• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

الهندوسيَّة والبُوذيَّة.. الخطر الكامن وراءَ محنة الأقليات المسلمة في آسيا

الهندوسيَّة والبُوذيَّة.. الخطر الكامن وراءَ محنة الأقليات المسلمة في آسيا
أحمد محمود أبو زيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/9/2008 ميلادي - 5/9/1429 هجري

الزيارات: 14131

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
محنة الأقليات المسلمة في بعض الدول الآسيوية، مثل: الهند، وبورما، وتايلاند، وسريلانكا، تقف من ورائها طائفتان، تسيطران على الحكم، ومقاليد السِّياسة في هذه الدول، وتُضْمِرُ العَدَاء للإسلام وأهله، وهاتان الطَّائفتان هما: الهندوسيَّة، والبُوذيَّة.

فعداءُ الهندوسيَّة للإسلام والمسلمينَ لا يقلُّ ضراوةً عن عداء الصَّليبية، والصِّهيَونِيَّة، والشيوعيَّة، وقد ظهر ذلك في المناطق التي يُسَيْطِر عليها الهندوس، وما تَعَرَّضَ له المسلمون فيها من مذابحَ، ومُمَارساتِ عُنفٍ على أيديهم، عَبْرَ سنوات طوال، مثلُ: الهند، وكشمير، وسريلانكا، فقد ذَاقَ المسلمون في هذه الدول مرارة الظُّلم، والاضطهاد، والتَّعذيب، والقتل، والتَّنكيل، بصورة لم يشهد لها العالَمُ مثيلاً.

ففي الهند: يعيش أكثر من 180 مليون مسلم، كأقليَّة، وسْطَ مجتمع وَثَنِيٍّ، يعبد البقر، ويكره الإسلام، وقد بقي المسلمونَ في الهند بعد التَّقسيم، ورَفَضوا الهجرة إلى باكستان؛ للإبقاءِ على الإسلام هناكَ، وتَحَمَّلُوا في سبيل ذلكَ الكثير منَ العَنَتِ، والاضطهاد، والتَّعذيب، والإبادة الجماعيَّة، وما زالتِ المُؤَامَرَات قائمةً حتى اليوم للقضاء عليهم، من خلال المَذَابحِ الجماعيَّة، وممارسات العُنْف المختلفة، فالمتطرِّفونَ الهندوس - الذين هدموا المسجد (البابِرِيَّ)، عامَ 1992م، وهو مِن أقدم وأَعْرَق مساجد الهند - يزعمون أنَّ الهند للهندوس، وعلى المسلمينَ أن يدخلوا الهندوسيَّة، ويتركوا الإسلام، أو يخرجوا منَ الهند، وإلاَّ فالموتُ جزاؤُهم.

وفي كشمير: يعيش 12 مليون مسلم، يُمَثِّلون الغالبيَّة العظمى لسكان الولاية، وكان مِنَ المفروض - طبقًا لاتِّفاقيَّة تقسيم شبه القارة الهنديَّة إلى الهند وباكستان - أن تَنضَمَّ كشمير إلى باكستان؛ ولكن الهند رَفَضَتْ هذا الانضمام، وقامتْ باحتلال الولاية عام 1947 م، وخَالَفَتْ كلَّ القَرَارات الدَّوليَّة التي تعطي لكشمير الحق في تقرير المصير، وَفْقًا لاستفتاءٍ حُرٍّ لسُكَّانها، وأَصَرَّت على حكم كشمير بالنار والحديد، وذبح أهلها لِتَحْويلهم إلى أقليَّةٍ ضعيفةٍ، وما زالت حتى اليوم تسيطر على ثُلُثَيِ الولاية، وتمارس ضد المسلمينَ هناكَ صنوف الظُّلم، والاضطهاد، والتَّعذيب، وهَضْم الحقوق، وكَبْت الحُرِّيَّات، وذلكَ بعد أنْ قَتَلَتْ منهمُ الآلافَ في مذابح جماعيَّة، وهَتَكَتْ أعْرَاض النِّساء، وأطْلَقَت جنودها الذين يصل عددهم إلى نصف مليون جندي للنَّهب، والسَّلب، والقَتْل، والتَّنكيل بأهالي كشمير، دون تَفْرِقة بين الرِّجال، والأطفال، والنِّساء، والشيوخ، فالمذابحُ الجَمَاعيَّة تحصد الجميع، ويتم حرق البيوت والمُمْتَلكات وقرى المسلمين بِمَن فيها، وعندما هَبَّ شَعْب كشمير المسلم في انتفاضةٍ إسلاميَّة عام 1990 م؛ دفاعًا عن حريته وحقه في تقرير مصيره، سَعَتِ القُوَّات الهنديَّة لِقَمْع هذه الانتفاضة بكافَّة الطُّرق، وصَدَرَتِ القوانين التي تبيح للجنود الهندوس إطلاق النار على المَدَنِيينَ؛ لِمُجَرّد الاشتباه، واعتقالهم وسجنهم سجنًا مطلقًا دون مُحَاكَمَة، وذلك لتموت هذه الانتفاضة، وتستمر سيطرة الهند على هذه الولاية المسلمة، على مَرْأى ومسمع منَ العالم كله، وهيئةِ الأمم المتحدة ومجلسِ الأمن الذي عجز عن تنفيذ قرار واحدٍ منَ القرارات التي اتَّخَذَها ضد الهند.

وفي سريلانكا: ساهمتِ الهندوسيَّة البَغيضَة في صُنع مِحْنة المسلمينَ هناكَ، وذلكَ عندما تَدَخَّلَت القوَّات الهنديَّة بدعوة منَ الحكومة السنهالية في سريلانكا؛ لِمَنع الحرب الأهليَّة بين البوذيينَ (الأغلبيَّة الحاكمة)، والتأميل، والمسلمين؛ ولكن الهندوس عاونوا التَّأميل على ذبح المسلمين هناكَ؛ ليُمَكِّنوهم من إقامة حكم ذاتي لهم في الشمال والشَّرق، حيثُ يَتَرَكَّز المسلمون، وبذلكَ تَغَيَّرَ الهدف الذي دخلتِ القوات الهنديَّة إلى سريلانكا لتَحْقِيقه، وبدلاً مِن وَقْف الحرب الأهليَّة أصبحتْ حربًا على المسلمين هناكَ، من قِبَل التأميل والهندوس؛ حيثُ لَمْ ينسَ الهندوس عداوتهم للمسلمين، ورغبتهم في استئصال وجودهم منَ الهند وكشمير وغيرها منَ الدول المُجَاوِرة.

وإذا ما انتقلنا إلى البوذيَّة - وهيَ ديانةٌ منَ الدِّيانات الباطلة التي تُسَيطر على عددٍ منَ الدول الآسيوية، مثل: بورما، وتايلاند، وسريلانكا، نجدها تضمر هي الأخرى العَدَاوة للإسلام والمسلمين، وتسعى لإِبادَتِهم في الدول التي تسيطر عليها، ومن هنا تأتي المحنة التي يعيشها المسلمونَ في هذه الدول.

ففي بورما: تعيش أقليَّة مُسلمَة في ظل حكم بوذي بغيض، يكره المسلمين، ويسعى لإِبَادَتِهم، ويحرمهم من أدنى حقوقهم السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة؛ حيث يجبرهم على الرِّدَّة عن الإسلام، ويقوم بهدم مساجدهم ومدارسهم الإسلاميَّة، ومصادرة أراضيهم، واغتصاب أموالهم وممتلكاتهم، وطردهم في موجات طرد جماعيَّة خارج البلاد، واغتيال قادتهم، وقتلهم سواءٌ في مذابح جماعية، أم بالتعذيب والتجويع في السجون والمُعتَقَلات، هذا إلى جانب اغتصاب النِّساء المسلمات، وإحراق مساكن المسلمين، وهَدْم القُرَى الإسلاميَّة، وممارسة كافَّة أشكال التَّمْيِيز العُنصري ضد المسلمين؛ سواء في الوظائف الحكومية، أو المناصب العليا، أو الحقوق السياسيَّة والاجتماعيَّة؛ حيثُ يعامَل المسلمون مُعامَلَة خاصَّة تختلف عن مُعَامَلة البوذيينَ؛ وذلك لإذْلالِهم، وإضعاف شَوْكَتِهم، وجَعْلِهم بلا هُوِيَّة، وهذا كله سعيًا لإِبَادَتِهم، واستئصالهم؛ حتى ينتهي الإسلام، ويختفي في هذه الدولة.

وفي سريلانكا: نجد أنَّ الأغلبيَّة الحاكمة فيها تدين بالبوذية، وموقفها منَ المسلمينَ لا يختلف عن موقف حكومة بورما، حيث تضطهدهم وتحرمهم من حقوقهم المشروعة، وتَتَوَاطَأ مع التأميل والهندوس على حربهم وذبحهم، واستئصال وجودهم، وتهميش دورهم، وضرب هُوِيَّتهم الإسلاميَّة.
وفي تايلاند: يعيش أكثر من 4 مليون مسلم في إقليم (فطاني)، ويواجهون تحدياتٍ كبيرةً من الحكومة البوذيَّة هناكَ، منها: اغتصاب أراضيهم، ومنحها للبوذيين؛ لإضعاف كيان المسلمين الاقتصادي، والسيطرة على التَّعليم، وإغلاق مكاتب تحفيظ القرآن الكريم والمدارس الإسلاميَّة، وحتى اليوم ما زالتِ الحكومة البوذيَّة في تايلاند تمارس سياستها الاضطهاديَّة ضد مسلمي (فطاني)، وتقوم بحرب شَرسَة؛ لقتل رُوح المُقَاوَمة الإسلاميَّة هناك، فقد أحرقت ما يزيد عن مائة ألف شابٍّ مسلم من (فطاني)، وسجنت وقَتَلَتِ العديد مِن علماء المسلمينَ.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأقليات الإسلامية ظروفها وآمالها وآلامها
  • ملف مسلمي الهند.. جرح ما زال ينزف
  • الأقليات المسلمة في أسبوع (1)
  • المؤتمر الإسلامي يسعى إلى تحسين أوضاع الأقليات المسلمة في آسيا وإفريقيا
  • سيؤول: افتتاح الندوة الأولى للأقليات المسلمة في آسيا
  • سقوط المسجد البابري (بروتوكولات سفهاء هندوس)
  • الهند: مجلس جماعة العلماء يجدد المطالبة بتحسين أوضاع المسلمين
  • الإعلام الهندوسي يستهدف المسلمين

مختارات من الشبكة

  • الهيمنة العلمية والفكرية للإسلام على سائر الأديان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الخير الكامن في المصائب والابتلاءات (كورونا أنموذجا) علمني كورونا خمسين درسا(مقالة - ملفات خاصة)
  • الموت الكامن في الزمن(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فرص العيد الكامنة وراء تأمل قصة مؤثرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأدب بين نفس المروءة ولهاث الإثارة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • السياسة النبوية في اكتشاف القدرات وتنمية المهارات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالات القرآن للقلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن العين والحسد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة دروب النجاح (9) الإبداع.. مهارة لا غنى عنها في رحلة النجاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تصورات مغلوطة وسبل علاجها (1/7)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 12:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب