• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
  •  
    من شروط الفصاحة في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    الطباق والمقابلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    كيف تكون فصيحا طليق اللسان؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بك الآمال (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    الجمع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    التفريق والتقسيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    القرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    "أحمد"... حمدٌ منه صلى الله عليه وسلم في دلالة ...
    بهيجة راكع
  •  
    إفادة (أن) معنى التعليل
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

سيزيف .. من صخرة العذاب إلى مائدة الطعام!

محمد حسن جباري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/4/2015 ميلادي - 17/6/1436 هجري

الزيارات: 5428

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سيزيف

من صخرة العذاب إلى مائدة الطعام!


كما في كل يومٍ، سيزيف يُقرفص مسندًا ظهرَه إلى الجدار، غارقًا في أطماره البالية، التي لم يبق منها سوى "شَراشف"، يسيل من خلال شقوقِها جلدُه الشاحب، وينبعث من بقايا جسده المهترئ رائحة نفَّاذة، تزكم الأنوفَ.

 

لم يكن يَرى من الشمس سوى أشعَّتها الحارقة، وحرارتها الملتهبة التي تصفع صلعتَه الممردة مع كلِّ صباح، ولم تكن زقزقة العصافير تعني له أكثر من صَلصلةٍ مُزعجة، تُقلق راحتَه، وتعكِّر عليه صفو هدوئه.

 

أما الشيء الذي كان يمقتُه أشدَّ المقت، فهو هذه الحركة الدَّؤوبة التي يفتتح بها الناسُ صباحَهم كلَّ يوم، وهم يضربون في جنبات الأرض، يقرعون أبواب الرِّزق، ويُلقون بشباكهم في لُجَّته الغامرة، آملِين في أن تعود عليهم بما يرضي آمالهم.

 

لم يكن يدرك من ذلك كلِّه سوى غلالة الغبار التي تخلفها أقدامُهم القذرة، وهم يجرُّون أجسادهم المتهالكة التي أضناها التَّعب والشقاء.

• ثم ماذا؟ لا شيء!

(قال لنفسه):

على مقربة منه، أبصر نملةً تعالج حبَّة قمح لترفعها، كانت تنتقل في نشاطٍ رائع من جانبٍ إلى آخر، باحثة عن نقطةٍ مناسبة لرفع الحَبَّة، وهي تفتل من خيوط الفَشل حِبالاً متينة من العزيمة لمعاودة الكَرَّة مرة بعد أخرى.

 

• ثم ماذا...؟!

رفع قدمَه، وسحقَها بنِقمة بالغة.

 

• لماذا قتلتَ النملة المسكينة يا عمَّاه؟

نظر سيزيف صوبَ الصوت، فرأى شابًّا يافعًا، تشعُّ من وجهه علائم النجابة والذكاء، ركَّز فيه نظَرَه، وحدَّق في عينيه الصافيتين بإمعان، أرسل تنهيدةً عميقة، تَشِي بما يعتمل في نفسه من قلقٍ واضطراب، ثم قال:

• لو كان الأمر بيدي لأعدمتُ العالمَ كلَّه!

 

ثم أضاف:

• ما الذي يعجبك في هذا العالَم؟ أهو هذا الفقر المدقِع الذي يسربل بأسماله هذه الحياة التعيسة، أم هو هذا الظلم الذي ينوء بكلكله على دنيا الناس، أم هو هذه الأمراض المستعصية التي تنشب مخالبها وتغرز أنيابَها في تلك الأجساد البريئة، فتطحن فيها أزاهيرَ الصحة، وأكاليلَ العافية؟!


ثم ضرب سيزيف بكفِّه على بطنه، وقال وهو يغادر مكانه:

• لقد حانت ساعة الغداء، وبدأت ثعابِين الجوع تنهش بطني الضامر.

 

نظر الشابُّ إلى بقايا النملة التي اختلطت بفُتات حبَّة القمح، وتفكَّر في شأن سيزيف وهو ينهز خطاه إلى مائدة الغداء، حرَّك رأسه يمنةً ويسرة، وقد ندَّ عن شدقه ابتسامة استخفاف وتعجب!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كناطح صخرة فلم يضرها!!
  • حوار ديمقراطي مع "سيزيف"

مختارات من الشبكة

  • نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القوامة بين عدالة الإسلام وزيف التغريب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الفقه: مكروهات الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان باليوم الآخر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: التحذير من التهاجر والتشاحن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة التفسير: سورة التين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة السيرة: التمهيد للهجرة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الفقه: واجبات الصلاة وسننها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان بالرسل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: فضل الوتر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب