• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي

طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي
د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/2/2026 ميلادي - 29/8/1447 هجري

الزيارات: 162

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المقال السابع: المحبة في زمن الغفلة

استقبال رمضان بقلب حيٍّ


مقدمة: حين تُختبر القلوب قبل دخول المواسم:

الحمد لله الذي يَفتَح على القلوب أبواب الهداية، ويوقِظ الغافلين مِن سُبات الدنيا، ويُكرم من شاء بنور المحبة والإنابة، وصلى الله وسلم على سيد المحبين، وإمام المتقين، ورحمة الناس للعالمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

في الطريق إلى الله تتعاقَب المواسم، وتتعاقب معها حال القلوب، نستقبل رمضان عامًا بعد عام، لكنَّ دخول الموسم لا يغيِّر القلوب إن بقِيت مستغرقة في دنياها، بعيدة عن يقظتها، غارقة في غفلتها.

 

إنَّ المواسم - وعلى رأسها رمضان - ليست "انشغالًا بطقسٍ تعبُّدي"، بل اختبارٌ للمحبة: من الذي يدخل الموسم وقلبه حاضر؟ ومن الذي يَمر عليه رمضان كما تمر الرياح على الصخرة الصمَّاء؟

 

وهنا يجد العبد نفسه أمام حقيقة أن الغفلة أخطر أعداء المحبة وأدوائها، وأنها ليست أمرًا عاديًّا، وأن المحبة مشروع كامل من العمل والصدق والتصفية.

 

المحبة أصل السير إلى الله وسلامته، والغفلة آفة الطريق:

منزلة المحبة ليست منزلةً جانبية، بل هي "أصل الطريق" الذي عليه تتأسَّس بقية المنازل، وقد يظن العبد في سيره إلى الله عز وجل أن المحبة تُنال بسهولة، أو أنها حالة وجدانية تُعطى لمن حضر درسًا، أو بكى في سجدة، أو سمع آية... لكن الحقيقة أن المحبة لا تُعطى لقلبٍ غافل، ولا تُكتب في صحيفة عبدٍ لم يستيقظ بعدُ.

 

الغفلة لا تسرق القلب دَفعة واحدة، بل تأكله شيئًا فشيئًا، تُطفِئ حرارة الطاعة، وتُضعف أثر القرآن، وتقلِّل الخشوع، وتُميت الخلوة، وتُعطي للمعصية لونًا خفيفًا، وتُجمِّل الدنيا في عين صاحبها، وتجعله يرى فتن الإعلام واللهو أمورًا "عادية"، وما تزال الغفلةُ تأكلُ من نورِ القلب حتى يكون كخسوفٍ يبدأُ خافتًا، ثم يخبو ضوؤه شيئًا فشيئًا، حتى ينطفئ.

 

استقبال رمضان: امتحان لا موسم:

رمضان ليس موسم الطعام والشراب، ولا موسم الترفيه، ولا الاستعداد لمسلسلات الغفلة التي تحرق إيمان الناس مع أول ليلة.

 

إن استقبال رمضان يكشف "محل القلب": فمن استقبل رمضان بقلبٍ فارغ من اللهو، مليء بالإنابة، فهو من أهل المحبة، ومَن استقبله بقائمة مسلسلات وأعمال، فهو من أهل الغفلة ولو كان يصلي، ومن استقبله بهمِّ الإصلاح والرجوع والإنابة، فهو من السالكين الصادقين.

 

رمضان ليس طقسًا، بل فرصة لإظهار صدق المحبة، فالمحبُّ لا ينتظر رمضان ليقترب، بل ينتظر رمضان ليزداد قربًا، أما الغافل فينتظر رمضان ليؤجِّل العودة، وقد لا يعود أبدًا.

 

المحبة بين الادِّعاء والامتحان:

الحقيقة المؤلمة أنه ليس كلُّ مَن قال «أحبُّ الله» صادق، والفرق بين المحبة الصادقة والموهومة يظهر عند الامتحان.

 

المحبُّ: يترك المعصية ولو تعلَّق قلبه بها، يثبت عند السرَّاء والضراء، يقدِّم ما يُحبه الله على ما تُحبه نفسه، يَفِرُّ من مجالس الغفلة كما يفرُّ العبد من النار، يُطيل الوقوف بين يدي الله ولو لم يجد لذة، أما محبة اللسان فهي المدخل الأول للغفلة، وقد رُوي عن بعض السلف أن رجلًا قال له: «إني أحب الله»، فقال له: «فاستعدَّ للبلاء، فإن المحبة امتحان».

 

فالمحبة الصادقة تُختبر، تُختبر في وقت الغفلة، وتُختبر في وقت اللهو، وتُختبر في وقت الشهوة، وتُختبر في وقت الفتن، وتُختبر في صدق الانقطاع لله، ومن لم يثبت لم يَصِل!

 

دور الإعلام واللهو في إطفاء المحبة:

أثرُ اللهو الإعلامي على القلوب قاتلٌ ومميت، والأمثلة لذلك واقعية، أُسَرٌ تُهلكها المسلسلات، آباء غافلون، يتابعون التلفاز ساعات طويلة، بينما أبناؤهم يسقطون في الانحراف دون أن يلاحظوا، بيوت تُفتح أبوابها على مِصراعيها لشياطين الشاشة، قِيَم تُهدم، واستحياءٌ من الله يتساقط قطعةً قطعة، وكل هذا يحدث "بهدوء"، كما يذوب الملح في الماء، لا يشعر أحدٌ بالخطر إلا حين يضيع أحدُ الأبناء، أو ينحرف سلوك البنت، أو تتفكَّك البيوت، ولذلك فإن الحقيقة الكبرى أن كثرة اللهو تَقتُل المحبة؛ لأنها تصنع قلبًا صُلبًا لا يتأثر، ولا يخشع، ولا يلين، واللهو - مهما بدا مباحًا - إذا أكثر منه العبد صار حجابًا بينه وبين الله.

 

مسؤولية ربِّ الأسرة: أمانة المحبة:

إن للأب مسؤولية جسيمةً في حماية بيته من الغفلة، فالأب ليس موظفًا فقط، وليس مموِّلًا للطعام والشراب، بل هو حارسُ المحبة في بيته.

 

إن تهاون الأب ضاعت الأسرة، وفَسَد الأبناء، ودخلت الفتن، وتعِبت الأم، وتحوَّل البيت إلى فوضى روحية، وتحوَّل الأبناء إلى غُرباءَ عن دينهم، ولذلك كانت وظيفة الأب هي وظيفة الأنبياء، حفظ الدين في البيت.

 

وهذا تحذير شديد: مَن ترك بيته بلا توجيه، أو ترَك أولاده للشاشات، أو غاب عن مجالسهم، فلا يلومنَّ إلا نفسه حين يرى ثمرة الغفلة.

 

الغفلة: حين يموت القلب وهو ما زال ينبض:

الغفلة ليست "ترك ذكر" فقط، بل هي موت بطيء للقلب.

 

الغفلة: ظلمةٌ تتراكم، وانطفاءٌ للسراج الداخلي، وقطيعةٌ عن الأسئلة الكبرى، وانشغالٌ بالحياة الصغيرة، وابتعادٌ عن الله دون شعور.

 

الغفلة لا تقول لك: «ابتعِد!»، بل تقول لك: «أكمِل، لا بأس … لاحقًا تتوب»، ولاحقًا هذا قد يمتد حتى آخر العمر، وقد لا يأتي أبدًا.

 

ما ضُرب العبد بسهمٍ أوجعَ لقلبه من الغفلة؛ لأن الغفلة تَحرِم القلب مِن تذوُّق حلاوة الطاعة، فإذا حُرِمَ هذه الحلاوة لم يَعُد يتحمل العبادة، ولا يَقوى على المحاسبة، ولا يُطيق الخلوة، ولا يتأثر بالقرآن، وهذا هو الموت الحقيقي.

 

قصص وعبر: حين تتكلم الحياة عن الحقيقة:

حولنا قصص مؤلمة لكنها صادقة: امرأة بغيٌّ سقت كلبًا فغفر الله لها، وأناسٌ لهم عبادات كثيرة ولم تُثمر؛ لأنها بلا إخلاص، وأسرٌ تهدَّمت بسبب المسلسلات، وشبابٌ ضاع مستقبلهم بسبب الصداقات الملوثة، وقصصٌ لنساءٍ يعشن في بيوت بلا قيادة، وآباء غرِقوا في أعمالهم ونسوا أولادهم، وأناسٍ ماتوا فجأة، ولم يستيقظوا قطُّ.

 

والعبرة التي تحويها هذه القصص أن الله ينظر إلى القلوب، لا إلى الصور، فمن أحبَّه صدقًا رزقه من النجاة ما يليق بكرمه، ولو كان ضعيفًا، ومن غفل عنه فسد عليه كلُّ شيءٍ، ولو كانت أعماله كالجبال؛ أخرج مسلم في «صحيحه» (2564) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكُمْ، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وأَعْمالِكُمْ».

 

علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس لا تتفاضل بِحُسن المظاهر أو كثرة الأموال، وإنما تتفاضل بطهارة القلوب، والخشية من الله، والسعي في الأعمال الصالحة؛ كما في هذا الحديث؛ حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى لا ينظُر إلى صوركم، وأموالكم"، أي: إن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى أجسام العباد، هل هي كبيرة أو صغيرة، أو صحيحة أو سقيمة، ولا ينظر إلى الصور، هل هي جميلة أو ذميمة، ولا ينظر إلى الأموال كثيرة أو قليلة، فلا يؤاخذ الله عز وجل عباده، ولا يُحاسبهم على هذه الأمور وتفاوُتِهم فيها، "ولكن ينظر إلى قلوبكم"؛ أي: إلى ما فيها من التقوى واليقين، والصدق والإخلاص، وقصد الرياء والسمعة، وسائر الأخلاق الحسنة والقبيحة، "وأعمالكم"؛ أي: وينظر إلى أعمالكم من حيث صلاحها وفسادها، فيُثيب ويجازي عليها، فليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالتقوى، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب، وكان عند الله أكرم، إذًا فعلى المرء ألا يفخر بماله ولا بجماله ولا ببدنه ولا بأولاده ولا بقصوره، ولا بشيء من هذه الدنيا أبدًا، إنما إذا وفَّقه الله للتقوى، فهذا من فضل الله عليه، فليَحمَد الله عليه، وإن خُذِل فلا يَلومَنَّ إلا نفسه.

 

وفي الحديث: الحث على الاعتماد على النية وحسن القصد، والتحذير من الركون إلى الظاهر دون إصلاح الباطن.

 

وفي الحديث: بيان أثر القلب في صلاح الجوارح وفسادها.

 

كيف تعود المحبة؟


هذا طريق عملي لإحياء محبة الله:

تجديد الصدق: أن يعترف العبد بحاله بلا تزييفٍ.

 

كسر عادات الغافلة: وخاصة: كثرة اللهو، ومتابعة الإعلام، والاختلاط الفاسد.

 

إحياء الخلوة: فهي مَصنع المحبة.

 

الإكثار من الذكر: لأن الذكر يعيد إشعال السراج الداخلي.

 

صحبة الصالحين: فالنور ينتقل بالمخالطة.

 

قيام الليل: ولو ركعتين، فهي غذاء المحبة.

 

القرآن بتدبر: لا للكم، بل لشفاء القلب والروح والجسد.

 

الدعاء الطويل: «اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأن تغفِرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُكَ حبَّكَ وحبَّ مَن يُحبُّكَ، وحبَّ عملٍ يقرِّبُ إلى حُبِّكَ»؛ أخرجه الترمذي (3235) واللفظ له، وأحمد (22162)، والدعاء - إذا صدق العبد - يفتح الأبواب.

 

مجاهدة النفس: لأن المحبة لا تُعطى لمن ترك نفسه بلا مقاومة.

 

ترك مواطن الغفلة: فمن أراد المحبة هرب من أسباب موتها.

 

خاتمة: المحبة ميراثٌ لا يُعطى إلا لمن يستحق:

المحبة ليست كلمة، ولا شعارًا، ولا لحظة تأثُّرٍ.

 

المحبة درجة لا ينالها إلا مَن جاهد نفسه، ومَن ترَك الغفلة، ومَن قاوَم هواه، ومَن راقَب ربَّه، ومن سهر الليالي في الخلوة، ومن عالَج قلبه مرةً بعد مرة، ومَن عرَف أن الطريق طويل، لكنه يستحق.

 

وما يزال العبد يتقلَّب بين يقظة، ومحاسبة، وعزم، وصبرٍ، حتى يُفتح له هذا الباب العظيم.

 

أسأل الله أن يَفتَح لنا ولك بابَ محبته، وأن يُحيي قلوبنا بنوره، وأن يجعلنا من الذين قال فيهم:

﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ [المائدة: 54]، اللهم آمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: قراءة تقديمية
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: المرآة التي تكشف الحقيقة
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مجاهدة ضعف الهمة والعجب والغرور: حماية القلب من السقوط
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة التوبة
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة الهمة والعزم: تحويل العلم إلى حركة
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مقام المحبة: الثمرة التي لا تعطى بلا امتحان
  • وقفات في استقبال رمضان

مختارات من الشبكة

  • زاد الداعية (11) {واصبر على ما أصابك}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • المعاصي وعقوباتها.. طريق الذل والحرمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحوكمة طريق المنشآت للنجاح(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الإخلاص طريق الفلاح وميزان القبول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق المحرم عن طريق الدعوة إلى الله(استشارة - الاستشارات)
  • فاريش تستضيف ندوة نسائية بعنوان: "طريق الفتنة - الإيمان سندا وأملا وقوة"(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الاستقامة طريق السلامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أيهما أصح: ((تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس)) أو ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس))؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/8/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب