• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة (المرض والتداوي)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    زكاة الودائع المصرفية الحساب الجاري (PDF)
    الشيخ دبيان محمد الدبيان
  •  
    تحية الإسلام الخالدة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    آداب التلاوة وأثرها في الانتفاع بالقرآن الكريم
    أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله
  •  
    الأحاديث الطوال (22) حديث أم زرع
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    أمثال القرآن: حكم وبيان (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفيئة الاستشراق
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خطبة .. من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    نتائج بحث بلوغ المرام في قصة ظهور أول مصحف مرتل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    أثر الإيمان بالكتاب المنشور يوم القيامة، وفضائل ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ابن تيمية وعلم التفسير
    أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله
  •  
    المسارعة إلى الاستجابة لأمر الله ورسوله صلى الله ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    فوائد من قصة يونس عليه السلام (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    طبيعة العلم
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    فضل ذي القعدة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. محمود بن أحمد الدوسري / مقالات
علامة باركود

القرآنيون المعاصرون "الباطنيون الجدد"

القرآنيون المعاصرون الباطنيون الجدد
د. محمود بن أحمد الدوسري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/7/2022 ميلادي - 1/1/1444 هجري

الزيارات: 31295

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القُرآنِيُّون المُعاصِرون "الباطِنيون الجُدُد"

 

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أمَّا بعد:

ممَّا لا شك فيه أن السنة النبوية وقفت سدًّا على مدار أربعة عشر قرنًا من الزمان في وجه أعداء الإسلام، ولعل أهم ما قامت به السُّنة في هذا المِضمار، هو حِفْظُها القرآنَ الكريمَ من عبث العابثين أو تأويل المنحرفين أو انتحال المبطلين؛ وذلك لأنها المُفسِّرة للقرآن الكريم والمبيِّنة لأحكامه، إذ أنها وحي من عند الله تعالى، وعلى هذا اتَّفق أهل الإسلام، فإنَّ أعداء الدِّين حينما حاولوا الولوج إلى حِصنه الحصين حاولوا خائبين هدم السنة النبوية، وذلك على النحو الذي مر بنا على مدار قرون طوال.

 

وفي العصر الحديث، لا سيما مع الاتصال بشياطين الغرب من المستشرقين والمُنَصِّرين وغيرهم، ومع وجود فلسفات ونظريات حديثة في النقد واللغة حاول كثير ممَّن ينتسبون إلى الإسلام استغلال بريق هذه الفلسفات ولمعان تلك المذاهب والمناهج والنظريات مُعتمدين على انبهار المسلمين بكلِّ ما هو غربي، فراحوا يُروِّجون لأفكارهم، باسم الإصلاح والتحديث والتطوير.

 

وكانت بداية هذه المَوجة من محاربة السُّنة - وإلى الآن - تتستَّر بستار خدَّاع، وهو أن القرآن الكريم هو النَّص الوحيد المنقول إلينا بالتواتر والموثوق في نَصِّه، وأن الله تعالى تكفَّل بحفظه فقط؛ لذا يجب أنْ يكون هو مرجعنا وهو قائدنا في الاستدلال ومعرفة ديننا، وهي دعوة ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها فيه العذاب على نحو ما سنرى.

 

لقد بدأت الدعوة إلى نقض السُّنة والاعتماد على القرآن في مرحلة مبكِّرة من مراحل عصر التنوير كما اتُّفِق على تسميته، وذلك في البداية على يد الطبيب "محمد توفيق صدقي" (فقد ادَّعى أنها – أي: السنة النبوية – لا تتضمَّن تشريعات ذات طابع مُلزِم للمجتمعات الإسلامية في مختلف العصور، سواء في أحكام "العبادات" أم في أحكام "المعاملات"، وقد انتقد الأدلةَ النَّقلية التي أسَّس عليها الأصوليون القدامى مشروعية السُّنة باعتبارها مصدرًا ثانيًا للتشريع في الإسلام)[1].

 

تلى ذلك "محمود أبو رية" في كتابه "أضواء على السنة المحمدية" والسيد صالح أبو بكر في كتابه "الأضواء القرآنية وغيرهم، ثم سار على نهجهم "د. محمد سعيد مشتهري" وادَّعى بأنه وحده القادر على تفسير القرآن الكريم - مع أنه حصل على الدكتوراه في "الدراسات الاقتصادية" وليست الشرعية! وزعم "مشتهري" أنه ليس في وُسع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفسر القرآن، ولا في وسع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ولا في وسع الطبري والقرطبي، ولا في وسع ابن كثير والألوسي؛ ليس في وسع هؤلاء وأمثالهم تفسير القرآن، وإنما هو وحده الذي يُفسِّر القرآن العظيم!

 

وسار على نهجهم أيضًا عدد من أعضاء "مركز ابن خلدون" في القاهرة، وكذا "إسماعيل منصور"، و"جمال البنا"، و"محمد شبل"، فهؤلاء جميعًا يَدْعون الناس للاقتداء بهم في فهم الإسلام، بعيدًا عن سنة رسول الله، وفَهْم رسول الله صلى الله عليه وسلم للإسلام!

 

أبرز دعاة القرآنيين في العصر الحديث:

من أشهر المنكرين للسنة في العصر الحديث: "د. أحمد صبحي منصور"[2] الذي قام بتأسيس مذهب هدام؛ هو الاكتفاء بالقرآن وحده كمصدر للتشريع الإسلامي عام (1977 م) وبعدما انكشف أمره من طلابه، واعترف – في التحقيقات – بضلاله واستمر على هذا الضلال؛ صودرت بعض كتبه، وأصدر "الأزهر" قرارًا بفصله من الجامعة عام (1987 م)؛ بسبب إنكاره للسنة النبوية وتطاوله على علماء الحديث؛ من أمثال الإمام البخاري رحمه الله.

 

وقد التقى معه – في مصر – كبير زنادقة العصر الحديث "محمد رشاد خليفة"[3] الذي ادَّعى النبوة مع أنه أنكر السُّنة! وبعد ادِّعائه النبوة تلقَّفته "أمريكا"[4] والتقى مرة أخرى مع "د. أحمد صبحي منصور" في أحضان الأمريكان حتى قُتِل هناك في أوائل التسعينيات.

 

وبعد تشاوره مع أساتذته في أمريكا؛ عاد إلى "القاهرة" – مبشِّرًا بدعوته المُنكَرة التي تقوم على تسفيه كل ما ورد في السنة النبوية من أحكام، وسُجِنَ من جرَّاء ذلك عدة أسابيع، ثم خرج ليعمل محاضرًا في "الجامعة الأمريكية" في "القاهرة" لعدة شهور، إلى أن أصبح أحد أركان "مركز ابن خلدون"[5] والذي تم تأسيسه بضغوط أمريكية على الحكومة المصرية، وعمل فيه لمدة خمس سنوات، وبعد المُشكلات القضائية التي واجهها المركز انتهت بإغلاقه.

 

ثم هاجر "صبحي" إلى أمريكا؛ ليتم تكريمه هناك، فعمل مُدرِّسًا في "جامعة هارفارد" لعام واحد، ثم أنشأ مركزه الخاص باسم "المركز العالمي للقرآن الكريم" وبعد أن استقرَّت أحواله نوعًا ما، بدأ حربه على السنة النبوية على ساحة الإنترنت، منذ أكتوبر (2004 م)، إذ أنشأ موقعًا على الشبكة يُدعى "أهل القرآن" ولا يزال ينشر فيه مقالاته وكتبه الضالة المُضِلَّة على هذا الموقع وبعض المواقع الأخرى، وتلقى صدىً واسعًا من قبل أعداء الإسلام، ويتم ترجمة بعضها إلى الإنجليزية[6].

 

مؤتمر القرآنيين لإلغاء السُّنة:

تجدر الإشارة إلى أنَّ مذهب القرآنيين في "شبه القارة الهندية" رغم أنه أسبق في النشأة والدعوة إلاَّ أنه – ولله الحمد – لم يُكتب له النجاح، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى عدم قدرتهم على التواصل ونشر بدعتهم بين أعداد كبيرة، ولكن في الوقت المعاصر فإن هذه البدعة قد انتقلت من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب؛ حيث أمريكا بكل إمكاناتها في وسائل الاتصال والتواصل الحديثة عبر الشبكة العنكبوتية، وحيث الدعم المادي السخي الذي يُقدَّم لهم؛ لذا فقد بدأوا في الترويج والدعوة إلى تكوين جماعة على مستوى العالم ممن يؤمنون بفكرهم ومنهجهم البدعي، فكان مؤتمرهم الأول في أمريكا.

 

ففي مدينة "أتلانتا" بولاية "جورجيا" الأمريكية في الفترة ما بين (28-30 مارس 2008م) أُقيم "مؤتمر القرآنيين تحت شعار: "الاحتفال بالكفر .. التفكير الناقد من أجل الإصلاح الإسلامي"!

 

فقد نشر موقع "العربية نت" بتاريخ الثلاثاء (3 ربيع أول 1429هـ) – (11 مارس 2008م)، بعنوان: "الكفار المسلمون" يعقدون مؤتمرهم الأول بأمريكا لإلغاء "السُّنة" ومما جاء فيه: تعتزم "حركة القرآنيين" تنظيم مؤتمر غير مسبوق هو الأوَّل في أمريكا "للكفار المسلمين" حسب ما بثَّته وكالة "أمريكا إن آرابيك"؛ بهدف إصلاح الإسلام، وتقديم وُجهات نظرٍ بديلة للمفاهيم السائدة في العالم الإسلامي! واختارت المجموعة المُنظِّمة للمؤتمر لنفسها اسم "المهرطقون المسلمون" أو "الكفار المسلمون" حسب الترجمة الحرفية.

 

لكن "د. أحمد صبحي منصور" زعيم "حركة القرآنيين" قال لـ "العربية نت" إنَّ المعنى الحقيقي المقصود من وراء الاسم هو "المُتَّهمون بالهرطقة" ويحمل في طياته سُخريةً من اتهامات الكفر، والخروج عن الإسلام، وإنكار السنة، والعلمانية المُوجَّهة ضِدَّ مَنْ سماهم "الإصلاحيين المسلمين".

 

واستطرد قائلًا: نحن نُسمِّي أنفسنا إصلاحيون، وهم يُسمُّوننا الكفار.

 

وقدَّرَ "أحمد صبحي منصور" عددَ الذين يحملون فِكر الحركة القرآنية التي تُطالب باستبعاد الأحاديث النبوية والقُدسية "بعشرة آلاف" باحثٍ ودارس، مُشيرًا إلى أنَّ العدد يزداد باستمرار في ظلِّ إمكانيات الإنترنت واختراقه للحواجز.

 

ونشرت وكالة أنباء "أمريكا إن آرابيك" مضمون بيان أصدرته هذه المجموعة، بتاريخ 10/ 3/ 2008م، ومما جاء فيه: على لسان "أديب يوكسل" الكاتب التركي الأصل، وأحد معتنقي مذهب القرآنيين، وأحد المشاركين في المؤتمر؛ حيث سيترأَّس حلقة مناقشة عن الفكر الناقد في الاسلام، إذ يقول: (في هذا الجو الحالي تُعتبر أمريكا أفضل الأماكن لعقد مثل هذا المؤتمر، إذ يمكن للمسلمين أن يُعبِّروا بِحُرية عن آرائهم بدون الخوف من العقاب).

 

وقال البيان: إنَّ المُنظِّمين قضوا وقتًا طويلًا من التفكير قبل الاستقرار على هذا العنوان غير المألوف. وأضاف قائلًا: (قد يشعر بعض المسلمين بالإهانة؛ بسبب هذا العنوان أو ربما يَعْتَبرون ذلك سَبًّا للإسلام، ليس ذلك غرضنا، لكن مع هذا ستُعتَبَر هذه الردود وردود الأفعال مُساعِدة في إثبات وجهة نظرنا؛ وهي أنه على المسلمين أن يتخطَّوا تلك المشاعر من أجل أنْ يتمكَّنوا من مواجهة القضايا الحالية).

 

المشاركون في المؤتمر:

قالت وكالة أنباء "أمريكا إن آرابيك" إنه يشارك في تنظيم المؤتمر: "البروفيسور عبد الله نعيم" أستاذ القانون في "جامعة إيموري" السوداني الأصل، والذي يعمل حاليًا على بحث لاكتشاف طرق لفصل الإسلام عن الدولة في العالم الإسلامي. والكاتبة الأمريكية الإيرانية الأصل "ميلودي معزي"، والتي ألَّفتْ كتابًا عن حياة المسلمين الأمريكيين.

 

ويحضره - وَفقًا لبيان المُنظِّمين المخرجة المصرية "نادية كامل" مخرجة فيلم "سلطة بلدي" الذي تحكي فيه عن قصص الإسلام في مصر، ويُعتبر فيلمها التسجيلي الأول.

 

كما يُشارك فيه "علياء هوجبن" المديرة التنفيذية لمجلس النساء المسلمات في كندا"، و"د. أحمد صبحي منصور"، والكاتبة الأمريكية "ساندرا ماكاين" المعروفة بانتقاداتها للدول العربية، و"أمينة ودود" وهي التي قامت بإلقاء خطبة وإمامة صلاة الجمعة في "نيويورك" في داخل كاتدرائية سانت جون في (مارس 2005م)[7].


ويقدِّم موقع المؤتمر روابط لعددٍ من المفكرين العرب والمسلمين المثيرين للجدل منهم: الكاتب المصري "طارق حجي" عضو مجلس استشاري لمعهد دراسة الإرهاب والعنف السياسي في "واشنطن"، و"إرشاد مانجي" الكندية ذات الأصول الباكستانية التي اعترفت بشذوذها الجنسي عَلَنًا، وتُطالب بإصلاح الإسلام في أمريكا الشمالية لِتَقَبُّل الشَّواذ، ومنهم كذلك الناشطة "إسراء نعماني" التي تُطالب بأن تُعقد "الصلوات الخمس" بوجود "الرجال والنساء" في نفس الصفوف داخل المساجد.

 

وأضافت وكالة "أمريكا إن آرابيك": إنَّ المؤتمر يُعتبر نقطةً في سلسلةٍ متواصلة من المؤتمرات والفعاليات المُناهِضة للإسلام في "أمريكا" والتي تتم بدون مُعارضة الإدارة أو الهيئات الرسمية والشعبية الأمريكية، ومنها "مؤتمر انتقاد القرآن" الذي قام برعايته كبار المحافظين الجُدد في "أمريكا" العام الماضي، وشارك فيه عدد من "الليبراليين الجدد" وبَحَثَ خلاله المُنَظِّمون "إعادة تفسير القرآن" و"علمنة الإسلام".

 

واستطردت: من الفعاليات الأخيرة المُناهِضة للإسلام كذلك "أسبوع التوعية بالفاشية الإسلامية" الذي نَظَّمه الناشط الصهيوني "ديفيد هورويتس" والعضو البارز في معهد "هدسون" المعروف بتوجُّهاته المُتشدِّدة[8].

 

أبرز مراكز ومواقع القرآنيين:

من أبرز مراكز القرآنيين في العصر الحديث: "المركز العالمي للقرآن الكريم" ويضم في إدارته يهود ونصارى، ويُعتبر بمثابة الإدارة الرئيسة التي تُوَجِّه طائفة القرآنيين وتدعو المسلمين للانضمام إليهم، ولم يُسمح للمُنضمِّين إليهم بطباعة الكتب، ولا إصدار مطبوعات إعلامية؛ لذا تُعتبر مواقعهم على شبكة الإنترنت نافذتهم الإعلامية الوحيدة، ومن أبرز هذه المواقع على الشبكة:

"موقع أهل القرآن"[9] و"موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم الإسلامي" و"موقع عرب تايمز" و"موقع غلوبال ريبورت" و"موقع إزالة القناع".

 

والمتأمل في كُتَّاب "موقع أهل القرآن" – على سبيل المثال – يجدهم خليطًا من الرجال والنساء، والعجيب أن فيهم كتَّابًا ليسوا مسلمين! فهل آمن هؤلاء بالقرآن حتى ينبروا للدفاع عنه ضد فرية السنة كما يزعمون؟! أم أن هذا الموقع أضحى منبرًا لكل يُهاجم الإسلام والمسلمين والشريعة الإسلامية؟

 

صحيح أن أكثر كُتَّاب الموقع مسلمون أصلًا؛ لكن ماذا يفعل بينهم الأقباط المصريون من أمثال؛ "مجدي خليل" و"كمال غبريال" وغيرهم؛ مِمَّن يُصرِّحون بعداوة الإسلام، ويتطاولون على الذات الإلهية، والقرآن الكريم؟! ناهيكَ عن "نورا برثول" و"نورمان كورلاند" و"ستيفن شوارتز" و"مايك جويس" الذين لا تُوحي أسماؤهم بأنهم مسلمون أصلًا!

 

ولماذا نجد كتابات "أحمد صبحي منصور" في مواقع ومنتديات أعداء الأمتين؛ العربية والإسلامية على حدٍّ سواء؟! بل كيف يقبل "صبحي" أن يكتب في "شبكة اللادينيين العرب" و"شبكة الأقباط الأحرار"؟! ولماذا نجد اسمه ضمن قائمة "أبطال الصحوة"؟!

 

إماطة اللِّثام عن "جماعة أهل القرآن":

يعيش أغلب هذه الجماعة في "أمريكا" وهي جماعة مرتبطة بالغرب عمومًا وبأمريكا خصوصًا، ولطالما دافعت أمريكا عن أفرادها بحزم وإصرار، وطالبت بإخراج معتقليهم من السجون، وهذه الجماعة تعلن بكل وضوح عن انتماء زعمائها إلى الأديان الثلاثة "الإسلام، واليهودية، والنصرانية" ومنهم: أقباط مصريون، والمسلمون منهم ليسوا جميعهم من أهل السنة؛ بل ينتمون لِفِرَق وطوائف خارجة عن منهج أهل السنة؛ ولذا لا يستغرب الراصد لفكر "جماعة أهل القرآن" أنها أقامت مركزًا متخصصًا لانتقاد السنة النبوية ومنهج أهل السنة والتشكيك فيه، وفي الوقت ذاته يتولى تفسيرَ القرآن الكريم خليطٌ من "المسلمين واليهود والنصارى"!

 

والخطوط العريضة في منهج هذه الجماعة تلتقي مع المواقف السياسية الأمريكية والغربية والصهيونية، ثم يزعمون أنهم فقهاء ومشايخ العصر! وهم يرمون بفتن من بعيد، بطريقة ماكرة، وبطرق خفية أحيانًا؛ تشبه "صناعة الإشاعات" أو "أعمال السياسة الخفية" وهم أبعد الناس من الانتصار للإسلام؛ فضلًا عن اتِّباع تعاليمه، فكيف يلتقي هذا مع "التشكيك في السنة النبوية" بل التصريح بالمطالبة بإلغائها من دين الإسلام؟! حقًا إنهم باطنيون؛ حيث يحيكون مؤامرات علمانية ضد أهل السنة والجماعة بطريقة تشبه طريقة المنافقين في التخفي بثوب التَّديُّن، ثم ينهجون النهج "الحداثي الغربي" في تفكيك نصوص الدين، وتدميره من الداخل، والزعم بالحرص على الإسلام!

 

ومن أمثلة تفكيك النص الديني الذي يمارسه منكرو السنة "الباطنيون الجدد" الفصل بين المتلازمين: فصل القرآن عن السنة، وفصل الحجاب عن العفة، وفصل القداسة عن نصوص الوحي، وفصل الصلاة عن الإيمان والعبادة، وفصل الدين عن الحياة.

 

ومن العجب العجاب أن إصلاحهم المزعوم يقف وينتهي عند أهل السنة دون غيرهم؛ من الفِرق والطوائف الضالة؛ كالرافضة والصوفية والبهائية والقاديانية، فضلًا عن الأديان الأخرى؛ كاليهودية والنصرانية والهندوسية والبوذية وغيرها، فهم يتبنون تغيير عقائد أهل السنة، وتغيير منهجهم، وتغيير الأحكام الشرعية المأخوذة من الكتاب والسنة، وهذه الجماعة، هي "جماعة القرآنيين"، التي دعت إلى إلغاء السنة النبوية، والتشكيك في معاني القرآن الكريم وابتداع تفاسير جديدة له بمعزل عن أصول التفسير المعروفة عند المفسرين من السلف الصالح، ومَنْ تبعهم بإحسان؛ فضلًا عن التلاعب باللغة العربية وقواعدها، والاستهزاء بلغة القرآن والسخرية من الكلمات العربية والنقاط والتشكيل، وهم في الوقت ذاته لا يجيدون الكتابة العربية الصحيحة فعباراتهم فيما من الركاكة والخطأ والعامية الشيء الكثير.

 

والخلاصة: أن هذه الجماعة تصنع دينًا جديدًا يتوافق مع رغبات أعداء المسلمين وأهوائهم ومصالحهم وفكرهم وسياساتهم وتوجهاتهم.

 

أهدافهم المعلنة على "موقع أهل القرآن":

من الأهداف المعلنة لمنكري السنة ما يلي:

1- الأهداف العلمية:

أ- نشر فكر وإبداع القرآنيين وكل المفكرين والكتَّاب الأحرار في صفحات خاصة بهم.

 

ب- باب للاستشارات العلمية سيتحوَّل فيما بعد إلى ما يُشبه "الجامعة العلمية" المفتوحة لكل دارس وباحث في القرآن الكريم والتراث وتاريخ المسلمين وحضارتهم وشتى أنواع الفِرق الإسلامية والمذاهب الفقهية والكلامية والفلسفية...

 

2- الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية:

أ- سيكون اللبنة الأولى لتجميع القرآنيين في كل أنحاء العالم، وتوثيق الروابط بينهم، وإمكانية أن يتعاونوا معًا ليس في أمور الدين والدعوة فحسب، بل أيضًا في أمور العمل الدنيوي مما يعود عليهم بالفائدة، لتوثيق الأواصر بيننا سيكون للقرآنيين في الموقع غرف مغلقة للتشاور وللتساؤل، وقاعات للصور والفيديو والمحاضرات، وشريط للأخبار، وهناك باب آخر للتسلية ومتعة القراءة ننشر فيه نوادر التراث مع التعليق عليها.

 

ب- سيدعم الموقع الصلة والصداقة مع كل المثقفين من كل الملل والنحل والثقافات والشعوب على أساس احترام حق كل فرد في عقيدته.

 

ج- الاهتمام بالانفتاح على ثقافة الآخر[10] المختلِف عنا في الدين واللغة والعنصر والثقافة، ماذا يراه فينا من عيوب ومن مزايا، فإن صورتنا الحقيقية لا تكتمل إلاَّ بأن نرى أنفسنا في عين الآخر، ماذا يراه فينا وماذا يقوله عنا، يزيد من أهمية رأي الآخر فينا أنه الأكثر تحضُّرًا ورقيًّا، ولا بد من الاعتراف بهذا والإقرار به إذا كنا نريد الإصلاح الفعلي.

 

لقد تكلمنا كثيرًا لأنفسنا؛ مدحًا لأنفسنا وذمًا للآخرين، وظللنا نردد نفس الكلام فازددنا جهلًا وتخلفًا، وحان الوقت الآن للإصلاح، ومن أوجه الإصلاح الاستفادة بما فعله الآخرون كي ينهضوا، وكيف نتعلم منهم، وماذا يرونه فينا وماذا يقولونه عنا.

 

وفي النهاية فإننا جميعًا – نحن والآخر – إخوة... وأهل القرآن هم دعاة العلم والسلام والإصلاح بين الناس).

 

3- شروط النشر في الموقع:

أ- الالتزام بالمنهج الموضوعي في تدبر القرآن الكريم.

 

ب- الالتزام بعدم نسبة أحاديث لخاتم المرسلين [صلى الله عليه وسلم]، مع جواز مناقشة تلك الأحاديث، وأن تكون مناقشتها بهدف توضيح التناقض.

 

ج- الالتزام بعدم تأليه البشر، بدءًا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نفسه؛ لأن واجب الموقع هو تعليم المسلمين عقائد الإسلام الصحيحة من خلال القرآن الكريم، والتي غفل عنها المسلمون قرونًا طويلة.

 

د- لا يسمح بالهجوم على معتقدات أهل الكِتاب؛ بالسَّب أو التَّسفيه أو التَّشويه، مُهِمَّتنا هي إصلاح المسلمين فقط، ولا شأن لنا بالآخرين.

 

هـ- لن يسمح المَوقِعُ لِمَنْ يتَّخذ ما يُطلق عليه "الحديث النبوي" أو "السنة النبوية" وسيلةً أو مرجعًا لإثبات وجهة نظر معينة أو تفسير آيات القرآن الكريم.

 

و- عدم التقول على الله تعالى أو رسوله بما يُعرف بالحديث القدسي أو الحديث النبوي.

 

بين القرآنيين في الغرب والقرآنيين في البلاد العربية:

بعد هذا العرض المُوجز لجماعة القرآنيين التي نبتت نبتتها في أمريكا حتى استطاعت عقد مؤتمرها الأوَّل في "أتلانتا" نلحظ ما يلي:

1- سطحية أفكارهم، وقلَّة بضاعتهم.

 

2- تشبُّههم بالماسونية إنْ لم يكونوا إحدى أدواتها؛ حيث يجمعون بين ديانات عدة بدعوى الإخاء والحب.

 

ولكن؛ هناك تيار آخر في ديار المسلمين، هذا التيار يُمثِّل الجانب القوي في فِكر القرآنيين؛ إذ إنه يستند على فكر فلسفي رصين حيث يُعْرَفُ أصحابه بسعة الاطلاع والمعرفة والقُدرة على التأثير، وهذا التيار يُمثِّله العديد من أصحاب الأقلام السَّيالة القادرة على التعبير عن أطروحاتها وأفكارها في قالب منطقي يُمْكِنُه التأثير على مَنْ يقرأ لهم بدون خلفية علمية تُمَكِّنه من فهم مقولاتهم ومعرفة مغزاهم.

 

ومن نماذج هؤلاء في "مصر": جمال البنا، حسن حنفي، نصر حامد أبو زيد، وفي "المغرب العربي" محمد عابد الجابري، محمد أركون، طيب تيزيني، عبد المجيد مشرفي، وفي "سوريا" محمد شحرور، وغيرهم.

 

وقد اشتركوا جميعًا في موقفهم من السنة النبوية، ونزع القداسة عنها في محاولة للانفراد بالنص القرآني، ثم بعد ذلك يتعاملون مع النص القرآني من خلال قراءة حَدَاثية، حَصَرَ الدكتور "طه عبد الرحمن" أهدافَها في (ثلاثة أهداف، كل هدفٍ يُتَوَخَّى منه[11] إزالة عائق معيَّن، وهذه العوائق هي: الإيمان بتعالي القرآن الكريم وقدسيته، وهو ما اصطلحوا عليه بِأنْسَنَة القرآن ونقله إلى الوضع البشري.

 

والهدف الثاني هو رفع الغَيبِيَّة عن كتاب الله وإثبات عقلنته[12]، والتعامل معه بكل وسائل النظر والبحث التي تُوفِّرها المنهجيات والنظريات الحديثة.

 

والهدف الثالث هو رفع حاكمية القرآن الكريم وأزَلِيَّةِ شريعته، وإثبات تاريخيَّتها ووصلها بظروف بيئتها وزمانها في سياقاتها المختلفة)[13].

 

وهذا التيار الذي أشرنا إليه رغم أنه يُمثِّل القراءة الحَدَاثية للسُّنة النبوية والقرآن الكريم، إلاَّ أنه في الوقت ذاته يحمل في طياته بُذورَ فِكرِ القرآنيين؛ إذ يُحاولون الفصلَ بين القرآن والسُّنة؛ كي يتمكَّنوا من إعمال مشروعهم البدعي في النص القرآني.



[1] الاستدلال الشرعي الفاسد: تاريخه ومنهجه وقضاياه، د. محمد اغبالو، (ص 393).

[2] هو "د. أحمد صبحي منصور" ولد في "مصر" سنة (1949 م)، ودَرَسَ في الأزهر وتخصَّص في التاريخ الإسلامي والحضارة، ودرَّس في جامعة الأزهر أيضًا من عام (1973 م) حتى عام (1987 م) أستاذًا للتاريخ بكلية اللغة العربية، وحُوكِم في جامعة الأزهر بسبب مؤلفاته المشبوهة؛ منها: كتاب "الأنبياء في القرآن الكريم" الذي شكك فيه في جملة مسائل كثيرة بعضها في العقيدة وبعضها متعلِّق بشخص النبي صلى الله عليه وسلم حيث اتَّهم النبيَّ صلى الله عليه وسلم بكتمان الوحي، ثم ترك الجامعة سنة (1987 م).

[3] هو "د. محمد رشاد خليفة" – مصري الجنسية من مواليد عام (1935 م) هاجر للدراسة في أمريكا وتخصص في الكيمياء الحيوية، ونال الجنسية الأمريكية، أسَّس "المسلمون المُتَّحدون الدولية" والتي تدعو إلى الإسلام إلى الله وحده لا شريك له، وتنبذ العمل بالسنة وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إمام مسجد في مدينة "توسان" في ولاية "أريزونا" الأمريكية، أنكر شيئًا من القرآن، وادَّعى النبوةَ والوحيَ إليه، وابتدع بدعة الرقم (19) وعلاقته بكل آيات القرآن الكريم، قُتِل في منزله في "توسان" في أوائل سنة (1990).

[4] مثلما فعلت "بريطانيا" بالأمس القريب مع منكري السنة في "شبه القارة الهندية"؛ حيث تشابهت قلوبهم في احتضان النَّكِرات الذين باعوا دينَهم، وخانوا أُمَّتَهم العربية والإسلامية.

[5] هو مركز مشبوه معروف بتبعيته لأمريكا ولليهود وعدائه الفج للإسلام والمسلمين، داهمته الشرطة المصرية عام (2000 م)، وقبضت على مديره "سعد الدين إبراهيم بتهمة خيانة الوطن.

[6] انظر: منكرو السنة .. تاريخ حافل بالزندقة والعمالة والجهل والضلال، أحمد أبو زيد (منتديات الجزيرة توك): الأقسام العامة: الشريعة والحياة؛ القرآنيون .. نشأتهم-عقائدهم- أبرز أعلامهم، علي محمد زينو (ص 57، 58)؛ جماعة القرآنيين .. محاولة تفكيك النص الديني، محمد نمر المدني (ص 18)؛

[7] نقلت وسائل الإعلام المختلفة - صورة وصوتًا - هذا الخبر الشنيع، وفيه خَلْطٌ قبيح مقصود. وحقيقة الخبر: أنَّ أستاذةً جامعيَّة (أمريكيَّة إفريقيَّة)، تُسمَّى «أمينة ودود» تُدَرِّس في إحدى جامعات ولاية «فرجينيا» الأمريكيَّة - قسم الدِّراسات الإسلاميَّة، دُعِيت - كما جاء على لسانها - إلى أن تتولَّى خطابةَ وإمامةَ صلاةِ الجمعة في إحدى ضواحي نيويورك؛ فلبَّت الدَّعوة، كما سبق أن لبَّتها في إحدى مدن جنوب إفريقيا قبل عشر سنوات من هذه الحادثة. وكان الذي دعاها لهذه الفِعْلة الشَّنيعة: لفيفٌ من الرِّجال والنِّساء «اللِّيبراليين» الدَّاعين إلى تحرُّر المرأة المسلمة عمومًا، والمسلمة الأمريكيَّة خصوصًا، وإلى رفع قدرها وإعلاء شأنها، والرَّد على مظاهر إهانتها والنَّيل من كرامتها، كما زعموا! وقد صلَّوا مختلطين لا فرق بين صفوف الرَّجال والنِّساء، وقد أذَّنَتْ فيهم امرأةٌ حاسرةُ الرَّأس! فأيُّ بدعةٍ قبيحة ابْتُلِيَ بها المسلمون في هذا الزَّمان، فحسبنا اللهُ ونعم الوكيل.

[8] انظر: موقع "العربية نت" بتاريخ الثلاثاء (3 ربيع أول 1429هـ) – (11 مارس 2008م)، بعنوان: "الكفار المسلمون" يعقدون مؤتمرهم الأول بأمريكا لإلغاء "السُّنة"!

[9] كان الأَولى أن يُطلق عليه اسم: "موقع أهل النفاق".

[10] يعنون بالآخر: غير المسلمين وغير العرب، فقد يكون الآخر وثنيًّا أو بوذيًّا أو نصرانيًّا أو يهوديًّا أو لا دينيًّا؛ لذا هم يمجِّدونه ويرغبون في التعلم منه والأخذ من ثقافته، وكأن المسلمين ليس عندهم ثقافة أو دين أو تاريخ أو تشريع!

[11] أي: يُقصَد منه أو يُراد منه.

[12] المقصود: عقلنة القرآن الكريم على طريقة العقلانيين الخاصة بهم.

[13] نقلًا عن: الاستدلال الشرعي الفاسد: تاريخه ومنهجه وقضاياه، (ص 391).





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يجتاحنا القرآنيون
  • القرآنيون في "شبه القارة الهندية"
  • المقاصديون الجدد
  • القرآنيون وفتنة نبذ السُّنَّة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • أساليب القرآنيين المعاصرين في إنكار السنة(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • التبر المسبوك: معالم في طريق بناء جيل قرآني مميز(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة شقاقيون لا قرآنيون(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • سمات القرآنيين(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • أساليب القرآنيين القدامى في إنكار السنة "شبه القارة الهندية أنموذجا"(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • الجذور التاريخية للقرآنيين(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • شقاقيون لا قرآنيون (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • 111 عاما على تأسيس أقدم مركز قرآني بجنوب إثيوبيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أول مركز قرآني إسلامي بمدينة باسا في ليبيريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الزلازل مدخل قرآني وعلمي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير
  • مؤتمرا طبيا إسلاميا بارزا يرسخ رسالة الإيمان والعطاء في أستراليا
  • تكريم أوائل المسابقة الثانية عشرة للتربية الإسلامية في البوسنة والهرسك
  • ماليزيا تطلق المسابقة الوطنية للقرآن بمشاركة 109 متسابقين في كانجار
  • تكريم 500 مسلم أكملوا دراسة علوم القرآن عن بعد في قازان
  • مدينة موستار تحتفي بإعادة افتتاح رمز إسلامي عريق بمنطقة برانكوفاتش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/11/1446هـ - الساعة: 17:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب