• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هجرية

وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري

عدد الصفحات:12
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 15/7/2026 ميلادي - 29/1/1448 هجري

الزيارات: 64

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

فإنني أهنئ جميع الحضور وجميع الأمة الإسلامية في كل مكان بهذه المناسبة العظيمة وهي عيد الأضحى المبارك، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عامٍ وأنتم بخير.   عباد الله، إن هذا اليوم هو يوم عيد الأضحى، وهو يوم عظيم جداً في الشريعة الإسلامية، وفيه كثير من الشعائر التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى.   عباد الله، إن من الصفات الحميدة التي جاء بها الإسلام وينبغي أن يتحلى بها كل مسلم؛ هي حسن الخلق، فإن حسن الخلق صفة عظيمة جداً ينبغي على كل مسلمٍ أن يتحلى بها.   وقد مدح الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الخلق، فقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[4].   ومدح الله تعالى عباده المتقين، فقال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾[5] فهؤلاء المتقون كظموا غيظهم وعفوا عن الناس لحسن خلقهم.   وقد جاء في الصحيحين من حديث أنس -رضي الله عنه- أنه قال: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاس خُلُقًا[6].   وقد جاء في الصحيحين أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما- أنه قال: لَمْ يكن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وكان يَقُولُ: «إنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا»[7].   وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ»[8].   وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «إنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ»[9].   وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا»[10].   وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ»[11].

خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾[1].

 

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾[2].

 

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾[3].

 

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

وبعد:

فإنني أهنئ جميع الحضور وجميع الأمة الإسلامية في كل مكان بهذه المناسبة العظيمة وهي عيد الأضحى المبارك، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عامٍ وأنتم بخير.

 

عباد الله، إن هذا اليوم هو يوم عيد الأضحى، وهو يوم عظيم جداً في الشريعة الإسلامية، وفيه كثير من الشعائر التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى.

 

عباد الله، إن من الصفات الحميدة التي جاء بها الإسلام وينبغي أن يتحلى بها كل مسلم؛ هي حسن الخلق، فإن حسن الخلق صفة عظيمة جداً ينبغي على كل مسلمٍ أن يتحلى بها.

 

وقد مدح الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الخلق، فقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾[4].

 

ومدح الله تعالى عباده المتقين، فقال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾[5] فهؤلاء المتقون كظموا غيظهم وعفوا عن الناس لحسن خلقهم.

 

وقد جاء في الصحيحين من حديث أنس -رضي الله عنه- أنه قال: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاس خُلُقًا[6].


وقد جاء في الصحيحين أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما- أنه قال: لَمْ يكن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وكان يَقُولُ: «إنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا»[7].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ»[8].


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «إنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ»[9].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا»[10].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ»[11].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»[12].

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ»[13].

 

وقد قال بعض الشعراء في ذلك:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

إلى غير ذلك من الأدلة والأقوال التي جاءت فيما يتعلق بصفة حسن الخلق.

 

وقد ذكر بعض أهل العلم أن حسن الخلق معناه: كف الأذى، وبذل الندى، وطلاقة الوجه.


فأما كف الأذى:

فذلك بأن لا يؤذي أحداً من المسلمين بلسانه أو بيده، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»[14].

 

وأما بذل الندى:

فإنما يكون ذلك ببذل المرء نفسه لإخوانه من المسلمين، ومساعدتهم فيما يحتاجون بقدر ما يستطيع، ومن ذلك التصدُّق على الفقراء والمساكين في مثل هذا اليوم العظيم.

 

وأما طلاقة الوجه:

فإنما يكون ذلك بتبسمك في وجه أخيك إذا لقيته، لا أن تلقاه بوجه عبوس.

 

فجديرٌ بنا يا عباد الله أن نطبق هذا الخلق العظيم.

 

وقد ذكر أهل العلم أن هناك بعض الوسائل والأسباب التي تعين على تحصيل حسن الخلق:

فأول هذه الوسائل والأسباب: الدعاء، فإن الدعاء عبادة لله عز وجل، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾[15] وقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[16] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ»[17] وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول في دعائه: «اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ»[18] فالمؤمن يدعو الله عز وجل بأن يوفقه للأخلاق الحسنة وأن يصرف عنه الأخلاق السيئة.

 

ومن الوسائل أيضاً: مراقبة الله تعالى في السر والعلن، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾[19] وقال تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾[20] فالمرء إذا تذكر أن الله تعالى مطلع عليه؛ فإن هذا يحمله على طاعة الله عز وجل وترك المحرمات، وهذا هو حسن الخلق يا عباد الله مع الله، ثم مع الخلق.

 

ومن الوسائل أيضاً لتحصيل حسن الخلق؛ طلب العلم الشرعي، فإن المرء إذا تعلم العلم الشرعي فإنه يعرف من خلاله الحلال والحرام، ويعرف من خلاله الصفات الحميدة، والصفات السيئة، فيفعل الصفات الحميدة، ويجتنب الصفات السيئة، كما قال بعض الشعراء:

عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَرِ لَكِن لِتَوَقّيهِ
وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ


ومن الوسائل أيضاً لتحصيل حسن الخلق، التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾[21] والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به؛ إنما يكون بمعرفة سيرته وشمائله صلى الله عليه وسلم، فإن المرء إذا كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم وتعلم سيرته وشمائله؛ فإن هذا يحمله إلى الاقتداء به في حسن أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

 

ومن الوسائل أيضاً في تحصيل حسن الخلق كما ذكر أهل العلم: صلاح الوالدين؛ الأب والأم، فإن الوالدين إذا كانا صالحين فإنهما يُقوِّمان ولدهما لفعل الخير واجتناب فعل السوء، وهذا باب عظيم يا عباد الله، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بصلاح الأم فإن الأم هي التي تربِي غالباً، لأن الأب يخرج ويعمل، والولد يكون مع الأم، فالأم لها مكانة كبيرة، إذا كانت صالحة فإنها تخرج جيلاً عظيماً، وقد قال بعض الشعراء في ذلك:

الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعباً طيب الأعراق


وكذلك فقد ذكر أهل العلم أن دعاء الوالدين للولد؛ فإنه من أسباب صلاحه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ» وذكر منها «دعوة الوالد..»[22] فدعوة الوالد لها مكانة عظيمة في الشريعة الإسلامية، فالوالد يدعو لولده بصلاحِ حاله وبكل خيرٍ يا عباد الله، ومما يذكر عن بعض أئمة السلف الصالح -رحمهم الله تعالى- أن الإمام الفضيل بن عياض -رحمه الله تعالى- كان له ولد سيئ الخلق، فكان يقول في دعائه: اللهم إني عجزت عن إصلاح ولدي فأصلحه لي، فما زال يكرر هذا الدعاء حتى أصلحه الله سبحانه وتعالى له، فهذا باب عظيم جداً يا عباد الله.

 

كذلك من الوسائل التي تعين على تحصيل حسن الخلق؛ مصاحبة الصالحين واجتناب مصاحبة أهل السوء، فإن الصاحب ساحب لصاحبِه، والطباع سراقة تنتقل من هنا إلى هناك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً»[23].

 

ومن الوسائل التي تعين على تحصيل حسن الخلق مجاهدة النفس الأمارة بالسوء والشيطان الرجيم، فإن الشيطان يوسوِس للمرء للوقوع فيما حرم الله، وكذلك نفسه الأمارة بالسوء، فحينئذ يحتاج المرء إلى مجاهدة نفسه وهواها ومجاهدة الشيطان ليستقيم على طاعة اللهِ سبحانه وتعالى.

 

نسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واعل بفضلك كلمتي الحق والدين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، اللهم اجعل هذا العيد عيداً مباركاً على جميع المسلمين في كل مكان يا رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، وعيدكم عيد مبارك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



[1] (سورة آل عمران آية: 102).

[2] (سورة النساء آية: 1).

[3] (سورة الأحزاب آية: 70 – 71).

[4]- (سورة القلم آية: 4).

[5] (سورة آل عمران آية: 134).

[6] متفق عليه: رواه البخاري (6203) ومسلم (2310).

[7] متفق عليه: رواه البخاري (3559) ومسلم (2321).

[8] صحيح: رواه مسلم (2553).

[9] حسن: رواه ابن وهب في الجامع (506) وأحمد (25537) والبخاري في الأدب المفرد (284) وأبوداود (4798) وابن حبان (480) والحاكم في المستدرك (199) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه وشاهده صحيح على شرط مسلم، والقضاعي في مسند الشهاب (1017) والبيهقي في شعب الإيمان (7632) والبغوي في شرح السنة (3501).

[10] حسن: رواه ابن أبي شيبة (26961) وأحمد (6735) والبخاري في الأدب المفرد (272) والترمذي (2018) والطبراني في المعجم الكبير (10424) وفي مسند الشاميين (3490) وفي مكارم الأخلاق (6) وابن حبان (482، 5557) والخرائطي في مكارم الأخلاق (23، 24) وأبو علي القالي في أماليه (2/295-296) وابن المقرئ في معجمه (419) والبيهقي في الكبير (20836) وفي شعب الإيمان (7638) والبغوي في شرح السنة (3395).

[11] صحيح: رواه ابن أبي شيبة (26964) وأحمد (27517) وعبد بن حميد في المنتخب (204) والبخاري في الأدب المفرد (270) وأبو داود (4799) والترمذي (2002) وابن أبي عاصم في السنة (783) والآجري في الشريعة (896) والطبراني في مسند الشاميين (993) وابن حبان (5693) والخرائطي في مكارم الأخلاق (56) وابن الأعرابي في معجمه (237).

[12] حسن: رواه أحمد (21354) والدارمي (2791) وابن الجعد (312) والترمذي (1987) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والطبراني في الكبير (20 /ح 297، 298/ ص 145) والأوسط (3779) والصغير (530) وأبو نعيم في الحلية (4/ 378) والحاكم (178) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

[13] صحيح: رواه مالك في الموطأ (1609) وابن وهب في الجامع (483) وابن أبي شيبة (33936) وأحمد (8952) والبخاري في الأدب المفرد (273) والبزار (8949) والبيهقي في السنن الكبرى (20819، 20820) والقضاعي في مسند الشهاب (1165) والخرائطي في مكارم الأخلاق (1) والحاكم في المستدرك (4221) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقال ابن عبد البر في الاستذكار (26/128): (وهذا حديث مسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم..)اهـ.

[14] متفق عليه: رواه البخاري (10) ومسلم (40) .

[15] (سورة البقرة آية: 186).

[16] (سورة غافر آية: 60).

[17] صحيح: رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (1298) وفي المسند (71) وأبو داود الطيالسي (838) وابن أبي شيبة (31125) وأحمد (18352) والبخاري في الأدب المفرد (714) وأبو داود (1479) والترمذي (2969) والنسائي في الكبرى (11400) وابن ماجه (3828) والبزار (3243) وابن حبان (890) والطبراني في الصغير (1041) وفي الكبير (21/149 ح 191) وفي الدعاء (2) والحاكم (1802) وأبو نعيم في الحلية (8/120) والبيهقي في الدعوات الكبير (4) وابن الأعرابي في معجمه (1249) والقضاعي في مسند الشهاب (29) وابن المقرئ في معجمه (868) والبغوي في شرح السنة (1384).

[18] صحيح: رواه مسلم (771).

[19] (سورة آل عمران آية: 5).

[20] (سورة المجادلة آية: 7).

[21] (سورة الأحزاب آية: 21).

[22] حسن: رواه أبو داود الطيالسي (2639) وابن أبي شيبة (31818) وأحمد (7510) والبخاري في الأدب المفرد (32) وأبو داود (1536) والترمذي (1905) وابن ماجه (3862) والطبراني في الأوسط (24) وفي الدعاء (1314) وابن حبان (2699) والقضاعي في مسند الشهاب (647) والبيهقي في الدعوات (649) والبغوي في شرح السنة (1394).

[23] متفق عليه: رواه البخاري (2101) ومسلم (2628).





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الأضحى في جملة أحكام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ: بين التضحية والأضحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى {قال أسلمت لرب العالمين}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب