• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

وقد نطقت بحاجتها الحمير!

هشام محمد سعيد قربان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/6/2011 ميلادي - 10/7/1432 هجري

الزيارات: 6596

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اقبلوا المعذرة عن هذا العنوان الذي يَخْدش الذَّوق السليم، والحِسَّ الراقي؛ فهو عَجُز لبيت شعري، يفسِّر صدْرُه معناه، ويلطِّف قبح الصُّورة الكامنة فيه، ويبيِّن قوَّتَها في إيصال الفكرة.

 

يقول الشاعر محمود مفلح:

أَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ بِلاَ لِسَانٍ
وَقَدْ نَطَقَتْ بِحَاجَتِهَا الْحَمِيرُ

 

تبيِّن هذه الصُّورة الشعريَّة المكتملةُ - بذِكْر صدر البيت وعَجُزِه - نُبلَ مقصد الشاعر الذي يعطيه العذرَ لاستعمال هذه الصُّورة الجارحة، ولعلَّ حرارة المشاعر وألَمَ الموقف، أجبَرا الشاعر على الجمع بين هاتين الصُّورتين المتناقضتين، وبضدِّها تتبيَّن الأفكار.

 

نحاول في ظلال هذا البيت الشِّعري البحثَ عن جواب سؤالٍ يُحاصرنا، ويصادِمُنا في هذه الأيام المفاجئة بأحداثِها المُتسارعة والمتتابعة: ما الذي اضطرَّ هذه الجموع الحاشدة في ميادين التحرير، وساحات التغيير والاستقلال، إلى نَبْذ الراحة، والتجمُّع، والهتاف، والمعاناة والتضحية؟ إنَّه الغَبْن والشُّعور بالظلم، وتبخُّر خوف السِّنين، وسقوط أوهامها.

 

اكتشفَت الشُّعوبُ - بعد ليلٍ طويل - أنَّ لها لسانًا يتحرَّك ويشعر ويعبِّر، لسانًا يتحدى ويخيف، ويهزُّ الجبال، يا لها من قطعة لحمٍ صغيرة وعجيبة، وأوتار صوتيَّة دقيقة وضئيلة، تتحدى رشَّاشًا ومدرعة، ودبابة ومدفعًا، وطائرة وجيشًا بأكمله!

 

ما سرُّ قوة هذا اللسان؟ أهي الكلمات؟ ليست هذه الإجابة صحيحة؛ فجُموع المعتصمين تتكلَّم، والباطل كذلك، إنَّ مصدر قوَّة اللسانِ هو الحقُّ؛ الحق في الكلمة، الحقُّ في الفكرة، الحق في الحلم، الحق في الأمل، الحق في طلب الحقيقة، الحق في هَدْم الوهم، الحق في الشَّكوى، الحق في الموقف، الحق في المطلب والغاية.

 

إنَّ الباطلَ عبر التاريخ الإنسانيِّ لم يَخَفْ من شيء مثل خوفِه من الكلمة، وقائلها وسامعها، وناقلها ومُحبِّها، ولقد سطَّر التاريخُ - بكلِّ عارٍ وخجلٍ - محاولاتٍ بائسةً وفاشلة لخنق الكلمة، وإخماد صوت الحق، لقد أخافَتْهم الكلمة، وزلزلَتْهم وأرعبتهم، فحاولوا مرارًا إسكاتها بقصِّ لسان صاحبها، وقلعه وحرقه، وسَحْقِه وذَرِّ رماده في البحر ليلاً وسرًّا، ولكنهم فشلوا حين أدركوا أن أنَّات الذين نُزِعت ألسنتُهم أكثر بلاغة، وأشد تخويفًا من كلماتهم الأولى.

 

تأمَّر الباطلُ وتواصى أهْلُه على قتل من تجرَّأ بالنطق بتلك الكلمات المقدَّسات التي تُعرِّيهم وتفضحهم، قتلوه، ولكنَّهم فشلوا في إسكاته! فهذا جسده المقتول ما زال يتكلَّم وهو مطروحٌ في الطريق بأشلائه الممزقة، وجرحه النازف! لقد قتلوا الجسد، ولكنهم فشلوا في قتل الكلمة، ويملأ الرُّعب عينَي القاتل حين يرى الكلمات تُرَفرف بأجنحتها فوق جُثَّة قائلها، ترفرف فوق جنازته، وفوق قَبْرِه، وفوق ذِكْراه، وفوق خطواته، وفوق نظراته، وفوق أنفاسه التي لم تتوقَّف.

 

أزعجت الكلمةُ الباطلَ، فابتغى إسكاتَها بقلع لسان قائلها، وتقطيع أشلائه، وطَعْنِ قلبه الحُرِّ، قتلوه وتمنَّوا بعدها أنَّهم لم يَقْتلوه؛ فهذه كلماته - بعد مقتَلِه - لم تزَلْ حيَّة، يسمع دويّها، فتصدع رؤوسهم، وتطاردهم في صَحْوِهم ومنامهم، قتلوا صاحب الكلمة؛ لِيُسكتوه، أو هكذا ظنُّوا، ويا لجهلهم إذْ لم يعلموا أنَّ قتل المتكلِّم لا يسكته، بل يحرِّر كلماته من قَدْر الفناء، ويزفُّها إلى عرس الخلود!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صباغة الحمير

مختارات من الشبكة

  • التعدد بين حاجة الرجل وأنانية المرأة(استشارة - الاستشارات)
  • فضائل قضاء حوائج الناس (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجة القلب إلى السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قضاء الحوائج: فضائل ونماذج (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • خطبة الحاجة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لا يعرفوننا إلا وقت الحاجة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف العلماء في حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجتنا إلى الصلاة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه كان إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان أحب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم إليه لحاجته(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/9/1447هـ - الساعة: 9:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب