• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات
علامة باركود

حكم ألفاظ التهنئة بالعيد

حكم ألفاظ التهنئة بالعيد
أ. د. كامل صبحي صلاح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/4/2024 ميلادي - 30/9/1445 هجري

الزيارات: 6095

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم ألفاظ التهنئة بالعيد

 

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد:

فلقد تعارف الناس فيما بينهم قديماً وحديثاً على تهنئة بعضهم بعضاً عند قدوم الأعياد، بعدة ألفاظ وعبارات، ولا شك أنّ التهنئة بقدوم العيد من الأمور المشروعة المباحة، وهي من الأعراف والعادات الحسنة التي انتشرت بين الناس، ولا يزال العمل بها إلى يومنا هذا في أعياد المسلمين، وإنهّ لمن المعلوم، ومما لا شك فيه أنّ العيد شعيرة من شعائر الإسلام العظيمة، التي ينبغي إظهار الفرح والسرور فيها، وسُمي العيد عيداً؛ لأنه يعود ويتكرر في وقته كلّ عام؛ ولأنه يعود بالفرح والسرور على المسلمين عموماً، ولأنه يعود الله تبارك وتعالى فيه بالإحسان على عباده على إثر أدائهم لطاعته بالقيام والصيام ويعقبه عيد الفطر، ونسك الحج ويعقبه عيد الأضحى، وهذه من نعم الله جل وعلا على عباده المؤمنين.

 

ولقد حُددت الأعياد المشروعة في الإسلام بثلاثة:

1- عيد الفطر: ومناسبته اختتام صيام شهر رمضان المبارك.

2- عيد الأضحى: ومناسبته اختتام عشر من شهر ذي الحجة.

3- عيد الجمعة: وهو عيد الأسبوع ومناسبته اختتام أيام الأسبوع، ولا يظهر غيرها من الأعياد، ولا يحتفل بما سواها.

 

وإنّ هذه الأعياد مِنَ الشَّعائرِ الدِّينيَّةِ الَّتي تختصُّ بها كلُّ أُمَّةٍ عن غيرِها، وقد أعطى اللهُ تعالى لأُمَّة الإسلام عيدَ الفطرِ وعيدَ الأضحى؛ ليُميِّزَها عن غيرها، ويُبْدِلَها بهما عمّا دونَهما من الأعيادِ، ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وجد لهم يومين يلعبونَ فيهما، وقيل: كانا يُسمَّيانِ بـ(النَّيْرُوزِ والمِهْرَجانِ)، وقالوا كنّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ، وقبلَ دُخولِ الإسلامِ إلى المدينةِ، فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أنّ الله تعالى أبدلهم خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ، وهما خير لكما من شعائر الجاهلية.

 

ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال:« قدمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ المدينةَ ولَهم يومانِ يلعبونَ فيهما فقالَ ما هذانِ اليومانِ قالوا كنّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ» «أخرجه أبو داود (1134)، والنسائي (1556)، وأحمد (12006)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1134»، وفي الحديث إشارة إلى النهي عن الاحتفال بأعيادِ الجاهليَّةِ، وتوجيه وحثّ للمسلمين إلى التمسك بشَعائر الإسلام، ويدلّ الحديث على أنّ في الدين فسحةً للناس، فلذا أباح لهم الفرح واللعب والسرور فيما لا يغضب الله تبارك وتعالى. وشرع لهم التكبير: «اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا الله، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، ولله الحمدُ. أو يُكبِّر ثلاثًا، فيقول: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا الله، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، ولله الحمد. وكل ذلك جائز».

 

ولقد تعارف الناس على تهنئة بعضهم بعضاً عند قدوم الأعياد، بعدة ألفاظ وعبارات، [كعبارة تقبل الله منا ومنكم، وعبارة كل عام وأنتم بخير، وعبارة عيدكم مبارك]، وغيرها من أنواع عبارات المعايدة المنتشرة والمشتهرة بين الناس.

 

ولعلّ من أفضلها وأجملها وأحسنها، وهو المنقول عن الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم، «تقبّل الله منا ومنكم».

 

حيث ورد عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنهم كانوا يهنئون بعضهم بعضاً بالعيد بقولهم: (تقبّل الله منا ومنكم).

 

فعن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَال: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: إسناده حسن.

 

وقَالَ الإمام أَحْمَدُ بن حنبل رحمه الله تعالى: وَلا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُل لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْعِيدِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك. «نقله ابن قدامة في المغني».

 

وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى:«وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث، منها، أنّ محمد بن زياد، قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: (تقبّل الله منا ومنك)، وقال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد. «المغني، لابن قدامة (2 /130)».

 

وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: هَلْ التَّهْنِئَةُ فِي الْعِيدِ وَمَا يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ: عِيدُك مُبَارَكٌ " وَمَا أَشْبَهَهُ, هَلْ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ, أَمْ لا؟ وَإِذَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ, فَمَا الَّذِي يُقَالُ؟

 

فأجاب: أَمَّا التَّهْنِئَةُ يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إذَا لَقِيَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْعِيدِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ , وَأَحَالَهُ اللَّهُ عَلَيْك , وَنَحْوُ ذَلِكَ , فَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَرَخَّصَ فِيهِ , الأَئِمَّةُ , كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ. لَكِنْ قَالَ أَحْمَدُ: أَنَا لا أَبْتَدِئُ أَحَدًا , فَإِنْ ابْتَدَأَنِي أَحَدٌ أَجَبْته , وَذَلِكَ لأَنَّ جَوَابَ التَّحِيَّةِ وَاجِبٌ , وَأَمَّا الابْتِدَاءُ بِالتَّهْنِئَةِ فَلَيْسَ سُنَّةً مَأْمُورًا بِهَا , وَلا هُوَ أَيْضًا مَا نُهِيَ عَنْهُ , فَمَنْ فَعَلَهُ فَلَهُ قُدْوَةٌ , وَمَنْ تَرَكَهُ فَلَهُ قُدْوَةٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ اهـ.

«الفتاوى الكبرى، لشيخ الإسلام ابن تيمية (2 /228)».

 

وقيل: أنّ التهنئة بالعيد جائزة مشروعة، وليس لها صيغة محددة مخصوصة، فألفاظ التهنئة التي اعتادها الناس جائزة مباحة، ما دامت ألفاظاً حسنة، ما لم تكن اثماً وألفاظاً قبيحة سيئة، وإنّ هذه الألفاظ المتداولة لا بأس بها؛ لأنّ الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله عز وجل، وإنّما يتخذونها على سبيل العادات والأعراف والتقاليد، والإكرام والاحترام، وكونها ما دامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها، ولا بتحديدها بألفاظ مخصوصة، فإنّ الأصل في استعمالها الإباحة والجواز.

 

الترجيح:

وبناءً على تقدّم ذكره وايراده، يترجح أنّ التهنئة بالعيد جائزةٌ مشروعةٌ، وإنّ من أفضل صيغها وأجملها وأحسنها، وهو المنقول عن الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم، «تقبّل الله منا ومنكم»، حيث ورد عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنهم كانوا يهنئون بعضهم بعضاً بالعيد بقولهم: (تقبّل الله منا ومنكم)، ولا مانع من استعمال صيغ أخرى، ما دامت ألفاظاً حسنة، ما لم تكن اثماً وألفاظ قبيحة سيئة، وإنّ هذه الألفاظ المتداولة بين المسلمين لا بأس بها؛ لأنّ الناس لا يتخذونها على سبيل التعبّد والتقرّب إلى الله عز وجل، وإنّما يتخذونها على سبيل العادات والأعراف والتقاليد، والإكرام والاحترام، إذ ‏المقصود منها التودد وإظهار الفرح والسرور، وكونها ما دامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها، ولا بتحديدها بألفاظ مقيدّة مخصوصة، فإنّ الأصل في استعمالها الإباحة والجواز. والله تعالى أعلى وأعلم.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التهنئة بالعيد وصفة اللهو المباح فيه
  • إثمد العينين في جواز التهنئة بالعيدين
  • التهنئة بالعيد وبمواسم الخيرات في الدين والدنيا
  • استحباب التهنئة بالعيد
  • التهنئة بالعيد يوم العيد (بعد الفجر وبعد صلاة العيد لا قبل يوم العيد)

مختارات من الشبكة

  • مفاهيم ومصطلحات دراسة: ألفاظ الجنة في القرآن الكريم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دقة الإمام البخاري في إيراد ألفاظ الحديث: دراسة تحليلية لحديث في النياحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ألفاظ ينبغي الحذر منها (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ألفاظ ينبغي الحذر منها (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مجالس في ألفاظ غريب القرآن: الجزء الثاني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مجالس في ألفاظ غريب القرآن: الجزء الأول (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الرد على دعوى القول بوجود ألفاظ معربة في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (ج2)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (ج1)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع (النسخة 6)(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير
  • مؤتمرا طبيا إسلاميا بارزا يرسخ رسالة الإيمان والعطاء في أستراليا
  • تكريم أوائل المسابقة الثانية عشرة للتربية الإسلامية في البوسنة والهرسك
  • ماليزيا تطلق المسابقة الوطنية للقرآن بمشاركة 109 متسابقين في كانجار
  • تكريم 500 مسلم أكملوا دراسة علوم القرآن عن بعد في قازان
  • مدينة موستار تحتفي بإعادة افتتاح رمز إسلامي عريق بمنطقة برانكوفاتش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1446هـ - الساعة: 0:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب