• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

بين غفار وحياء تائب ( قصيدة )

أبو الجود محمد منذر سرميني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/4/2014 ميلادي - 26/6/1435 هجري

الزيارات: 6169

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين غفَّار وحياء تائب


هو الله سبحانه وتعالى راحم العباد.. إذا أنابوا واستغفروا.. بشرط ألاَّ يصروا على مخالفته.. لذلك قالوا: لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار.

 

إلهي أذبتَ فؤادي حياءً
بعفوك ربِّي عن التائبِ
فكنتَ الملبِّي وكنتَ المربِّي
وكنتَ الموفِّقَ للآيبِ
فلَمْ أستطع بعدُ إلاَّ اعترافاً
بشُكري الجزيلِ إلى الواهبِ
فإن قلتُ: ربي إليكَ أتيتُ
غفرتَ وكنتَ مُنى الطالبِ
وإن عدتُ للذنبِ صنتَ كياني
بستركَ - ربي - من العاتبِ
فلِمْ لا أذوبُ بُعيدَ اغتراري
بحلمِكَ حتى انتشَى شاربي؟
ورغمَ اغتراري ونقضِ مَتابي
أراكَ المقرِّبَ للهاربِ
وصبركَ ليس لإضلالِ عبدٍ
إذا لم يُصِرَّ على العائبِ
ولكنْ ليثبُتَ ثبتَ رجالٍ
ويحيا بعيداً عنِ الجاذبِ
وحلمكَ ليس لعجزكَ، لكنْ
لتبعثَ فيه قوى الغالبِ
فتعلُو قواهُ على كلِّ ذنبٍ
وينأَى بصدقٍ عن الكاذبِ
إلهي، ومهما شكرتكَ أبدُو ال
مقصِّرَ حقًّا عن الواجبِ
أعنتَ مسيري إليك، وكنتَ ال
رَّقيبَ، وكنتَ هدى قاربي
حفظتَ فؤادي من السوءِ إمَّا
غَزاني بليلٍ به صاحبي
فلَمْ أرضَ إلا متابَ الذي
تعاطى الذنوبَ إلى جانِبي
لنهنأَ بعدُ بنور كريمٍ
من اللهِ.. هادي نُهى الساربِ
وننعمَ في النور بعدَ ضياعٍ
مضى في عناءٍ مع الغاربِ
فرحتَ بتوبةِ عبدك لمَّا
أتاك منيباً مع الساحبِ
أتينا إليكَ رجاءَ ثباتٍ
وعونٍ على السيرِ في الصائبِ
كلانا استراحَ بطهر صلاحٍ
تسامى ارتقاءً عن السائبِ
فنوِّر نُهانا، ونوِّل مُنانا
وَرَوِّ ظَمانا من الرائبِ
وسدِّد خطانا، ودارِك هَوانا
إذا ما استمال إلى الرائبِ[1]
وليس هناءُ الفتى بثراءٍ
حرامٍ تكاثرَ من ناهبِ
ولكنْ حلالٌ تجمَّعَ حقًّا
وما انساقَ يوماً إلى غاصبِ
فإن كنت ترجو نجاتكَ يوماً
لنفسك.. هيَّا لها حاربِ
وإلا ستجني بدونِ حِرابٍ
سراباً تراءى إلى خائبِ
حرابكَ ليس امتناعَ حظوظٍ
يُحيلك خالٍ كما الراهبِ
ولكنْ ببحثٍ طويلٍ، وصبرٍ
جميلٍ، مع العلمِ في الغالبِ
يَخيبُ الذي لا يصوغُ جهاداً
من الحرفِ حيثُ هدى الكاتب



[1] الرائب: الأولى من "روب" والثانية من "ريب".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من حديث التائبين
  • حياة التائبين
  • قوافل التائبين
  • ابتهال تائب (قصيدة)
  • آيبون تائبون

مختارات من الشبكة

  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • بين أحضان الكتابة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المؤاخاة في العهد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شيوع الحقد والبغض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • في ذكرى وفاتها (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حديث الدار (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب