• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

خطبة: خطة رمضان السباعية

خطبة: خطة رمضان السباعية
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/3/2026 ميلادي - 14/9/1447 هجري

الزيارات: 35

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطة رمضان السباعية

 

إن الحمد لله، نَحمَده حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، نحمَده حمدًا يُرضيه عنا ويقرِّبنا إليه، نحمَده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ونَشكُره على كلِّ نعمةٍ أنعَم بها علينا من قديمٍ أو حديث، أو سرٍّ أو علانية، أو خاصةٍ أو عامة، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونصلِّي ونسلِّم على حبيبنا وقدوتنا وأسوتنا، وقُرة أعيننا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله:

فأُوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، والعمل بما ينجينا من عذابه، ويغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا، أُوصيكم ونفسي يا عباد الله بكل عملٍ صالحٍ يحبِّبنا إليه، فيفيض علينا من مكرماته، ويُغدق علينا من رحماته، ويعمنا بفضائله، ويُسعدنا بخيراته، فيَهبنا في الدنيا اطمئنانَ النفس، ويَهبنا في الآخرة جنات الخلد؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران:200]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71].

 

عباد الرحمن، أبواب الجنة سوف تُفتح بعد أيام، وأسباب المغفرة للذنوب والمعاصي والسيئات لإزالتها ومحوها وسترها، سوف تحقَّق بعد قلائل من الأيام والساعات، وحتى أبواب جهنم سوف تُغلق لكل مُقبل على ربه مسارعٍ إليه، بل حتى الشياطين والأباليس سوف يُصفَّدون ويسلسلون، ويقيَّدون؛ ليكفوا إغواءهم للناس، كل ذلك سوف يكون بإذن الله تعالى بعد أيامٍ معدودة، وساعاتٍ محسوبة، فقد قال نبيكم وحبيبكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)).

 

فهل مِن مُشمرٍ إلى الله؟ فهل مِن مُسابقٍ إلى الفوز بجنات النعيم؟ كلنا يا عباد الله بلا استثناء يودُّ ويتمنى ويرجو من الله عز وجل ألا يتذوَّق ولو بلفحةٍ من لفحات جهنم على كثير ذنوبنا ومعاصينا وسيئاتنا وعظيمها، وكلنا يا عباد الله يتمنى من كل قلبه، ويود ويرغب، ويرجو من الله عز وجل أن تشمله مغفرته وعفوه وستره؛ لينال رحمته ورضاه، ونعيمًا لا يَعدله نعيمٌ، وجنات تجري من تحتها الأنهار، ﴿ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 19]، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ﴾ [لقمان: 8]، ألا تشعرون يا عباد الله أن العرض من الله عز وجل مُغرٍ، ويستحق التخطيط له تخطيطًا دقيقًا لنحوز الجائزةَ الكبرى التي لا تَعدِلُها جائزة؟ وقد صدق رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم حين وصف أوَّل ليلةٍ من رمضان، فقال: ((إذا كان أولُ ليلةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ، صُفِّدتِ الشياطينُ ومَرَدَةُ الـجِنِّ، وغُلِّقَتْ أَبْوابُ النَّارِ، فلمْ يُفتَحْ منها بابٌ، وفُتِحَتْ أَبْوابُ الجنةِ، فلمْ يُغْلَقْ منها بابٌ، ويُنادِي مُنادٍ: يا باغِيَ الـخَيْرِ أَقْبِلْ، ويا باغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وللهِ عُتَقاءُ مِن النَّارِ، وذلك كُلَّ ليلةٍ))، وأُبشركم؛ فقد وضع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطةً واضحةً بقوله وسيرته صلى الله عليه وسلم؛ لنسير عليها، خطةً سباعيةً واضحةً في النوع، ولكم يا عباد الله حرية التنافس في الكم والقدر في نوافلها، وأول هذه الخطة صيام فرضكم شهرًا كاملًا ركنًا ركينًا من أركان دين الإسلام، بالتوقي من كلِّ ما يخدش الصوم حكمًا ومعنًى، فيخدش في الصوم حكمًا بمفطراته ومفسداته، وأما ما يخدش في الصومِ معنًى، فقد نبهنا رسول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (( قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ)).

 

فلنحافظ على صيامنا مِن أن يخدش حكمًا ومعنًى، فكما أن الصيام يُخدش حكمًا بالأكل والشرب والجماع، فكذلك يخدش في كُنهه ومعناه ومراده بالفُحش في الكَلامِ وهو الرَّفَث، وكذا بالصَّخَبِ والصِّياحِ والخِصامِ، والعلاج لمثل هذه الحالات التي يُمكن أن يتعرض لها ابنُ آدم من قريبٍ أو بعيد، قد وصفه لنا رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((فإنْ شَتَمَهُ أحَدٌ أو قاتَلَهُ، فلْيَقُلْ له بلِسانِه: «إنِّي امْرُؤٌ صائِمٌ»؛ لِيَكُفَّ خَصْمُه عنه، أو يَستشْعِرْ ذلِك بقَلْبِه؛ ليَكُفَّ هو عن خَصْمِهِ، ولنتذكر أيضًا قول حبيبنا أسوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))، إيمانًا وتصديقًا بالأمرِ به، عالِمًا بوجوبِه، خائفًا مِن عقابِ تركِه، محتسِبًا جزيلَ الأجرِ في صومِه، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه.

 

عباد الله، ثلاثةُ أعمالٍ من السباعية التي خطَّط لنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لنخوض زمامهما في هذا الشهر الفضيل، صدقةٌ بالمال عمومًا، وتفطير الصائمين خصوصًا، والاستئناس بكلام الله تعالى، فقد أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ))، فرمضان شهر الجود والإحسان على الآخرين، وشهر القرآن للترنم بكلام الله المنان، فأحسِنوا يا عباد الله إلى عباد الله تعالى بأداء زكاة أموالكم، والنفقة على من يجب عليكم الإنفاق عليهم، وبالصدقات المستحبة بشتى وسائلها وأنواعها، والتي منها - وهي التي نجعلها الرباعية تخصيصًا - إفطار الصائمين، فقد أخرج ابن حبان وغيره في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن فطَّر صائمًا كُتِب له مِثلُ أجرِه لا ينقُصُ مِن أجرِه شيءٌ))، يُعطِي اللهُ هذا الثَّوابَ مَن فَطَّرَ صائِمًا علَى تَمرَةٍ أو شَرْبَةِ ماءٍ، أو مَذْقَةِ لَبنٍ، فأحسنوا إلى مَن حولكم يا عباد الله يُحسن الله إليكم، وجودوا بأيدكم على الأقارب والفقراء والمساكين والضعفاء والمحتاجين، يَجُدِ اللهُ عليكم، واعلموا يا عباد الله أن رمضان شهر القرآن، ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، فأقبِلوا على كتاب ربكم بكل حبٍّ وشغفٍ؛ تلاوةً وحفظًا وتدبرًا وفهمًا لمعانيه، وتأملًا في عبره وعظاته وأحكامه، وقيامًا به في صلاتكم وليلكم.

 

بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم؛ أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على فضله وامتنانه، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أفضل خلقه نبي وأزكى أنبيائه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد بشَّركم نبيُّكم صلى الله عليه وسلم بأنه ((مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه، مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))، فقيام رمضان كله وتحري ليلة القدر - خصوصًا بالاعتكاف - سنةُ نبيكم صلى الله عليه وسلم، فقد كان النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِن بَعْدِهِ رضوان الله عليهن أجمعين، فقيام رمضان وتعَنِّي الاعتكاف لتحرِّي ليلة القدر، هي خماسية وسداسية خطة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال الله تعالى عن ليلة القدر: ﴿ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الدخان: 1 - 6]، وقال سبحانه وتعالى أيضًا: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1 - 5]، ألا يستحق ذلك الفضل لنقوم رمضان كله، ونعتكف في العشر الأواخر منه؛ لنتحرى تلكم الليلة المباركة؟!

 

وأما الخطة السباعية لشهر رمضان التي خطَّها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنها لَمَّا رَجَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن حَجَّتِهِ، قالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الأنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها: ما مَنَعَكِ مِنَ الحَجِّ؟ قالَتْ: أبو فُلَانٍ - تَعْنِي زَوْجَهَا - كانَ له نَاضِحَانِ - والنَّاضحُ هو البعيرُ الَّذي يُحمَلُ عليه الماءُ للسُّقْيَا - حَجَّ علَى أحَدِهِمَا، والآخَرُ يَسْقِي أرْضًا لَنَا، قالَ: فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً - أوْ حَجَّةً مَعِي - صلى الله عليه وسلم.

 

عباد الله، موسم نوعي ونفيس، ومضمون الربح والفوز لمن يخوض تجارته، صيامٌ لنهاره وقيامٌ لليله، وصدقةٌ وتفطيرٌ للصائمين، وقيام لليل، مع اعتكاف عشره الأخير، وعمرة إلى البيت الحرام، هذه خطة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم، فهل مِن مُشمر إلى جنات النعيم؟

 

الحُبُّ يَطغى والحنينُ عظيمُ = ‏وهواكَ في كلِّ القلوبِ مُقيمُ

‏صلَّى عليكَ اللهُ في عَليائه = ‏ما هبَّ مِن نَفْحِ الجِنانِ نَسيمُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العافية (خطبة)
  • الشوق إلى رمضان (خطبة)
  • التشويق إلى رمضان (خطبة)
  • الزكاة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • شعبان والتهيئة لرمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فرص رمضانية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنام رمضان وطيب الإحسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر القرآن خاصة في رمضان (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • أربعة أسئلة قبل دخول رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نستقبل رمضان بترك الشحناء والبغضاء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان والصيام والإمساك عن الآثام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تنبيه القلوب والأذهان إلى فضائل شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل شهر رمضان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة عن شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/9/1447هـ - الساعة: 9:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب