• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من هو الناجح؟
    أسامة طبش
  •  
    الاتزان النفسي... حين يتعلم الإنسان أن يقف في ...
    حسن عبدالخالق خياط
  •  
    تعلم كيف تترك عادة سلبية؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    التحدي الحقيقي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    إدمان العلاقات العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. أحمد الخاني / مقالات
علامة باركود

تمهيد لمدرسة بدر الشعرية

تمهيد لمدرسة بدر الشعرية
د. أحمد الخاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/1/2015 ميلادي - 18/3/1436 هجري

الزيارات: 9546

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تمهيد لمدرسة بدر الشعرية


تمهيد:

إن أدب الإنسانية يختلف باختلاف نظرة الإنسان إلى الكون والحياة، وقد سادت في العصور القديمة عقائد وثنية، لذا جاءت الوثنيات في تلك الآداب.

 

ولما جاء الإسلام، وأخص خصائصه التوحيد، ألغى الوثنيات بكل أشكالها، فجاء الأدب الإسلامي نابعاً من هذه العقيدة، صافياً من كل شائبة.

 

وفي عصر الصناعة، استجدت مفاهيم، واندثرت أخرى؛ كان الإنسان يغفو مع الطبيعة، ويستيقظ مع تنفس الصبح، يستقبل الشمس على غناء البلابل، وسجع القمري وبنات الهديل وخرير الجداول وزقزقة العصافير، والنسيم المعطر، يدوم الفراش متألقاً بجناحه المخملي الموشى، متنعماً بدفء خيوط النور، ذلك الدفء اللذيذ بعد برد السحر، والنمل يدب في مساره، يترنم على ألحان الزيز، فيشاركه النحل فرحته، يغدو متألقاً بجناحيه يزهى كألوان الطيف، يهفو ليقبل ثغر الريحان الوسنان، ونسيم الصبا يعابث الأزهار والأطيار على الجداول والأنهار، فيبعث بالحيوية والحياة، والحب والأمل مع إشراقة كل صبح جديد.

 

هذه التجليات الجمالية كلها قد مسخت في عصر الصناعة، وتنفس الإنسان ريح السيارات، وصك مسامعه ضوضاء السيارات والمصانع، وحجب عنه الهواء والشمس، فتعكر مزاجه، وقتل في نفسه صفاء الروح، فهرب إلى الطبيعة ليستنشق من عبيرها إكسير الحياة، وهرب بخياله من واقعه، كما تهيأ هو نفسه أن يهرب من الحياة، فقوي لديه الحافز على الانتحار، ونشأت الرومنسية والعبث في الفنون الجميلة.

 

ونحن، إذا جمعنا المذاهب الأدبية كلها، فإنها لا تتعدى أحد اتجاهين: الفن للفن، والفن للحياة.

 

الفن للفن:

وهو يعني، الغائية في الأدب كقولهم: الشعر للشعر. لا لغاية أخرى[1]، وقد قامت ثورة على هذه النظرية، لأنها لم ترتبط بغاية عملية في الحياة، وهي إظهار الأحاسيس النبيلة في الإنسان وتجسيدها، وهذا يتجلى أكثر ما يتجلى في الأدب العقائدي الذي يربط الفن بالحياة.

 

الفن للحياة:

وإن نظرة عقائدية شاملة إلى كوكبنا الصغير، لتدل دلالة واضحة على أن العقيدة الإسلامية في جهة/ ومجموع العقائد الأخرى على اختلافها، في جهة مقابلة، وعلى ضوء هذه النظرة العقائدية ننظر إلى الحياة وإلى الأدب.



[1] ومن شعراء هذه المدرسة: أوسكار وايلد، الذي (ينكر كل المشاعر الأخلاقية في الفنان. بل يذهب فيرلين إلى ان الفن لا بد من ان يعادي الاخلاق). فن الشعر د. إحسان عباس. ص 153 ط2.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لقاء شعراء مدرسة بدر الشعرية ( قصيدة )
  • مع شعراء مدرسة بدر الشعرية
  • مدرس اللغة العربية واكتشاف موهبتي الشعرية

مختارات من الشبكة

  • لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (تمهيد)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التمهيد للدرس: أهدافه، شروطه، طرقه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سنن باقية من سورة الأنفال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حفظ العشرة والوفاء بالجميل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من "شرح علل الترمذي" لابن رجب (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النجاة من التيه - لزوم المحكم واتخاذ الشيطان عدوا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين "العلل الصغير" و"العلل الكبير" للإمام الترمذي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البصيرة في زمان الفتن - منهجية رد المتشابهات، وكشف مكائد النفاق، وفقه واجبات المرحلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عواقب الطغيان وخيمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعظم النعم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/8/1447هـ - الساعة: 12:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب