• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    درب الريادة: العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. صغير بن محمد الصغير / الاستشارات
علامة باركود

ترك الغيبة والنميمة

ترك الغيبة والنميمة
د. صغير بن محمد الصغير

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/2/2020 ميلادي - 22/6/1441 هجري

الزيارات: 12552

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب يعلَم حُكم الغيبة والنميمة، ويقع فيها، لكنه يريد التذكير بحُكمها، لعله يترك هذا الذنب.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

مشكلتي أنني أعرف حكم الغيبةِ والنميمة، ومع ذلك دائمًا أغتاب الناس وأتحدث بما فعلوه من سوء، وأشعر بعدها بذنب كبير، كما أشعر أن عندي فراغَ وقتٍ؛ لذا أغتاب الناس من دون قصد.


أريد منكم أن تذكِّروني بعاقبة الغِيبةِ والنميمة؛ عسى أن أتوب ولا أرجع إلى هذا الذنب.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

أسأل الله تعالى أن يَهديَك ويثبتَك على الحق، اعلَم أن الغيبة والنميمة من أخطر وأشنَع الذنوب والمعاصي، بل هي من الكبائر، وخطورتهما تكمُن فيما يلي:

أولًا: أنها متعلقة بحقوق الخلق، وحقوق الخلق مبنية على المشاحَّة، أمَّا حقوق الخالق جل وعلا فمبنيَّةٌ على المسامحة.

 

ثانيًا: أنها تأكل الحسنات وتُفلس صاحبها؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتَم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيَتْ حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار))؛ [صحيح مسلم (2581)].

 

ثالثًا: تخيَّل عندما تغتاب أنك تأكل لحم أخيك ميتًا، يا لشناعة الجرم؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ﴾ [الحجرات: 12]؛ قال ابن عباس: "حرَّم الله أن يُغتاب المؤمن بشيء كما حرَّم الميتة"؛ [تفسير الطبري، (22/ 308)].

 

رابعًا: الغيبة سبب لعذاب القبر؛ في الحديث: ((مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: إنهما لَيُعذَّبانِ، وما يعذبانِ في كبير، أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة))؛ [صحيح البخاري (218)، ومسلم (292)].

 

خامسًا: أنها سبب لعذاب النار؛ قال تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾ [الهمزة: 1]؛ وويل: قيل: "إنه وادٍ في جهنم"، قال ابن عباس: "هم المشَّاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة"؛ [تفسير القرطبي (20/ 181)].

 

فعليك أخي أن تشغل نفسك بما يفيد من الذكر والدعاء والعبادة والاستغفار، وإذا دعتك نفسُك لغِيبةِ أحدٍ، فعليك بكثرة الدعاء والاستغفار له، وإن حصل أن اغتبتَ أو أخطأتَ في حق أحد، فبادِرْ بطلب المسامحة منه، وكان بعضهم كلما اغتاب أحدًا أو أخطأ في حق أحد، تصدق بجزءٍ عنه من المال حتى تركها بالكلية.

 

أسأل الله أن يحفَظنا وإياك من شرور وآفات اللسان والجوارح، والله المستعان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أنتشل أهل بيتي من براثن الغيبة والسخرية بالآخرين؟
  • أريد أن أتوب من الغيبة والكذب
  • كيف أتخلص من مجالس الغيبة والنميمة؟

مختارات من الشبكة

  • الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: يا شباب احذروا من الغيبة والنميمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رخصة الشرع في ترك المبيت وترك الرمي لأهل اﻷعذار(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • تفسير: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هولندا: انتقاد تركي للتمييز الهولندي ضد الأتراك والمغاربة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حوار بين المربي والمتربي: الغيبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أحكام الغيبة في الفقه الإسلامي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من آفات اللسان (1) الغيبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشائعات والغيبة والنميمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اتقاء الفتنة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/11/1447هـ - الساعة: 14:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب