• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

ترنيمة أندلسية

ترنيمة أندلسية
ناصر الحلواني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/2/2017 ميلادي - 30/5/1438 هجري

الزيارات: 5199

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ترنيمة أندلسية


بينما يجتاز أبو عبدالله بابًا جانبيًّا صغيرًا في سور الحمراء، يطعن كولمبس بوابةَ عالم جديد، ثم يخر جاثيًا لربه، ليقوم وقلبه مُفعَم بالفرح، ليشرع بطمأنينةِ الفوز في إبادة شعب بدائي وحيد، نفذت فيه سيوف صِيغت من مَعدِن مفاتيح غرناطة.

 

هكذا صارت كفُّ إيزابيللا الموطنَ السحري لتحوُّل المادة، وبدت تلك اللحظة التي تحوَّل عبرها المفتاح المنهزم إلى سيف غاز، وكأنها أولُ النظرات إلى أسفل، وبَدْء الطريق إلى الجانب الآخر من الجبل.

 

نقطة، لم يعد بعدها ابن زياد، وابن حزم، والغافقي، والناصر، وابن رشد - سوى حروف بادَ وجودُها، وغدت الزهراء، وبيت المقدس، وحمراء غرناطة - مزاراتٍ سياحية، واستحالت المحاريب إلى هياكل، ومات الفرسان، ولاذ الإبداعُ بنفوسٍ نجت بنفسها، فوق أطواف بسيطة تتمسك بها فوق فيض جارف يهبُّ من جهة الشمال الجديد إلى الجنوب المفتوح إلى أقصاه.

 

أتساءل: هل كان لأبي عبدالله أن يحول بين بوابات غرناطة وخيل فرناندو وإيزابيللا؟

وتزدادُ قسوة السؤال: هل كان قادرًا؟

هل أستطيع الامتلاء بقدر الحزن والألم اللذينِ احتشدا في قلب غرناطة، من دون أن أفنى، دون أن أستحيل ترابًا يتعلق بقبَّةٍ قرطبية، وأبقى هناك إلى الأبد، أرقب أسرابًا عربية تلوذ بالبحر، بالجبال القاسية، بالموت أو التعميد؟

 

أو ربما يصهرُني الخوف من جنود ختَموا عهود ترحالي، شرط أن أزحف فوق شفرات سيوفهم حتى البحر.

 

فتنتابني أسطورةُ التحليق، فأقذف بنفسي إلى الفضاء، وأحلق إلى أزمان أخرى، فيستبد بي رهق السفر، فأخالني صوفيًّا يملك إرادة الوصول، ووجْدًا بقدر الهوى في قلب المجنون، فأحط في زمن يمتطيه ثائر، فأوقن باستعادة المفقود.

 

ولكنه يموت قبل أن يموت، وقبل أن أبدأ رحلتي عبر متاهة الإبداع، قبل أن ينبت القلم في كفِّي، أو تثمر أشجارُ وجودي حروفَها، فأصير إلى وطن يعبر هزيمةً غائرة، ويستعيد أرضًا ملكناها وإن بدت كالمستأجَرة، ويفقد أبناءه عبر مضايق الهجرة، والحاجة، والجهل، وتبعية مبتدعة، وإبداع مستعار، وتحولات تترى، مِن شجرة في إشبيلية ظلَّلت على غرب الدنيا، إلى نبتةٍ تتسلق جذوع أشجار غربية، وتنفصل عن جذورها، ولا تلحق إلا بالظاهر، من فيلسوف علَّم غوغاء محاكم التفتيش الحكمةَ والإنسانية، إلى هوى لا يتجاوز الأعضاء، ومن تفانين عمارة أرساها خلفاء سادوا، إلى ملابسات مبهمة الأصل لبناءات لا تمس إلا المؤقت، ومِن شعب يبدع وجوده، إلى شعب يستدين يومه.

 

هل كان عليك أبا عبدالله أن تلقي بمفاتيح غرناطتِنا إلى كفِّ إيزابيللا اللاهية؟!

 

وهل كان عليَّ سوى منازلة أفلاطون في ساحة مُثُلِه المتعالية بمُثُلي المتحقِّقة بالفعل؟!

 

سوى أن أرسم إنسانًا يحمل في كيانه هذا التاريخ، وتلك الحضارة، فيما يحيا هذه الحياة النقيضة!

 

إنسان معلَّق بين عالَمه الذي لا يُدرِكه إلا بالحس، وعالم اغترابي لا يمسه أيضًا إلا بالحس!

 

هل كان للحروف أن تُثير ما استقر لقرون في بِنْية هذا الوجود الإنساني، مِن قدرة على الإبداع والعقلانية، وإنشاء فكره الخاص، وتأسيس فلسفته، وأن أستعيد بعض مبادئ حضارة وازنت بعربية راقية، وعبقرية واضحة، بين قدرةِ العقل على تجسيد أفكاره، ووضعها موضع القبض، وبين قدرة الحسِّ على الارتقاء بخياله إلى مدارك راقية في الأفكار والوجد، ومراتب عُلا في الإيمان والزهد؟

 

حلم لا إخاله يتَّسم بالإحيائية أو التأسِّي، بل بكونه اعترافًا للذَّاتِ بقدر ما تتضمنه من قِيَم ومعارف مطمورة فيها، ربما كان استحضارًا لعشق ابن زيدون، لحروف ابن رشد المحروقة، لزهراء الناصر، ولشِقْوة أبي عبدالله.

 

حلم أراني فيه مثل رؤيا لا تحل إلا في خيال صاحبها، أو طائر لا يحط إلا في مطارحه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما بين الدين القائد والدين التابع!
  • أن يأتيك وحي
  • أندلسية - شوقي

مختارات من الشبكة

  • منهج أبي حيان الأندلسي في النقل عن كتاب [رؤوس المسائل في مسائل الخلاف] لإبراهيم ابن أصبغ الأزدي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المرشد المعين على الضروري من علوم الدين منظومة ابن عاشر في الفقه المالكي (قسم العبادات: الطهارة - الحج) لأبن عاشر الأندلسي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة وصف الفردوس(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • الأربعة الذين أدخلوا رواية الحديث في الأندلس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأدب العربي وحفظ الهوية في زمن العولمة(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 23:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب