• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / قصص ومسرحيات للأطفال
علامة باركود

(رحلة ياسمين: قصة مسلسلة للأطفال (3) الصغير المطارَد)

جميلة بنت محمد الجوفان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/3/2009 ميلادي - 18/3/1430 هجري

الزيارات: 10820

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
أخذَ الصّغيرُ يبكي ويصرخُ، ولكنْ بدَا أنْ لا أَحدَ في الجوارِ ليسمَعَهُ..

مسحَ عينيهِ وقرّر أنْ يتصرَّفَ، أخذَ يزحَفُ بصُعوبةٍ على الأرضِ، حتّى وصَلَ إلى جِذعِ الشَّجرةِ.. وقالَ بعزمٍ: سأصعَدُ إلى عُشِّي هُناكَ..

رَفَعَ رأسَهُ ونظرَ للأعلَى، فرأَى أمامَهُ جِذْعاً كبيراً.. وأَورَاقاً خضراءَ كبيرةً، وأَغصاناً مُتشابِكةً. إنَّها تغطِّي كُلَّ شيءٍ، إنّهُ لا يَرى عُشَّهُ أَبَداً، ولا يَرى السّماءَ التي أحَبَّها أَيضاً.. لا يرَى سِوَى أوراقٍ تَعْلُوْهَا أَوراقٌ.

أَحَسَّ بالغُربةِ والوَحْشَةِ.. فالمكانُ مُظْلِمٌ بالأسفلِ، ولا تَصِلُ إلَيهِ الشَّمسُ، كما أنَّ التُّرابَ مَلْمَسُهُ خَشِنٌ جدًّا، وَنَمْلٌ صغِيرٌ أخذَ يصعَدُ رِجلَيْهِ.. حاوَلَ أنْ يقفزَ لِيُزِيلَهُ عنهُ، فالتَصَقَ التُّرابُ بِجناحِهِ المَجروحِ، فأحسَّ بحرارةٍ شديدةٍ وألمٍ قويٍّ. صرخَ بِيأْسٍ: آه.. أُمّيْ، أينَ أَنتِ؟!!

نظرَ مَرَّةً أُخرَى إلى الشَّجرةِ الكبيرةِ، وأخذَ يقفزُ وَيقفزُ.. مُحاوِلاً الصُّعودَ لأَعْلَى...

وبَينَما هُوَ يحاولُ، سمعَ صوتَ خَشخشَةٍ صادراً مِن أعشابٍ كثيفةٍ بجانِبهِ، أرهَفَ سَمْعَهُ.. وجلسَ صامتاً وقَدْ تَجَمَّدَ مِن شِدَّةِ الخوفِ، وأَخَذَ ينتظرُ..

وفجأةً برَزَ لهُ مِن بينِ الأعشابِ رأسٌ صَغيرٌ بهِ عينانِ تَلْمَعَانِ...

حرّكَ الطَّيرُ الصَّغيرُ رأسَهُ يَمْنَهً ويَسْرَةً، وحدَّقَ في هذا المَخلُوقِ بفُضُولٍ، فهُوَ يَراه لأوّلِ مَرَّةٍ في حياتهِ، وفكَّرَ الصَّغيرُ: يا تُرى مَن يكونُ هذا؟!

رفعَ المخلُوقُ رأسَهُ لأعلَى، وفتَحَ فمَهُ، وهجَمَ على الطَّيْرِ الصّغيرِ...

أَدْرَكَ الطّيرُ الصّغيرُ الخطرَ المُحْدِقَ بهِ، وأنّ هذا المخْلُوقَ ذا الجِلدِ الأَمْلَسِ اللاّمِعِ بالتَّأكِيْدِ لَيْسَ صَدِيقاً.

وَبسُرعةٍ قفزَ بعيداً بأَقْصَى ما لدَيهِ مِن قُوَّةٍ، ثُمّ أخذَ يَزْحَفُ ويَزحَفُ و يزحفُ، وَهُوَ ينظرُ خَلْفَهُ بخَوفٍ.

إنّهُ يَرى الأَعْشَابَ خَلْفَهُ تتحرَّكُ وَتُخَشْخِشُ، عرَفَ أَنَّهُ ما زالَ وراءَهُ..

دارَ حَوْلَ شجرةٍ كبيرةٍ، ثُمَّ شجرةٍ أُخرَى، وأُخرى..

لقدْ أَحَسَّ بهِ قريباً هذهِ المرّةَ.. قريباً جِدًّا..

وكانَ التّعبُ قدْ بلغَ مِنَ الطَّيرِ الصّغيرُ كُلَّ مَبلغٍ، كانَ يَلهثُ بشِدَّةٍ، وَيَجُرُّ جنَاحَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ.. إنَّهُ مُتْعَبٌ جِدًّا. لمْ يَعُدْ قادراً على مُواصَلةِ الزَّحْفِ...

قالَ الصّغيرُ لنفسهِ: اصْمُدِ، اصْمُدْ. آه.. سوفَ تَنْجُو.. آه، آه، أنا مُتْعَبٌ.. مُتْـ... ـعَبٌ.. جِدًّا..

وفجأَةً وجَدَ نَفْسَهُ أَمامَ شَجَرَةٍ كبيرةٍ تَسُدُّ الطّريقَ..

الشجرةُ أمامَهُ، والعدُوُّ خلْفَهُ. لقد كان ثُعباناً أَسْوَدَ ضخماً..

التفتَ الطّيرُ الصَّغيرُ إلى الخَلْفِ، فوجَدَ الثُّعبانَ الغاضِبَ (الجائعَ) ينظُرُ إلَيهِ والشَّرَرُ يتطايَرُ مِن عينَيهِ، وصرخَ الثُّعبانُ قائلاً: هلْ ظَنَنْتَ أنّكَ ستهرُبُ منِّي أيُّها الصَّغيرُ؟!!

نفضَ الثعبانُ رأسَهُ، وفتحَ فَمَهُ، وأخذَ يُقهقِهُ عالياً: هههههه.. طائِرٌ أَبلَهُ... طائِرٌ أبلَهُ.. لا أحدَ يُفْلِتُ مِنِّي، لا أحد.. ههههه.

فتحَ الثعبانُ فمَهُ ليلتهِمَ الطّيرَ الجميلَ..

نظرَ الطّيرُ الصّغيرُ للأَعْلَى بِحُزْنٍ، رأَى قِطْعَةً صغيرةً مِنَ السّمَاءِ الزّرقاءِ..

تَرقرَقَتْ دمعةٌ صغيرٌة مِن عينَيهِ وهتفَ بِحُزنٍ:

وداعاً أُمِّي..
وَداعاً أَيَّتُها السَّمَاءُ..
وَداعاً.
وَأَغْمَضَ الصّغيرُ عَينَيهِ..
واستَسْلَمَ لِمَصيرهِ المَحتُوْمِ.

رفعَ الثعبانُ رأسَهُ بفرَحٍ.. وأخَذَ يُهَسْهِسُ بسُرورٍ وهُوَ ينقَضُّ علَى الطَّيرِ الصَّغِيرِ.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • (رحلة ياسمين: قصة مسلسلة للأطفال (1) الصغير الطموح)
  • (رحلة ياسمين: قصة مسلسلة للأطفال (2) الصغير العنيد)
  • (رحلة ياسمين: قصة مسلسلة للأطفال (4) الصغير والصديق)
  • (رحلة ياسمين: قصة مسلسلة للأطفال (5) الصغير الضائع)
  • (رحلة ياسمين: قصة مسلسلة للأطفال (6) الصغير يتعافى)
  • الأرنب يشرب الماء (قصة للأطفال)

مختارات من الشبكة

  • صحح نيتك قبل السفر إلى الحج والعمرة(مقالة - ملفات خاصة)
  • أيام في ألمانيا: رحلة بين الخطوط والمخطوط(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحج: رحلة الروح والجسد(مقالة - ملفات خاصة)
  • رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور(مقالة - ملفات خاصة)
  • عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يومان في سويسرا: رحلة دعوية في رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تدبر القرآن الكريم رحلة إيمانية تمتد من أول المصحف إلى آخره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم في باريس: رحلة دعوية وتجربة تربوية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • برنامج معرفة الله (1) بداية رحلة السعادة(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • رحلة على مركب الأمنيات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- شكرا
مؤمن - جمهورية مصر العربية 05/04/2009 06:04 PM

للقصص أهمية قصوى بالنسبة للأطفال؛ إذ إنها تغرس في نفوسهم القيم
والمبادئ، وتنمي جوانب شخصيتهم الحسية والعقلية والروحية، فالطفل
يعايش القصة ويتخيل نفسه بطلاً فيها، خاصة إذا كانت أحداثها واقعية، فهي
تحرره من واقعه وحدوده التي يعيش فيها، إلى عالم واسع فسيح، يعيش
فيه مع القادة والأمراء

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب