• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان

خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان
رمضان صالح العجرمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/2/2026 ميلادي - 1/9/1447 هجري

الزيارات: 93

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نعمة إدراك شهر رمضان (خطبة)

 

1- نعمة إدراك شهر رمضان.

2- ما هو الواجب علينا؟

3- وصايا عملية تطبيقية.

 

الهدف من الخطبة:

التذكير بنعمة إدراك رمضان، والحث على اغتنام أوقاته.

 

مقدمة ومدخل للموضوع:

أيها المسلمون عباد الله، لقد أنعم الله تعالى على هذه الأمة بهذا الشهر الكريم الذي تفتح فيه أبواب الخيرات، ويقبل فيه العباد على الله عز وجل بشتى أنواع الطاعات.

 

ثم أنعم علينا بنعمة إدراك الشهر، نعمة بلوغ الشهر؛ فإنها نعمة لا تعادلها نعمة بعد نعمة الإسلام؛ وتأمل: كم واحد كان معنا في رمضان الماضي ولم يدرك الشهر هذا العام؟

 

فإن من أدرك رمضان قد يسبق غيره بكثير من الأجور؛ بل ويسبق درجة الشهيد في سبيل الله، بفضل صيامه وقيامه، وصلاته وسجوده، واسمع لهذا الخبر؛ فعن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنهما: ((أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعًا، فكان أحدهما أشد اجتهادًا من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنةً ثم توفي، قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إليَّ فقال: ارجع فإنك لم يأنِ لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثوه الحديث، فقال: من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادًا ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد مكث هذا بعده سنةً؟ قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان، فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض))؛ [رواه ابن ماجه، وابن حبان، والبيهقي، وصححه الألباني].

 

فهناك الكثير الكثير ممن حال الموت بينهم وبين إدراك رمضان؛ قال ابن الجوزي رحمه الله: "تالله لو قيل لأهل القبور تمنوا، لتمنوا يومًا من رمضان".

 

ثم هناك نعم أخرى داخل هذه النعمة؛ منها: التوفيق لإتمام الشهر؛ فهناك من أدرك رمضان وحال المرض بينه وبين الاجتهاد فيه.

 

فما هو الواجب علينا؟

 

أولًا: الفرح والاستبشار واستحضار نعمة إدراك شهر رمضان.

ولماذا لا نفرح وقد أنعم الله تعالى علينا بإدراك هذا الشهر الكريم؟ فإنها والله من أجَل النعم التي ينعم الله تعالى بها على عباده.

 

لماذا لا نفرح بإدراك هذا الشهر الكريم، وهذا الموسم العظيم، الذي تتضاعف فيه الحسنات؟ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به؛ يَدَع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، فرحة عند لقاء ربه، ولخُلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)).

 

لماذا لا نفرح بشهر تقع فيه مغفرة الذنوب، وتكفير السيئات؟ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفِّرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر)).

 

‏لماذا لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين؟ كما في الحديث الصحيح: ((تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين)).

 

‏لماذا لا نفرح بهذا الموسم العظيم الذي يعتق الله تعالى فيه عتقاء من النار وذلك كل ليلة؟ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن لله تعالى عتقاء في كل يوم وليلة))؛ [رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع].

 

‏لماذا لا نفرح بشهر فيه ليلة خير من ألف شهر؟ كما في الحديث الصحيح: ((لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)).

 

ولذا نفقه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تهنئة الصحابة والأمة بقدوم هذا الشهر الكريم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه قال: ((أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم))؛ [صحيح الترغيب والترهيب].

 

ثانيًا: شكر نعمة إدراك شهر رمضان.

فإن بلوغ شهر رمضان نعمة عظيمة من أعظم النعم التي تستحق الشكر؛ كما قال تعالى في آخر آيات الصيام: ﴿ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].

 

والشكر يكون بالقلب: وذلك بأن نصوم شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا، ويكون باللسان: بأن نكثر من ذكر الله تعالى وشكره، ويكون بالأفعال: وذلك بأن نجتهد في أنواع العبادات؛ وتأمل إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم عندما قام من الليل حتى تورمت قدماه وقيل له في ذلك؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا))؛ [متفق عليه.]

 

ثم اعلموا رحمكم الله، أن من شكر الله تعالى على نعمة إدراك رمضان حق شكره، تأذن له بالزيادة في أعمال الخير، والتوفيق والمعونة، وفتح له أبوابًا كثيرةً من أبواب الخير؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

نسأل الله العظيم أن يجعلنا من عباده الشاكرين.

 

الخطبة الثانية

وصايا عملية تطبيقية.

أيها المسلمون عباد الله، وحتى لا تضيع منا أوقات الشهر الكريم وتتفلت؛ فلا بد من إعداد برنامج كامل لشهر رمضان؛ فلا تكن كالذي دخل السوق بغير مال، فليس له إلا المشاهدة والحرمان.

 

هذا البرنامج الذي ستضعه لنفسك هو الذي سيحدد لك أهدافك، وسيحافظ لك على أوقاتك؛ فقد قال الله تعالى عن المنافقين الذين لم يخرجوا للغزو بحجة عدم الاستعداد: ﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ [التوبة: 46].

 

فلا بد أن تعد العدة؛ ماذا ستفعل في أوقات شهر رمضان؟

 

ويبدأ هذا البرنامج: من الاستيقاظ للسحور، وتأخير السحور لإدراك وقت السحر، وكثرة الاستغفار في هذا الوقت، ثم المحافظة على صلاة الفجر، ثم أذكار الصباح، والمكث في المسجد حتى الشروق؛ لتحظى بأجر حجة وعمرة تامة.

 

ثم اجعل لنفسك وردًا يوميًّا من القرآن الكريم.

 

حافظ على الصلوات الخمس، لا سيما صلاة العشاء، ثم التراويح في جماعة، والانصراف مع الإمام؛ فتنال أجر قيام الليل.

لا تدع وقتًا يمر بك إلا ولك فيه طاعة من الطاعات؛ فرأس مالك هو الوقت، فلا تضيع منه شيئًا.

 

مع الحذر كل الحذر من العوائق والمضيعات التي تضيع وتقطع عليك طريق الاجتهاد في هذا الموسم العظيم من مواسم الخير؛ ومنها: قطاع الطريق، ولا نعني بهم أولئك الذين يقطعون الطريق، وينهبون ويسرقون أموال الناس، وإنما نعني بهم أهل الباطل والشهوات الذين يعدون العدة لإفساد فرحتك بشهر رمضان، وحرمانك من هذه النفحات، وقطع الطريق بينك وبين الله جل في علاه، وذلك من خلال ما يقدمونه عبر الشاشات من مسلسلات وبرامج رمضانية، وغيرها من الأسماء؛ وصدق الله إذ يقول: ﴿ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [البقرة: 221]، وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27].

 

قال السعدي رحمه الله: "فإذا عرفتم أن الله تعالى يأمركم بما فيه صلاحكم، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء؛ فاختاروا لأنفسكم أولى الداعين، وتخيروا أحسن الطريقين".

 

وعليك بمصاحبة ذوي الهمم العالية وترك الكسالى؛ قال الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف: 28].

 

أخيرًا: فهذه بعض المشاريع الرمضانية لكسب الحسنات:

هل تعلم أن الختمة الواحدة للقرآن الكريم تساوي أكثر من ثلاثة ملايين حسنة؟ وهذا الرقم يضاعف في شهر رمضان.

 

لك كل يوم وليلة دعوة مستجابة؛ فلا تضيع منها شيئًا.

 

لك كل يوم فرصة ومنحة ربانية للعتق من النار؛ إذا أحسنت الصيام والقيام.

 

مشروع فرسان رمضان: أن تعاهد نفسك على ترك ذنب، أو عادة سيئة كل يوم من أيام رمضان.

 

مشروع ذوي الهمم العالية: إذا تكاسلت عن طاعة؛ فافعل أكثر منها.

 

نسأل الله العظيم أن يوفقنا للصيام والقيام، وأن يجعلنا من عتقائه من النار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من آداب الصيام: الإكثار من شكر الله تعالى على أن من بنعمة الحياة لإدراك شهر رمضان، وغيره من مواسم الخيرات

مختارات من الشبكة

  • نعمة الإسلام وإسلام أهل اليمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة وبركة الأمطار (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • خطبة: نعمة تترتب عليها قوامة الدين والدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة الأمن ووحدة الصف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة البيوت والمساكن (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • نعمة المطر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة الماء من السماء ضرورية للفقراء والأغنياء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة الطعام ومحنة الجوعى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة الماء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي بين نعمة الشكر وخطر التزوير: وقفة شرعية (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/9/1447هـ - الساعة: 11:19
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب