• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

أول جمعة من شوال 1447هـ

أول جمعة من شوال 1447هـ
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/3/2026 ميلادي - 1/10/1447 هجري

الزيارات: 1029

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أوْلُ جُمْعَةٍ مِنْ شَوَال1447هـ [1]

 

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.


أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ-، وَاشْكُرُوهُ أَنْ وَفَّقَكُمْ وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِإِكْمَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَقَدْ مَضَى وَانْقَضَى، وَهُوَ شَاهِدٌ لِلْمُحْسِنِينَ بِإِحْسَانِهِمْ، وَشَاهِدٌ عَلَى الْعَاصِينَ بِعِصْيَانِهِمْ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَنِ الْمَقْبُولُ فَنُهَنِّيهِ، وَمَنِ الْمَرْدُودُ فَنُعَزِّيَهُ؟!


فَاسْتَقِيمُوا -عِبَادَ اللَّهِ-، وَحَافِظُوا عَلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فَالرَّبُّ الَّذِي يُعْبَدُ فِي رَمَضَانَ هُوَ رَبُّ الشُّهُورِ كُلِّهَا، وَمَا أَجْمَلَ الْحَسَنَةَ تَتْبَعُهَا الْحَسَنَةُ، وَمَا أَقْبَحَ السَّيِّئَةَ بَعْدَ الْحَسَنَةِ، فَلَا تُفْسِدُوا مَا أَسْلَفْتُمْ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ، وَلَا تُكَدِّرُوا مَا صَفَا لَكُمْ فِيهِ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَلَذَّةِ الْمُنَاجَاةِ. وَاعْلَمُوا -ثَبَّتَكُمُ اللَّهُ- أَنَّهُ لَيْسَ لِلْعِبَادَةِ أَوَانُ انْقِطَاعٍ إِلَّا بِالْمَوْتِ؛ قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِعَمَلِ الْمُؤْمِنِ أَجَلًا دُونَ الْمَوْتِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99].


بِالْأَمْسِ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ مُزْدَحِمَةً بِالرُّكَّعِ السُّجُودِ، رَفَعُوا أَكُفَّهُمْ بِالتَّضَرُّعِ لِلْمَلِكِ الْمَعْبُودِ، يَرْجُونَ فَضْلَهُ وَإِحْسَانَهُ، وَيُؤَمِّلُونَ مَغْفِرَتَهُ وَرِضْوَانَهُ، فَلَا تُعْرِضُوا -عِبَادَ اللَّهِ- عَنْ ذِكْرِ رَبِّكُمْ بَعْدَ أَنْ أَقْبَلْتُمْ عَلَيْهِ، بَلْ قَابِلُوا نِعَمَهُ سُبْحَانَهُ، بِالشُّكْرِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ، وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الطَّاعَةِ، وَسُؤَالِهِ الْقَبُولَ، وَاجْعَلُوا الِاسْتِقَامَةَ شِعَارَكُمْ، وَمَرْضَاةَ اللَّهِ غَايَتَكُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴾ [طه: 84].


أَلَا وَإِنَّ مِنْ مُتَابَعَةِ الْإِحْسَانِ بَعْدَ رَمَضَانَ صِيَامَ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ، نَدَبَكُمْ إِلَيْهَا نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


أَخِي الْمُسْلِمُ: لَقَدْ كُنْتَ فِي رَمَضَانَ صَوَّامًا بِالنَّهَارِ، قَوَّامًا بِاللَّيْلِ، رَطْبَ اللِّسَانِ بِالذِّكْرِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَجَوَارِحُكَ نَاصِبَةٌ فِي عِبَادَةِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، فَلَا تَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْكَ فَتَصِيرَ مِنْ حِزْبِ الشَّيْطَانِ؟ وَلَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ؛ فَهِيَ عِمَادُ الدِّينِ، وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، فَحَافِظْ عَلَيْهَا، وَخُذْ حَظَّكَ مِنْ نَوَافِلِهَا، تَكُنْ مِنَ الْفَائِزِينَ.


أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الخُطبةُ الثَّانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-، وَحَافِظُوا عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَكُنُوزِكُمُ الَّتِي ادَّخَرْتُمُوهَا لِآخِرَتِكُمْ، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴾ [محمد: 33]، ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ﴾ [النحل: 92].


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَنْ بَقِيَّةِ الْعَشَرَةِ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحْبِ الْكِرَامِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.



[1] الجمعة 1 /10 /1447هـ للشيخ محمد السبر قناة التلغرام https://t.me/alsaberm





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فرحة العيد - خطبة عيد الفطر المبارك 1439 هـ
  • من معاني العيد (خطبة عيد الفطر 1440هـ)

مختارات من الشبكة

  • آخر جمعة من رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: آخر جمعة في رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأحاديث والآثار الواردة في ليلة القدر جمعا ودراسة، ويليه ملحق بيان قدر ليلة القدر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الأحاديث الواردة في كتاب المنهج القويم بشرح مسائل التعليم: جمعا وتخريجا ودراسة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وقفات مع حديث جامع لآفات النفس (خلاصة خطبة جمعة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة جمعة عن الهواتف والإنترنت ووسائل التواصل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المسائل المجمع عليها في مواد أهلية المتعاقدين في نظام المعاملات المدنية: جمعا ودراسة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • مراحل تنزلات وجمع القرآن - دروس وعبر(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • هشام بن حسان ومروياته عن الحسن المرفوعة: جمعا ودراسة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • أقوال أبي موسى المديني في التفسير جمعا ودراسة(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/10/1447هـ - الساعة: 7:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب