• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة دروب النجاح (4) إدارة الوقت: معركة لا تنتهي
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    الإدمان في حياة الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    طاعة الزوج من طاعة المعبود، فهل أديت العهد ...
    حسام الدين أبو صالحة
  •  
    المحطة الثالثة والعشرون: عيش اللحظة
    أسامة سيد محمد زكي
  •  
    سلسلة دروب النجاح (3) الفشل خطوة نحو القمة
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أطفال اليابان رجال الميدان
    بدر الدين درارجة
  •  
    الآباء سند في الحياة
    شعيب ناصري
  •  
    الإسلام والتعامل مع الضغط النفسي
    محمد أحمد عبدالباقي الخولي
  •  
    ضرب الأطفال في ميزان الشريعة
    د. لمياء عبدالجليل سيد
  •  
    المحطة الحادية والعشرون: الانضباط الذاتي
    أسامة سيد محمد زكي
  •  
    سلسلة دروب النجاح (2): العادات الصغيرة: سر النجاح ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات
    رمزي صالح محمد
  •  
    كن نافعا
    محمد أحمد عبدالباقي الخولي
  •  
    الهدي النبوي في التربية والتعليم: بعض سماته ...
    يوسف الإدريسي
  •  
    التربية الحديثة وتكريس الاتكالية
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    المرأة بين تكريم الإسلام وامتهان الغرب (3)
    نجلاء جبروني
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. زيد بن محمد الرماني / مقالات / إدارة واقتصاد
علامة باركود

السيارة والصحة الاقتصادية للمدن

د. زيد بن محمد الرماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/4/2010 ميلادي - 23/4/1431 هجري

الزيارات: 11326

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليس هناك أي سيارة مهما كانت ذكية أو كفؤة في استخدام الوقوف تستطيع القضاء على تمدد الإعمار الذي يلتهم الأراضي، وهو أحد الآثار الوخيمة للاعتماد المتزايد أبدًا على السيارات، وأحد العوامل الرئيسة على تعزيز وجودها.
وبالنسبة لمعظم الناس،

فإن القدرة على امتلاك التقنيات الجديدة ليست أكثر من المقدرة على امتلاك السيارات التقليدية.
وزيادة على ذلك، فإذا كان تخضير السفر بالسيارات من شأنه مجرد استدامة السعي المعتاد للتنقل والانتقال، فإنه حتى أصحاب السيارات أنفسهم لن يكون بإمكانهم الوصول إلى الأماكن والأشياء التي يريدونها بطريقة أفضل.
ففي عام 1950م كان هناك سيارة لكل 46 إنسانًا بالنسبة للعالم ككل، وتنامى أسطول السيارات العالمي بصورة سريعة عندما بدأ الناس في الدول الصناعية يمتلكون السيارات في الخمسينيات والستينيات، الأمر الذي ضاعف أربع مرات العدد الإجمالي للسيارات بحلول أوائل السبعينيات.

 

بعض هذه الزيادة التغيرات التي طرأت على أوضاع الأسر، مثل: عدد الرحلات الزائدة للعمل التي تقوم بها النساء العاملات خارج المنزل.

ولكن الكثير من هذه الرحلات يعكس الحلقة المفرغة التي يقود الاعتماد على السيارات فيها إلى عدم الكفاءة في استخدام الأراضي، والذي ينجم عنه زيادة قيادة السيارات.

حقًّا إنها حلقة مفرغة؛ كثرة سيارات تؤدي لنقص في كفاءة الأراضي، تؤدي إلى زيادة قيادة السيارات.

لقد تحوّل نمو المدن والضواحي خلال العقود الأخيرة بشكلٍ لافت بعيدًا عن المجتمعات المتراصة التي سادت في الماضي الذي سبق ظهور السيارات نحو الامتدادات العمرانية متناثرة السكان.

وأصبحت أنماط استخدام الأراضي في الوقت الحاضر غير ملائمة فيما يتعلق بالمواصلات؛ إذ لا تتطلب مجرد القيام برحلات طويلة، وغالبًا لا تنفع فيها إلا السيارة بصورة خاصة فحسب، بل تتطلب رحلة خاصة لكل غرضٍ من الأغراض.

ويمكن رؤية آثار استخدام الامتدادات العمرانية في عدد الرحلات اليومية التي يقوم بها الناس لأداء أعمالهم.

والامتدادات العمرانية المعدة على أساس أن ساكنيها يمتلكون سيارات هي عالية التكلفة لأكثر من سبب، فالخسارة الناجمة عن هذا النوع من المساكن تتضمّن فقدان الأراضي الزراعية الثمينة، واختفاء أنواع من النبات والحيوانات؛ نتيجة لتقلص الغابات وغيرها من المناطق الطبيعية البيئية.

كما أن تقديم خدمات التخلُّص من مياه الفضلات وغيرها من الخدمات للمساكن المتباعدة المتناثرة هنا، وهناك يكلف الحكومات المحلية أكثر بكثير بالنسبة للأسرة الواحدة في المعدل المتوسط.

كما يصيب الهُزال الصحة الاقتصادية للمدن، مع انتقال الناس والوظائف إلى الضواحي الخارجية.

ويؤدي هذا الاستنزاف إلى حدوث أقسى المصاعب لسكان المدن الذين لا يملكون القدرة على الانتقال للعيش في الضواحي، وبحكم أنهم لا يملكون سيارات، لا يستطيعون الوصول إلى أماكن العمل القائمة في الضواحي.

ولربما كانت أكثر التكاليف انتشارًا بالنسبة للامتدادات العمرانية أيضًا هي تلك التكاليف التي لا يمكن تحديدها من الناحية الكمية.

فالتطوير الإسكاني المتجانس ذو الكثافة القليلة ظل يرتبط بالعزلة الاجتماعية التي تزداد سوءًا، وبفقدان مفهوم الجيرة الحسنة، ففي كثيرٍ من مثل هذه الامتدادات العمرانية يشبُّ الأطفال وهم عاجزون عن اللعب مع أصدقائهم ما لم يقم أحد كبار السن بنقلهم بالسيارة إلى أماكن أخرى يوجد فيها أصدقاء لهم.

إن توفير الوقت - المزعوم - الذي يصبح ممكنًا نتيجة لسرعة السيارات، يبدو سرابًا بصورة خاصة، ويتبدد على ضوء الاختناقات المرورية التي تشل المدن الكبرى في العالم.

إذ توحي المقارنات العالمية بأن التنقل بالسيارات يوفّر من الوقت أقل مما يُفترض، ويسوق "وايتليغ" مثلاً الأدلة على أن الناس ينفقون الوقت نفسه تقريبًا عند السفر، بغض النظر عن مدى المسافة التي يقطعونها، وعلى حد قوله: فإن معنى هذا العمل التجريبي هو أن الوقت الذي نوفّره نصرفه في قطع المزيد من المسافات.

مع ذلك، وفي خاتمة المطاف، فلا بد لنا من إصلاح استخدام الأراضي، وسيتطلب الأمر تبني أشكال السفر المحمودة بصورة أكبر، وسيعزز كذلك التغييرات الأساسية على الطريقة التي يتم بها رسم النشاطات على طول المنظر الطبيعي وعرضه؛ إذ كلما قصرت المسافة، زاد احتمال قيام الفرد الواحد منا بتحقيق ما يريد تحقيقه، دون حاجة إلى الصعود إلى السيارة.

وقد آن أوان ذلك.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بوق السيارة ليس للإزعاج
  • السيارة خادم جيد لكنها سيد رديء!

مختارات من الشبكة

  • يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • موافقة رسمية على مشروع تطويري لمسجد بمدينة سلاو يخدم التعليم والمجتمع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • طلاب مدينة مونتانا يتنافسون في مسابقة المعارف الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مدينة نازران تستضيف المسابقة الدولية الثانية للقرآن الكريم في إنغوشيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مدينة أشباح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المعرض الرابع للمسلمين الصم بمدينة دالاس الأمريكية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التخطيط لإنشاء مسجد جديد في مدينة أيلزبري الإنجليزية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الأحاديث الطوال (23) وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • دورات إسلامية وصحية متكاملة للأطفال بمدينة دروججانوفسكي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • دور الاستعمار في تغيير البنية المعمارية للمدن الإسلامية وتأثيره على الحياة العامة (WORD)(كتاب - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أهالي كوكمور يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص الجديد
  • طلاب مدينة مونتانا يتنافسون في مسابقة المعارف الإسلامية
  • النسخة العاشرة من المعرض الإسلامي الثقافي السنوي بمقاطعة كيري الأيرلندية
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين
  • 51 خريجا ينالون شهاداتهم من المدرسة الإسلامية الأقدم في تتارستان
  • بعد ست سنوات من البناء.. افتتاح مسجد أوبليتشاني في توميسلافغراد
  • مدينة نازران تستضيف المسابقة الدولية الثانية للقرآن الكريم في إنغوشيا
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/3/1447هـ - الساعة: 12:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب