• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
  •  
    الشباب والتوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    يد أعطت... ويد أنكرت
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كلمة وكلمات (3)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الحدود الشخصية عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الحث على تيسير الزواج (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    حوار بين المربي والمتربي: الغيبة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (2)
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

تـاج العـزة

حمزة حرب الرقب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/8/2011 ميلادي - 2/9/1432 هجري

الزيارات: 9320

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لم أعرِفْ أبدًا ما حييتُ مركزًا جذَب اهتمام كلِّ مَن لديه هاجِس، أو يُقرُّ بأنَّه يَنتمي إلى الإنسانيَّة مِثل معرفتي اليوم أقصِد في وقتنا هذا، فلم أرَ أجمل مِن هذا الإجماع عليها، فهي عروسٌ شهِد الجميع بتألقها وبهائها وشموخها، وإليكم قصة زفافها:

 

هي - كما يُولَد البشر - طفلة برِيئة زاهية، كانتْ تَقضي معظمَ وقتها، وهي تركُض وتلعب لاهيةً مع نظيراتها، وفجأةً كانت تَنْطوي إلى رُكن مِن أرْكان القرية، وتتسلَّل إلى عينيها دمعةٌ مطموسة الأعلام، فتأتي إليها إحْدى صديقاتها، وتقول لها: ما بك؟ ماذا دهاك؟ فأجابتها: لا أعلم، فقالتْ لها: أجُننتِ؟ أحمقاء أنت؟ فأجابتها: أتمنَّى ألاَّ يحدُث هذا بك.

 

مضتِ الأيام وتكرَّرت هذه الحادثة مع هذه الطفلة المغمورة، حتى إنَّ صديقاتها أصبحْنَ لا يشعرْنَ بأن هذا شيء جديد، ولم يعرف أيٌّ منَّا سرَّ هذه الطفلة.

 

ومِن سُنة هذه الحياة - التي تمنيتُ مرارًا أن أُغيِّرها - بأن تَكْبَر هذه الطفلة، ويعلم الجميعُ بأنَّ رجلين قد اقتتلاَ من أجل أن يحظيَا بيدِ تلك الفتاة.

 

أصبحتْ فتاةً إذًا.

 

فأدرك الجميعُ سرَّ دمعة هاته الطفلة - أقصِد الفتاة - فربَّما كانتْ تستحقُّ هذه رمز النقاء والصفاء، ورحِم العفاف والرهاف، إحساسًا يجعلها تتنبَّأ إلى حدٍّ كبير ما هو آتٍ مِن الأحداث.

 

على أيَّة حال دعُونا نرَ ماذا فعلَ هذان، وماذا فعلت هذه:

الأوَّل: كان يؤمِن بالقوَّة كدِين يُدان ويُطبق، ويعتقد بالمبادئ التي تتعلَّق بالدناءة والخِيانة والغدْر.

 

والثاني: كان يؤمِن بالحقِّ كدِين يُدان ويُطبَّق، ويعتقد بالمبادِئ التي تتعلَّق بالطهارة والأمانة والوفاء.

 

وهي كانتْ متمرِّدة تعشق العصيان، وتعشق الانقلابَ على الثورات التي لا توافِق هواها، وتؤمِن بأنَّ الحقَّ لا بدَّ له مِن أن يسودَ على الجميع، فحاول الأوَّل اغتصاب عفَّتها وإزالة طهارتها، إلاَّ أنَّه اصطدم بمقاومة وشراسة هاتِه الطفلة، بل الفتاة العنيدة التي مالتْ كغيرها من الإناث إلى مَن يساندها بشرْط اتفاقه مع دِيدنها، فكان الثاني مطلبها، فاجتمعَا وأخرجَا كلَّ ما في جعبتهما مِن تمرُّد وإباء؛ لكي تبقى طاهرةً عفيفةً كما وُلدت أو كما خُلقت، إلى أن انكَسر ظهر الأوَّل ولم يبقَ أي عائقٍ أمامها من أن تُعلِن بأنها تعشَق مَن صانها وأحبَّها وآمَن بما آمنت به، فكانتْ أبْهَى قصَّة حب كُلِّلت بالزواج عرفتْها البشرية، فدهش الجميع مِن ارتباطهما وعشقهما، فقرَّروا أن يهدوهم "تاج العِزَّة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • استعلِ بدينك
  • العزة ( خطبة )
  • نظرات في "تاج العروس" للزبيدي (1)
  • خلق العزة والكرامة
  • عزة الله تعالى (1) شيء من المعاني والآثار
  • ضعف الشعور بالعزة
  • العزة الكاذبة

مختارات من الشبكة

  • تيجان الرحمن.. وتيجان الشيطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تيجان الرحمن .. وتاج الشيطان(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المحبة تاج الإيمان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نعمة الاصطفاء: تاج الفضل ووسام الكرامة (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • الطمأنينة تاج الحياة الطيبة وقوله تعالى {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • خطبة: تاجا الذكر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تيجان رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معيد النعم ومبيد النقم لتاج الدين السبكي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التاج في بشائر المعتمر والحاج (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • علم الحديث بين تقي الدين ابن تيمية والتاج السبكي: دراسة نظرية تطبيقية (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/11/1447هـ - الساعة: 15:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب