• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / دروس رمضانية
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا...}

تفسير قوله تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا...}
د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/3/2026 ميلادي - 27/9/1447 هجري

الزيارات: 157

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى:

﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا... ﴾


قوله تعالى: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 109].

 

معاني الكلمات الواردة في الآية[1]:

قوله تعالى: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ﴾؛ أي: حبَّ وتمنى كثيرٌ من أهل الكتاب يعني اليهود، ﴿ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ ﴾؛ أي أن يُصيرونكم ويجعلونكم، ﴿ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا ﴾؛ أي مرتدين، ﴿ حَسَدًا ﴾؛ أي ودُّوا إرجاعكم كفارًا لأجل الحسد، ﴿ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾؛ أي: من تلقاء أنفسهم من عند هواهم، ولم يأمرهم الله بذلك، ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴾؛ يعني: مِن بعد ما تبيَّن لليهود أن محمدًا نبي صادق، وأن الإسلام دين حق، ولكن الحسد حملهم على الجحد، فعيَّرهم الله ولامهم ووبَّخهم أشدَّ الملامة، ﴿ فَاعْفُوا ﴾؛ أي: اتركوا اليهود، والعفو ترك عقوبة المذنب، ﴿ وَاصْفَحُوا ﴾؛ أي: أعرضوا عنهم، والصفح: الإعراض وترك لوم المذنب وتثريبه، ﴿ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾هو غاية ما أمر الله سبحانه به من العفو والصفح، أي: افعلوا ذلك إلى أن يأتي إليكم الأمر من الله سبحانه في شأنهم، بما يختاره ويشاؤه، وما قد قضى به في سابق علمه، وهو قتل مَن قُتل منهم، وإجلاء مَن أُجلي، وضرب الجزية على من ضربت عليه، وإسلام مَن أسلَم، ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾، ومن ذلك نُصرة المسلمين.

 

ومن فوائد الآية[2]:

بيان شدة عداوة اليهود للأمة الإسلامية، ووجه ذلك أن كثيرًا منهم يودون أن يردُّوا المسلمين كفارًا حسدًا من عند أنفسهم.

 

ومنها: بيان أن هذه العداوة قد تصدر من أناس ينتسبون إلى العلم والدين.

 

ومنها: التنبيه على كثرة هذا الصنف: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ﴾.

 

ومنها: وجوب الحذر من أهل الكتاب؛ ما دام كثير منهم يودون لنا الكفر.

 

ومنها: أن الكفر بعد الإسلام يسمى ردة؛ لقوله تعالى: ﴿ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ ﴾، ولهذا الذي يكفر بعد الإسلام لا يسمى باسم الدين الذي ارتدَّ إليه؛ فلو ارتد عن الإسلام إلى اليهودية أو النصرانية، لم يعط حكم اليهود والنصارى.

 

ومنها: أن سبب هذا الأمر الغريب (إرجاع المؤمنين كفارًا)، هو الحسد، لا خوف مضرة، ولا طلب مصلحة.

 

ومنها:أن المنتسب إلى العقل والعلم قد يسعى فيما يعلم أنه مصلحة لدنياه ليزيله، وفيما يعلم أنه مضرة لدنياه ليأتي به، فإنهم يعلمون أن زوال المفاسد وحصول المصالح في هذا الدين، وكانوا يستفتحون به؛ أي: يستنصرون بالنبي ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ قبل مجيئه على مَن ظلمهم من كفار العرب، فلما جاءهم حملهم الحسد على ما ذكر.

 

ومنها: أن الحسد من صفات أهل الكتاب.

 

ومنها: علم أهل الكتاب أن الإسلام منقبة عظيمة لمتبعه؛ لقوله تعالى: ﴿ حَسَدًا ﴾؛ لأن الإنسان لا يُحسَد إلا على شيء يكون خيرًا ومنقبة، ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿ مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [البقرة: 105].

 

ومنها:أن حسدهم لم يكن عن شبهة دينية أو غيرة على حق يعتقدونه، وإنما هو خبث النفوس وفساد الأخلاق، والجمود على الباطل، وإن ظهر لصاحبه الحق؛ ولذلك قفَّاه الله بقوله: ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴾.


ومنها: أن الذم إنما يقع على مَن تبيَّن له الحق، وأما الجاهل فهو معذور بجهله إذا لم يقصر في طلب العلم.

 

ومنها: الإشارة إلى أن المؤمنين على قلَّتهم هم أصحاب القدرة والشوكة؛ لأن الصفح إنما يطلب من القادر على خلافه، كأنه يقول: لا يغرنكم أيها المؤمنون كثرة أهل الكتاب مع باطلهم، فإنكم على قلتكم أقوى منهم بما أنتم عليه من الحق، فعاملوهم معاملة القوي العادل للقوي الجاهل.

 

ومنها: إنزال المؤمنين على ضعفهم منزل الأقوياء، ووضع أهل الكتاب على كثرتهم موضع الضعفاء، إيذانًا بأن أهل الحق هم المؤيَّدون بالعناية الإلهية، وأن العزة لهم ما ثبتوا على حقهم، ومهما يتصارع الحق والباطل، فإن الحق هو الذي يصرع الباطل، كما قلنا غير مرة، وإنما بقاء الباطل في غفلة الحق عنه.

 

ومنها: جواز مهادنة الكفار إذا لم يكن للمسلمين قوة.

 

ومنها: إثبات الحكمة لله عز وجل؛ حيث أمر بالعفو والصفح إلى أن يأتي الله بأمره؛ لأن الأمر بالقتال قبل وجود أسبابه، وتوفر شروطه من القوة المادية والبشرية ينافي الحكمة.

 

ومنها: اتباع الحكمة في الدعوة إلى الله بالصبر والمصابرة حتى يتحقق النصر، وأن تُعامَل كل حال بما يناسبها.

 

ومنها: أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل.

 

ومنها: تسلية المظلوم المحسود.

 

ومنها: أن الظالم الحاسد يذله الله كما جرى لهؤلاء إلى يوم القيامة.

 

ومنها: بشارة المؤمنين بأن الله سبحانه وتعالى سيغيِّر حالهم المقتضية للعفو والصفح إلى قوة يستطيعون بها جهاد العدو.

 

ومنها:ثبوت القدرة لله عز وجل، وأنها شاملة لكل شيء؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.


ومنها: أن العفو سببٌ لعز العافي وذلة المعفو عنه، عكس ما يظن كثير من الناس.



[1] ينظر: تفسير الطبري، (2/ 422)، تفسير الخازن، (1/ 96)، تفسير البغوي، (1/ 136) تفسير البيضاوي، (1/ 100) فتح القدير للشوكاني (1/ 150).

[2] ينظر: تفسير آيات من القرآن الكريم، لمحمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس، (ص: 26)، تفسير المنار، (1/ 346)، تفسير العثيمين، (1/ 362).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: ﴿ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا ....﴾
  • تفسير قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا....}
  • تفسير قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم...}
  • تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله...}
  • تفسير قوله تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر... }
  • تفسير قوله تعالى: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ....}
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور...}

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/9/1447هـ - الساعة: 18:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب