• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / عشر ذي الحجة
علامة باركود

أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (خطبة)

أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (خطبة)
ياسر عبدالله محمد الحوري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/7/2026 ميلادي - 2/2/1448 هجري

الزيارات: 321

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان

 

الخطبة الأولى:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الرحيم الرحمن الكريم المنان، صاحب الجود والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جاد بالأجور العظيمة لأهل الإحسان، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، يقوم الليل حتى تتفطر قدماه شكرًا للكريم المنان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد:

فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات، آمين اللهم آمين.

 

فيا أيها الأحباب الكرام في الله، من كرم الله عز وجل وجوده لأهل الإيمان والعمل الصالح أنه يعطيهم الأجور العظيمة، ويفيض عليهم من فضله وكرمه رغم أن أعمالهم قليلة، ولذلك هناك أجور ربانية، عندما نتصفح كتاب الله نجد أجورًا ربانية لأهل الإيمان والعمل الصالح، وهذه الآيات التي تتحدث عن الأجور الربانية تزيدنا إيمانًا بربنا، وتقوي صلتنا بربنا وبخالقنا، وخاصة نحن في شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم، الأعمال مضاعفة، ولنستعد لأفضل أيام الدهر؛ ألا وهي أيام العشر من ذي الحجة، فالأجور الربانية مضاعفة، وتزداد كثيرًا في خير أيام الدنيا على الإطلاق، ما أكرمك يا ألله!

 

ولذلك يقول سبحانه:

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 277].

 

فمن أوصاف أجور الكريم المنان، أنها أجور دائمة لا تنقطع ولا تنقص، وهذا يزيدنا حبًّا للعمل الصالح، فالأعمال الصالحة لا تنقطع ولا تنقص.

 

يقول الله:

﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: 108].

 

عطاء غير مجذوذ، غير منقطع.

 

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ [فصلت: 8].

 

غير منقطع أبدًا، ولا ينقص، لهم أجر غير ممنوع.

 

ومن أوصاف أجور الحفيظ المنان، أنها أجور محفوظة، يحفظها الله سبحانه وتعالى:

﴿ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 171].

 

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ [الكهف: 30].

 

أجور محفوظة دائمة لا تنقطع، ومع ذلك هي أجور محفوظة يحفظها لك.

 

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 105].

 

الله يرى عملك ويحفظه، فما عليك إلا أن تشد الهمة وتستعد لأيام العشر من ذي الحجة، العمل فيه أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ولم يرجع من ذلك بشي، كما في حديث ابن عباس في البخاري.

 

ومن أوصاف أجور الغفور العظيم أنها أجور عظيمة؛ قال الله:

﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [المائدة: 9].

 

ومن أوصاف أجور الكريم المنان أنها أجور كريمة:

﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 44].

 

الله أكبر أجرًا كريمًا، وإذا كان الأجر من الكريم كيف سيكون؟ لو أن شخصًا كريمًا وعلمت أنه سيغدق عليك من كرمه، كيف سيكون كرمه؟ فما بالك العطاء من الكريم المنان جل جلاله سبحانه.

 

﴿ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ﴾ [الأحزاب: 44].

 

أسأل الله أن يجعلنا منهم.

 

﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 44].

 

ومن أوصاف أجور الكبير المتعال أنها أجور كبيرة:

﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9].

 

﴿ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [هود: 11].

 

ومن الأجور أنها أجور حسنة:

﴿ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴾ [الكهف: 2].

 

أجور كبيرة، أجور حسنة، أجور عظيمة، أجور كريمة، أجور محفوظة يحفظها الله عز وجل.

 

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 40].

 

ويؤتي من لدنه أجرًا عظيمًا، تخيل.

 

وهناك أجور بغير حساب، لمن؟ لمن صبر على طاعة الله، لمن صبر عن معصية الله، لمن صبر على أقدار الله عز وجل.

 

﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

 

بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، وأُصلي وأُسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فتارة جل وعلا يصف لنا الأجور بالخيرية؛ يقول جل وعلا:

﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [الأعلى: 17].

 

﴿ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾ [الضحى: 4].

 

ويقول صلى الله عليه وآله وسلم:

((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها))؛ [رواه مسلم (725)].

 

تفكر في هذه الكلمات، خير من الدنيا وما فيها، خير من الدنيا وما فيها، ما أكرم الله.

 

ويقول الله عز وجل:

﴿ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 73].

 

لما هدد فرعون أولئك الذين آمنوا برب هارون وموسى، السحرة، ماذا كان الرد؟

 

قال:

﴿ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴾ [طه: 71].

 

كان الجواب:

﴿ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 72، 73].

 

والله خير وأبقى، الله أكبر...

 

نعمل الأعمال الصالحة، نقوي صلتنا بالله لأن الله هو خير وأبقى.

 

إخواننا يلاقون أشد أصناف العذاب والابتلاءات والمحن على أرض فلسطين وفي غيرها، وفي هذه الأيام صامدون صابرون، شعارهم: والله خير وأبقى.

 

أناس يبتعدون عن الذنوب والمعاصي، أمامهم المحرمات، أمامهم الشهوات، ويتجنبون الشهوات ويتجنبون المحرمات، شعارهم: والله خير وأبقى.

 

فإذا دعتك نفسك إلى فعل المعاصي، وإذا دعتك نفسك إلى البعد عن الله عز وجل، وإلى التكاسل عن الطاعات والقربات، فتذكر: والله خير وأبقى، والله خير وأبقى.

 

فالله عز وجل رغم هذه الأجور التي ذكرناها إلا أن الله قد أثنى على عباده، قال:

﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [العنكبوت: 58].

ونعم أجر العاملين.

 

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، ونسأل الله عز وجل أن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته، ونسأل الله عز وجل أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان، وأن يوفقنا لصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا يا رب العالمين.

 

اللهم اغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، وتولَّ أمرنا، ويمِّن كتابنا، ويسر حسابنا، وبيِّض وجوهنا، وتوفنا وأنت راضٍ عنا.

 

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.

 

اللهم أصلحنا وأصلح شباب المسلمين، اللهم أصلحنا وأصلح نساء المسلمين، اللهم أصلحنا وأصلح بنات المسلمين، اللهم ردهم إليك ردًّا جميلًا.

 

اللهم لا تخرج هذه الوجوه المتوضئة من هذا الجامع إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل مقبول.

 

من كان فينا مهمومًا اللهم فرِّج همه، من كان فينا مكروبًا اللهم اكشف كربته، من كان فينا مريضًا أو عنده مريض فاشفه واشف مريضه، من كان فينا قد مات أحد أقربائه اللهم ارحم ميتة رحمة الأبرار، وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار يا عزيز يا غفار يا رب العالمين.

 

اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا رخاءً سخاءً وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين.

 

اللهم كن لإخواننا المستضعفين على أرض فلسطين وسائر بقاع المسلمين يا رب العالمين، اللهم ثبت أقدامهم، اللهم داوِ جرحاهم، واشف مرضاهم، اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، عليك باليهود المعتدين وحلفائهم، شدد شملهم، وأرِنا فيهم عجائب قدرتك يا من أنت على كل شيء قدير.

 

﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

 

﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].

 

عباد الله، صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه؛ حيث أمركم فقال ولم يزل قائلًا عليمًا:

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك النبي الأمي، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

 

وأقم الصلاة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن
  • النزاهة من أخلاق الكبار
  • الحديث الخامس والأربعون: توجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة
  • الحديث السادس والأربعون: بعثني ربي معلما ميسرا لا متعنتا
  • أقسام الأخلاق
  • مدخل عام إلى علم البلاغة
  • أقسام علم البلاغة

مختارات من الشبكة

  • مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثالث (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثاني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: توجيهات تربوية لبعض آيات القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير: (الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منابع الأجور لمنافسة أهل الدثور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوجيهات الحسان لمن أراد حفظ القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حال الأمة وسنن الله في التغيير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أوصاف القرآن الكريم للجنة والنار وأهلهما (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 15:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب