• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

عناية النحاة والعرب بالمعنى

أ. د. عبدالله أحمد جاد الكريم حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/6/2015 ميلادي - 21/8/1436 هجري

الزيارات: 8800

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أسباب الاختلاف بين القاعدة والتطبيق

عناية النحاة والعرب بالمعنى


لقَد اهتمَّ النُّحَاةُ بِصُورةٍ كَبِيرَةٍ جِدًّا بِالمَعْنَى، ولقد كَانَ اَلعَرَبُ - ولا يَزَالُونَ - يَهْتَمُّوْنَ بِالمعنى، وَفِي هَذَا الشَّأْنِ يَقُولُ ابنُ جِنِّي: "اعْلَمْ أَنَّ هَذَا البَابَ مِنْ أشْرَفِ فُصُوْلِ العَرَبِيَّةِ وأكْرَمِها وأَعلاها وَأَنْزَهِهَا، وَإذا تَأَمَّلتَهُ عَرَفْتَ مِنْهُ وَبِهِ مَا يُؤَنقك، ويَذْهَبُ فِي الاسْتِحْسَانِ لَهُ كُلَّ مَذْهَبٍ بِكَ، وَذَلِكَ أَنَّ العَرَبَ كَمَا تُعْنَى بِأَلفَاظِهَا فَتُصْلِحُهَا وَتُهذِّبُهَا وَتُرَاعِيهَا، وَتُلاَحِظُ أَحْكَامَهَا بِالشِّعْرِ تَارَةً، وَبِالُخُطَبِ أُخْرَى، وَبِالأَسْمَاعِ التي تَلتَزِمُهَا وَتَتَكلَّفُ اسْتِمْرَارَها فَإنَّ المَعَانِي أقْوَى عنْدَهَا وَأكْرَمُ عَلَيهَا وَأفْخَمُ قَدْرًا فِي نُفُوْسِهَا، فَأوَّلُ ذَلِكَ عِنَايِتُهَا بِألفَاظِهَا؛ فَإنَّهَا لمَّا كَانَتْ عُنْوَانَ مَعَانِيهَا وَطَرِيقًا إلَى إِظْهَارِ أغْرَاضِهَا ومَرَامِيهَا؛ أصْلَحُوْهَا وَرَتَّبُوْهَا، وَبَالَغُوا فِي تَحْبِيرِهَا وَتَحسِينِهَا"[1]، فَالمعنى هُوَ الَّذِي جَعَلَ العَرَبَ" تَحْمِلُ عَلَى ألفَاظِهَا لِمَعَانِيهَا حَتَّى تُفْسِدَ اَلإعْرَابَ لِصِحَّةِ اَلمَعْنَى"[2]، كَمَا يُؤَكِّدُ ابْنُ جِنِّي ذَلِكَ قَائِلاً: "رَأَيتُ غَلَبَةَ المَعنَى لِلَّفْظِ، وَكَوْنَ اللَّفْظِ خَادِمًا لِلمَعْنَى، مُشِيدًا بِهِ، وَأنَّهُ إنَّمَا جِيءَ بِهِ لَهُ وَمِنْ أَجْلِهِ"[3].

 

وَلقد فَطَنَ جُمْهُورُ النُّحَاةِ إلى هَذَا الأمْرِ، فَالنَّحْوُ عِنْدَهُمْ "لَيسَ مُجَرَّدُ قَاعِدَةٍ تُطَبَّقُ، بَل بَحْثٌ فِي مَعَانِي التَّرَاكِيبِ وَأسْرَارِ حُسْنِهَا وَقُوَّتِهَا، وَإنْ كَانَ النَّحْو يَنْطَلِقُ مِنْ المَبَانِي لِلوُصُوْلِ إلى المَعَانِي"[4]؛ وَلِذَلِكَ فَالنُّحَاةُ "دَائِمًا يَسْألُوْنَ حَوْلَ الوَظِيفَةِ وَالمعنى وَالغَرَضِ وَفَاعِلِيَّةِ التَّرْكِيبِ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ المعنى"[5]؛ فَالمعنى الجَيِّدُ هُو هَدَفُ الاخْتَصِارِ، وَالاسْتِغْنَاءِ، وَالحَمْلِ، وَالحَذْفِ ... وَغَيرِ ذَلِكَ مِنْ الوَسَائِلِ اللُّغَوِيَّةِ؛ لِذَلِكَ يَقُوْلُ ابْنُ جِنِّي: "رَأيتُ غَلَبَةَ المعنى لِلَّفْظِ وَكَوْنَ اللَّفْظِ خَادِمًا لِلمَعْنَى مَشِيدًا بِهِ، وَأنَّهُ إنَّمَا جِيءَ بِهِ لَهُ وَمِنْ أجْلِهِ، وَأمَّا غَيرُ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ مِنَ الحَمْلِ عَلَى المعنى وَتَرْكِ اللَّفْظِ، وَتَذْكِيرِ المُؤَنَّثِ وَتَأْنِيثِ المُذَكَّرِ، وَإضْمَارِ الفَاعِلِ لِدَلالَةِ المعنى عَلَيهِ، وَإضَمَارِ المَصْدَرِ لِدِلالَةِ الفِعْلِ عَلَيهِ، وَحَذْفِ الحُرُوْفِ وَالأجْزَاءِ التَّوَأمِ وَالحَمْلِ وَغَيرِ ذَلِكَ حَمْلاً عَلَيهِ وَتَصَوُّرًا لَهُ، وَغَيرِ ذَلِكَ مِمَّا يَطُوْلُ ذِكْرُهُ وَيُملُّ أيسَرُهُ فَأمْرٌ مُسْتَقِرٌّ، وَمَذْهَبٌ غَيرُ مُسْتَنْكَرٍ"[6].

 

وَيَقُوْلُ ابْنُ السَّرَّاجِ: "يُوْضَعُ الكَلامُ لَلفَائِدَةِ، فَإذَا لَمْ تَتَحَقَّقْ الفَائِدَةُ وَالمعنى فَلا جُمْلَة"[7]، وَيَقُوْلُ تَمَّامُ حَسَّانُ: "إنَّ الفَائِدَةَ وَالصَّوَابَ وَأمْنَ اللَّبْسِ حَيثُ تُوْضَعُ ثَلاثَتُهَا فِي صُوْرَةِ مَبْدَأ عَامٍّ يَحْكُمُ كُلَّ نَشَاطٍ قَامَ بِهِ النُّحَاةُ"[8].

 

وَمِمَّا هُو مَعْرُوْفٌ عِنْدَ دِرِاسَةِ النُّحَاةِ لِلجُمْلَةِ العَرَبِيَّةِ أنَّهُمْ يَعْتَقِدُوْنَ أنًّ "كُلَّ جُمْلَةٍ صَحِيحَةٍ نَحْوِيَّةٍ تُعَدُّ جُمْلَةً مُسْتَقِيمَةً، وَلَكِنَّ الحُكْمَ عَلَى هَذِهِ الاسْتِقَامَةِ بِالحُسْنَ والكَذِبِ يَتَعَلَّقُ بِالمعنى الَّذِي تُفُيدُهُ عَنَاصِرُ الجُمْلَةِ عِنْدَمَا تَتَرَابَطُ نَحْوِيًّا"[9]، كَمَا يَعْتَقِدُ النُّحَاةُ العَرَبُ أنَّ " الألفَاظَ تَثْبُتُ لَهَا الفَضِيلَةُ وَخِلافُهَا فِي مُلائمةِ مَعْنَى اللَّفْظَةِ لِمَعْنَى الَّتِي تَلِيهَا أوْ مَا أشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا لا تَعْلُّقَ لَهُ بِصَرِيحِ اللَّفْظِ"[10]، وَيُعتبرُ المعنى قُطبًا مُهِمًّا فِي دِراسَةِ الجُمْلَةِ، وَيُحَاوِلُ العَرَبُ والنُّحَاةُ بِشَتَّى الوَسَائِلِ الوُصُوْلَ إلى المعنى السَّلِيمِ الَّذِي يَسْتَقِيمُ مَعَ الَّلفْظِ.



[1] الخصائص لابن جني، تحقيق: محمد على النجار، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1371هـ/1952م(1/215).

[2] السابق (2/211).

[3] الخصائص (1/237).

[4] الأصول لتمام حسان (ص: 349).

[5] علم اللغة لفهمي حجازي، ط دار غريب، القاهرة، 1973م (ص: 44).

[6]الخصائص (1/237).

[7] الأصول في النحو لابن السراج، تحقيق: عبدالحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الثالثة، 1988م (1/63).

[8] الأصول لتمام حسان، (ص: 208).

[9] النحو والدلالة لحماسة عبداللطيف، دار الشروق، القاهرة (ص63).

[10] دلائل الإعجاز لعبدالقاهر الجرجاني، تحقيق: محمد التنجي، دار الكتاب العربي، بيروت، الأولى، 1995م (ص: 38).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عناية النحاة بتطبيق قواعدهم وإطرادها
  • لمحة عن نظرية التكوين الثلاثي للمعنى (النظرية التحليلية)
  • أدب اللفظ وأدب المعنى

مختارات من الشبكة

  • العناية بالشَّعر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • عناية الحكام والمسؤولين باللغة العربية منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحاضر (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • عناية الإسلام بالمرأة وحفظه لحقوقها (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • عناية الصحابة رضي الله عنهم بحفظ القرآن وتدوينه مكتوبًا في السطور(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • عناية الصحابة - رضي الله عنهم - بحفظ القرآن وضبطه في محفوظا في الصدور(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • عروة بن أذينة بين الشعر والفقه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رعاية الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وحمايته من شر الأعداء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رعاية الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وكفايته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القاضي عياض (ت 544 هـ) وجهوده من خلال كتابيه: «مشارق الأنوار» و«إكمال المعلم»(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ألفية لسان العرب في علوم الأدب لزين الدين شعبان بن محمد القرشي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/7/1447هـ - الساعة: 11:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب