• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / من روائع الماضي
علامة باركود

القشيري العاشق

مصطفى شيخ مصطفى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/12/2009 ميلادي - 14/12/1430 هجري

الزيارات: 11944

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
سأكتب اليوم مُعَرِّفًا بشاعرٍ حرَّكه الهوى فاستجاب، شاعرٍ من شعراء الدولة الأموية، شاعرٍ إسلاميٍّ بدويٍّ مقلّ، كان ناسكًا عابدًا شاعرًا مجيدًا شريفًا، عاش في مضارب قبيلته في هضبة نجد عزيزًا ينتهي نَسَبُه إلى قشير، وإليه ينسب ثُمَّ إلى مضر، إنَّه الشاعر الصمة بن عبدالله بن الحارث بن قرة بن هبيرة بن... بن... بن... حتَّى ينتهي نسبه إلى مضر، وقرة بن هبيرة جدُّ والده وفد على النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فأدنه منه وقَرَّبه، وكساه واستعمله على صدقات قومه.

نشأ وترعرع في رُبُوع عشيرته، تميَّز بالشعر، فكان شاعرَها، وبالعبادة وبالشَّرف والمنزلة العالية فيها، كانت له ابنةُ عمٍّ تُدعى ريَّا العامرية، أحَبَّها وأحبته، وعشقها وعشقته، خطبها من أبيها، ومَنْ أبوها؟ إنَّه عمُّه، اشتطَّ وبالغ عمه في مهرها: "أريد مائة من الإبل مهرها".

عاد الفتى المولع المتيَّم إلى أبيه، وهو يظنُّ أنَّه سيعينه، فسأله لكنَّ أباه عبدالله أبَى وامتنع، ضاقت الأرضُ على الصمَّة، فتوجَّه إلى العشيرة يسألُها نصرتَها ومعونتها، وعلى العكس من أبيه، لبَّت العشيرة طلبَه، وجمعت له مائةً من الإبل، عقلها وساقها إلى عمِّه، وقد تنفس الصُّعَداء، يريد مائة من الإبل وهذه مائة، ساق الإبلَ إلى بيت عمِّه، فلم يَظْهَرْ بيتُ عمِّه؛ لكثرتِها، خرج العمُّ من خبائه، فقال الصمَّة: هذا المهر الذي طلبت.
"لا أقبلها منك".
"ولِمَ يا عمَّاه؟".
"أريدها من نوق أبيك، عُدْ إلى أبيك وأبدلها بنوقٍ من نوقه".

عاد الفتى إلى أبيه وهو يسوق الإبل حتَّى وصل إلى أبيه، خرج إليه أبوه، والإبل قد تحلقن حوله وانتشرن، ماذا تريد؟ أريد أن تبدلها لي بنوقٍ من نوقك، رَفَض أبوه طلبه، فلَمَّا رأى ذلك عَمَدَ إلى الإبل، فقطع عِقَالَها، وأرسلها فعاد كلُّ بعير إلى ألاَّفه في العشيرة، فالعشيرة منازلها متقاربة.

تذكر بعض كتب الأدب روايةً أخرى مُشابهة لهذه الرِّواية، بيد أنَّ عدد الإبل نقص بعيرًا، فرفض عمُّه ذلك، فعَمَدَ الصمة إلى الإبل، فقطع عقالها وأرسلها، وعاد كلُّ بعير إلى صاحبه.

جهَّز الصمَّة بعيره للسفر، وتوشَّح سيفه، وملأ قربته ماءً، ثمَّ مضى راحلاً، رأته ابنة عمه وهو يسافر، فقالت: تالله، ما رأيت كاليومِ فَتًى باعته عشيرته بأبعرة، مضى حتَّى لحق بالشام، فأقام بها وطال مقامُه، واشتاق إلى ريَّا وندم وليس ينفعُ مَنْدَم، فقال قصيدة ولا كالقصائد، أختار بعضًا من أبياتها:
"الحماسة المغربية"، (1/95).
حَنَنْتَ إِلَى رَيَّا وَنَفْسُكَ بَاعَـدَتْ        مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا  وَشَعْبَاكُمَا  مَعَـا
فَمَا حَسَنٌ أَنْ تَأْتِيَ الْأَمْرَ طَائِعًـا        وَتَجْزَعَ أنْ دَاعِي الصَّبَابَةِ  أَسْمَعَا
قِفَا وَدِّعَا نَجْدًا وَمَنْ حَلَّ بِالْحِمَى        وَقَلَّ لِنَجْـدٍ عِنْدَنَـا أَنْ يُوَدَّعَـا
بَكَتْ عَيْنِيَ اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهَا        عَنِ الْجَهْلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسْبَلَتَا مَعَا
وَلَمَّا رَأَيْتُ البِشْرَ أَعْرَضَ دُونَنَـا        وَجَالَتْ بَنَاتُ الشَّوْقِ يَحْنِنَّ  نُزَّعَا
تَلَفَّتُّ نَحْوَ الْحَيِّ حَتَّى  وَجَدْتُنِي        وَجِعْتُ مِنَ الْإِصْغَاءِ لِيتًا  وَأَخْدَعَا
وَأَذْكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُـمَّ  أَنْثَنِـي        عَلَى كَبِدِي مِنْ خَشْيَةٍ أَنْ تَصَدَّعَا
فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الْحِمَى  بِرَوَاجِعٍ        إِلَيْكَ وَلَكِنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ  تَدْمَعَـا

وهي قصيدة تعدُّ من أجملِ قصائد العرب في الغَزَل، وقد وصفها بعضهم - وهو محمد بن سليمان الأزدعي - بقوله: لو حلف حالفٌ أنَّ أحسنَ أبياتٍ قيلت في الغَزَل في الجاهلية والإسلام هي قصيدة الصمة هذه، لما حنث.

بَقِيَ أن نذكر أنَّ شاعرنا مات بطبرستان، وقد كان خرج في غزو الدَّيلم، وهناك ريَّا أخرى ذكرها بخير زوجُها، وكان شاعرًا مجيدًا استوقفتني له قصيدتان جميلتان وخلَّد ذكرَه وذكرَها، والقصيدة الثانية نصائحُ لابنه، وسأذكر قصة القصيدتين تباعًا.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • البداية... !
  • أتتك بحائن رجلاه
  • وفاء نادر
  • أوفى من السموءل
  • السموءل بن عادياء
  • ذو الإصبع العدواني (1/2)
  • ذو الإصبع العدواني (2/2)
  • حجية بن المضرب
  • المقنع الكندي
  • وعد عرقوب
  • ناقتان وجمل تساوي موءودة
  • خبر الفرزدق مع نوار
  • عثمان بن طلحة
  • قيس بن الخطيم
  • حرب البسوس

مختارات من الشبكة

  • الإمام مسلم بن الحجاج القشيري وكتابه الصحيح دراسة تعريفية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الصحابي معاوية بن حيدة القشيري(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة جزء فيه علل أحاديث كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري (نسخة أصلية)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة قطعة من تفسير القشيري(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة جزء فيه علل أحاديث كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة التحبير في علم التذكير(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • العاشق العفيف عروة بن حزام (PDF)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • رسالة إلى العاشق المسكين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القلب العاشق (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عنترة العاشق (الصفحة الثالثة)(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)

 


تعليقات الزوار
3- شكر وعرفان
نسيبة هاشم الحسن - السودان 27/11/2019 11:59 PM

لولا أن معلمنا أوصى بأن نعود بسالك الشاعر الفذ لما عرفت هذه القصائد إنها منه حقا كما قال قد سبق الأولين كأمثال عنترة وجميل

2- شكر ووفاء
محمد صالح محمد علي - السودان 18/12/2018 04:30 PM

سلمت أناملكم وجزيتم خيراً وبراً على خدمة ثراث العرب.

1- شكرا للأستاذ مصطفى
اللحو - السودان 06/12/2009 09:43 AM
مررت على هذا المقال، فقرأت القصيدة في (ريا)، وريا اسم مرأة، وهذا هو المعروف إلى عهد قريب، ولكن بدأ بعض الناس يسمون (ريان)، والذي في ذهني أن (ريان) اسم رجل، وريا اسم مرأة، وفي ريا قيلت قصائد رائعة في بادية السودان بالشعر العامي، ماعاد الناس يعرفونها في عصر العولمة النكد.
فهل يفيدني الأخ كاتب المقال في ذلك، أو أي من القراء؟ بارك الله لنا في أوقاتنا ومتعنا بهذه اللغة الحلوة؛ لغة القرآن.
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/7/1447هـ - الساعة: 0:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب