• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

حذف (ما) المعطوفة

حذف (ما) المعطوفة
د. عبدالجبار فتحي زيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 46

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حذف (ما) المعطوفة


وردت (ما) معطوفة على (ما) قبلها، وصلتها جملة فعلية، كالذي في قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ﴾ [سبأ: 2]، أو جملة منفية بـ(ليس)؛ كالذي في قوله تعالى: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لَمْ يُنَزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ ﴾ [الحج: 71]، أو شبه جملة (ظرفًا)، كالذي في قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ [الأنبياء: 28]، أو جارًّا ومجرورًا، كالذي في قوله تعالى: ﴿ لَهُ مَا فِي السمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ ﴾ [طه: 6]، ولم تَرِد (ما) معطوفة محذوفة في القرآن الكريم إلا حين تكون صلتها جارًّا ومجرورًا، كالذي في قوله تعالى: ﴿ لِلهِ مَا فِي السمَاوَاتِ وَالأرْضِ ﴾ [لقمان 26]، وقوله تعالى: ﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ﴾ [الأنعام: 59]، فقد حُذفت (ما) هنا، وذُكرت هناك، فما سرُّ هذا وذاك؟

 

ذكر الإسكافي في قوله تعالى: ﴿ أَلا إِن لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِن وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس:55]- أن (ما) لم تُكرَّر مع أهل الأرض؛ لأنها لم تكن في موضع توكيد، بخلاف موضعها في قوله تعالى: ﴿ قَالُواْ اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾ [يونس: 68]، فقد كُرِّرت هنا للتوكيد، كأنه قال: إذا كان له كل ما في السماوات وكل ما في الأرض، فلِمَ يتَّخذ الولد؟[1].

 

إلا أن قوله تعالى: ﴿ قَالُواْ اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا ﴾، ورد في موضع آخر لم تُذكر فيه (ما)، وهو قوله تعالى: ﴿ وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لهُ مَا فِي السمََّاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾ [البقرة: 116].

 

وذكر الكرماني أن (ما) كُررت في قوله تعالى: ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾ [الجمعة: 1]، لاختلاف تسبيح أهل السماء عن أهل الأرض في الكثرة والقلة، والبعد والقُرب من المعصية والطاعة[2].

 

ولو كان هذا هو السرَّ لاقتضى ذكرُ (ما) في المواضع كلِّها، إلا أنها حُذفت في قوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحديد: 1]، وفي قوله تعالى: ﴿ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحشر: 24].

 

وذكر الدكتور فاضل صالح السامرائي أن (ما) تُكرَّر عندما يُراد ذكرُ أهل الأرض بأمر من الأمور، واحتجَّ على ذلك بقوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [الحشر: 1، 2]، وبيَّن أنه لذلك حُذفت في قوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحديد: 1]، وفي قوله تعالى: ﴿ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحشر: 24]، لوقوعها في آخر السورة[3].

 

وهذه العلة غيرُ مطَّردة في القرآن الكريم، كما صرَّح بذلك الدكتور فاضل؛ إذ جعلها خاصة في آيات التسبيح، فلم تُحذف مثلًا في قوله تعالى: ﴿ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إلى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴾ [الشورى: 53]، مع أنها وقعت في آخر سورة الشورى [53]، كما أن ذكر أهل الأرض قد ورد أيضًا بعد (ما) المحذوفة؛ كالذي في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ [النساء: 170، 171].

 

ونظير ذلك قوله تعالى: ﴿ وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 52، 53]، وذكر أنها تُكرَّر أيضًا إذا كان الموطن دالًّا على التفصيل والإحاطة؛ كالذي في قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [المجادلة: 7].

 

فذُكرت (ما)؛ لأن الآية في سياق إحاطة علم الله بكل شيءٍ، في السماوات وفي الأرض، ومثله قوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴾ [سبأ: 1، 2]، فذُكرت (ما) في هذه الآيات؛ لأن الموطن موطن إحاطة وشمول[4]، وهذا هو السر في ذكر (ما) فيما يبدو.

 

ومن الشواهد الأخرى في هذا الباب: قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ * وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 128، 129]، وقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا ﴾ [النساء: 126]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحجرات: 16]، فقوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ﴾ [آل عمران: 128]، تأكيد أن أمر كل شيء بيد الله، وقوله تعالى في سورة النساء: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا ﴾ [النساء: 126]، وقوله تعالى في سورة الحجرات: ﴿ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ ﴾ [الحجرات: 16]، وقوله: ﴿ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 282]، ألفاظ واضحة الدلالة على أن المراد معنى الإحاطة والشمول؛ لذلك اقتضت ذكر (ما).

 

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ الْمَلِكِ الْقُدوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [الجمعة: 1]، فقد قصَد في هذه الآية شمولَ الخلائق كلها بتسبيح الله، يدل على ذلك وصفُه سبحانَه نفسَه بأنه الملك القدوس، وتقديس الله يكون بكثرة المسبِّحين له، ونظيره قوله تعالى: ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التغابن: 1]، فقوله: ﴿ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ﴾، مناسب لذكر (ما)، ولو قال: له الملك والحمد لناسَبها حذفُها؛ لأن تكرار (له) يدل على أن المراد الإحاطة والتفصيل.

 

وقد مرَّ ما قاله الإسكافي والكرماني والدكتور فاضل السامرائي في (ما) الثانية، وتعبيرهم عن ذكرها بتَكرارها، ولا يصح إدخالُها في هذا الباب؛ لأن (ما) الثانية غير (ما) الأولى؛ إذ الحديث عن أسرار تَكرار الموصول يكون مثلًا في قوله تعالى: ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الأعلى: 1 - 5]، فتعدُّد الموصول المعطوف في هذه الآيات يُفيد تعدُّد الموصوف، مع أن الموصوف واحد، وهو الله عز وجل، فذِكْرُ الموصول المعطوف الثاني والثالث يُعد تكرارًا ينبغي معرفةُ سرِّه؛ لأن الأصل حذفُه[5]، وتَكراره خلاف الأصل، بخلاف ذكر (ما) مثلًا في قوله تعالى: ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾ [طه:6]، فهنا ينبغي معرفةُ سرِّ حذفها إذا حُذفت؛ لأن الأصل ذكرُها وحذفُها خلافُ الأصل؛ لذلك يَحسُن في هذه الآية ونحوها إطلاقُ لفظ (الذكر) بدلًا من لفظ (التَّكرار)؛ لئلا يُظَنَّ أنها كذلك، فتفسَّر بما تُفسَّر به الألفاظ التي تُكرَّر في اللغة، وهذا ما حصل فيما يبدو مما تقدم ذكرُه.

 

فقد ذهب الكرماني مثلًا كما مرَّ سالفًا إلى أن (ما) الثانية كُرِّرت للتوكيد، في حين أن ذكرها لم يكن تكرارًا لتكون توكيدًا، فالآية بذكر (ما) تعني شيئيين: وُصف الأول باستقراره في السماء، ووُصف الثاني باستقراره في الأرض، وبحذفها وعدم إضمارها تعني شيئًا واحدًا وصف بالصفتين المذكورتين، وهو معنى لا يصح لاستحالة أن يَستقرَّ شيء في مكانين في وقت واحد، فإذا قلنا مثلًا: زُرتُ أخي الذي في بغداد والبصرة، امتنع عدم إضمار (الذي) الثانية؛ لامتناع أن يكون المقصود أخًا واحدًا يَسكن المدينتين، ووجب أن يكون المقصود أخوين، يسكن أحدهما بغداد ويسكن الآخر البصرة، فوجَب إضمار (الذي)؛ ليصح المعنى، وليكون التقدير: زُرتُ أخي الذي في بغداد والذي في البصرة، وكذلك الحال في قوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الحديد: 1]، فإنه لا يجوز عطف الأرض على السماوات وجعلهما معًا من صلة (ما) المذكورة؛ لأن الشيء؛ إما أن يكون في السماء، وإما أن يكون في الأرض، فاقتضت هذه الحال إضمار (ما)؛ ليكون معنى الآية سبَّح لله الأشياء التي في السماوات، والأشياء التي في الأرض، ولذلك ذكر مكي أن هناك (ما) محذوفة، والتقدير: (وما في الأرض))[6].

 

وقد مرَّ في الموضوع السابق - وهو ((حذف (ما) المعطوفة)) - أن البصريين أجازوا حذف الموصوف ولم يُجيزوا حذف الموصول، وهذا مذهبهم أيضًا في حذف (ما) المعطوفة، إلا أن مِنهم مَن ذكر في (مَن) أنها إذا وقعت نكرة، فمن الخطأ أو غير المستحسن حذفُها، ويقوم نعتها وهو (الجملة) مقامَها؛ لأن نعتها صار بمنزلة الصلة، والاسم الموصول لا يجوز حذفُه وبقاء صلته[7].

 

وقد ورد حذف (مَن) وصلتها أو صفتها شبه جملة في القرآن الكريم، معطوفة على (مَن) قبلها؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 15]، و(مَن) هنا لا بد من إضمارها لفساد المعنى بإلغائها، فيكون حذفها جائزًا قياسًا؛ سواء أكانت موصولة، أم نكرة موصوفة، وكذلك أختها (ما) لا بد من إضمارها في الآيات التي مرَّ ذكرُها ونظائرها، وهذا ما عليه النحاة، إلا أن البصريين أوجبوا إضمارَها على أنها نكرة موصوفة، بمنزلة (شيء) لا موصولة، وذلك لعدم جواز حذف الموصول عندهم، ولهذا يقول مكي في الآية المذكورة: ﴿ سبَّح لله ما في السَّماواتِ والأَرْضِ ﴾؛ أي: (وما في الأرض)، ثم حُذفت على أنها نكرة موصوفة، فقامت الصفة، وهي (في الأرض) مقام الموصوف وهو (ما) المحذوفة، ولا يَحسُن أن تكون (ما) بمعنى (الذي)؛ لأن الصلة لا تقوم مقام الموصول عند البصريين، وتقوم الصفة مقام الموصوف عند الجميع، فحملُه على الإجماع أَولى من حمله على الاختلاف))[8].

 

وهذا خلافُ ما ورد في القرآن الكريم، فقد ذكر صاحب البرهان أن في قوله تعالى: ﴿ وَقُولُوا آمَنَّا بِالذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ [العنكبوت:46] اسمًا موصولًا محذوفًا؛ إذ لا يَصِح جعل (أُنزِل اليكم) من صلة (الذي) المذكورة، فيجب أن يكون التقدير: والذي أُنزل إليكم؛ لأن الذي أُنزل إلينا هو غير الذي أُنزل على مَن قبلنا؛ لذلك أُعيدت (ما) في قوله تعالى: ﴿ قُولُواْ آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ ﴾ [البقرة:136]، (وشرطَ ابن مالك في بعض كُتبه لجواز الحذف كونَه معطوفًا على موصولٍ آخر))[9].

 

وقد تبيَّن من قبل أن جعل (ما) نكرة بمنزلة (شيءٍ)، وجه مستبعَد في كل موضع، وقوله تعالى: ﴿ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾؛ كما هو واضحٌ؛ يعني أنه لا شيء خارج عن ملك الله، وهذا المراد يتحقَّق بجعل المعنى: ولله كل شيء في السماوات، وكل شيء في الأرض، ولا يُناسبها أن تكون بتقدير: لله شيء في السماوات وشيء في الأرض، فجعل (ما) بمنزلة (الذي) الجنسية أقربَ إلى معنى الآية مِن جعلها نكرة موصوفة.

 

أما فيما يتعلق بسرِّ الحذف، فقد ذهب الكرماني إلى أن (ما) لم تُكرَّر في قوله تعالى: ﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأرْضِ ﴾ [العنكبوت: 52]؛ لأن جنس علم الله واحدٌ، فهو لا يَخفى عليه سبحانه شيءٌ في الأرض ولا في السماء[10]، يبدو أنه لو كان هذا هو السر، لاقتضى ذلك حذفَها في المواضع كلها، في حين ذكرت في قوله تعالى: ﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ال عمران: 29]، وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَن اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَن اللهَ بِكُل شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [المائدة: 97].

 

وفي قوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الأولُ وَالأخِرُ وَالظاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُل شَيْءٍ عَلِيمٌ * هُوَ الذِي خَلَقَ السمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتةِ أَيامٍ ثُم اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [الحديد: 1-4]، ذكر الإسكافي أن حذف (ما) في أول هذه السورة كان من أجل موافقة ما بعدها، وهو قوله تعالى: ﴿ لَهُ مُلْكُ السمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾، وقوله تعالى: (خلق السَّماوات والأرض}؛ لأن التقدير: سبَّح لله خلقُ السماوات والأرض، وكذلك قال في آخر سورة الحشر: ﴿ يُسَبحُ لَهُ مَا فِي السمَاوَاتِ وَالأرْضِ ﴾؛ أي: خلقُهما[11]، وذكر هذا الكلام أيضًا الكرماني[12]، والفيروزآبادي[13].

 

فيبدو أن سرَّ الحذف كان لتوحيد أهل الأرض مع أهل السماء في أمر التسبيح، يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿ هُوَ الأولُ وَالأخِرُ ﴾، فقد أُريد بذلك الجمع بين صفة (الأول) وصفة (الآخِر)، على أنهما كلتيهما صفة لله وإن تضادَّتَا، ونظيره قوله تعالى: ﴿ هُوَ الأولُ وَالأخِرُ وَالظاهِرُ وَالْبَاطِنُ ﴾، فحُذفت (ما) لجمع أهل الأرض مع أهل السماء؛ لأن سياق الآيات كما هو الظاهر سياقُ ضمٍّ وتوحيدٍ، لا تفريقٍ وتفصيلٍ.

 

وقد ذُكرت (ما) في أول سورة الحشر، في قوله تعالى: ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ ﴾؛ لأنها وردت على الأصل، وليس ثمة ما يدعو إلى حذفها، بخلاف ورودها في آخر السورة، وهو قوله تعالى: ﴿ هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشهَادَةِ هُوَ الرحْمَنُ الرحِيمُ * هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدوسُ السلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبارُ الْمُتَكَبرُ سُبْحَانَ اللهِ عَما يُشْرِكُونَ * هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَورُ لَهُ الأسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبحُ لَهُ مَا فِي السمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الحشر: 22-24].

 

فقد حُذِفت (ما)؛ لأن الآيات وردت في سياق توحيد العبودية والأسماء الحسنى لله، وقد كان هذا هو السر في حذفها في آيات أخرى؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم منْ خَلَقَ السمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُن اللهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ * لِلهِ مَا فِي السمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِن اللهَ هُوَ الْغَنِي الْحَمِيدُ * وَلَوْ أَنمَا فِي الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِن اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ [لقمان: 25-28].

 

فقوله تعالى: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم منْ خَلَقَ السمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُن اللهُ ﴾، وقوله تعالى: (مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ}، دليلٌ على أن الآيات واردة في سياق جمعٍ وتوحيد.

 

وقد تُحذف (ما) لسببٍ آخرَ، ففي قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 170]، ذكر الإسكافي[14] والكرماني[15] أن (ما) حُذفت لجعل أهل الأرض تبعًا لأهل السماوات.

 

ويبدو هذا التفسير بعيدًا؛ لأنه قد تقدَّمتها آيةٌ ذُكرت فيها (ما)، مع أنها وردت على نسقها، وهي قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ﴾ [النساء: 131]، فليس بين الآيتين في الموضعين أمارةٌ واضحة يُمكن أن تُتَّخذ علةً لذكر (ما) هنا وحذفها (هناك)، وقد تبدو الآيتان كذلك عند تلاوتهما أول وَهلة، بيد أنه عند تأمُّلهما يتبيَّن سرُّ الذكر والحذف ظاهرًا فيهما لا لبس فيه، فقوله تعالى: ﴿ وَإِن تَكْفُرُوا ﴾ [النساء: 131] في الموضع الأول المتقدِّم من السورة، خطاب لليهود والنصارى وأهل القرآن، وهم جميعًا فئة قليلة إذا قِيست بأهل الأرض، فالخطاب موجَّه إلى القلة؛ لأنهم إذا كفروا، فإن لله غيرهم في كل أرض، قادرٌ سبحانه أن يُرسل إليهم من يشاء، ويَهديهم إلى دينه، ويكونوا خيرًا منهم؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾ [محمد: 38]، فذُكرت (ما) لتعود على الأكثرين من أهل الأرض في كل مكان وزمان.

 

أما قوله تعالى: ﴿وَإِن تَكْفُرُواْ﴾ في الموضع الثاني من السورة، فهو خطاب إلى الناس كافة، فقد ابتدأت الآية بقوله تعالى: (يَا أَيهَا الناسُ)، فالخطاب موجَّه إلى أهل الأرض جميعًا بأنهم إذا كفروا، فإن الله مُستغن عنهم بأهل السماوات الذين لا يُحصى عددُهم إلا الله، ولم يَشِذَّ منهم أحدٌ عن طاعته، ولا يَفتُرون عن شكره وتسبيحه؛ كما أخبر تعالى عن موسى عليه السلام أنه قال لقومه: ﴿ إِنْ تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 8].

 

فحذفُ (ما) في هذا الموضع لم يكن لجعْل أهل الأرض تبعًا لأهل السماء، بل كان للاستغناء عنهم وعن عبادتهم لله، ويبدو حذفها واجبًا وإن كان خلاف الأصل؛ لأن ذكرها في سياق هذه الآية لا يَليق بمقام الله الغني بذاته، ثم بجنوده وملائكته.



[1] درة التنزيل وغرة التأويل 1/ 214-215.

[2] أسرار التكرار في القرآن ص204-205.

[3] التعبير القرآني 87-91، ومعاني النحو 155-158.

[4] المصدران السابقان والصفحات نفسها.

[5] فالأصل توحيد الموصوف، ويكون: ذلك إما بحذف (الذي) الثانية والثالثة، وعطف صلة كل منهما على صلة (الذي) الأولى، أو ذكرهما من غير عاطف لتكون كلٌّ منهما بدلًا.

[6] مشكل إعراب القرآن 2/ 716.

[7] إعراب القرآن للنحاس 2/ 567، ومشكل إعراب القرآن 2/ 552.

[8] مشكل إعراب القرآن 2 /716.

[9] البرهان في علوم القرآن 3/ 159.

[10] أسرار التكرار في القرآن ص204-205.

[11] درة التنزيل وغرة التأويل ص469-470.

[12] أسرار التكرار في القرآن الكريم ص200.

[13] بصائر ذوي التمييز 1/ 454.

[14] درَّة التنزيل ص487-488.

[15] أسرار التكرار ص58.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • (ما) الموصولة بين جواز عودها على العاقل وامتناعه
  • معنى (ما) الموصولة ومعاني (ما) الأخر
  • حذف (ما) غير المعطوفة

مختارات من الشبكة

  • الحذف في مجمهرة عدي بن زيد العبادي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من الظواهر اللغوية: الحذف (3) بين الحذف والإضمار(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من الظواهر اللغوية: الحذف (2) الحذف والدليل(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بناء فعل الأمر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الحذف والتقدير في اللغة العربية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من الظواهر اللغوية: الحذف (1)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بلاغة الحذف عند عبدالقاهر الجرجاني(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حذف الياء من آخر الأسماء والأفعال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حذف الياء وإثباتها في ضوء القراءات القرآنية: دراسة لغوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالات الحذف في شعر لسان الدين ابن الخطيب الأندلسي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب