• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (14)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر
    محمد أبو عطية
  •  
    تطوير الذات رحلة مستمرة تحتاج إلى الوعي، ...
    بدر شاشا
  •  
    خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل ...
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (13)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الدليل الشامل للاستعداد للامتحانات: من التخطيط ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حقوق الزوجين في الإسلام
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كلمة وكلمات (12)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن التماس الأعذار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معايير تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعات
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

(مـا) الشرطية المفردة

(مـا) الشرطية المفردة
د. عبدالجبار فتحي زيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/6/2026 ميلادي - 16/12/1447 هجري

الزيارات: 71

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

(مـا) الشرطية المفردة

 

تُستعمل (ما) الشرطية لغير الآدميين؛ نحو: ما تَصنَعْ أَصْنَعْ؛ فإن قلتَ: ما يأتني آته، تُريد بذلك الناس، لم يَصلح؛ ذلك أن هذه الأداة وُضعت للدلالة على ما لا يعقل، ثم ضمِّنت معنى الشرط لإبهامها، ولها الصدارة في الكلام، ويَعمَل فيها ما بعدها من الأفعال[1].

 

واختُلِفَ في عامل الجزم في شرطها وجوابها[2]، ولا يَعنينا هذا الاختلاف؛ لأنه يتعلق بنظرية العامل والمعمول التي كثيرًا ما احتدَم الجدل حولها في كتب النحو، ونكتفي بالقول هنا بأن شرط (ما) وجوابها يقعان مجزومين، سواء أكان الجازم لهما (ما)، أم غيرها.

 

وثَم فرقٌ بين (ما) الشرطية و(ما) الموصولة، فالأولى تَجزم فعلين، فهي عاملة جازمة، وليست كذلك الثانية؛ لذلك لا تلتبس الشرطية بالموصولة، إذا ظهَرت علامة الجزم في شرطها وجوابها، أو في أحدهما، فمن الأولى قوله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ [البقرة: 197]، ومن الثانية قوله تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا﴾ [فاطر: 2]، إلا أن الالتباس يَحدُث بينهما عندما تكون علامة الإعراب غير ظاهرة، ففي قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفْسِكَ﴾ [النساء: 79]؛ قال الزجاج (هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يُراد به الخلق ومخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم، قد تكون للناس جميعًا؛ لأنه عليه الصلاة والسلام لسانهم، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُن لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: 1]، فنادى النبي صلى الله عليه وسلم وحدَه، وصار الخطاب شاملًا له ولسائر الناس، فمعنى ﴿ما أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾؛ أي: ما أصابَك مِن غنيمةٍ، أو أتاكم مِن خصبٍ، فمِن تفضُّل الله، ﴿وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ﴾؛ أي: من جَدبٍ أو غلبة في حربٍ، فمننفسك))[3]، وهذا هو الوجه في دلالة (ما) هنا، وفي كل موضع تفيد العموم، سواء أُعربت موصولة أم شرطية.

 

وذهب النحاس[4] ومكي[5] وأبو البركات بن الأنباري[6] - إلى أنها موصولة بمنزلة (الذي)؛ لأنها نزلت في شيء بعينه، وذهب العكبري إلى أنه لا يَحسُن أن تكون موصولة؛ لأن ذلك يقتضي أن يكون المصيب له ماضيًا مخصصًا، والمعنى على العموم، والمراد كل ما أصابك ويُصيبك، فهو من الله[7].

 

وكذلك أجازوا الوجهين في قوله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ﴾ [النحل: 53]، فقد أجاز الفراء أن تكون (ما) شرطية، وفعل الشرط مُضمر، والتقدير: ما يكن بكم من نعمة فمن الله، وأجاز أن تكون موصولة، وقد ارتبط خبرُها بالفاء؛ كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنهُ مُلاقِيكُمْ﴾ [الجمعة: 8][8]، ورجَّح آخرون الموصولية بعد أن أشاروا إلى جواز الوجهين[9].

 

أما قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: 30] - فقد قرأ نافع وابن عامر بغير فاء، وكذلك هي في مصاحف المدينة وأهل الشام، وقرأ الباقون (فبما)[10]، وذكر الزجاج أنها في مصاحف أهل العراق بالفاء، وأنه في العربية أجود[11].

 

وذهب النحاس إلى أن (ما) في هذه الآية شرطية، وذكر أن هذا هو أَولى الأقوال بالصواب، واستبعد أن تكون بمنزلة (الذي)؛ لأنه به يقع المعنى مخصوصًا بالماضي، مع أن المراد عموم الزمن[12]، وبمثل هذا قال مكي[13]، وأبو البركات بن الأنباري[14]، والعكبري[15]. وقطع الزمخشري بالشرطية بذكر الفاء، والموصولية بحذفها[16]، وقد احتج السهيلي[17]، وابن قيم الجوزية[18] بكون (ما) شرطية في قوله تعالى: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾ [الكافرون: 4]، بدلالتها على العموم، فلو دلَّت على شيء بعينه لكانت موصولة.

 

فقد فرَّق النحاة والمفسرون بين (ما) الشرطية و(ما) الموصولة في الشواهد القرآنية التي مرَّ ذكرها في أمرين:

أحدهما:أن (ما) الموصولة تدل على شيء بعينه، بخلاف (ما) الشرطية الدالة على معنى العموم، وقد تبيَّن في الفصل الأول أن (ما) الموصولة اسم مبهم، وقد صرَّح النحاة بأنها لإبهامها، صلَحت دون (الذي) لمعنى الشرط، فكلتاهما تدل على العموم، ولا تدل على شيء بعينه في كل موضع، فلا فرق بينهما في هذا الباب.

 

والآخر: أن الفعل الماضي مع (ما) الشرطية، يدل على الاستقبال، ومع الموصولة يكون على ظاهره؛ أي: دالًّا على الزمن الماضي.

 

وخروج الفعل الماضي إلى معنى المستقبل، غير مقتصر على الشرط، بل هو أمر عام في العربية، وقد حدث مثل هذا مع (ما) الموصولة؛ كالذي في قوله تعالى: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي الليْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 13]، والمراد كما هو ظاهر من اللفظ: الساكن في الليل والنهار؛ ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، وقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثَى﴾ [الليل: 3]، وهذا الخلق لم يكن فيما مضى من الزمن فانقطَع، بل هو قائمٌ ومستمرٌّ إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها؛ كما قال تعالى: ﴿إنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ [البروج: 13]، وقد ورد الشرط والصلة ماضيين، واتَّحدت دلالة زمانيهما؛ لوقوعهما في سياق واحد؛ كما في قوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: 176]، ويُلحَظ من الناحية الأسلوبية أن سياقَ هذه الآية اقتضى أن تكون دلالة الفعل (ترك) الزمانية الذي هو صلة (ما) الموصولة - هي دلالة الفعل (هلك) الزمانية نفسها الذي وقع شرطًا، فإذا صُرِف أحدهما إلى معنى الاستقبال، وجب صرف الثاني إليه، وقد ذكر ابن قيم الجوزية أن المشهور عند النحاة ((أن الشرط والجزاء لا يتعلقان إلا بالمستقبل، فان كان ماضي اللفظ كان مستقبل المعنى))، ورَدَّ على النحاة بقول الله تعالى: ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ [المائدة: 116]، وأكَّد أن الشرط هنا ((دخل على ماضي اللفظ، وهو ماضي المعنى قطعًا))، واستبعد تأويلات النحاة في تخريج هذه الآية، ووصفها بأنها ضعيفة جدًّا، وبيَّن أن فيها تحريفًا للآية لا يقول بها عاقلٌ، وأنه ((لا يجوز تحريف كلام الله انتصارًا لقاعدة نحوية))، وذكر أن من هذا الباب قوله تعالى: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُد مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ﴾ [يوسف: 26-27]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن كنتِ أَلْمَمْتِ بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه)) [19]، وكذلك احتج الدكتور فاضل السامرائي في هذا الباب بآيات منها قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنهُ لا إِلِـهَ إِلا الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيل﴾ [يونس: 90]، وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾ [الكهف: 71]، وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾ [الاحقاف: 8]، وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: 11]، ومما يدل على المضي مع (ما) الشرطية قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ [آل عمران: 166]، وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم منْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ [سبأ: 47]، وقوله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُم من لينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ [الحشر: 5] [20].

 

والذي يبدو أن الفرق الأساسي بين (ما) الموصولة و(ما) الشرطية أن الأولى تكون في أسلوب خبري، والثانية تكون كما هو ظاهر من التسمية في أسلوب شرطي، والأسلوب الخبري هو الأصل، وكان العرب إذا أرادوا تقوية ربط الخبر بالمبتدأ، جعلوا العلاقة بينهما شرطية، وتوصَّلوا لتقوية هذا الربط، وتحقيق هذه العلاقة بجزم الفعل أو بالربط بالفاء، والدليل على ذلك أن النحاة يُجمعون على أن (الذي) وفروعها تكون في الكلام اسمًا موصولًا، ولا تكون اسمَ شرطٍ، لكن قد ورَد ربط خبرها بالفاء؛ كقوله تعالى: ﴿قُلْ إِن الْمَوْتَ الذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنهُ مُلاقِيكُمْ﴾ [الجمعة:8]، ونحو: الذي يأتيني فله درهمان، وقد فسَّروا ذلك بتضمن (الذي) معنى الشرط[21].

 

فالجزم أو الربط بالفاء، يكون كلٌّ منهما علامة على أن المراد من (ما) معنى الشرط لا معنى الموصولية[22]، وبدون هاتين العلامتين يُرجَّح أحد الوجهين من سياق الآية، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النبِييْنَ لَمَا آتَيْتُكُم من كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُم جَاءكُمْ رَسُولٌ مصَدِّقٌ لمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ [آل عمران: 81].

 

فقد قُرئت لام (لما) في (لما آتَيْتُكُم) بالكسر والفتح[23]، فمن قرأ بالكسر جعل (ما) موصولة، ومن قرأ بالفتح أجاز في (ما) أن تكون موصولة أو شرطية، وعند جعلها موصولة تكون مرفوعة على الابتداء، وتحتاج إلى أن يعود عليها الضمير من صلتها، والتقدير: لما آتيتكموه، وقوله: ﴿ثم جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ معطوف على الصلة، (آتيتكم) والعائد منه محذوف، وتقديره: ثم جاءكم رسول به؛ أي: بتصديقه، بتصديق ما آتيتكم، واشترط تقدير هذا الضمير في الجملة المعطوفة على الصلة؛ لأنها بمنزلة الصلة، غير أن كثيرًا من النحاة لا يجيزون هذا الحذف؛ لذلك اختار أكثر المحققين أن تكون (ما) شرطية؛ لأنها لا يُشترط فيها عود الضمير عليها، وتُعرب عندئذ في موضع نصب[24]، ويَرجِّح هذا الوجه كونُ الآية واردة في سياق أخذ العهود والمواثيق، وهو سياق يلائمه معنى الشرط؛ لأنه أقوى من معنى الموصولية.

 

ومن النحاة من ذكر أن (ما) الشرطية إذا دخلت على فعل لازم، كانت شرطية ظرفية، نحو: ما تَقُمْ أَقُمْ، وما تَقعُدْ أَقعُدْ؛ أي: إذا قعدتَ قعدتُ مدة قعودك، وكذلك الحال، إذا قمت وجعل من ذلك قوله تعالى:﴿فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِن اللهَ يُحِبُّ الْمُتقِينَ﴾ [التوبة: 7]؛ أي: استقيموا لهم مدةَ استقامتهم لكم[25].

 

وجاز في (ما) في قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ [النساء: 24]، أن تكون شرطية زمانية أو موصولة[26].

 

والظاهر أن (ما) في هذه الآية شرطية عائدة على جنس النساء، والهاء في (به) عائد على معنى الجنس الذي يعامل معاملة المفرد المذكر غير العاقل، والضمير (هن) في (فآتوهنَّ) و(أجورهنَّ)، عائدٌ على أعيان النساء وأشخاصهنَّ، لذلك أُنِّث وجُمع، والمعنى: فأي جنس كان استمتعتُم به من النساء، فآتوهنَّ أُجورهنَّ.



[1] المقتضب 2/ 52، وكتاب الواضح للزبيدي ص135، وشرح المفصل لابن يعيش 4/ 5، وشرح شذور الذهب ص334، والبرهان في علوم القرآن 4/ 402.

[2] البغداديات ص270، وشرح الرضي على الكافية 4/ 91-92.

[3] معاني القرآن وإعرابه 2/ 79-80، وتُعرب (ما) عند جعلها موصولةً في محل رفع على الابتداء، وكذلك عند جعلها شرطية؛ لأن الفعل (أصابك) متعدٍّ استوفَى مفعوله.

[4] إعراب القرآن 1/ 436-437.

[5] مشكل إعراب القرآن 1/ 204.

[6] البيان في غريب إعراب القرآن 1/ 261.

[7] التبيان في إعراب القرآن 1/ 374-375.

[8] معاني القرآن 1/ 104-105.

[9] الأمالي الشجرية 2/ 236، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 798، ومغني اللبيب 1/ 302، و(ما) في الوجهين في محل رفع على الابتداء.

[10] كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد ص581.

[11] معاني القرآن وإعرابه 4/ 399.

[12] إعراب القرآن 3/ 61-62.

[13] مشكل إعراب القرآن 2/ 646.

[14] البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 349.

[15] التبيان في إعراب القرآن 2/ 1133.

[16] الكشاف 4/ 225.

[17] الروض الأنف 3/ 325-326.

[18] التفسير القيم ص527.

[19] بدائع الفوائد 1/ 45-46.

[20] فعل الشرط، دلالته وزمنه؛ بحث للدكتور فاضل السامرائي؛ منشور في مجلة الضاد- ص108-112.

[21] الكتاب 3/ 102.

[22] مغني اللبيب 1/ 303.

[23] معاني القرآن للفراء 1/  225، وكتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد، ص213.

[24] معاني القرآن للأخفش 1/ 209، وجامع البيان 6/ 553، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1/ 436-437، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص112، وسر صناعة الإعراب 1/ 399، ومشكل إعراب القرآن 1/ 165-166، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 209-210، جاز عند فتح اللام إعراب (ما) موصولة في محل رفع مبتدأ والخبر (من كتاب وحكمة)، و(من) زائدة، أو الخبر (لتؤمنن)، واللام لام الابتداء، وجاز إعرابها شرطية في محل نصب مفعولًا به ثانيًا؛ لأن الفعل (آتيتكم) متعدٍّ إلى مفعولين لم يَستوفِ مفعوله الثاني واللام للتوكيد.

[25] نظم الفرائد وحصر الشرائد لابن المهبلي ص255.

[26] وهذا رأي نسَبه ابن هشام إلى عددٍ من النحاة، مغني اللبيب 1/ 302.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • (ما) الموصولة بين التعريف والتنكير
  • (ما) الموصولة بين جواز عودها على العاقل وامتناعه
  • (ما) ومعنى الجنس
  • (ما) ومعنى الشيء
  • (ما) الاستفهامية

مختارات من الشبكة

  • ‌مؤلفات ابن الجوزي في التراجم المفردة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ماذا يجب على الباحث إتقانه ليدرس التغير الدلالي لمفردات اللغة؟ (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إلغاء المفعول معه المفرد وظهور واو الحال الداخلة على المفرد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المفردات - تصنيف: علي بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني الحنبلي (455 - 527 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الذكر الدائم يجعلك تسبق غيرك إلى الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حالات الربط بالواو في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نفحات من آي الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عمامة الرأس في الهدي النبوي(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم منتقاة من الأدب المفرد للبخاري(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المفعول معه بين المفرد والجملة(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/12/1447هـ - الساعة: 8:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب