• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

سيزيف .. من صخرة العذاب إلى مائدة الطعام!

محمد حسن جباري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/4/2015 ميلادي - 15/6/1436 هجري

الزيارات: 5205

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سيزيف

من صخرة العذاب إلى مائدة الطعام!


كما في كل يومٍ، سيزيف يُقرفص مسندًا ظهرَه إلى الجدار، غارقًا في أطماره البالية، التي لم يبق منها سوى "شَراشف"، يسيل من خلال شقوقِها جلدُه الشاحب، وينبعث من بقايا جسده المهترئ رائحة نفَّاذة، تزكم الأنوفَ.

 

لم يكن يَرى من الشمس سوى أشعَّتها الحارقة، وحرارتها الملتهبة التي تصفع صلعتَه الممردة مع كلِّ صباح، ولم تكن زقزقة العصافير تعني له أكثر من صَلصلةٍ مُزعجة، تُقلق راحتَه، وتعكِّر عليه صفو هدوئه.

 

أما الشيء الذي كان يمقتُه أشدَّ المقت، فهو هذه الحركة الدَّؤوبة التي يفتتح بها الناسُ صباحَهم كلَّ يوم، وهم يضربون في جنبات الأرض، يقرعون أبواب الرِّزق، ويُلقون بشباكهم في لُجَّته الغامرة، آملِين في أن تعود عليهم بما يرضي آمالهم.

 

لم يكن يدرك من ذلك كلِّه سوى غلالة الغبار التي تخلفها أقدامُهم القذرة، وهم يجرُّون أجسادهم المتهالكة التي أضناها التَّعب والشقاء.

• ثم ماذا؟ لا شيء!

(قال لنفسه):

على مقربة منه، أبصر نملةً تعالج حبَّة قمح لترفعها، كانت تنتقل في نشاطٍ رائع من جانبٍ إلى آخر، باحثة عن نقطةٍ مناسبة لرفع الحَبَّة، وهي تفتل من خيوط الفَشل حِبالاً متينة من العزيمة لمعاودة الكَرَّة مرة بعد أخرى.

 

• ثم ماذا...؟!

رفع قدمَه، وسحقَها بنِقمة بالغة.

 

• لماذا قتلتَ النملة المسكينة يا عمَّاه؟

نظر سيزيف صوبَ الصوت، فرأى شابًّا يافعًا، تشعُّ من وجهه علائم النجابة والذكاء، ركَّز فيه نظَرَه، وحدَّق في عينيه الصافيتين بإمعان، أرسل تنهيدةً عميقة، تَشِي بما يعتمل في نفسه من قلقٍ واضطراب، ثم قال:

• لو كان الأمر بيدي لأعدمتُ العالمَ كلَّه!

 

ثم أضاف:

• ما الذي يعجبك في هذا العالَم؟ أهو هذا الفقر المدقِع الذي يسربل بأسماله هذه الحياة التعيسة، أم هو هذا الظلم الذي ينوء بكلكله على دنيا الناس، أم هو هذه الأمراض المستعصية التي تنشب مخالبها وتغرز أنيابَها في تلك الأجساد البريئة، فتطحن فيها أزاهيرَ الصحة، وأكاليلَ العافية؟!


ثم ضرب سيزيف بكفِّه على بطنه، وقال وهو يغادر مكانه:

• لقد حانت ساعة الغداء، وبدأت ثعابِين الجوع تنهش بطني الضامر.

 

نظر الشابُّ إلى بقايا النملة التي اختلطت بفُتات حبَّة القمح، وتفكَّر في شأن سيزيف وهو ينهز خطاه إلى مائدة الغداء، حرَّك رأسه يمنةً ويسرة، وقد ندَّ عن شدقه ابتسامة استخفاف وتعجب!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كناطح صخرة فلم يضرها!!
  • حوار ديمقراطي مع "سيزيف"

مختارات من الشبكة

  • من مائدة الصحابة: ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها(مقالة - المسلمون في العالم)
  • من مائدة الفقه: أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان بالكتب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: فضل صيام يومي الاثنين والخميس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة التفسير: سورة البينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الصحابة: جويرية بنت الحارث رضي الله عنها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة السيرة: بيعة العقبة الأولى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الفقه: آداب المشي إلى الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/2/1448هـ - الساعة: 15:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب