• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / فن الكتابة
علامة باركود

نزاع مع قلم..

أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/9/2015 ميلادي - 3/12/1436 هجري

الزيارات: 5410

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نزاع مع قلم..


أريد أن أكتبَ كما تعودتُ.. يمنعني في فشلٍ ذَريع منك أنَّ الكلمات الصَّادقة غير موجودة، لكنِّي أكدتُ لك أنَّ الفِكرة تلد الفكرةَ وتصل غيرها من الحروف حتى تَعي مَهمَّتك النَّبيلة أنَّك حيٌّ، لكنَّك تجبرني على العزوف عن الكتابة، ما الخَطب يا ترى؟ إن كان العجز منِّي فإنِّي أُبدع في قمَّة مرَضي، وإن كان فيَّ شكٍّ منك في مفاضلة الجُمل، فذاك حوارُك مع الأسطر، فلا تخيِّرني بين أن أكتبَ من غير تمهُّل أو أكتب من غير صِدق، ولستُ أقبل اقتراحًا كهذا.. عتابي عليك يا قلم أنَّك لم تلبِّ لي حاجَتي لأكتب عن رَفع الحِصار في ظُلمة باتَت وشيكة الدَّوام على قصري المتواضع..

 

لماذا السُّكوت على الهوان والشَّعب كلُّه في الحِصار وتبغي الانكسار بعُذر أنَّك تفتقد القوَّة، قلتُ بنفسي للزَّمان: اشهد أنَّ أمجاد الفَخر لحقَت المعذَّبين والحيارى، ستَكتب وبإتقان.. قلتُ: بإرادتي، حاسِبوا الضمائرَ؛ فالدنيا لا تزال بخير، ولا تُلزموها الصمتَ الأبديَّ؛ فهذا ليس شعارنا العتيد، المهم أن يتحقَّق التغيير في سجن الحريَّة لتنفكَّ العقدة تِلو الأخرى، عتبي عليك يا قَلمُ أنَّك تردُّني في طلَبي وأنا في قِمَّة الحبِّ لنَقش أنفاسي لأطبعها رِسالةً من عشقٍ كلُّه نورٌ وحريَّة.

 

اتبعني في طلبيَّتي، وانسج معي قصيدةً من مدادك العنيد، لا أقدر على لزوم خطِّ الاستواء في قمَّة تعنُّتك، لكنِّي سأَلزم قمَّة الصُّمود لحين أكتب ما أشاء وبصِدقي المعهود، بعدها إن شِئتَ سيكون سلامًا وليس استسلامًا بيني وبينك، وإن رحلتَ بعدها حتمًا ستشتاق لرفقتي، أمَّا إن بقيتَ فربَّما أتنحَّى في أن أطلبك للكتابة لأنِّي سأكتب بأحاسيسي التي أراها في واقعي، مَن يدري ربَّما أنا من تعبتُ ولستَ أنتَ من يرفض طلقات رَصاصي أن تخرِق مجالَ الظلام، دَعه وشأنه، ولا تتكبَّر على سدائله، هو ظَلام ومن حقِّه أن يرسل السَّواد في كلِّ مكان.

 

أُحبُّ الإنصاف في نسمات الصباح حينما تهبُّ من أمامي، ولستُ ألومُ هبوب الرِّياح على حين فجأة، فالكون في تفَاعُل مستمرٍّ، ولصخبك يا قلم أبياتٌ جميلة لقصيدتي، أقولها وأنشدها؛ فالمقام الوَحيد لفهم لغزِ تمرُّدي هو تَرجمتك لإرادتي، ولستُ أصفها كما هي؛ بل أنتَ من سيَكتب عن أخطائي حينما تبدر منِّي كوني بشرًا ومن حقِّي الخطأ، وإلاَّ فلِم جُبلنا على النِّسيان؟!

 

في نزاعِي معك سيكون الإبداعُ هو رَابط تواصُلي بِك، فإن كنتَ بريد قلبِي فأنتَ تخبر بحالي من غير أن تَرى ما أودعتُه فيه من أسرار، وإن كنتَ شجرة فثمارها أَفكاري، ولو أنِّي أحسبك مطرًا رابيًا، ماؤه دموع فرحي وحزني، وحتى إن نازعتَني على أحقية في صدق الكلمات فمدادك لُبُّ العَدل من منطقي، وقوامةُ لونِك فصاحة عَقلي قَبل لساني.. أترانا بعد لطفي هذا نتفاهَم؟ نزاعي فيه شَقاوة وحُسن أدب حتى يلين الحديد، ولو بقسوة في المضرب..

 

قاوِم بعنادك لي فإنِّي من طِينة الصُّمود أتجاوز مِحنةَ الضَّباب، وأتنحَّى عن مسار الضَّعف، وأنسب لنفسي الكثيرَ من التمهُّل.. ولك أن تعرِف مِن أول إمضاءة يدي رنَّة الكلام بمدادك، لكنِّي اللَّحظة أصارِحك أنَّك أقلقتَني حينما رفضتَ مدَّ يدي لاحتوائك، وأذهبتَ عنِّي نشوة الإبداع حينما نشبَ النِّزاع، لا لشيء سوى أنِّي لم أكن صادِقة وقتها لمرَضي، ولم أشأ أن أكتبَ لكنَّك تبغي جَرد الكلمات بغير حَلاوة في القراءة والفهم، لستُ ألبِّي رغبتي الآن حتى أَستشعر من جديد نَكهة الذَّوق في الكتابة، فحريٌّ بي أنا وأنت أن نَحترم غيابَ الجرأة والتألُّق لئلاَّ نفقد طعمَ الحياة في صُحبة وفيَّةٍ، فأنت تحرِّر وتمرِّر وتكرِّر، وربما تغرِّر، وهذا ما أخشاه في نِهاية مهمَّتك؛ لذلك اختَر لك أن تكون أسيرَ فِكري ولن أقبل أن أكون أسيرة غُرورك، صحيح أنَّك تصقل مَوهبتي وما كنتُ لأَنفِي عنك نُبل الواجب معي، لكنِّي أمتنِع في ضعفي أن أحمِلَك بين أنامِلي لأنِّي أخشى أن تكون مشبوهًا ولست تُشبه كبريائي في الحقيقة، فلا تستفزني ولا تُفزعني؛ بل كُن لي كالشهدِ شاهدًا أو شهيدًا معي لو ارتجف الخوفُ منِّي إن أنا قرَّرتُ إلغاء مشواري معك.. لذلك أكرِّر أن لا تستفزني فأَعجز عن الصُّلح معك، ويا ليتَ أشعاري تَنفع بعدها في جَبر الكَسر لتصبح جديدًا، وهل تجدَّد في مشوار التجارب انكسارُ الزجاج من علوٍّ شاهق؟ وإن استوعبتَ الجواب فلا تمازِحني في حُزني ولا تُغضِبني في حِلمي، ولنكن معًا في قَبضة يدي نخطُّ رسالةَ الإبداع، فالمقلوبُ يصبح معي مطلوبًا، والمغلوب على أَمره سيصبح منصورًا.. فقط كن وفيًّا معي..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نزاع غير منتظر

مختارات من الشبكة

  • خلاف العلماء في حكم لبن الميتة وإنفحتها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرع الثالث: أحكام ما يستر به العورة (من الشرط السابع من شروط الصلاة: ستر العورة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا تحرمهم من قلمك(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المترجم الدبلوماسي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القلم في ديوان عناقيد الضياء للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إجارة المنافع بالمنافع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين القلم الجاف والقلم الرصاص (تصميم)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • تراتيل.. قلم وقلم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • بقلمي لا بقلم غيري!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القلم الطيب والقلم الخبيث(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/7/1447هـ - الساعة: 0:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب