• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / مع الشعراء
علامة باركود

ملأ الظالمون أرضَك يا دارُ!

د. عدنان علي رضا النحوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/5/2007 ميلادي - 12/5/1428 هجري

الزيارات: 10015

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
يَا  دِيارَ   الإسلام   !   أَنى   تَلَفَّ        تُّ   تَجَرَّعْتُ    غُصَّةً    وَجُزُوعا[1]
وخِيامُ    اللّجُوءِ    تَقْذِفُها    الآفا        قُ!   تَرمي   أَفْواجَها    والجُموعَا
غَصَّتِ الدَّرْبُ والشّعابُ ومَاج ال        مَوْتُ   فِيها   جَمَاجِماً   وضُلُوعَا
أَيْنَ   لُبْنانُ؟!   والدِّماءُ   التي   كا        نَتْ  تُنَادِي   وَمَا   تُلاقي   سَمِيعا
فَجَّرَ   المُجْرِمونَ   فيها    البَرَاكِي        نَ   فَمَادَتْ    زلازِلاً    وصُدُوعا
يَالهَوْلِ الإجرام!  صَبَّ  على  السَّا        حاتِ    دَمْعاً     مُرَوَّعاً     ونجيعَا
كمْ   شَقِيٍّ   بَغَى   عَلَيْكِ    فَوَلَّى        راضِياً    بالإِيابِ    عَنْكِ    قَنُوعا
*           *           *           *
يا  حَنينَ  الأَقْصَى!  وَيالَهْفَةَ  الشَّو        قِ!   وَيَا   خَفْقَةً   تَهزُّ    الضُّلُوعا
الحَمامُ     الَّذي     عَهِدْنَاهُ     فِيهِ        غَابَ  يَرْجُو  مَعَ  الحَنينِ   رُجُوعا
لم   تَزَلْ    أَنَّةُ    اللُّجُوء    تُدَوِّي        بَيْنَ     أَحْنَائِنا      دَويّاً      فَظِيعا
الهَوَانُ    الذَّليلُ     خَلَّى     رُبَاها        عن  خُطى  أَهْلِهَا  حِمىً  مَمْنوعا
 

لا يَزَالُ الغَرِيبُ يَضْربُ في الأَرْضِ ليلقَى أُصُولَهُ والفُروعا
حِين يَلْقَى حِماهُ في أُمَّةِ الإِسْلاَم  تُغْني  رُبُوعَها  والجُموعَ

ايا ظِلالَ الزَّيتُون! أَيْنَ حديثُ الأَمْ        سِ؟!  هَاتِ  الحديثَ  و  التَّرجِيعا
أَيْنَ  عِطرُ  اللَّيمون   يَنْشُر   تَاري        خاً   ويَرْوِي    مَلاَحِماً    وصَنيعا
وطُيوفُ   الأَقْصى   تُنادِي:   أَبَيْنَا        أَنْ  نَسُومَ   الدِّيارَ   أَو   أَنْ   نَبيعا
*          *           *           *
أَيْنَ يا قَلْبُ أَسكُبُ الدَّمْعَ؟!  أَنَّى        طُفْتُ    أَلْقَى    مَذَلَّةً     وخُنُوعا
أَعلى    دِجْلةٍ    أَصُبُّ    دُمُوعي        وأُعِيدُ      الأَحْزانَ       والتَّقْرِيعا
يالهولِ    المُصَابِ    فيها    وقلبي        لم   يَزلْ   راجفاً   يَدُقُّ    هلُوعا
أَم على النِّيل؟! كَمْ أَرادوكَ يا  نِي        لُ     جَنيّاً      يُرَاوِدُ      التَّطويعا
وَأَرادُوكَ  أَنْ   تَضِيعَ   مَعَ   الشِّرْ        كِ   وتأبى   عَلَيْهِمُ    أَن    تَضيعا
أَم  على  الشَّام   والعَدُوُّ   حوَالَيْ        ها    يَمدُّ    السّكِّينَ    والتقطيعا
أَم على الهِنْد؟! لهفَ نَفْسي! تَراهُمْ        نَزَعوا    للفسادِ    فيها     نُزُوعا
مَلؤوا  الأرْضَ  مِنْ  جَرَائِم  هِنْدُو        سٍ   وسِيخٍ    وصَدَّعوا    تَصدِيعا
وأَحَاطوا     بالمُسْلِمين      وهَزُّوا        مِنْ    قَناةٍ     وجَمَّعوا     تَجْمِيعا
يا   "لِكَشْمير"    والدِّمَاءُ    عَلَيها        صَبَغتْها    رِيعاً     يَموجُ     فريعَا
[2]

كُلَّ    يَومٍ    تمُرُّ    فِيها     اللّيَالي        وصَرِيعٌ    يَرْثي    عَلَيْها    صرِيعا
أُمَّةٌ     تَدْفَعُ     الكتائِبَ      لِلحَ        قِّ   وتُحْيِي   جِهَادَها   المَشْروعا
يالأَرْضِ "الصُّومَالِ"  يَجْرِفُها  المَوْ        تُ   فَتَلْقَى   بهِ    الهَلاَكَ    المُريعَا
جُنَّ  في  أَرْضِها  الشَّياطينُ  بالمَكْ        رِ    فَصَبُّوا    الفَنَاءَ     والتَّجْوِيعَا
*          *           *           *
كُلُّها  سَاحَةٌ   يُخَيِّمُ   فِيهَا   اللَّي        لُ  يَطْوي   فَضاءَها   و   الرُّبوعا
الضَّلالُ   البَعيدُ    والمَكْرُ    والمَوْ        تُ    ظِلالٌ     يَرُوعُها     تَرْويعا
وَظَلامُ   السُّجُونِ    يَطْوي    أَنيناً        وصُراخاً   من   الضَّحايا    مُريعا
بَيْنَ     آلاتِه      تُمَزَّقُ      أَجْسَا        مٌ   وتَأبى   نفوسُهَا    أَن    تُطيعا
سَاحَةٌ    يَلْعَبُ    الشَقِيُّ    عَلَيها        مُجْرِماً  ضَلَّ   أَو   سَفيهاً   خَلِيعَا
مَلأَ   الظَّالِمونَ   أَرضَكِ   يا   دا        رُ   وكَانَتْ   حِمىً    أَبَرَّ    مَنيعا
*          *           *           *
 

---------------------------
[1]  جزع : جزعاً وجزوعاً وهو ضد الصبر 
 
[2]  الريع : المرتفع من الأرض. 
 

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يبنون من أشلائهم شرف الهوى (قصيدة)
  • يوم يعض الظالم على يديه
  • رسالة إلى كل ظالم
  • بين الظالم والمظلوم (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ومضات نبوية: "أنتم شهداء الله في أرضه"!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الكبائر الشائعة: (8) غصب الأرض ولو شبرا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إذا ذكرت الله في ملأ ذكرك الله في ملأ خير منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام والحث على النظافة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المجالس العلمية ح18: وعجلت إليك رب لترضى(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • شرح حديث (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • ثلاثة أدلة حسية في السماء تدل على كروية الأرض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السادس والعشرون: رضا الله في رضا الوالدين
    (مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موعظة قرآنية عظيمة: {ويحذركم الله نفسه}(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/11/1447هـ - الساعة: 19:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب