• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

المبادرة إلى أداء فريضة الحج

المبادرة إلى أداء فريضة الحج
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/4/2026 ميلادي - 12/11/1447 هجري

الزيارات: 72

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المبادرة إلى أداء فريضة الحج

 

الحمد لله ذي الفضل والإنعام، أنعَم على عباده بالنِّعم الجِسام، وأمرَهم بحج بيته الحرام، وأُصلي وأُسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان، أما بعد:

فقد روى الإمام أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أراد الحج فليتعجَّل، فإنه قد يَمرَض المريض، وتَضل الراحلة، وتَعرِض الحاجة».

 

وروى سعيد بن منصور في سننه والبيهقي عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لقد هَممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار، فينظروا كلَّ مَن كان له جِدةٌ ولم يَحُجَّ، فيَضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين».

 

دلت هذه الأحاديث على ضرورة المبادرة لأداء فريضة الحج، هذه العبادة التي هي من أفضل الطاعات، وأجلِّ العبادات.

 

وقد استدل بعض العلماء رحمهم الله بهذه الأحاديث وغيرها على وجوب الحج على الفورية، وأنه لا يجوز للمسلم إذا استطاع الحج، ولم يكن أدى فريضة الإسلام أن يتأخر، بل يجب عليه السعي إلى الحج وجوبًا، ولا يجوز له التأخير بدون عذرٍ.

 

كما تدل أيضًا على استحباب المبادرة إلى فعل الطاعات عمومًا، ولكن الحج بخصوصه؛ لأن الحج قد لا يتيسَّر لكل أحد، بخلاف العبادات الأخرى، سواء كانت بدنية: كالصلاة، والصيام، أو مالية: كالزكاة، والصدقات، ونحو ذلك.

 

فعليك أن تسارع إلى أداء هذه الفريضة، والعبادة الجليلة لما دلت عليه تلك النصوص، وعملًا بقوله عز وجل: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

وينبغي أن تَحذَر من أولئك الذي يُثبطون عن الطاعات، ويَصدون الناس عن سبل الخير، وعن الطريق الموصلة إلى الله، فإن الناس غالبهم على قسمين: قسم مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وقسم آخر هم مفاتيح للشر، مغاليق للخير، نعوذ بالله منهم.

 

فالذين يصدون عن سبيل الله، وعن طاعته، وامتثال أوامره، هم من القسم الذي هو مفاتيح للشر مغاليق للخير، فتجد كثيرًا منهم عندما يبدأ موسم الحج، يَبُثُّون دعايتهم ضد الحج إلى بيت الله الحرام، وكأنهم مأجورون على هذه الدعاية التي هي دعاية ضد الخير، وضد هذه العبادة التي أمر الله بها، وحث عليها رسوله صلى الله عليه وسلم.

 

إن الشيطان وأولاده وجنده الذين يتكلمون بألسنتهم فيما تُمليه عليهم أهواؤهم وشياطينهم، ويُخوِّفون الناس في أسفارهم وذَهابهم ومَجيئهم، ويقولون لهم بألسنتهم: الحاج كثير، والزحمة شديدة، وفي الأجل فُسحة في السنة القادمة أو التي بعدها، وهذا في الواقع تثبيط من الشيطان، ومن إرجافاته، وجَلْبه بِخَيْلِه ورَجِلِه، ونُوَّابه من الإنس، ولو تأملوا قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200]، وغيرها من الآيات - لعلِم الذين يستجيبون لهذه الإرجافات أن هذا من تسويل الشيطان وتسويفه، وإلا فالإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، ولكن بما وقَر في القلوب وصدقته الأعمال.

 

فالمؤمن عندما يسمع أو يقرأ قوله عز وجل: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97]، وقوله سبحانه: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ * ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ [الحج: 27 - 30]، عندما يتأمل المؤمن هذه الآيات الكريمات، يجد قلبه قد امتلأ شوقًا إلى هذا البيت العتيق، ورغبة في إجابة هذا النداء، فكأنه ينظر إلى الحجيج وقد أقبلوا إليه، كما وصفهم الله رجالًا وعلى كل ضامر يأتين من كل فجٍّ عميق، ويَتخيل تَوارُدَهم إلى المسجد الحرام، ملبِّين، مُهللين، مكبِّرين، يَعُجُّون إلى الله بأصواتهم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك».

 

ويُحزنه أن يأتوا وفودًا إلى ربهم على هذه الحالة التي وصفت، وهو ليس معهم، قعدت به عن هذا المشهد العظيم إرجافات المرجفين، وتسويلات المغرضين، وتثبيط المنافقين.

 

فإذا كان يوم عرفة، ووقف الناس بذلك الموقف العظيم الذي يباهي الله به ملائكته: «يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي، أَتوني شُعثًا غُبرًا، يطلبون مغفرتي، أُشهدكم أني قد غفرت لهم»، فإذا تذكر مَن فاته الحج بدون سبب مع قدرته، وتهيَّأت الأسباب له، اشتدَّت ندامته عند ذلك، وتحسَّر على ما فاته من ذلك الموقف الذي يرجع منه أقوامٌ قد أُعتقت رقابهم من النار، واستُجيبت دعواتهم، ورجعوا وقد خرجوا من ذنوبهم كيوم ولدتْهم أُمهاتهم.

 

روى الإمام البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حج فلم يرفُث ولم يفسُق، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه».

 

وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي العمل أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور».

 

وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

 

أيها المسلم، بادِر إلى الأعمال الصالحات، في وقت استطاعتك وقدرتك وصحتك وحياتك، فإنك لا تدري متى تفقد أحد هذه الأشياء، فإذا فقدت واحدًا منها، ندِمت على تفريطك، وتساهُلِك، وتسويفك، وكما تعلم أن النفس أمارة بالسوء، ويَصعُب عليها فعل الطاعات، فلابد من جهادٍ للنفس، وصبرٍ على الطاعة، ولذا قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].

 

فمجاهدة النفس على طاعة الله، وعلى الصبر عن معاصي الله، سبب للهداية إلى أقوم السبل، إلى السبيل الموصلة إلى الله، وإلى مرضاته.

 

اللهم اهدِنا صراطَك المستقيم، واجعلنا من عبادك المحسنين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ماذا ينبغي على الحاج فعله بعد أدائه لفريضة الحج؟
  • دروس في فريضة الحج (خطبة)
  • فريضة الحج (خطبة)
  • فريضة الحج
  • دروس مستخلصة من فريضة الحج
  • السلام النفسي في فريضة الحج

مختارات من الشبكة

  • المبادرة حياة والتسويف موت بطيء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستعد لرمضان في ضوء فضل شعبان ومعنى المبادرة إلى الخيرات(مقالة - ملفات خاصة)
  • المبادرة لمكارم الدين والدنيا وضرر التأجيل(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه(مقالة - المسلمون في العالم)
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا(مقالة - ملفات خاصة)
  • مبادرة إسلامية خيرية في مدينة برمنغهام الأمريكية تجهز 42 ألف وجبة للمحتاجين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1447هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب