• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (6)
    سامح المصري
  •  
    البلاغة ممارسة تواصلية
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحال لا بد لها من صاحب
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    البلاغة ممارسة تواصلية النكتة رؤية تداولية
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الإعراب لغة واصطلاحا
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    مفهوم القرآن في اللغة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    أهمية اللغة العربية وطريقة التمهر فيها
    أ. سميع الله بن مير أفضل خان
  •  
    أحوال البناء
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    وقوع الحال اسم ذات
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    ملامح النهضة النحوية في ما وراء النهر منذ الفتح ...
    د. مفيدة صالح المغربي
  •  
    الكلمات المبنية
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    بين العبادة والعدالة: المفارقة البلاغية والتأثير ...
    عبد النور الرايس
  •  
    عزوف المتعلمين عن العربية
    يسرى المالكي
  •  
    واو الحال وصاحب الجملة الحالية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تسع مضين (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    أهل القرآن (قصيدة)
    إبراهيم عبدالعزيز السمري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

رحلة اليقين ( قصة )

رحلة اليقين ( قصة )
وصال تقة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/6/2014 ميلادي - 17/8/1435 هجري

الزيارات: 7800

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحلة اليقين


صوتٌ نَدِيٌّ، وبَصِيص هلال لا نجمَ حوله، وريح الصَّبا تُداعِب ستائر "الشبَّاك"، وقطرات دمع متلألئة في محجري، وحمامة فوق التفاحة المُتدلِّية أغصانها على المشرفية أرقت، فقامت تذكر وتشجن، وعشٌّ تحتها يَزْدان بيضًا، وضوءٌ خافت في ذلك الليل البهيم يَنبَعث من شقوق باب غُرفة الأطفال؛ حيث لا أطفال، ودولاب وملابس قُطنيَّة صغيرة، ورسوم لوَّنت الجدران؛ لتشهد عليَّ أني ما قصَّرت وما فرَّطتُ، وما توانيت، فهيَّأتها لتحتفي بهم، وتَحتضِن منهم الصبايا والصبيان، لكنها كانت فارغةً منهم كما فرغ منهم رحمي.

 

صوتك كان ذاك المساء شجِيًّا نديًّا سارجًا في عَبَق السكينة، يستفزُّني، كان قد بلغ بي الحزن مداه، وضجيجٌ في أعماقي يمنعني السكون، أبكي كأني ما بكيت ولا سأبكي، ونغنغة أسمعها ولا أسمعها، تحملها لي الجلبة البعيدة، وصُراخ صبي - لا، هي صبية، أو ربما صبي - يُطارِدني فأبكي ولا شيء يكبح كلمات الطبيب المتشظِّية في أرجاء الغرفة، يصرخ الوليد، ينساب صوتُك الأسيف، تنوح الحمامة، أسمع شجنَك قائمًا تدعو مولاك، يحمل لي سكونُ تلك الليلة الظلماء همساتِك: (اللهم ارزقني الذرية الصالحة، كما رزقتَ على الكِبَر سارة وزكريا)، يعلو نشيجي وأؤمِّن، يزداد صُراخ الوليد، تتقطَّع حروفُ الطبيب، تتطاير في الخواء، تنتشر حولي، يعلو نحيبِي، تتراقص أمامي في فضاء الغرفة المُعتمِة أيادٍ وأرجل قطنية تقتحم الباب، مستَنفَرة كانت، غادرت دولاب غرفة الأطفال، ملائكية كانت، فتحت الباب وانتشرت تُراقِص الحروف، تُغالِبها جولة لتلك ولهذه جولات، يَبلُغ بهما الوَهَنُ مبلغَه، تقف الحمامة مرعوبة، تشتَمُّ بيضها، تريد أن تتأكَّد أنه ما زال تحتها، تُسقِط الملابس القطنية أرضًا، مهزومة كانت، تلتفُّ الحروف حول نفسها، تزمجر، تترنح ثم تنفجر:

"معذرة، كل الفحوصات والتحليلات تؤكد تخميني، أنت عقيم سيدتي ولا فرصة لك في الإنجاب"!!

 

تتهدَّج أنفاسي، أنحني لألتقطَ الأقمشة المهزومة لأشتمَّها، لأحضنها، فتغيض في شقوق الأرض أمام عيني، يُوارِيها غبارٌ حملته ريح العشي، ولا تلتقط يداي سوى بضع شظايا حروف انفجرت منذ قليل، محرقة كانت، أوجعت أصابعي، فسرى في صدري حريق انفعال، يعلو نشيجي، ألفُّ ذراعي حولي، أحتضن نفسي، أحميها مني، نسماتُ الفجر تسلَّلت تُداعِب جفني وخصلات شعري الكستنائي المتساقطة فوق جبيني تنقذني، نجوت مني وربما ما نجوت.

 

تسللت للغرفة كيلا توقظني، وما نمت وما سهوت، وكيف تنام مَن نضبت سيولُ أمنياتها وغاضت أنوثتها في أخاديد بُورٍ لا عشب يحفُّها، ولبِستْ ثياب الحداد، واعتدَّت ولا حدَّ لعِدَّتها، ترتطم قدماك بي في الأرض قرب السرير فتنتبهُ لي وأنا جالسة كثَكْلى فقدت وليدها، كفَّاي تضُمَّان وجهي، ورأسي وظهري يسندُهما الجدارُ خلفي، ما زلت أشم عبير أنفاسك المُمَسِّكة حينما انحنيت قربي تضمُّني وتربتُ على رأسي، فحشرت وجهي في صدرك، أسألك أن تخبِّئني بين ضلوعك، أن تنقذني من براثنِ هواجسي، أن تغفرَ عقمي، وأن تعذر ضعفي وقلة حيلتي أمام قدرٍ قضى أن أحرمَك من سماع كلمة "بابا"، كان وجهك الملائكي متلألئًا، وكفك الحانية ملساءَ بلا شقوق كراحةِ صبي، رأيتُك تُهَدْهِدُني تهمِسُ في أذني، وكذاك الطفل الذي أبى أن يزدانَ به رحمي.

 

نمت، حينما استيقظت ذاك الصباح، خائرةً كانت قواي، منهكة كنت حدَّ الأنين، وهذا شَعْري المنفوش، وعيناي المتورِّمتان، وفؤادي المعتصر، شهودٌ على خروجي في هذه اللحظة من معركة حلم، رأيتك منتشيًا بزوجتك الجديدة بعد أن وضعت مولودها الثالث، رأيتك تحضنها، تُقبِّل جبينها وتلبسها تاجًا مرَصعًا، وكنت أبكي، رأيت لهفتك على وليدك، فمسحت على بطني الأعجف، لمحتك وأنت تحمله بين ذراعَيْك وما رأيتني، تؤذِّن في أذنه الغضَّة، تضعه برفق ثم تلتفت لباقي أطفالك تستشيرهم في اسم المولود، تَمْتمت: "رضا"، وما سمعتني، رأيتك تقبل أصابعها وتنتشي، فصرخت ثم استيقظت.

 

لم تكن بقربي حينما صرخت، "صينية" الفطور فوق المنضدة قرب رأسي، وورقة مكتوب عليها: "صباح اليقين، لم أشأ إيقاظك، فطور شهي يا أميرتي".

 

امتزجت ابتسامةُ الفرح بعَبَرات حزنٍ دفين، إلى متى سأبقى أميرتك، وأنا أهزم أحلامك، وأئد بسمتك على الشفاه؟!

 

شردتُ أطارد طيف زوج خالتي الذي باع حبَّها وتنكّر لتضحياتها وللعشرة بينهما، وتركها أمام خياري الطلاق أو الموافقة على زواجه ممن ستُحقِّق حُلمه في الأبوّة، فاختارت البقاء، انتفضتُ وأنا أرى صورة خالتي تبكي في حرقة، وتنتحب وهي تروي لأمي كيف كان يغسل الأواني بعد عودته مساءً من عمله، ويهيّئ الطعام لزوجته الحامل، وكيف كان ينزل من السيارة ويفتح لها الباب، ويساعدها على الصعود وهي تتحرك في دلال!!

 

لم أكن أفهم حينها لِمَ كلُّ هذا العويل؟ وما الغرابة في زوج يساعد زوجته ويدلِّلها؟ لم أكن أفهم أنها تتحدث عن ضَرَّتِها، وهي التي أفنت عمرها تُدلِّله وتتجرَّع حماقاته وتفاهاته في صمت؛ لأنها لم تستطع أن تُنجِب له طفلاً يحمل اسمه، هجمت عليَّ صورة زميلتي "ليلى" التي رمى عليها زوجها يمين الطلاق في العيادة، بمجرد ما تلقى خبر عقمها، ولم يصبر حتى يصل لبيته، غمامة سوداء اكتسحت سمائي، أية أميرة أنا حينها؟!

 

غرستُ وجهي في المخدّة، وغرِقتُ في نحيب عقيم مثلي، ولم أنتبه إلا على يدك تمسح رأسي وتُهدِّئ من رَوعي كَيَدِ أمٍّ تُهَدْهِدُ طفلها الذي استفاق مفزوعًا من حلم مزعج، أرأيت؟

 

كل أحلامي "طفل"، وكل أمثالي وتشبيهاتي "طفل"، فكيف بالله عليك أنجو من هذا الذي يعصر قلبي ويلهب أحشائي؟

 

كيف بالله عليك ستسامح أرضًا بُورًا لا ثمار منها تجنيها ولا عشب يُزيِّنُها؟

كيف ستظل تحبُّ مَن سرقَتْ منك أبوَّتك وحرمتك من سماع كلمة "أبي"؟

 

كانت ابتسامتُك الهادئة بلسمًا لجراحي، وهدوءك يزرع في أحشائي اليقين، ونظراتك الصادقة تضمد ندوبي.

 

♦ الرضا يا "أمان"، ما منعكِ إلا ليعطيكِ، أوَتظنين أنه امتحانك وحدك؟ إنه امتحاني أنا أيضًا، فلْنُعِنْ بعضنا البعض على اجتيازِه بسلام، إنه الحكيم سبحانه، يمتحن من عباده من يحب، ادعي الله بحرقةٍ، وتملَّقي له، واسألي الغني عن الزوجة والولد، أن يرزقنا الولدَ الصالح الذي تَقَرُّ به أعيننا.

 

ماذا كنا سنفعل لو رزقنا طفلاً لكنه مسخ مشوَّه؟

ماذا كنا سنفعل لو رزقنا طفلاً مريضًا فنقضي عمرنا مع الأطباء والمستشفيات؟

 

كانت تلك الحجب التي كادت تُعمِي عيني، وتُغرِقني في ضعف الإنسان، تنكشف مع كل حرفٍ تنبس به شفتاك، وأغرق في نورانيَّتك وصدقك، رأيت يدك تمتد لجيبك فتخرج منه مظروفًا أبيض يسبَحُ في ستائر النور: "استعدّي سنذهب بعد يومين للعمرة، نريد تغيير الجو".

 

ما أحوجنا إلى الفرار إلى الله حينما تضيق بنا السُّبُل!

ما أحوجنا لحرارةِ الرجاء، ولبرد اليقين تضخُّ في عروقنا دماءً جديدة؛ كي نستأنف المسير!

لَكَم نحتاج لرحلة نورٍ تنداح فيها نسم الأنس بالله، تحفُّنا فيها الرحمة ويُدثِّرنا كرم الله.

 

مرَّت تسعة أشهر كأجملِ ما تكون الأيام، وتذكَّرت زوج خالتي مع زوجته الولود، وأنت تمنعني الوقوف وتغضب حينما تأتي وتراني مُجهَدة بسبب أشغال البيت، فأبادر أراضيك، فتبتسم مازحًا: "لن أرحمك إن حصل لطفلي شيء، هو وديعة في بطنك فارفقي بالوديعة"، وأهيم منتشية وأنت تلاعب خصلات شعري وتهمس في أذني: "إن كانت صبية فأريدها في جمال عينيك، وطيبة قلبك، وجَلَد أبيها، لا أريدها بكَّاءة مثلك، وإن كان ذكرًا فرجل تفخر النخوةُ به، ويغار من حكمته أحكم الرجال".

 

كنت أستمع إليكَ كطفلة في حجر جدَّتِها تروي لها الحكايات، وكم مرة نمتُ على كتفيك وأنت تهامسني، فما أستفيق إلا ويدك قد احمرَّت و"تنملت"، وأنت تخشى إن حرَّكتَها أن أُفيق!

 

وجاءت بعد عطر الأحلام "ريم" تملأ البيت فرحة، وتؤنس وَحدتنا، وذاك الحلم الذي رأيتك فيه ملهوفًا على وليدك قد تحقق، وكنت أنا البطلة، وها هي ذي "ريم" تنمو بيننا كزهرةٍ بريّة تنثر عبقها حولنا، والغرفة التي كنتَ تنسمها بصوتك الشجي كلَّ ليلة ها هي ذي تدثّرها بحجب النور المرصعة بالرضا واليقين والشكر.

 

ثم ها هي ذي تمر السنون، ويمضي من ربيع "ريم" ست سنوات، وخلا رحمي مرة أخرى من البنين والبنات، فطمع القلب المتعلِّق بمولاه في مزيد فضله سبحانه، ثم ها نحن نتخذ الأسباب ونلجأ - بعد منة الله - إلى فنون الطب، نبحث عن وليد أو صبية، نؤاخي به ريم التي صيَّرت كل دُمَاها ودِبَبَتها إخوة لها.

 

ما أشبه اليومَ بالأمس! وحروف متشظية تزرع خناجرها في أحشائي، وتمزق حناياي، وتلجم لساني، تتطاير من بين شفتي الطبيبة الجالسة خلف المكتب أمامي: "انسي أمر الإنجاب، وانتبهي لحالك ولصحتك، ورمٌ بثديك أخشى أن يكون، على كل حال ليس هذا وقت نفي أو إثبات، نحتاج لفحوصات وتحليلات مكثفة، إن كان في بدايته فلا خوف بإذن الله".

 

لم أسمع ما تبقى من كلام.

نفس الخناجر التي كادت تُمزِّق حناياي ذات ألم منذ ست سنوات، ها هي ذي تحاول الفتك بي، ونفس ابتسامتك الراضية ولمستك الحانية تملأ أحشائي بالصبر، وتذكّرني برحلتي مع اليقين، لكم نحتاج في رحلة الحياة الحالكة لقناديل الأمل، وفتائل الرجاء، نطرد بها العتمة، وننير بها حلكة ليالينا المظلمة! لكم نحتاج لتلك اليد الحانية التي تمسح عن عيوننا الدموع، وتذكرنا -كلما استلبنا الضعف - أن لنا ربًّا يحمينا ويجبر كسرنا و يأوينا!

 

ها أنا ذي أراك تمسح عن عيني دموعي، تضمُّني، تُذكِّرني أن حبك لي لم يغيره يومًا عقم، ولن يزعزعه مرض، وأن رحلة اليقين ستبقى مستمرة ما استمرت الحياة وعقبات الحياة.

 

إذا ما غبتُ يومًا فسامح رحيلي، وسامح رحلتك معي في دروب الابتلاء، فلعل الله يحبك، ولا أقول لك إلا ما علمتني يومًا: "إذا أحب الله قومًا ابتلاهم"، قد كان منك الرضا، فأسأل الله أن يرضيَك ويرضى عنك، وقد كان منك الصبر، فلك أجره بإذن الله، وقد كانت منك رحمة تدثرني بها، تحميني بها من العراء، أسأل الله الرحيم الذي أودع فيك من رحمته أن يتغمدني وإياك بها.

 

إذا ما غبت عنكم يومًا، فأخبر "ريم" أنني أحبها، وأنني ما اخترت حياة اليتم لها، ولكنه القضاء، ضمَّها إليك، وعلّمها كيف تسير في دروب الرجاء كما علَّمتني، ازرع فيها اليقين كما زرعته في أعماقي المجدبة، فصارت تتنفس الرضا وتلهج بعبارات التسليم، علِّمها أن الحياة في أدق تفاصيلها مكابدة وكفاح، وامتحان سرمدي لا ينتهي إلا بخروج الروح.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رحلة عمر (قصة)
  • رحلة بالمرعى! (قصة للأطفال)
  • اشتراك الرحلة ( قصة )
  • بحر اليقين
  • كيف تقوي يقينك بالله عز وجل؟

مختارات من الشبكة

  • الرحلة من الضياع إلى اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هولندا: فريق اليقين ينظم رحلة عمرة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قصة آية: رحلة ماتعة مع بعض قصص النزول (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اليقين لا يحتاج إلى شك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هولندا: مؤسسة السنة تنظم رحلة عمرة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الرحلة في طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة واقعية: عاقبة اليقين(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تذوقت برد اليقين تحت سياطهم ( قصة )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • علم اليقين ويقين العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تباعد الأزمنة وتقارب الغايات(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
6- موجودة بمصر !
وصال تقة - المغرب 28-06-2014 10:13 PM

حلا فلسطين
المجموعة القصصية موجودة بمصر ، دار النشر تتكفل بإرسالها إلى كل الدول العربية .. ( العصرية للنشر والتوزيع -الأزهر -القاهرة)

5- رائعة
محمود شعبان - مصر 19-06-2014 03:55 PM

ما أروع الأسلوب أستاذتنا المبدعة وصال تقة ، سرد بديع وأسلوب ماتع وكلمات تخترق سياج القلب ، وقلم عز وجوده ، بارك الله فيك .

4- ما شاء الله
قلم الرحيل - الأردن 18-06-2014 12:12 AM

رائع السرد يا رائعة
كدت أبكي,,

حماك الباري أخيتي

3- ؟
حلا - فلسطين 17-06-2014 05:01 PM

هل روايتك أرض الشوك متوفرة في الأردن ؟

2- الروعة في قراءتك..
وصال تقة - المغرب 17-06-2014 01:21 PM

الروعة في قراءتك أخية.. بوركت

1- رائعة !
حلا - فلسطين 16-06-2014 03:33 PM

ما أجمل هذا الإحساس الذي تدثرت به هذه القصة !

رائعة أنتِ أستاذة وصال

بارك الله فيكِ

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع مركز إسلامي في مونكتون يقترب من الانطلاق في 2025
  • مدينة روكفورد تحتضن يوما للمسجد المفتوح لنشر المعرفة الإسلامية
  • يوم مفتوح للمسجد يعرف سكان هارتلبول بالإسلام والمسلمين
  • بمشاركة 75 متسابقة.. اختتام الدورة السادسة لمسابقة القرآن في يوتازينسكي
  • مسجد يطلق مبادرة تنظيف شهرية بمدينة برادفورد
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/11/1446هـ - الساعة: 9:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب