• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / فقه الصيام وأحكامه / آداب الاعتكاف وأحكامه
علامة باركود

ليلة القدر واعتكاف العشر

ليلة القدر واعتكاف العشر
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/3/2026 ميلادي - 18/9/1447 هجري

الزيارات: 66

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليلة القدر واعتكاف العشر

 

روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيت إن وافَقتُ ليلةَ القدر، ماذا أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تُحب العفو، فاعفُ عني»، وقد نبَّه الله سبحانه على فضل ليلة القدر وشرفها في قوله سبحانه: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1 - 5].

 

فلطلب هذه الليلة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخُص العشر الأخيرة من رمضان بمزيد من العبادة، لا سيما لياليه، فكان يعتكف في هذه العشر طالبًا لها، وكان يحيي ليلها بالعبادة.

 

وجاء في مسند الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر - يعني الأخير - شَمَّر وشدَّ المئزر».

 

ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهد رمضان قام ونام، فإذا كان أربعًا وعشرين لم يَذُق غمضًا».

 

وقال بعض العلماء: يحتمل أن يراد بإحياء الليل إحياء غالبه، ويشهد لهذا القول ما روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما أعلَمه صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح».

 

فعلى المسلم أن يجتهد ويَجِد في هذه العشر؛ اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، وطلبًا للفضل من الله سبحانه، وأن يحرص على حضور الجماعة في أداء فرائضه، لا سيما صلاة العشاء وصلاة الفجر؛ لما جاء في فضلهما، وأنهما أثقلُ الصلوات على المنافقين.

 

وقد روى الإمام مالك رحمه الله قال: بلغني أن ابن المسيب قال: مَن شهد العشاء ليلة القدر - يعني في جماعة - فقد أخذ بحظِّه منها، وكذا قال الإمام الشافعي رحمه الله: من شهد العشاء والصبح ليلة القدر، فقد أخذ بحظِّه منها.

 

وقد رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «من صلى العشاء الآخرة في جماعة في رمضان، فقد أدرك ليلة القدر»؛ رواه البيهقي في شعب الإيمان.

 

وقد روي في حديث مرسل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى عليه رمضان صحيحًا مسلمًا صام نهاره، وقام، وصلى وردًا من ليله، وغضَّ بصره، وحفِظ فرجه ولسانه ويده، وحافظ على صلاته في الجماعة، وبكَّر إلى جمعة، فقد صام الشهر، واستكمَل الأجر، وأدرك ليلة القدر، وفاز بجائزة الرب عز وجل».

 

وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في هذه العشر؛ كما في حديث عائشة رضي الله عنها «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله»؛ رواه البخاري ومسلم.

 

وإنما كان يعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر التي كانت تطلب فيها ليلة القدر؛ قطعًا لأشغاله؛ وتفرغًا لباله، وتخليًا لمناجاة ربه وذكره ودعائه، وكان يحتجر حصيرًا يتخلى فيه عن الناس، فلا يخالطهم، ولا يَشتغل بهم.

 

ولهذا ذهب الإمام أحمد رحمه الله إلى أن المعتكف لا يُستحب له مخالطة الناس، حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن، بل الأفضل له الانفراد بنفسه، والتخلي بمناجاة ربِّه وذكره ودعائه، وإنما يكون ذلك في المساجد؛ لئلا يَترُك به الجُمَعَ والجماعات، فإن الخلوة القاطعة عن الجمع والجماعات مَنهي عنها، فالخلوة الشرعية لهذه الأمة هي الاعتكاف في المساجد، خصوصًا في شهر رمضان وفي العشر الأواخر منه أخص، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصها.

 

فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كلَّ شاغل يشغله عنه، وعكف بقلبه وقالبه على ربه، وما يقرِّبه منه، فمعنى الاعتكاف وحقيقته: قطع العلائق عن الخلائق للاتصال بخدمة الخالق.

 

وليلة القدر تُرجى في العشر الأواخر من هذا الشهر، وهي في السبع الأواخر منه أرجى؛ لما جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان مُتحرِّيها، فليَتَحَرَّها في السبع الأواخر».

 

وفي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعُف أحدُكم أو عجز، فلا يُغْلَبَنَّ على السبع البواقي».

 

وقد اختلف العلماء رحمهم الله في ليلة القدر في أي ليلة من العشر؟:

 

فالمشهور عن الإمام الشافعي رحمه الله: أنها ليلة إحدى وعشرين.

 

وروي عنه رضي الله عنه: أنها ليلة ثلاث وعشرين.

 

وكان الحسن البصري رحمه الله يرى: أنها ليلة أربع وعشرين.

 

وعند بعضهم: أنها ليلة سبع وعشرين؛ كما جاء ذلك عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم، وهو اختيار الإمام أحمد؛ كما جاء في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني شيخ كبير عليل، يشق عليَّ القيام، فمُرني بليلة يوفِّقني الله فيها لليلة القدر، قال: عليك بالسابعة»، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما في حديث ابن عمر الذي رواه الإمام أحمد أيضًا أنه قال: «من كان منكم متحرِّيها، فليتحرَّها ليلة سبع وعشرين».

 

فينبغي للمسلم أن يحرص على هذه الليلة، وأن يكثر فيها من الصلاة والتهجد والدعاء وقراءة القرآن؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه»؛ رواه البخاري، وقيامها هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة.

 

وقد أمر صلى الله عليه وسلم عائشة بالدعاء فيها، ولذلك يُروى عن سفيان رضي الله عنه أنه قال: «الدعاء في تلك الليلة أحبُّ إليَّ من الصلاة، وأفضل ما يُدعى فيها سؤالُ العفو؛ كما قال صلى الله عليه وسلم لعائشة: « قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني»؛ رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.

 

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، واغفر لنا، وارْحَمنا، وأعتِق رِقابنا، وآجِرنا مِن خِزي الدنيا وعذاب الآخرة يا حي يا قيوم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اعتكاف العشر الأواخر من رمضان
  • علامات ليلة القدر على ضوء الكتاب والسنة الصحيحة
  • بيان قدر ليلة القدر
  • خطبة: ليلة القدر وإشراقاتها
  • ليلة القدر أعظم ليالي العام ليلة الرحمة والمغفرة
  • الدرس الخامس والعشرون: ليلة القدر
  • السباق إلى ليلة القدر في رمضان

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة مع شعبان وليلة النصف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رجب وليلة المعراج(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بكثرة الصلاة عليه يوم وليلة الجمعة(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • عليك بتلاوة القرآن في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • {كل يوم هو في شأن}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خصائص ليلة القدر والأحاديث الواردة في تحديدها (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • في استقبال رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • معنى إحياء النبي صلى الله عليه وسلم الليل في العشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • 20 وسيلة لاستثمار شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/9/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب