• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

في الأسبوع الأول من رمضان

في الأسبوع الأول من رمضان
الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/7/2012 ميلادي - 5/9/1433 هجري

الزيارات: 61615

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في الأسبوع الأول من رمضان


الحمد لله الذي شرَعَ الصيام، ويَسَّر ما شرَعَ فيه من الأحْكام، وجعَل صوم رمضان أحدَ أركان الإسلام؛ أحمده - سبحانه - على ما له من عظيم الجُود والإحسان، وأشكره أنْ بلَّغنا شهرَ رمضان.


وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الأسماء الحُسنى وصفات الكمال، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، خير الخَلق نَهْجًا، وأعظمهم خُلقًا، وأكرمهم سَجيَّة، فأعْظِمْ به مِن نَبيٍّ حميد الخِصال، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه خير صحْبٍ وأكرم آل.


أمَّا بعدُ:

فيا أيها الناس، اتقوا الله واتَّبعوا هداه، فقد أفلحَ عبدٌ راقَبَ الله واتَّقاه، وسارَعَ إلى الفرار من موجبات غَضبه والأخذ بأسباب رِضاه، واستجاب لأمره الذي به وصَّاه، فكان من الموعودين بأنواع التكريم؛ ﴿ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [التوبة: 21 - 22].


أيها المسلمون:

إنَّ شهرَ رمضان شهرٌ عظيم، ووافِدٌ كريم، فهو سيِّد الشهور، وقد وعَد الله المتَّقين فيه بعظيم الأجور، وقد بلَّغكم الله إيَّاه، وجعَلَه من موجبات تقواه، وكتَبَ عليكم صيامَه، وسَنَّ لكم نبيُّكم - صلَّى الله عليه وسلَّم - قيامَه، فاتَّجروا فيه بصالح الأعمال، وتزوَّدوا فيه بكريم الخِصال، ألا وإنَّ لحظاته مُنصرمة، وأيَّامه ماضية، فأحسنوا فيه رجاءَ أن يُقال لكم غدًا: ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴾ [الحاقة: 24].


وكونوا ممَّن وصفَهم مولاهم بقوله: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 16 - 17].


أيها المسلمون:

قد أتاكم رمضان؛ شهر بركة، يغشاكم الله فيه برحمته، فيغفر الذنوب، ويَحط الخطايا، ويَستجيب الدعاء، ويَنظر إلى تنافسكم فيه، ويُباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإنَّ الشَّقِي مَن حُرِم رحمة الله - عزَّ وجلَّ - وحِيلَ بينه - لإعراضه وسوء عمله - وبين جَنَّةٍ عَرضُها السموات والأرض، فصوموا نهارَه مُحتسبين مُحسِنين، وقوموا ليله راهِبين راغبين، وأكثِروا فيه من الدعاء مُتضرِّعين مُستكينين.


واستكثروا فيه من أربع خصال؛ خَصلتان ترضون بهما ربَّكم، وهما: شهادة أنْ لا إله إلا الله، والاستغفار، وخَصلتان لا غِنى لكم عنهما، وهما: سؤال الله الجنة، والاستعاذة به من النار.


وتوبوا إلى الله - تعالى - من أنواع الفسوق والعصيان، واستكثروا فيه من أنواع الإحسان؛ أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصِلُوا الأرحام، تدخلوا الجنة بسلام، ولا تحتقروا معروفًا ولو قلَّ تبذلونه في المسلمين، وارحموا الضُّعَفاء؛ من اليتامَى والنساء، والمساكين والمحرومين، وأسعفوا المضطرين، وأغيثوا الملهوفين، وواسُوا المنكوبين؛ فإنَّ أفضل الصدقةِ صدقةٌ في رمضان، وأكْثِروا من تلاوة القرآن؛ فإنَّ لكم بكلِّ حرفٍ منه عشر حسنات مُضاعَفة إلى سبعمائة ضِعف، فكيف إذا كان ذلك في رمضان؟! فهنيئًا لكم يا أهْلَ القرآن.


أيها الصائمون:

حافِظوا على صيامكم باجتناب المفطِّرات، وما اختلف في إفطاره فإنَّ اجتنابَه من ترْك الرِّيبة واتِّقاء الشُّبهات، واشغلوا أوقاتَكم بأنواع الطاعات، وجليل القُربات، وإذا كان يومُ صوم أحدِكم، فلا يرفُث ولا يَصخَب؛ فإنْ سابَّه أحدٌ أو شاتَمَه، فليقلْ: إني امرؤٌ صائم، فذلك شأنُ أهْل الْمُروءات، فلا تسمحوا لأحدٍ أن يُخِلَّ بصيامكم، فإن مَن لم يدَعْ قولَ الزور والعملَ به والجهل، فليس لله حاجة أن يدَعَ طعامَه وشرابه، ورُبَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوعُ والعطش، ورُبَّ قائم ليس له من قيامه إلا السهر، واعلموا أن الله - تعالى - لا يقبل الصيام من غير المصلِّين، ولا يَرضى لعباده أن يتشبَّهوا بالمنافقين، الذي ذَمَّهم الله في قوله المبين: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 142]، وقوله: ﴿ وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴾ [التوبة: 54].


أيها المسلمون:

مَن أكل أو شربَ ناسيًا، فليتمَّ صيامَه؛ فإنَّما أطعمَه الله وسقاه، ولا جناحَ على الصائم فيما يَدخُل جوفه من الرِّيق أو غبار الطريق.


ومَن أصبح جُنبًا فليبدأ بالسحور، وليؤخِّر الاغتسال؛ حتى يفرغَ من سحوره، ولا شيءَ عليه.


والمرأة إذا انقطَعَ دَمُها - مِن حيضٍ أو نِفَاس - قُبيل الفجر، فلتصمْ ولتَغتسلْ بعد السحور، وذلك من لُطف الحليم الغفور.


ومَن تعمَّد القَيء، فقد أفطَرَ، ومَن غلبَه القَيء، فلا شيء عليه، ومَن احتجَمَ، فقد أفطر، ومَن تَبرَّع بالدمِ في نهار رمضان، فهو مَحكوم بالفِطر عليه، ومَن احتاجَ إلى إخراج دمٍ كثير من جِسْمه، فليُفطرْ احتياطًا، وليقضِ يومًا مكانه.


أيها المسلمون:

اجتهدوا في الدعاء في رمضان، وتحرَّوا أوقاتَ الإجابة مثل ساعة الإفطار؛ فإن للصائم دعوة عند فِطره ما تُرد، وكان بعض السلف يقول: اللهم إني أسألك برحمتك التي وَسِعتْ كلَّ شيءٍ أن تغفرَ لي.


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].


بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعَنا وإيَّاكم بما فيه من الهُدى والبَيَان.


أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، ولسائر المسلمين والمؤمنين مِن كلِّ ذنبٍ، فتوبوا إليه واستغفروه، وادْعُوه وارجوه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يا أهل الفن والإعلام: أقصروا فقد جاء رمضان!
  • صفاء النفس.. واستقبال رمضان

مختارات من الشبكة

  • علمني رمضان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: المرآة التي تكشف الحقيقة(مقالة - ملفات خاصة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • مشروعات وبرامج عامة ووسائل ينبغي العناية بها في رمضان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: قراءة تقديمية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: دخل رمضان فخفت أن أُصيب امرأتي، فظاهرت منها(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • أعمال العشر الأواخر من رمضان وأسرار الاعتكاف (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • آداب حملة القرآن الكريم في رمضان وغيره (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • "رمضان ليس من أجل رمضان، رمضان من أجل بقية السنة"(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/8/1447هـ - الساعة: 12:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب