• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

رسالة.. غير قصيرة

محمد بن يوسف كرزون

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/3/2010 ميلادي - 29/3/1431 هجري

الزيارات: 7890

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
يا صاحبي، من اليوم - بل من هذه اللحظة - سألغي (صندوق الرسائل الواردة) في جوَّالي، لن أستقبل أيَّ (رسالة قصيرة)، أسموها رسائل قصيرة، لماذا؟

قصيرة، نعم، على عيني ورأسي، بل هي ممسوخة لكثرة ما هي قصيرة، أمَّا أنَّها (رسالة)، فهي لا تعدو أن تكون جملةً في رسالة، أنا بصراحة لا أعترف بأنَّها رسالة، ولن أتعامَل مع هذا النَّمَط مستقبَلاً معاملتي للرسائل.

الرسائل - يا عزيزي - لها وضعها الخاص، لها مواصفات:
أوَّلها: أنَّها ورقيَّة.
ثانيها: أنَّ رائحة الحبر تنبعث منها ممتزجة مع رائحة الورق.
ثالثها: أنَّك تستطيع أن تعطِّرها وتبقَى تحمل رائحة العطر أسابيع.
رابعها: أنَّك تقرؤها على مدى أكثر من عشر دقائق، ثمَّ تُعِيد قراءتها، وتُعِيد، وتحتفِظ بها وتخبِّئها في صندوقك، صندوق خشبي حقيقي وليس (صندوق الوارد)، وبعد سنة - مثلاً - تنتابك حالة شوق لقراءتها من جديد.

مِن أين لكَ أن تُلامِسَ نكهةَ المرسِل ولهفته وأشواقه؟ هل الحروف الرقمية والشاشة المكهربة والنغمة الآلية تنقل شيئًا من عبَق الحبيب، شيئًا من أنامله وعينيه؟ انظر إلى الكلمات أو العبارات المشطوبة والمعدَّلة في الرسالة الورقية، ربَّما هي أجمل من الرسالة ذاتها، انظر إلى أناقة طيِّ الورقة أو إلى عبثيَّتها، انظر إلى لون الحبر الذي يخفت تارة ويدهش تارة أخرى، انظر إلى بعض الحروف المتآكِلة والتي رغم تآكلها تكشف مَن يقف وراء القلم والورقة.

من أين لي أن أتأكَّد أن الرسالة القصيرة هي من إبداعك، وليست ممَّا استظرفته من رسائل جوَّال صديقٍ لك؟! من أين لي أن أعرف أن العبارة تحمل إحساسك الخاص، وليست مصنعة بطريقة أو أخرى؟

آخر ما كان يخطر على بالي أن أسمع أن هناك متخصِّصين يخترعون (رسائل قصيرة)، يكتبونها ثم يطبعونها في كتيِّبات وتُباع على قارعات الطرقات، أو يضعونها في زاوية موقع على شبكة (الإنترنت) العالمية، هل هذا زمن كل شيء جاهز ومصنَّع؟! حتى العواطف يمكن أن تُصَنَّع وتُعَلَّب؟! هل وضعوا لها مواد حافظة وتاريخ صنعٍ وتاريخ انتهاء؟! على كل حال، لقد وضعوا لها مواد حافظة كي تتماسَك ولا يصيبها العفن أو الفساد، أمَّا تاريخ الانتهاء فلا يتجاوَز أيامًا معدودات.

من فضلك، اكتب لي رسالة ورقية بخطِّ يدك، وبملامسة أناملك، وقُلْ فيها ما تشاء، وكيفما تشاء، وكل ما تشاء، المهم أنها صادرة منك وحدك، فجوَّالي لم يَعُدْ يستقبل معلَّبات مضغوطة.

وقبل أن يطوي الورقة التي كتب فيها هذا الكلام، قفزَتْ رنَّة جوَّاله بنغمة تُنبِئ عن ورود رسالة جديدة، أسرع إليه بلهفة، تناوَلَه، فتَح صندوق الوارِد، قرأها بنَهَمٍ، قبَّل جهاز الجوَّال، ثم أمسَك به، وبدأ يضغط على أزراره كاتبًا رسالةً يردُّ فيها على تلك الرسالة الطازجة التي وصلته لتوِّها.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرسائل في عصر التقانة
  • قلم ولوحة مفاتيح
  • الرسالة الأخيرة ( قصة )

مختارات من الشبكة

  • حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الرجل المسن (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين أشرقت شمس الوحي - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بين صورة العلم وحقيقته – قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وراء الجدران (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الشعرة البيضاء - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أحلام على الرصيف (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رسالة بعنوان: مقومات الحياة الزوجية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ندوة لأئمة زينيتسا تبحث أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير رسالة الإمام(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- شكر
خالد رفي - السعودية 16/03/2010 04:04 PM
موضوع شيق وجميل
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب