• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

الكلمة الطيبة في حياة الصائم

الكلمة الطيبة في حياة الصائم
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/3/2026 ميلادي - 19/9/1447 هجري

الزيارات: 455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الكلمة الطيبة في حياة الصائم

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعـــد:

فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

 

وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: الكلمة الطيبة.

 

وكم هو واضحٌ الربط الإلهيّ بين شهر رمضان وبين الكلمةَ الطيبة؛ انظرْ، مثلًا، إلى قوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)، (البخاري: كتاب الصوم: 1903).

 

أليس قد جعل الصوم مرهونًا بحال صاحبه في مدى ابتعاده عن قول الزور، كما جعله مرهونًا بحال الصائم في اجتنابه للعمل الزور أو لعمل الزور!.

 

وتأمّل قوله صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ)، أخرجه البخاري ومسلم.

 

وفي روايةٍ: (فليقل: إني صائم، إنّي صائم).

 

إنّ لسان الصائم وجوارحه ينبغي أن تشارِكه في الصيام لله رب العالمين.

 

وإنّ مِن أهم آثار الصيام أن تَظهر هذه المعاني في حال الصائم: في نطقه، وعمله. والصائم يَعْلم أن الكلمة الطيبة صدقةٌ على ما أخبره به نبيه صلى الله عليه وسلم.

 

ويتذكر قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: (ثَكِلتْكَ أُمُّك يا معاذ! وهل كَبَّ الناسَ على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائدُ أَلسنتِهم!).

 

وهذه كلمات طيباتٌ أُريد أن أقولها عن الكلمة الطيبة؛ راجيًا أن تُثْمِر ثمرةً طيبة في الإخوة والأخوات المستمعين، فأقول:

• الكلمة الطيبة يكفي أنها كلمة، ويكفي أنها طيبة!.

 

• ما الذي يَحُول بينك وبين الكلمة الطيبة، التي هي: (شكر، وثناء، ودعاء، واعتراف بالجميل...إلخ)؟!!. لاشيء سِوى الغفلةِ أو خطأٍ فادح يَحْرمك مِن هذه الممادح!.

 

• الحرص على الكلمة الطيبة هو تعبيرٌ عن أخلاقٍ حميدة مستقرة في نفس صاحبها!.

 

• لست أدري بأيٍّ عقلٍ، وبأي خَلقٍ، يختار الإنسان الكلمة الخبيثة على الكلمة الطيبة!.

 

• يكفي الناطق بالكلمة السيئة سوءًا وعقوبةً اختيارُهُ لها على الكلمة الطيبة!.

 

• ربما كانت الكلمة الطيبة حلًّا لمشكلة، وربما كانت الكلمة السيئة مشكلةً لا حل لها!.

 

• يكفيك إغراءً بالكلمة الطيبة أن تكون حلًّا لمشكلةٍ، وهي كلمة!.

 

• ويكفيك تحذيرًا من الكلمة السّيئة أن تكون مشكلةً، وهي كلمة!.

 

• يكفيك إغراءً بالكلمة الطيبة أنها صدقةٌ، وهي كلمة!.

 

• يكفيك تحذيرًا من الكلمة السيئة أنها تُكْتب عليك سيئة، وهي كلمة!.

 

• يكفيك إغراءً بالكلمة الطيبة قول العليم الخبير: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴾[1].

 

• يكفيك تحذيرًا من الكلمة السيئة قول العليم الخبير: ﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴾[2].

 

• لجام الصبر والأناة والسكوت ألزم لك مِن لجام الفرَس للفرَس!.

 

• ما أجملَ تعبير الطيبين عن أنفسهم بكلماتٍ طيبةٍ تخرج من قلوبهم وشفاههم!.

 

وما أسوأ تعبير السيئين عن أنفسهم بكلماتٍ سيئةٍ تَفِيضُ بها قلوبهم وشفاههم!.

 

• رب كلمةٍ خبيثة جرّتْ إلى لَكْمة!.

ورب كلمةٍ طيبةٍ أبكت الأكْمَه[3]!

 

• أطيبُ الكلمات الطيبة: شهادة التوحيد، وأخبثُ الكلماتِ الخبيثةِ: كلمة الكفر!.

 

• أَلْزِمْ مشاعرك وخواطرك نية الكلمة الطيبة.

وألزمْ لسانك النطق بالكلمة الطيبة.

وألزمْ قلمك كتابة الكلمة الطيبة.

وستجد العاقبة كلَّها طيبة!.

 

• مَنْ عَجِزَ عن الكلمة الطيبة فهو عمَّا سواها أعجز!.

 

• الكلمة مفتاح، فاتخذ لنفسك مفتاحًا طيبًا لا مفتاحًا خبيثًا!.

 

• الكلمة الطيبة تأتي بأطيب منها.

والكلمة الخبيثة تأتي بأخبث منها.

فلا تَلُم الآخرين؛ فأنت السبب!.

 

• يأتيك الجواب على طلبك؛ فإنْ طلبتَهُ بكلمةٍ طيبةٍ جاءك طيبًا أو أطيب!.

وإن طلبتَه بكلمةٍ خبيثةٍ جاءك خبيثًا أو أخبث!.

فلا تَلُم الناس، ولكن لُمْ نفسك!.

 

• مَنْ فاته التوفيق والهداية إلى كلمة؛ فأَحْرِ به أن يفوته في ما هو أعظم منها!.

 

• الناطق لَكَ بالكلمة الطيبة قد أوجب عليك إجابته بمثلها، أو أطيب منها، ومَنْ نَطَقَ عليك بالكلمة الخبيثة فقد استوجب عليك العطفَ عليه بكلمةٍ طيبةٍ، تُعرِّفُهُ مقدار كلمته! وتُصَحِّحُ بها خُطْوته!.

 

• ما أشدَّ العجبَ وأعظمَ الفرقَ بين أُناسٍ تَخْرج كلماتهم على عباد الله كالقنابل، وأناسٍ تَخْرج كلماتهم على عباد الله كالغيث الوابل.

 

وسَيَلْقى كلٌّ جزاءه اليوم أو مِن قابِل!.

 

• ما الفائدةُ من كلمةٍ تَكُبُّ في النار على الْمَنأخِر! ولماذا الزهد في كلمةٍ تُرْفَعُ بها في الجنة درجات!.

 

• قد جهّزك خالقك أيها الإنسان، بآلةٍ عجيبة خطيرة، إن استخدمتها في الخير كانت مؤثِّرةً، وإن استخدمتها في الشرِّ كانت مؤثِّرةً، فهي آلةٌ ذات حدَّين، فاستخْدِمْها في أحسَنِ الأَمْرين!.

 

• قدِّمْ عقلك قبل نطقك دائمًا، ولا سيما في مواطِن الغضب الشديد؛ ومواطِن الانبساط والأُنس، فإنها مواطن قد ينفلتُ فيها اللسان بكلمةٍ تَخْرج عن دائرةِ العقل أو المبدأ أو الخُلُق، وقد يترتب عليها مشكلاتٌ لا تُحلّ بسهولة، أو لا تُحَلُّ أصلًا!.

 

اللهم جنّبنا مساوئ الأخلاق والسلوك، وبصّرنا بعيوبنا، وقِنا شَرَّ ألسنتنا، واجعل رمضان فرصةً لنا للتدرب على التزام الكلمة الطيبة حتى تُصبِح سِمَةً لنا.وصلّ اللهم وسلّم على نبيك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.



[1] 24: إبراهيم: 14.

[2] 26: إبراهيم: 14.

[3] الأَكْمه: هو كفيف البصر،ومِن شدّةِ سروره أن يبكي،وأن يَدْمع بغيرِ عينٍ!. على حَدِّ قول القائل:

هَجَمَ السرورُ عليَّ حتى أنْ
نّ ما قد سَرَّني أبكاني
يا عينُ قد أَصبَحَ البكاء لك عادةً
تَبْكِين مِن فرحٍ ومِن أحزانِ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الكلمة الطيبة صدقة (خطبة)
  • الكلمة الطيبة
  • الكلمة الطيبة
  • فضل التهليل بكلمة التوحيد: الكلمة الطيبة كلمة الإخلاص
  • الكلمة الطيبة منهاج حياة
  • الكلمة الطيبة
  • فقه باب النفقة والإحسان في حياة الصائم

مختارات من الشبكة

  • كلمة في اجتماع الكلمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمانة الكلمة وحماية الوطن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اشتمال كلام الله تعالى على جمل وكلمات وحروف وأمر ونهي وهو القول الحق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "ليبطئن"... كلمة تبطئ اللسان وتفضح النية!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وحدة الكلمة واجتماع الصف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ألق بذر الكلمة؛ فربما أنبتت!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بشارة القرآن لأهل التوحيد (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • فصل في معنى قوله تعالى: ﴿وروح منه﴾(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السواك للصائم وفقه حديث خلوف فم الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • الإيمان والاحتساب في حياة الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/9/1447هـ - الساعة: 14:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب