• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد سنوات من المطالبات... اعتماد إنشاء مقبرة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة متخصصة حول الزكاة تجمع أئمة مدينة توزلا
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    الموسم الرابع من برنامج المحاضرات العلمية في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    زغرب تستضيف المؤتمر الرابع عشر للشباب المسلم في ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

لا تحسبوه شرًّا لكم، بل هو خير لكم

محمود إبراهيم بدوي


تاريخ الإضافة: 22/4/2012 ميلادي - 1/6/1433 هجري

الزيارات: 5056

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأحداث التي تَمُرُّ بها سوريا، ألا يجب أن تكون أداةَ تنبيهٍ وإفاقةٍ؛ لتستعيد الأمة وَعْيَها، وتستيقظَ من غَفْوَتِها؟ تلك الأحداث، والظاهر لنا أنها شرٌّ.

 

فالنساء تُغتَصَب، والأطفال تُذبَّح، والدُّور تُنتَهَك، والأقدام تَطَأ الرؤوس المسلِمة، والدماء تَسِيل، والقرى دمِّرت، والأُسَر شرِّدت، ولكن فيها خيرًا، فأين الخير في ذلك؟

 

الخير يُطَالِعنا به التاريخ، ويَروِيه لنا في قصص مَن سبقونا، فلم يَحدُث أن طَغَى ظالمٌ، وسَعَى في الأرض فسادًا، ونجا بفعلتِه؛ بل قَصَمه الله، وجعله عبرةً لمن يعتبر، وليت هذا القانون الرباني يكون واضحًا وجليًّا لكل ظالمٍ عند استقرائه للتاريخ؛ أن بداية ظلمِه هي نذيرٌ لنهايةِ مُلكِه واستبدالِه، ولكن يبدو أن الكِبر والطمس على القلبِ حجبَه عن إدراكِ تلك الحقيقة، وتُصبِح الدماء رخيصةً فداءً للعِرْضِ والأَرضِ، جهادًا في سبيل الله، ودفعًا للظلم؛ فهنيئًا لكل مَن ضحَّى، وجعلها لله خالصة؛ فللمؤمنين ثمرتُها، وللظالمِ تَبِعتُها، معلَّقة في رقبتِه، ينوءُ بها في الدنيا قبل الآخرة.

 

ثم تأتي الغُصَّة التي في الحَلْق، إن كانت تلك الأحداث لا تَستَعِيد الأمة من غَفْوَتِها، فمتى تُفِيق؟ وإن حَذَت الأمة حَذْوَ الظالمين، وأصبحت ظالمة لنفسها، وأخطأت أيضًا في استقرائها للتاريخ، فلن تلبث إلا وتصاب بالنكبات الواحدة تلوَ الأخرى؛ حتى تنتبه وتستقيم َعلى الطريق، فلم يحدُث أن ضلَّت أمة موحِّدة باتباعها للشهوات، ثم انتصرت على مَن عاداها؛ فالنصر مقرونٌ بالنصر: ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7]، ومَن أخلد إلى الأرض واتَّبع هواه، فذاك مقامُه، وهذا ما سيَجْنِيه.

 

أصبحت الشهوات عاداتٍ، وكادت أن تكون عباداتٍ، وتغلغلت في الكيان المسلم - إلا مَن رحم الله - وصارت جزءًا منه يُلامُ على مستنكِرها، ويُتَّهم بالتخلُّف والرجعية، سمِّيت بغير أسمائها، وصارت رمزًا للتقدُّم ومواكبة العصر، وماذا جَنَينا من هذا التقدم؟ تشويه الهُوِيَّة، ومُسلِم هَجِين في معتقداته، يجمع بين عبادات الإسلام ظاهرًا، وأسوأ ما في الحضارة الغربية تقليدًا وفعلاً، وفقد ثمرة تلك العبادات في خُلُقه وسلوكه وتقوى الله، عندما سلك مسلك عدوِّه في اتِّباع الشهوات وحب الدنيا، فبِئْسَ التقدُّمُ تقدُّمٌ يَطْرَحك أرضًا من صحبة النُّجُوم لصحبة المُجُون، ويفسد عليك دينَك، ويمكِّن منك عدوَّك.

 

وصبرًا آل سوريا؛ فالدماء الزاكية لن تَلبَث إلا وتطهِّر الأرض، وتَنْفِي خَبَثها، ويَظَلُّ طِيبُها يَعْبَق به المكان والزمان، ويشهد لسوريا بطولتها وصمودها، ومعكم قلوبُنا تَلْهَج بالدعاء، ويملؤها الرجاء أن نصر الله قريب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ..}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير لكم!(مقالة - ملفات خاصة)
  • {لا تحسبوه شرا لكم} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا أهل الشام، لا تحسبوه شرا لكم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا أهل سوريا، لا تحسبوه شرا لكم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شذرات من الحب والفداء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 14:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب