• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

لو تطاع الدموع!

عبدالله بن عبده نعمان العواضي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/1/2016 ميلادي - 10/4/1437 هجري

الزيارات: 4989

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لو تطاع الدموع!

 

بين الجوانح يسكن الشعور، وتَنمو لوعة الفؤاد الحي، يسمع ويرى ويحسُّ، فيتوقد أسى وحزنًا، أو شوقًا ووجدًا، وربما اشتعل بغير زند، فيُرسل على صفحات الخدود جداولَ الضمائر، ولآلئ المشاعر، تَنساب قطرات متتابعة، في كل قطرة قصة تَحكي حديث السرِّ المكتوم، تعبيرًا صادقًا يشف عن عجز الجوارح والأسباب الخارجية عن شفاء القلب المدنف أو المعنَّى، فتَنطق الدمعة عندما لبس اللسانُ ثوب العيِّ، في حديث أنس رضي الله عنه، عندما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فجعلتْ عينَا رسولِ الله عليه الصلاة والسلام تَذرِفان، ثمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ العين تدمَع، والقلب يَحزن، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا))؛ متفق عليه، آهٍ ما أحرَّ تلك الدموع التي يفيض بها قلبٌ شجيٌّ تلبَّد بسحُب الآلام والأحزان، وأصفى تلك العبرات التي تترقرق على وجنات أبوَين أسفًا على ولد، أو تلهُّفًا إلى شمِّه وضمه!

 

وآسَرُ تلك الدمعات هي التي تتلاحَق في وجه زوجة تَحمل على متون دمعاتها الحنينَ إلى زوجها الغائب، والحسرةَ أنْ ضمَّه السفر وشاركتها فيه الغربة، وأشدُّ حرقةً تلك الدموع المُنفرِدة وهي تتصبَّب مِن قلب يَتيم على جوانب وجهِه الصَّغير عندما افتقد دفْء الأبوَّة، ونهشه قُرُّ اليتْم! نعم؛ إنها الدموع البائحة للعيون المشاهدة بأن وراءها ما وراءها، إنها الدموع المشرقة المتألمة التي اغتسلت بها العيون، فخف بعضُ جواها لتقدح في نفس الرائي أُوار الحسرة وشدة الألم، سواء أكانت دموع الضعيفين؛ المرأة والطفل، أم دموع ذي القوة؛ الرجل، بل إنَّ دموع الأَخير قد تكون أعظم لَوعة؛ لأنه لا يبكي، فإذا بَكى فبكاؤه مِن دم، كم دموع تُسكب على طريق الراحِلين، ويجرونه من بعدهم!

رحلتُ فكم باكٍ بأجفان شادنٍ
عليَّ، وكم باكٍ بأجفانِ ضيغَمِ!
وما ربَّة القُرْط المليحِ مكانه
بأجزَعَ مِن ربِّ الحسام المصممِ!

 

أهرق الباكون عبَرات الشجى على شواطئ عيونهم؛ فباكٍ على حبيب له استوفى عمره، وفارَق ناظرَ حبيبِه، منتقلًا إلى الدار الآخرة، فتقرَّح على فقده جفناه، وباكية على إلْف حَمَلَ نفسه على كفِّه، فخرَجَ يُدافع عن حياض الدِّين، ويُجاهد مُناوئيه، أو راحل امتَطى صهوة الاغتراب؛ كي يَكتسِب علمًا يُنير طريقه، أو مالًا يستعفُّ به عن الذلِّ، فغلبتْها حبيبتاها على حبيبِها الظاعِن!

 

فماذا لو أطيعت هذه الدموع؟

ومع أنَّ عصيانها شديد على النفس، إلا أن منطق العقل وقانون الحياة قد يُجبران الإنسانَ على هذه المخالفة؛ حتى تَصِلَ سفينة العيش إلى المآل المحمود، ولكن الدمعة الخرساء - مع كل هذا - تبقى ذات دلائل ناطقة، قد تَخرس عنها الألسنة الثرثارة الفصيحة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مع الجوال وخدماته (خطبة)
  • حياة المشاعر (خطبة)
  • غرامة الحاسد (قصيدة)
  • ما أحسن هذا الحسد!
  • هذا خلق الله: دموعنا بين الخلق والتسخير من غدة الدمع إلى الحلقوم
  • حبس الدموع
  • على طريق الدموع

مختارات من الشبكة

  • ماذا لو..؟ (شعر)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لو كنت تاجرا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لو (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • دموع رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أطيع أمي أم أريح زوجتي(استشارة - الاستشارات)
  • طاعة الزوج من طاعة المعبود، فهل أديت العهد المعقود؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو عفوت عنهم؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لو عرفوك لأحبوك وما سبوك يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/7/1447هـ - الساعة: 11:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب