• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

رسالة عاجلة من لغة القرآن

نادر سعد العمري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/8/2009 ميلادي - 9/9/1430 هجري

الزيارات: 13333

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسالة عاجلة

من لغة القرآن إلى أبنائها وأحفادها

 

 

ضَاعَتْ   مَعَالِمُ    تَأْرِيخِي    وَأَمْجَادِي        لَمَّا     تَخَاذَلَ     أَبْنَائِي      وَأَحْفَادِي
وَاسْتَبْدَلُوا   بِي   لِسَانًا   لَسْتُ   أَعْرِفُهُ        وَلَيْسَ  فِيمَا  اسْتَعَاضُوا   رَوْنَقُ   الضَّادِ
إِنِّي    أَكَادُ    أَشُقُّ     الْكَوْنَ     نَادِبَةً        وَيْلِي  عَلَى  مَنْ  رَعَانِي  مُنْذُ   مِيلاَدِي
وَيْلِي  عَلَى  عَهْدِ  عِزٍّ  يَوْمَ   كُنْتُ   بِهِ        تَاجَ  الْفَصَاحَةِ   فِي   هَامَاتِ   أَوْلاَدِي
كَمْ فَاخَرَتْ بِي فُحُولٌ يَوْمَ  أَنْ  عُقِدَتْ        بِالْمَجْدِ   أَلْوِيَةٌ   مِنْ   وَحْيِ    إِنْشَادِي
وَكَمْ   تَسَامَى   فَصِيحٌ    فِي    عَشِيرَتِهِ        حَتَّى   غَدَا   سَيِّدًا    لِلْحَيِّ    وَالنَّادِي
هَذَا امْرُؤُ الْقَيْسِ وَالْبَكْرِيُّ  بِي  حُفِظَتْ        أَشْعَارُهُمْ     وَتَنَامَتْ      مُنْذُ      آمَادِ
لَوْلاَيَ  مَا   عَرَفُوا   قُسَّ   بْنَ   سَاعِدَةٍ        وَلاَ  رَوَوْا  عَنْ  عُكَاظٍ   شِعْرَ   رُوَّادِي
وَكَمْ  هَزَزْتُ   قُلُوبًا   أُطْرِبَتْ   فَغَدَتْ        سَكْرَى بِنَغْمَةِ لَفْظِي  مَا  شَدَا  الشَّادِي
أَطْرَبْتُ  حَتَّى  صِعَابَ  الْعِيرِ  فَانْطَلَقَتْ        تَهُزُّهَا  فِي  الصَّحَارِي   رَنَّةُ   الْحَادِي
حَتَّى  امْتَلأْتُ  شَبَابًا   وَاسْتَوَيْتُ   عَلَى        سُوقِي شَرُفْتُ  بِوَحْيِ  الْخَالِقِ  الْهَادِي
فَكُنْتُ   نُورًا   عَلَى    نُورٍ    وَخَلَّدَنِي        آيُ   الْكِتَابِ    فَلاَ    أَبْلَى    بِتَرْدَادِي
 
 
•           •          •
 
مَا بَالُ قَوْمِي  نَسُوا  وُدِّي  وَمَا  حَفِظُوا        عَهْدِي وَمَا سَمِعُوا نُصْحِي وَإِرْشَادِي؟!
أَغَرَّهُمْ    مَا    افْتَرَاهُ    النَّاعِبُونَ    بِلاَ        عَقْلٍ  وَمَا  قَالَ   أَعْدَائِي   وَحُسَّادِي؟!
أَصَدَّقُوا   مَا   يُشِيعُ   الْمُرْجِفُونَ   وَهُمْ        لاَ  يَرْتَجُونَ  سِوَى  وَأْدِي   وَإِبْعَادِي؟!
ثَارُوا   عَلَى   أَدَبِي   وَاسْتَهْجَنُوهُ   وَمَا        جَاؤُوا   بِغَيْرِ    هَجِينٍ    قُبْحُهُ    بَادِي
فَالشِّعْرُ يَهْذِي  هُذَاءَ  السُّكْرِ  لاَ  طَرَبٌ        فِيهِ   وَلاَ    لِلْمَعَانِي    مِنْهُ    مِنْ    زَادِ
شِعْرُ    (الْحَدَاثَةِ)    هَلاَّ    مِنْهُ    أُغْنِيَةٌ        يَشْدُو   بِهَا   قَرَوِيٌّ   يَحْرُثُ   الْوَادِي!
تَهَتُّكٌ    كُلُّ    مَا     يَدْعُونَهُ     (أَدَبًا)        مِدَادُهُ   رَاعِفٌ    مِنْ    كَفِّ    أَحْقَادِ
كَيْفَ   السَّبِيلُ   إِلَى   عَصْرٍ   تَقَرُّ    بِهِ        عَيْنِي   وَأُحْيِي   بِهِ   مَجْدِي   وَأَعْيَادِي
إِنِّي   هُنَا   لاَ   أُطِيقُ   الْعَيْشَ   يَلْمِزُنِي        قَوْمٌ  وَقَدْ   جَهَّزُوا   رَمْسِي   وَأَعْوَادِي
إِنِّي  وَإِنْ  هَانَ  قَوْمِي   وَارْتَضَوْا   نُزُلاً        دُونَ الثَّرَى لَمْ يَزَلْ فِي الْمَجْدِ  مِيعَادِي
وَلاَ    تَزَالُ    كُنُوزِي    فِي    مَخَابِئِهَا        يَفْنَى   الزَّمَانُ   وَتَبْقَى   رَوْعَةُ    الضَّادِ
وَقَدْ   كَفَانِيَ   أَنِّي    صِرْتُ    مُعْجِزَةً        تَسْمُو  بِنُورِ  الْهُدَى  وَالْوَحْيِ  أَطْوَادِي
وَلاَ    يَزَالُ    كِتَابُ     اللَّهِ     تَذْكِرَةً        لَوْلاَهُ     لاَنْتَزَعَ     الأَعْدَاءُ     أَوْتَادِي
وَسَوْفَ  أَحْيَا  بِهِ  فِي   الْكَوْنِ   خَالِدَةً        كَأَنَّنِي   فِي    صَفَائِي    يَوْمَ    مِيلاَدِي
 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هدم اللغة العربية الفصحى!
  • اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها
  • عتب اللغة العربية على أَهلها
  • فضل اللغة العربية
  • محاربة اللغة العربية
  • اللغة العربية لسان وكيان
  • من مزايا اللغة العربية (1)
  • اللغة العربية في مهب الريح (1)
  • اللغة العربية في مهب الريح (2)
  • اللغة العربية في مهب الريح (3)
  • هدم اللغة العربية
  • العربية لغة العلم
  • شخبطات ومشخبطون
  • تأثير اللغة العربية على الثقافة الإسلامية
  • سلام عليك يا "ازنينة"
  • دعوات هدامة للغة القرآن
  • كيف تتقن أكثر من لغة في آن واحد؟

مختارات من الشبكة

  • البرهان في تجويد القرآن ومعه رسالة في فضل القرآن - تأليف: الشيخ محمد الصادق قمحاوي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة من رب العباد إلى عباده (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة إلى كل تائه أو مدمن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة بعنوان: وصايا للمرأة المسلمة (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • رسالة بعنوان: مقومات الحياة الزوجية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ندوة لأئمة زينيتسا تبحث أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير رسالة الإمام(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رسالة شافية إلى كل مهموم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطر التبرج: رسالة للأولياء والتجار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (6)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
2- نادرة رائعة
عبداللطيف الجوهري - مصر 18/09/2009 03:06 AM
حيا الله بيانك ياشاعرنا نادر العمري وشكرا للأخوة القائمين على موقع الألوكة المتميز والقصيدة نادرة بماتوفر لها من صدق العاطفة وشرف المعنى والغاية رائعة من روائع الشاعر في بابها ،تحياتي وتقديرى وامتناني
1- لبيك لغتاه
شريف ربيع - جمهورية مصر العربية 04/09/2009 01:49 AM
لله دره نادر، وأحيا الله بك وبأمثالك العربية دائما وأبدا، والله لو أملك صناعة القوافي لرددت عليك بشعر موزون مقفى لكن جعل الله في لسانك الخير، وأقول لك كما قال المصطفى -عليه السلام- للصحابي الجليل حسان بن ثابت: " أنشد وروح القدس تؤيدك"، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 16:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب