• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    توبة الشاعر بدر شاكر السياب
    إبراهيم الدميجي
  •  
    معنى الحال ورفع المضارع بعد الواو
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    عبد الحميد ضحا: تجربة شعرية ملتزمة بين الإبداع ...
    أ.د. بكر إسماعيل الكوسوفي
  •  
    حين تهان اللغة باسم الفهم: المثقف والأخطاء ...
    عبدالخالق الزهراوي
  •  
    حين تتجافى جنوبهم
    فاطمة الأمير
  •  
    العقل في معاجم العرب: ميزان الفكر وقيد الهوى
    محمد ونيس
  •  
    ستندمل جراح الشام (قصيدة)
    د. وليد قصاب
  •  
    الشمل أشتات (قصيدة)
    عبدالستار النعيمي
  •  
    من علامة الجر: الكسرة
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    المبتلى الصبور (قصيدة)
    عبدالستار النعيمي
  •  
    من علامة النصب: الكسرة والياء نيابة عن الفتحة
    عصام الدين بن إبراهيم النقيلي
  •  
    بدايات النهضة الأدبية في مصر وأهم عوامل ازدهارها
    د. شاذلي عبد الغني إسماعيل
  •  
    الترجمة بين اللمسة الفنية والنظرة العلمية
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة قوله تعالى: (ولكم في القصاص حياة)، مع ...
    غازي أحمد محمد
  •  
    الإسكافي المسن
    أسامة طبش
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / مع الشعراء
علامة باركود

توبة الشاعر بدر شاكر السياب

توبة الشاعر بدر شاكر السياب
إبراهيم الدميجي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/8/2025 ميلادي - 6/3/1447 هجري

الزيارات: 63

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

توبة الشاعر بدر السَّيَّاب

الحمد لله؛ أما بعد:

فلقد قال الشاعر العراقي بدر شاكر السياب رحمه الله (1926 - 1964م) قصيدةً جميلة في مرض موته، وقد ابتُلي بنوعِ شللٍ ألزمه فراشه حتى أصابته قرح الفراش، وشحب لونه، وهزل جسده، وقد ختم بها حياته، وعسى أن تكون توبةً له نصوحًا؛ فالعبرة بالخواتيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الأعمال بالخواتيم))[1]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بخواتيمها، كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله))[2].

 

ولقد مرَّ السَّيَّاب بمحطاتٍ حياتية فكرية، بعضها شديد الانحدار، لكنه - كما قيل - قد رجع لربه قبل مماته، وتاب وأناب، وألف كتابه: «كنت شيوعيًّا».

 

وقد قال في مرض موته هذه القصيدة[3]، وقد ضمن حشوها جميلَ الحمد والحب، والصبر والرضا واليقين، وفيها بعض الشكوى التي ليته سلم منها، وقد وسمها بـ «سِفر أيوب»[4]:

لك الحمدُ مهما استطال البلاءُ
ومهما استبدَّ الألم
لك الحمدُ إنَّ الرزايا عطاء
وإنَّ المصيباتِ بعضُ الكرم
ألم تُعطِني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السَّحَر[5]
فهل تشكر الأرضُ قطرَ المطر
وتغضب إن لم يَجُدْها الغَمامُ[6]

شهورٌ طِوالٌ وهذي الجراح
تمزِّقُ جنبيَّ مثل المُدَى

ولا يهدأ الداءُ عند الصباح
ولا يمسح اللَّيل أوجاعه بالرَّدى[7]

ولكنَّ أيُّوبَ إن صاح صاح:

لك الحمد، إنَّ الرَّزايا ندى

وإنَّ الجراح هدايا الحبيب

أضمُّ إلى الصَّدر باقاتها[8]

هداياك في خافقي لا تغيب

هداياك مقبولة هاتِها

أشدُّ جراحي وأهتفُ بالعائدين
ألَا فانظروا واحسدوني

فهذي هدايا حبيبي
جميلٌ هو السهدُ أرعى سَمَاك
بعينيَّ حتى تغيبَ النجوم
ويلمس شبَّاك داري سَنَاكَ[9]
جميلٌ هو الليلُ

أصداءُ بومٍ
وأبواقُ سيارةِ من بعيد

وآهاتُ مرضى وأمٌّ تُعيد

أساطير آبائها للوليد

وغابات ليل السُّهاد
الغيومُ تحجبُ وجه السماء

وتجلوه تحت القمر

وإن صاح أيوب كان النداء
لك الحمد يا راميًا بالقدر

ويا كاتبًا بعد ذاك الشِّفاء
لندن 26 / 12 / 1962



[1] البخاري (6607).

[2] ابن حبان (339)، وحسنه الأرنؤوط.

[3] وهي من قصائد التفعيلة، أو ما يسمى بالشعر الحر غير الملتزم ببحور أشعار العرب، إن صح أصلًا أن نُسمِّي ما خلا الشعر العمودي شعرًا، وليس كذلك فيما أحسب إلا إن جعلناه في مرتبة تالية للشعر المعروف أولًا والرجز المألوف ثانيًا، فقد يُقبل ذلك – إذًا - تجوُّزًا لا إقرارًا، لأن له نوعَ جرس لذيذٍ للأذن، ونوع وزن للكلم، وإن كان مفككًا وغير مضطرد، لذلك وَسَمُوه بالشعر الحر من قيد العروض، وهذا مأخذ سهولته لدى الكثير، وكذلك تستحليه كثير من القرائح لمن يحسنه، فقد صار بأخرة مركبًا لكثير من هزالى المتشاعرين، كما قد ضمن كمًّا كثيرًا من معاني ونبض الشعر الأصيل، وجزالة لفظه، وسلاسة جرسه، وبهاء رونقه، وطراوة مائه، وعذوبة مأخذه، ونبل مقاصده، ورقة أهدابه، وعلى كلٍّ فلا مشاحة في الاصطلاح، سواء أدخلوه في الشعر أو أخرجوه، وليس هو من التنزيل حتى يلزم التشديد، ففي الأمر سعة إن شاء الله تعالى.

[4] وفي هذا تشبُّه بأهل الكتاب بتسمية القصيدة بأسفار كتابهم المحرف، وإن كان قصد الشاعر الإشارة بذلك إلى شبه حاله بشيء من حال نبي الله الصابر الراضي الكريم أيوب عليه السلام، ولكن كان الأولى خلاف هذا المسمى.

[5] يقصد أن الظلام عطية ربانية له، وبخاصة وقت السَّحر، فيخلو فيه عن الخلق بربه، ويبثه ما تفيض به نفسه المتألمة من زمانة السقام، وشوق اللقاء، وبرد الرضا، وانكسار التائب المنيب.

[6] أي: إنه ثابت على الرضا والحمد والشكر، في العطاء والمنع، واليسر والعسر.

[7]كأنه يلمِّح إلى أن خواطر بتمني الموت تأتيه ليلًا، حتى تمسح ألم طعن سكاكين جراح القروح، وتمني الموت لضرر دنيا خطيئة؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍّ ينزل به، فإن كان لا بد متمنيًا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيرًا لي))؛ [رواه البخاري (5671)، ومسلم (2680)].

[8] فمن رضاه بربه وحمده وشكره على ابتلائه، صارت البلايا عليه كباقات الورود المهداة؛ لِما تضمنته من معاني التكفير والتطهير، ورفعة الدرجات.

[9] لأنه كسيح طريح الفراش، مشلول لا يمشي هنا وهناك، بل مقابل لنافذته التي يراعي فيها نجوم السماء وأحوال الأرض، ومن جمال الأدباء أن خيالهم المترع بالجمال يصور لهم المعاني متجسدة، فيتذوقونها بقلوبهم، ويشمونها بأرواحهم، ويتناولونها بعقولهم، وإن كانت عن الحس بعيدة، بل حتى الشيء الذي يراه بعض أهل الكثافة في الغاية من الوحشة - كصوت البوم - نراه يصوره كنغم جميل لقيثارة ناعمة؛ وذلك للطف روحه، ورقة طبعه، ورهافة إحساسه رحمه الله تعالى.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوبة شعار الصالحين
  • توبة صادقة لا جوفاء
  • روح التوبة
  • زمن التوبة
  • من أسباب محبة الله تعالى عبدا ( التوبة )

مختارات من الشبكة

  • توبة الأمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذنبي يجعلني أرفض الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • وصف البدر وأحواله في قصائد ديوان (مراكب ذكرياتي) للدكتور عبدالرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • شرح متن طالب الأصول: (1) معنى البسملة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النجم والنجوم في قصائد ديوان (مراكب ذكرياتي) للدكتور عبدالرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مهمة الشاعر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عرض كتابين عن (منهج أبي حيان في تفسيره البحر المحيط) لأحمد شكري وبدر البدر(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري)
  • مكانة النبي صلى الله عليه وسلم ومكانة أتباعه في شعر الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من حكم شعرية في شعر فضيلة الشيخ الشاعر عبدالله بن علي العامري(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قضايا كونية في شعر الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي (مختارات شعرية)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب مدينة مونتانا يتنافسون في مسابقة المعارف الإسلامية
  • النسخة العاشرة من المعرض الإسلامي الثقافي السنوي بمقاطعة كيري الأيرلندية
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين
  • 51 خريجا ينالون شهاداتهم من المدرسة الإسلامية الأقدم في تتارستان
  • بعد ست سنوات من البناء.. افتتاح مسجد أوبليتشاني في توميسلافغراد
  • مدينة نازران تستضيف المسابقة الدولية الثانية للقرآن الكريم في إنغوشيا
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا
  • كوبريس تستعد لافتتاح مسجد رافنو بعد 85 عاما من الانتظار

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/3/1447هـ - الساعة: 1:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب