• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (16)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

لمَ يا فجر؟!

السنوسي محمد السنوسي


تاريخ الإضافة: 1/3/2011 ميلادي - 25/3/1432 هجري

الزيارات: 7159

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لمَّا رأيتُ بني صهيون يرتكبون جرائمهم - مثلَ اغتيال الشيخ أحمد ياسين، والاعتداء على قافلة أسطول الحرية - مع ساعات الفجر الأولى، كتبت إلى الفجر معاتِباً:

 

يا فجرُ، أنت عندي رمزُ الضياءِ والبهاء، والغدِ المشرقِ الوَضَّاء..

 

هكذا عهدي بكَ، وخَبَري عنك، وتصويري لك..

 

منذ صِغَري وأنا أَرقُبُ قُدومَكَ بشوق، وأعشقُ لحظاتِك بِنَهم، وأُزيلُ بك وجهَ الليلِ الكالح، وصورةَ الظلامِ الدامس، وصوتَ الوساوسِ والمخاوف..

 

أنتظر بك قطراتِ النَّدى الشفَّافة، ونسماتِ الصباحِ الرَّقْرَاقة، لتردَّ إليَّ نفْسي ودفْئِي، وأعُبَّ من رَوحك ورَيْحانك..

 

لَطالَما راقبتُك، وأحببتُك، وعانقتُك، حتى قيلَ عني: "عاشقُ الفجر".

 

رتَّلْتُ فيك القرآن، وتأهَّبتُ لك بالصلاة، وملأتكَ بالذكرِ والتسابيح..

 

كنتُ إذا فاتني نورُ بهائِك، وحُرِمتُ رَوعةَ لقائِك، ظَلِلتُ متحسِّراً، لا يعوِّضُني عن فَقْدِك إلا لُقياك..

 

فما الذي جرى لك؟! وما الذي تغيَّر فيك؟!

 

هل أصابكَ ما أصابَنا؟! وهل جرى عليكَ ما جرى علينا؟!

 

لا يا فجرُ..

 

كنتُ أظنُّ أنْ لو تغيرَّ الناسُ وتخلَّى الأحبابُ، فإنك على العهدِ ثابتٌ، لا تُهادِن، لا تخادع، لا تصالح..

 

 

كيف تُمكِنُ الحياةُ إذا تغيرْت؟! وبأيِّ وجهٍ يحلو البقاءُ إذا صالحْت؟!

 

أتُراكَ رغبتَ عنَّا، فذهبتَ - حين لم نَعْرِفْ قَدْركَ- إلى مَنْ نَكْرَه؟!

 

أتراكَ زَهِدتَ فينا - حين لم نَرَ نورَك - فأصابتك ظُلمة؟!

 

كيف رضيتَ أن يغتال اليهودُ مع تباشِيرِكَ، شيخَنا المجاهدَ أحمد ياسين؟!

 

وكيف سمحتَ لهم أن يهاجِموا، مع نسماتِكَ، حريتَنا.. وقوافلَنا.. وأساطيلَنا؟!

 

هل رضيتَ بظلمهم؟! هل أعجبك غدرُهم؟!

 

هل خوَّفوك؟! هل هدَّدوك؟!

 

هل رهَّبوك؟! هل رغَّبوك؟!

 

كنتُ أظنكَ لا ترضى أن يُفَزَّعَ الآمنون في رحابِك، أو يُقتَّلَ المتضامنون مع نسماتِك..

 

إذا كنتَ - يا فجرُ - قد هادنتَ فلن أهادِن..

 

أو صالحتَ، فلن أُصالح..

 

أو أصابكَ الخوفُ، فلستُ بخائف..

 

سأظلُّ في انتظارِ أَوْبتِك.. سأرقبُ دومًا نورَك وعودتَك..

 

سأحيا بالأمل لأراك، ولو من بعيد، لأشرقَ بك على العالَمِ – بإسلامنا - من جديد..

 

 

أجابني الفجرُ تَخنُقه العَبَرات: لا.. لم أصالح، لم أهادن..

 

أظننتَنِي هادنتُ من لطَّخوا أيديَهم بدماءِ الأنبياء..

 

من أحلُّوا ببرودٍ سَفْكَ دماءِ الأبرياء..

 

إنني ما فرَّطتُ يومًا بدماءِ الشهداء

 

إنني أحببتُ أن ألقاهُمْ.. لا فِراق ولا عَناء

 

... إنني لم أنسَ يومًا حبَّهم، دمعَهم، ورجاء..

 

أن يكونوا ساجدِين.. شاهدِين.. بحقٍّ وإِباء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • أيها الكاتب، ما فائدة القلم؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لم لم يشرح ابن مالك ألفيته المشهورة كما فعل مع كتابه "التسهيل" وغيره من كتبه؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها؛ لم يبارك له فيها (بطاقة دعوية)(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطهارة للطواف(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • من أحكام الطواف(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • علام عذبت الغلام علام؟ (مقطوعة شعرية)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حديث: صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • كيفية صلاة الفجر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/1/1448هـ - الساعة: 12:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب