• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / فضائل رمضان / فضائل رمضان والعشر الأواخر
علامة باركود

مكانة الصيام في الإسلام

مكانة الصيام في الإسلام
أ. د. عبدالله بن محمد الطيار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/2/2026 ميلادي - 2/9/1447 هجري

الزيارات: 121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مكانة الصيام في الإسلام

 

الصيام أحدُ أركان الإسلام الخمسة، وهو من أفضل العبادات على الإطلاق؛ لأن الله جل وعلا اختصَّه لنفسه، فقال في الحديث القدسي: ((كلُّ عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي وأنا أَجزي به))[1].

 

وهو عبادة سلبية، ليس لها مظهرٌ خارجي؛ إذ هو سرٌّ بين العبد وربه، يتمثل فيه عنصر المراقبة الصادقة في ضمير المؤمن؛ إذ لا يمكن أن يتطرَّق إليه الرِّياء بحالٍ، وصدق الله العظيم: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21].

 

فالصوم يربي في المؤمن مراقبةَ الله - عز وجل - يراه فيُذعن لأمره ويَكُفُّ من أجله.

 

وتلك غاية نبيلة وهدف سامٍ، تَقصُر دونه مطامعُ كثيرٍ من الناس؛ لقد نصَّ القرآن الكريم في ختام آية الصيام ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21] على أهم خصائص الصيام وحكمته، وأبان أنها الحكمة والغاية من الأديان كلها، وأنها أخصُّ خصائص الشريعة الإسلامية، وهي التقوى التي تعني صيانة النفس من نوازعها وشهواتها، وهي جِماع الأمر كله؛ يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾ [البقرة: 183]، ويقول تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]؛ (وهكذا تَبرُز الغايةُ الكبيرة من الصوم؛ إنها التقوى هي التي تَستيقظ في القلوب وهي تؤدِّي هذه الفريضة طاعةً الله وإيثاراً لرضاه، والتقوى هي التي تَحرُس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية، ولو تلك التي تَهجِس في البال، والمخاطَبون بهذا القرآن يعلمون مقام التقوى عند الله ووزنها في ميزانه، فهي غايةٌ تتطلَّع إليها أرواحُهم، وهذا الصوم أداةٌ من أدواتها، وطريقٌ موصِّل إليها، ومِن ثَم يَرفَعُها السياقُ أمام عيونهم هدفًا وضيئًا يتَّجهون إليه عن طريق الصيام: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾).

 

ولو لم يكن في شهر الصوم إلا أنه أحد أركان الإسلام التي لا يتم إسلامُ المرء إلا بها، ثم إنه العمل الذي اختصَّه الله لنفسه من بين عمل ابن آدم كله، وأن فيه ليلةً أفضلَ من ألف شهر فيما سواه، وأنه الشهر الذي اختصَّه الله بنزول القرآن، أقول: لو لم يكن في شهر الصوم إلا هذه الأمور لكفاه شرفًا ومنزلةً؛ يقول تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، ويقول تعالى: ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ [القدر: 3].

 

يقول ابن عابدين في حاشيته: (قال في الإيضاح: اعلَم أن الصوم من أعظم أركان الدين، وأوثقِ قوانين الشرع المتين، به قهرُ النفس الأمَّارة بالسوء، وإنه مُركَّب من أعمال القلب ومن المآكل والمشارب والمناكح عامة يومه، وهو أجملُ الخصال، غير أنه أشقُّ التكاليف على النفس)[2].



[1] رواه البخاري ومسلم؛ صحيح البخاري جـ 3 ص 22 من المجلد الأول، وصحيح مسلم جـ 3 ص 157.

[2] حاشية ابن عابدين جـ 4 ص 370.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معنى الصيام مكانة الصيام وفضله

مختارات من الشبكة

  • مكانة التوحيد في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مكانة العلماء في ضوء الكتاب والسنة وهدي السلف (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • مكانة الصحابة رضي الله عنهم في الكتاب والسنة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات الزمان والمكان والذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تفسير: (وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: ( وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إضاءة إدارية: من وراء التكدسات البشرية في مكان دون آخر؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • صلاة الاستسقاء: تعريفها وحكمها ومكانها وصفتها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عندما تصاب بخيبة الأمل(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/9/1447هـ - الساعة: 16:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب