• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي / أخطاء لغوية شائعة
علامة باركود

شخصية الإعلامي اللغوية (الإعلامي واللغة العربية)

شخصية الإعلامي اللغوية (الإعلامي واللغة العربية)
أ. د. جابر قميحة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/4/2015 ميلادي - 26/6/1436 هجري

الزيارات: 8753

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شخصية الإعلامي اللغوية

(الإعلامي واللغة العربية)


أقصد بالإعلامي هنا: الصحفي والمُذيع في الراديو أو التلفاز، والمذيع - بصفة خاصة - يعدُّ أهمَّ مَعلم من معالم الإصلاح اللغوي، والنهوض بالفصحى؛ يقول أستاذنا الدكتور إبراهيم أنيس - رحمه الله -: "إننا لو نشأنا المذيعين والممثلين تنشئة خاصة، راعينا فيها العناية بنُطقِهم، وجعلنا منهم أداة نافعة لنشر ذلك النطق النموذجي بين الناس، يَسمعونهم فيُحاولون تقليدهم، استطعنا بهذا أن نقطع شوطًا بعيدًا فيما نهدف إليه من تقريب بين أبناء الأمم الشقيقة، ولا مناص من جعل أداة القول - في كل هذا - تلك اللغة الفصيحة التي نقرؤها في تراثنا الأدبي القديم، وفي صحُفِنا ومجلاتنا الحديثة؛ ففيها قدر مشترك كبير من جميع الأمم العربية[1].

 

لذلك يجب ألا يوضع في الموقع الإعلامي إلا مَن يُتوسَّم فيه القدرة والجدارة بهذا الموقع، وإذا كان تعيين المذيعين بخاصة يتم بناء على مقابلات هامشية شَكليَّة لا تكشف عن شخصية المتقدِّم لشُغل هذا المنصب فإن هذا سببٌ أساسي من أسباب تفاقُم المشكلة، ومساهمة في الإساءة إلى اللغة العربية والعمل على تخريبها وهَدمِها.

 

لذلك أرى أن المتخرِّج في الجامعة يجب ألا يُختار مذيعًا إلا إذا اجتاز بنجاح امتحانًا، بل عدة امتحانات جادة، في فروع اللغة العربية، أو أهمِّ هذه الفروع.

 

وتصوري المبني لهذه الاختبارات هو الآتي:

أولاً - الامتحان التحريري:

1- في النحو العربي الوظيفي التطبيقي، ويكون بطلب الضبط الكامل لِبُنى الكلمات في عبارات كاملة متعددة متنوعة (أدبية - تجارية - علمية - سياسية).

 

2- في الإبداع الإنشائي، ويشمل:

أ‌- كتابة مقال أو خاطرة أو أكثر عن عدد من الموضوعات؛ مثل: السلام العالمي، مشكلة التفرقة العنصرية، عالمية اللغة العربية، التخلف اللغوي؛ ظواهره وأسبابه، الطفولة؛ مشكلاتها وحلولها، القراءة الحرَّة، بعض المشكلات الاجتماعية، مستقبل الديمقراطية في إفريقيا، الإصلاح التعليمي: كيف يكون؟... إلخ.

 

ب‌- حوار (متخيَّل طبعًا) بين طالب الوظيفة وشخصية عامة (وزير - مدير - رئيس نادٍ... إلخ).

 

ت‌- الثقافة العامة المتعلقة بأدبيات اللغة العربية وتاريخها وأعلامها.

♦♦♦♦

ثانيًا - الامتحان الشفوي:

1- بالصورة السابقة التي عرضْناها آنفًا للامتحان التحريري، على أن يتم ذلك بطريقة التسجيل الصوتي للمُذيع، حتى يُمكن تقييمه في تأنٍّ تقييمًا سليمًا.

 

2- في حفظ ثلاثة أجزاء على الأقل من القرآن الكريم، وعددٍ من قصائد الشعر العربي؛ بحيث لا يقل المحفوظ عن مائتي بيت، وما لا يقل عن مائة سطر مِن روائع النثر.

 

فكل أولئك يقوِّم ألسنة المذيعين - مِن جِهة - ويزيد من ثروتهم اللغوية التراثية من جهة ثانية، فهم من أحوج الناس إليها.

 

3- في نطق الأعلام الأجنبية الأدبية والسياسية والعلمية والقانونية، وأسماء البلدان والمناطق، وكذلك الأعلام العربية والإسلامية[2].

♦♦♦♦


وأرى أن الترقيات المادية والأدبية يجب ألا تتمَّ بالأقدمية المُطلَقة - كما هو واقع الآن - بل يجب ألا يُرقَّى المذيع إلا بعد اجتياز امتحان أرفع مستوًى من الامتحان الذي قدَّمتُ آنفًا تصورًا مبدئيًّا له.

 

ومن ناحية أخرى تتواصل برامج التدريبات الجادة للمُذيعين؛ لأن برامج التدريب في صورتها الحالية لا تفي بالغرض على وجهه المَنشود.

 

وبالاستقراء رأيت أن مستوى الأداء عند كثير من المذيعات هابط للغاية؛ فمِن أخطائهن الملحوظة نطق الأصوات المطبقة (القاف - والطاء - والضاد - والصاد) بلا إطباق كأنها: كاف وتاء ودال وسين؛ فتقول إحداهن:

سدك الكول:   بدلاً من: صدق القول.

تاه حسين:     بدلاً من: طه حسين.

أعداء النادي:   بدلاً من: أعضاء النادي.

فَدْل الأمهات:  بدلاً من: فضل الأمهات[3].

 

ولذلك يجب مضاعفة التدريبات النُّطقية للمذيعات بصفة خاصة، ولا يسمح لهن بمزاولة هذه المهنة الحساسة إلا بعد وصولهنَّ إلى درجة الإتقان والنضوج.

 



[1] في اللهجات العربية (ص: 29).

[2] للأسف رأيت وسمعت كثيرًا من المذيعات والمذيعين يُخطئون في نطق كثير من الأعلام العربية والإسلامية، ومن هذه الأخطاء: تشديد الباء في (آل الصباح) وعدم تشديد الياء الثانية في (إيليَّا) والباء في (الشابي) والزاي في (الغزَّالي)، ويفتحون القاف في (المثقِّف العبدي) والصحيح أنها مشددة مكسورة.

[3] لاحظ الدكتور محمود فهمي حجازي أن هذه الظاهرة النطقية قد انتشرت بين طالبات جامعة القاهرة، ويحذر من هذه الظاهرة التي يمكن أن تتفاقم وتزيد إذا استمرت وسائل الإعلام - في نطقها - على ما هي عليه؛ انظر كتابه: "اللغة العربية عبر القرون" (ص: 11)، وهي ملاحظة في محلها؛ لأنه أستاذ بجامعة القاهرة، والواقع حاليًّا هو انتشار هذه الظاهرة في كل الجامعات المصرية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أخطاء لغوية في الحوارات والمناقشات الإعلامية
  • أيها الإعلامي، كن شامل النظرة وناضج الطرح
  • أيها الإعلامي، كن لبقا دمث الخلق
  • مدلول المنهج والتواصل والحوار اللغوي والاصطلاحي

مختارات من الشبكة

  • مقومات الشخصية الإعلامية في القرآن الكريم (WORD)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • مخاطر التربية الانفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات والسلوكيات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان مواقع التواصل الاجتماعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إنسانية النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل أعود إلى زوجي أم لا؟(استشارة - الاستشارات)
  • تحكم والدي في رغبتي الجامعية(استشارة - الاستشارات)
  • سلسلة دروب النجاح (6) العقلية النامية: مفاتيح النمو الشخصي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة الأولويات في الحياة الزوجية عندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يعوض(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 23:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب