• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه

مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/3/2026 ميلادي - 27/9/1447 هجري

الزيارات: 157

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعـــد:

فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

 

وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: رعايتَهُ لمسؤوليته تجاه شهر رمضان بعد انقضائه.

 

وهذه كلماتٌ في مسؤولية الصائم تجاه صيامه، بعد انقضاء شهر رمضان، فأقول:

يا أيها المودِّع رمضان والمستقبِلُ العيد بالمعاصي والآثام، والمستقبِلُ العيد بنقْض ما اجتهد فيه مِن الطاعة في رمضان بالمعاصي والآثام، وبالعودة إلى سابق عهده قبل رمضان أو أسوأ، لستُ أدري لماذا كنتَ مجتهدًا إذَنْ في العبادة في رمضان! لماذا تَبْنِي ثم تَهْدم!

 

إنّ مَن يجمع المال أو الذهب ويُجْهِدُ نفسَهُ في جَمْعه، لا نراه يُفَرِّطُ فيه بعد ذلك، أو يَتْركه أو يُهْمله، أو يُنْفقه فيما ليس ضروريًّا، وليس مِن السهل عليه أن يفعل ذلك؛ فما بالك بما هو أهم مِن المال بكثير، بل لا مقارنة بينهما؛ بحكم الله تعالى حيث قال: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾[1]!.

 

فلماذا هذا الهَدْم بعد البناء!.

هل أَصبح في عقلك شيءٌ يا هذا!.

لستُ أدري لماذا يُقْدِمُ الإنسان على مثْل هذا!.

 

هل نَسِيَ؟!.

أم قَصَدَ أن يَنْكِصَ على عقبيه؛ فاختار غيرَ ما كان قد اختاره في رمضان!

 

هلَ اكتشفَ أنه كان في رمضان مخطئًا في الاتجاه إلى عبادة الله تعالى، وذكْره وقراءة كتابه!.

 

أم أنه اختلطت عليه الأمور؛ فتوهّم أن هذا هو طريق النجاة، بأن يَلْعب على الحَبْلَيْن؛ فإذا جاء رمضان تَعبَّد، وإذا ذهب رمضان أَبعَد!.

 

وهل يُريد أن يُرْضِي الله سبحانه بهذين المسلكين أم ماذا؟!.

 

• وهذا الذي يأتي عليه رمضان، وكأنه لم يأتِ، ولا يُحَرِّك ساكنًا، ماذا دهاه؟! أليس هو مؤمنًا بالله! أليس مصَدِّقًا بوعْد الله ووعيده! ما له إذَنْ ليس له فيه أثر، ولا يَحْرص على الثواب أو يجتنب العذاب والخطر!.

 

• يا أيها الأخ العزيز، ويا أيتها الأخت العزيزة، هنيئًا لكما بالتوفيق في رمضان الذي نرجو أن نكون جميعًا مِن أهله، والأملُ أن تكون المحافظة على التوفيق مِن أهمِّ واجباتنا وغاياتنا في أوقاتنا إلى أن يأتي رمضانُ آخَرُ.

 

• ويا أيها الذي فَرَّط في رمضان ما الذي سَتَعْمله الآن؟! هل ستزيد في الحسنات أو ستزيد في السيئات!.

 

• ألا تَعْلم أيها الأخ وأيتها الأخت أن الأعمال بالخواتيم، وأن التوبة تَجُبُّ ما قبلها!.

 

• أيها الساهر في غير ما يَسْهَرُ له عباد الله الصالحون.

 

• أيها المستيقظ في غير ما يَسْتيقظ له عباد الله الصالحون.

 

• أيها النائم عمّا يَسْتيقظ له عباد الله الصالحون.

 

• أيها الساعي في غير ما يَسعى له عباد الله الصالحون.

 

• أيها القاعد عن السعي في ما يَسْعى له عباد الله الصالحون.

 

• ما الذي يُسْهرك؟!.

• ما الذي يوقظك؟!.

• ما الذي يدعوك لهذا النوم؟!.

• ما الذي يدعوك لهذا السعي؟!.

• ما الذي يدعوك لهذا القعود؟!.

 

وحتى متى ستستمرُّ على هذه الحال؟! وإلى أين المسير؟!.

 

هلاّ حدَّدتَ الغاية قَبْل هذا كله؟!.

هلاّ عَرَفتَ العاقبة والنهاية قَبْل هذا كله؟!.

 

يا أيها المتكلّم هل حدّدَتَ-قَبْل أن تتكلم-: لماذا تتكلم؟! وهل ذلك جائزٌ أو غير جائز؟ وهل كلِمَتُك لله أو لغير الله؟.

 

وهل علِمْتَ-قَبْل أن تتكلم- أنّ الأمرَ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ)[2].

 

وماذا يَضِيرُك لو صَبَرتَ عن هذه الكلمة التي تهوي بها في جهنّم؟!.

 

وماذا يَضِيرُك لو نَطَقْتَ بهذه الكلمة التي يَرْفعك الله بها درجات؟!.

 

يا أيها الخاطي خطوتَهُ، هل حدَّدتَ-قَبْل أن تخطُوَ-: لماذا تَخْطُو؟! وهل ذلك جائزٌ أو غير جائز؟ وهل خُطْوَتُك لله أو لغير الله؟.

 

وهل علِمْتَ-قَبْل أن تَخْطُوَ- أن الأمرَ كما أَخْبَرَ النبي صلى الله عليه وسلم حينما: (مَرَّ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ؛ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا؛ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ...)[3].

 

وهل علِمْتَ -قَبْل أن تَخْطُوَ- أيضًا أن الأمرَ كما أَخْبَرَ النبي صلى الله عليه وسلم حينما قَالَ: (كُلُّ سُلامَى عَلَيْهِ صَدَقَةٌ: كُلَّ يَوْمٍ يُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ، صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ، وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاةِ، صَدَقَةٌ، وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)[4].

 

وماذا يَضِيرُك لو صَبَرتَ عن تلك الخطوة، التي تُعَذَّبُ بها في قبرك، أم أنّك غير مصدِّقٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.

 

وماذا يَضِيرُك لو مشيت هذه الخطوة، التي يكتب الله لك بها رضوانه وثوابه؟!.

 

• يا أيها الإنسان!

لا تَشْغلْك الصُّورَ عن السُّوَر!

لا تَشْغلْك القنوات عن الآيات!

لا يَشْغلْك الناس عن رب الناس!

لا يَشْغلْك الهزْل عن الجِدِّ!

لا يَشْغلْك الحاضر العابر عن المستقبل الأبديّ!.

لا تَشْغلْك الأجسام عن الحقائق الجِسام.

لا يَشْغلْك بريق البداية عن حقيقة النهاية!.

لا تَشْغلْك لذة ساعة، عن لذة الفوز عند قيام الساعة!.

يا أخي لا ترضَ بلذَّةِ ساعة بحُزْنٍ طويل!.

يا أخي هذا كتاب الله وآياته يدعوكَ فيه الله إلى رضاه وكراماته.

 

وهذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، إنْ هو إلا وحْيٌ يُوحَى؛ فمَا الذي يصرفك عنهما، وما الذي، ومن الذي يُعَوِّضُك عنهما؟!

 

نسأله سبحانه أن يُصْلِح أعمالنا ونيّاتنا، ويَهْدينا سواء السبيل، ويُحْسِن عاقبتنا في الأمور كلها، والحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم وسلمْ على خاتم الأنبياء والمرسلين.



[1] 58: يونس: 10.

[2] البخاري، 6478، الرِّقاق.

[3] البخاري، 216، الوضوء.

[4] البخاري، 2891، الجهاد والسير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تدرب الصائم على أنواع من التدريب
  • استحضارُ الصائم دواعي قراءة القرآن الكريم كلامِ ربه

مختارات من الشبكة

  • فضل العلم وأهله وبيان مسؤولية الطلاب والمعلمين والأسرة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • حفظ الأمانات ومحاربة الفساد عبادة ومسؤولية مشتركة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل طلب العلم وأهله ومسؤولية الطلاب والمعلمين والأسرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • شهر التربية(مقالة - ملفات خاصة)
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • عناية الحكام والمسؤولين باللغة العربية منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحاضر (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • دور الآباء في تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: أهمية المسؤولية في العمل التطوعي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1447هـ - الساعة: 14:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب