• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

زنجبار.. تاريخ عربي يستصرخ المسلمين

علا محمود سامي

المصدر: موقع: المسلم

تاريخ الإضافة: 16/5/2010 ميلادي - 4/6/1431 هجري

الزيارات: 5328

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من البلاد التي أصبحت منسية في ذاكرة المسلمين اليوم، تأتي دولة زنجبار، والتي لا تزال تدافع عن اسمها العربي، والوجود الإسلامي بها، رغم حملات التنصير، وما يتعرض له سكانها من فقر واستشراق بشكل كبير، حتى أضحت تستصرخ العرب والمسلمين.


وإذا هذه الديار الواقعة في شرق أفريقيا، قد أصبحت اليوم تتخذ البعد الأفريقي، فان حضورها العربي، لا يزال حاضرا، وهويتها الإسلامية، لا تزال باقية، حيث يعتبر جل سكانها من المسلمين بنسبة تصل إلى 90 %. وعلى الرغم من ذلك، فإنها تبدو ونتيجة للتحديات السابقة وكأن سكانها من المسلمين هم الأقلية، وما عداهم هم الأغلبية!


هذه البلاد، ونتيجة للفقر المدقع الذي يعانيه سكانها المسلمون، ويكاد ينخر في أجسادهم، أصبح أحد العوامل الرئيسة لتغيير الدين، بل والحرب عليه، بفعل حملات التنصير التي تشهدها البلاد، والتي تتخذ مع تنزانيا حكما فيدراليا، تتمتع فيه الأخيرة، بكل مقدرات الأولى، فضلا عن استحواذها على النصيب الأكبر من المقاعد السيادية في الحكومة الائتلافية.


وعلى هذا النحو، يعيش سكان زنجبار من المسلمين في هذه البلاد التي دخلها الإسلام منذ القرن الأول الهجري، وحكمها العرب العمانيون قرابة ألف عام، إلى أن كانت المجزرة، التي وقعت في العام 1965، وكانت بمثابة إسقاط للحكم العربي بها، ومحو الوجود العماني، الذي كان يتمتع بسدة الحكم، حتى كانت هذه الحرب على اللون والهوية والديانة، فراح ضحية هذه المجزرة قرابة 10 آلاف من المسلمين.


وعلى الرغم من هذه الثورة الدموية بأرض الإسلام، إلا أن ما لاحظه موقع "المسلم" في زيارته لهذه البلاد، أنه على الرغم من كل هذه الدماء التي وقعت على أرض الإسلام بزبجبار، فان الوجود الإسلامي لا يزال حاضرا، والسمت العربي قائما، وإن نازعه التنصير، وإن طارده الاستشراق، وإن قاومته روح التخلف والجهالة، بعد انتشار مذاهب كثيرة، منها يخالف أهل السنة والجماعة.


هذه البلاد يعتبرها المؤرخون البوابة الشرقية لأفريقيا، في الوقت الذي يطلق عليها السائحون بستان أفريقيا الشرقية، من جمال طبيعتها، وتمتعها بجزر طبيعية أخاذة، تبهر العقول، وتلفت إليها الأنظار.


لذلك كانت حمم التنصير تنهمر عليها، وبراكين الاستشراق تنهل منها، للدرجة التي جعلت كثير من الدارسين الأجانب يتخذون من البلاد موطن إقامة لهم، يدرسون بها، ويعكفون فيها على دراسة تأريخ هذه البلاد، وطبيعتها الخلابة، في الوقت الذي كان يرافق ذلك التنصير، وأدواته الفتاكة.


ونتيجة للفقر الذي يعانيه أهل هذا البلاد، وغياب الوعي الديني – إلا من قليل منهم- فكثيرا ما استخدم التنصير معاوله ضد المسلمين، تارة للتلويح بالمال، فيدفع المسلمات إلى بيع أنفسهن جراء مبالغ زهيدة، وتارة أخرى يدفع بأدوات استشراقية، مستغلا الفهم المحدود عن الإسلام، وغياب الوعي لدى أبناء البلاد.


التنصير والاستشراق:

هذه الحركات التنصيرية لم تكن وليدة العقد الأخير وفقط، بل مهدت لها الثورة الدموية، التي وقعت في البلاد في العام 1964، كمحاولة لإسقاط الحكم العربي بها، حتى بدأت مخالب الاستشراق  تتوغل في أوصال العقل المسلم، والفقر يسري في أجساد السكان العرب.


وكان من نتيجة ذلك أن تمت السيطرة على ثروات البلاد، وترافق مع ذلك كله محاولات لنشر اللغة الإنجليزية في الخفاء - على الرغم من كونها ليست اللغة الأصلية للسكان لتحدثهم بالسواحيلية - وتدريسها لأبناء العرب والمسلمين وتشجيع الطلاب على الحديث بها، ما جعل جيل العرب يصفون هذه الفترة وتداعياتها إلى اليوم بأنها حقبة استعمارية، استهدفت محو هويتهم، ومسخ تأريخهم.


ولذلك، فإن محاولات محو الهوية العربية والإسلامية تسير على نطاق واسع في هذه البلاد، للدرجة التي جعلت البعض من الأفارقة بها ينفر من العرب والمسلمين، فضلا عما يساندهم من محاولات تطهير عرقي تتبعها حكومة تنزانيا، وهو ما كان نتيجته أن خلت الحكومة القائمة من أي تمثيل عربي، في الوقت الذي تمتعت فيه جميع الأعراق في البلاد بهذا التمثيل.

 

وكان من التداعيات أيضا مسخ الهوية، ومحو التأريخ العربي والإسلامي في زنجبار، حيث تم إطلاق اسم "زنزبار" على البلاد، بعدما كانت معروفة لأهلها وغيرهم باسم زنجبار.


ولذلك، فإنه ما لم يتحرك العالم العربي والإسلامي ومنظماته المختلفة لنصرة سكان هذه البلاد من المسلمين والعرب، فإن هذه البلاد – التي امتد الحكم العربي والإسلامي فيها من الصومال إلى موزمبيق- ستظل مهددة في وجودها، بعدما نجح أذناب الاستعمار في تسييد اللغة السواحيلية، ومحاولات نشر الانجليزية، مقابل تهديد تأريخ اللغة العربية الطويل الممتد لظهور الإسلام.


دور الاستعمار:

وبخلفية تاريخية، فإنه على الرغم من جذور الحكم العربي بهذه البلاد – حيث كان الحكم العماني نقطة ارتكازه- فإن الخلافات التي كثيرا ما كانت تدب بين القبائل العمانية، والتي وصلت إلى حد الاقتتال من أجل الحكم، أن أذناب الاستعمار من الأفارقة استغلوا هذه الخلافات، وأقاموا ثورتهم العنصرية ضد الحكم العربي، ونجحوا في إسقاطه.


والواقع، فإنه بعد انهيار الحكم البرتغالي لساحل شرق أفريقيا دانت زنجبار للحكم العماني، وتعاقب على حكمها أحد عشر سلطانا عمانيا من أسرة البوسعيدي، كان أهمهم السلطان سعيد الأكبر، الذي أدخل زراعة القرنفل للجزيرة في أوائل العام 1800، ما أدى إلى ازدهار الحالة الاقتصادية في البلاد.

 

وفي العام 1875، عقد السلطان برقاش معاهدة مع إنجلترا، بموجبها أصبحت البلاد محمية بريطانية، دون انقطاع للسيادة العربية – وتحديدا العمانية- حتى حصلت البلاد على استقلالها الرسمي في 10 ديسمبر 1963.


وعلى الرغم من ذلك، حرصت بريطانيا على تزكية الخلاف بين حكام البلاد، حتى اندلعت الثورة ضدهم من الأفارقة في يناير 1964، واستمرت ما تم إطلاق عليه "ثورة" أربعة أيام، كان يتم خلالها تصفية أي شخص عربي او مسلم، حتى تم الاستيلاء على مزارع وممتلكات العرب والهنود المسلمين في البلاد.


ووقتها تم إعلان زنجبار جمهورية برئاسة "عبيد كرومي"، واعترف بها غداة هذا التحول عدة دول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن أعلنت الاتحاد مع تنزانيا تاليا، ليتم تشكيل حكومة كونفيدرالية.


وعلى الرغم من الطغمة الحاكمة التي سعت إلى إغراق أمهات الكتب العربية في المياه، إلا أنها لم تنجح في محو تأريخ البلاد، الذي سيظل مسجلا بأحرف من نور، ليؤكد أن الإسلام مر بهذه البلاد، وأن جل سكانها لا يزالون يدينون به، على الرغم من كافة المحاولات المبذولة، للنيل من عقيدتهم وتاريخهم ولغتهم وهويتهم.


ولذلك يصرخ سكان بلاد زنجبار متمنين على العرب والمسلمين أن يهبوا لنصرتهم. مذكرين إياهم بأنه إذا كانت فلسطين والعراق واقعتين تحت احتلال مباشر، فإن زنجبار، تئن من احتلال آخر، ولكنه غير مباشر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • العربية المبينة.. والعربية غير المبينة!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قاموس علم اللغة DICTIONARY OF LINGUISTICS (إنجليزي - عربي) (عربي - إنجليزي) مع شرح واف بالعربية لمصطلحات علم اللغة وقضاياه الواردة في القاموس (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصة نوح عليه السلام (خطبة / عربي - فرنساوي)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهة حول آية {بلسان عربي مبين}، ولماذا يوجد تفاسير طالما أن القرآن مبين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النخوة خلق عربي زكاه الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دولة زنجبار العربية لنورمان بينيت(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التصوف في التاريخ العربي والإسلامي: نشأته، مصادره، تاريخه، تياراته، آثاره (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • تنزانيا: إلقاء مواد حارقة على سكرتير مفتي زنجبار(مقالة - المسلمون في العالم)
  • درس من زنجبار(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)
  • قراءات اقتصادية (85) التقشف تاريخ فكرة خطرة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/3/1448هـ - الساعة: 15:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب