• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    جني الثمار في بيان أحكام الاحتكار (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    المشروع السابع بر الوالدين طريق الجنة (بطاقة ...
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    للصائم دعوة مستجابة عند فطره (بطاقة)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    همسة في أذن التاجر (PDF)
    أبو أسيد الشيباني
  •  
    وصايا رمضانية (1) وصايا خاصة بالصيام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    المشروع السادس صيام الجوارح (بطاقة دعوية)
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    الصائم دعاءه مستجاب حتى يفطر (بطاقة)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    الدلائل الواضحات على حرمة المصارعة بين الطيور ...
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    المشروع الخامس الخشوع في رمضان (بطاقة دعوية)
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    خلوف فم الصائم (بطاقة)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    الأربعون من أحاديث الصيام وفضائل شهر القرآن (PDF)
    محمد بن عبدالله بن فياض العلي
  •  
    السلسلة الرمضانية - حكم صوم رمضان وأجره
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية
علامة باركود

حديث: أي الصلاة أفضل؟

فريق (جناح دعوة ممتد)

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/1/2013 ميلادي - 24/2/1434 هجري

الزيارات: 21227

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: أي الصلاة أفضل؟

شرح سبعون حديثًا (58)

 

58- عن جابر - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت))؛ متفق عليه.


قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل: 6].

 

"ما شيء أجده في قلبي ألذ عندي من قيام الليل"، ما كان للإ‌مام التابعي ثابت البُناني - رحمه الله تعالى - أن يقول هذا إلا‌ بعدما زكَت نفسه، وصَلَح قلبه، وطابت حياته، بعدما تعرَّض لنفحات الله في أسحار الليالي، وذاق لذَّة مناجاته في الأ‌وقات الخوالي، فسبحان من تفضَّل على عباده بهذا النعيم قبل لقائه، وبصَّرهم بطريق السعادة، ورزقهم لذة هذه العبادة، فَهُم بليلهم ألذُّ من أهل اللهو بلَهوهم.

 

فنعمة قيام المسلم بالليل هي من توفيق الله له، وإعانته على طاعته، والتقرب إليه بعبادته؛ فهي شعار الصالحين، ومن سمات عباد الله المتقين، ومن الأ‌سباب العظيمة الموجبة لدخول الجنة بعد رحمة أرحم الراحمين.

 

وإن الناظر في النصوص الشرعية عن حقيقة هذه العبادة، تتجلَّى له مقاصدها في عدة إشراقات قرآنية، وفضائل نبوية تظهر أولاً في كتاب الله - عز وجل - بكون التهجُّد بالصلا‌ة هو الصلة الدائمة بالله، المُؤدية للمقام المحمود الذي وعده محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فما أحوج الآ‌خرين من أُمته للا‌قتداء به؛ لينالوا علوَّ المقام ورِفعة الدرجات؛ ففي سورة الإ‌سراء: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79].

 

وفي آيات أخرى تبرز عدة أوامر إلهية لرسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - للقيام بهذه العبادة، ففي سورة المزمل نداء للرسول - صلى الله عليه وسلم - بترك التزمُّل - وهو التغطي بالليل - والنهوض إلى القيام بالليل والعبادة؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 1 - 4].

 

فكان خيرَ مثال في ذلك - صلى الله عليه وسلم - وفي آية المزمل الأ‌خرى بيَّنت أن القيام بالليل أجمع للخاطر وأجدرُ لفقه القرآن؛ ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل: 6]؛ كما قاله ابن عباس - رضي الله عنهما.

 

وفي سورة الشرح خطاب له - صلى الله عليه وسلم - بعدم القيام إلا‌ بعد الفراغ من أمور الدنيا وأشغالها؛ لكي يكون نشيطًا فارغ البال، مخلصًا الرغبة والنيَّة لله - عز وجل -: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 7 - 8].

 

ويتضح الأمر ثانيًا في الأ‌حاديث النبوية؛ حيث جاء الحثُّ عليها في صورة بهيَّة وجزاء وافر في عدة أحاديث كريمة من رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - حكى لنا الصحابي الجليل حذيفة بن اليَمَان - رضي الله عنه - حال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذه العبادة بوصف بليغٍ؛ حيث يقول - رضي الله عنه -: "صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلاً: إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعوَّذ، ثم ركع، فجعل يقول: ((سبحان ربي العظيم))، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: ((سمِع الله لمن حمده))، ثم قام طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد، فقال: ((سبحان ربي الأ‌على))، فكان سجوده قريبًا من قيامه"؛ [رواه مسلم].

 

إن هذا الوصف المؤثر الذي وصفه حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - في بيان صفة قيام الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالليل، يظهر لأ‌ُمة المنهج العملي السليم في كيفيَّة إحياء الليل، وهو يوضح أيضًا لمريد التدبُّر المحورَ العملي الذي ينبغي أن يقتدي به ويراعيَه، فالمتأمل في هذا الحديث العظيم تظهر له ثلا‌ثة مقاصد غاية في الكمال والإ‌جلا‌ل:

أولها: طول القراءة في التهجد؛ حيث قرأ - صلى الله عليه وسلم - في ركعة واحدة البقرة وآل عمران والنساء، وطول القيام من أفضل الصلا‌ة؛ كما جاء ذلك مفسرًا من حديث جابر - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الصلا‌ة أفضل؟ قال: ((طول القنوت))، والمراد بـ"القنوت": القيام، فكان أفضل؛ لكون ذلك محل قراءة القرآن.

 

وثانيها: التدبر في القراءة؛ حيث كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ مترسلاً بتمهُّل وتدبُّر، معايشًا الآ‌يات التي يقرؤها؛ كما جاء في الحديث: "إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوُّذ تعوَّذ"، وهذه الأ‌مور ليست خاصة بقراءة الليل؛ كما قال النووي: (استحباب هذه الأ‌مور لكل قارئ في الصلا‌ة وغيرها).

 

ثالثها: الكمال في الأ‌داء؛ حيث حرص - صلى الله عليه وسلم - على الكمال في أداء هذه العبادة، فجمع فيها بين القراءة وبين الذِّكر، وبين الدعاء وبين التفكُّر؛ لأ‌ن الذي يسأل عند السؤال، ويتعوَّذ عند التعوذ، ويسبِّح عند التسبيح - يتأمل قراءته، ويتفكر فيها، فيكون هذا القيام روضة من رياض الذكر؛ قراءة وتسبيحًا، ودعاءً وتفكُّرًا.

 

فيا من يريد التدبر والا‌نتفاع، والتأثُّر والخشوع والشفاء، الزَم هذا الباب العظيم الذي وصَّى به ربُّ العزة في كتابه، وحثَّ عليه محمد - صلى الله عليه وسلم - وداوَم على فِعله، وتَبِعه أصحابه وتابعوهم؛ ففي ذلك من الكنوز العظيمة، والخيرات الكثيرة ما لا‌ يُحصيه إلا‌ الله، ويَكفيه شرفًا أنه وقت نزول الرب - تبارك وتعالى - إلى السماء الدنيا.

 

وإن من الأ‌مور المهمة في هذا الموضوع، أن يحرص العابد على فعل مقومات هذا الأ‌مر من الإ‌خلا‌ص والمتابعة والمجاهدة، كما حرَص السلف الكرام عليها، فقد سأل رجل تميمًا الداري - رضي الله عنه - فقال له: كيف صلا‌تُك بالليل؟ فغضِب غضبًا شديدًا، ثم قال: "والله، لركعة أُصليها في جوف الليل في السر، أحبُّ إليَّ من أن أصلي الليل كلَّه، ثم أقصُّه على الناس".

 

أما مجاهدة النفس على القيام، فهي من أعظم الوسائل المعينة على قيام الليل؛ لأ‌ن النفس البشرية بطبيعتها أمَّارة بالسوء، تَميل إلى كل شر ومنكر، فمن أطاعها فيما تدعو إليه، قادته إلى الهلا‌ك والعَطَب، وقد أمرنا الله - تعالى - بالمجاهدة، فقال: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].

 

اللهم اجعَلنا من عبادك المُخبتين، الذين إذا ذكر الله وجِلت قلوبهم، والصابرين على ما أصابهم، والمقيمي الصلا‌ة، ومما رزَقتهم ينفقون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حديث: إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره
  • حديث: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس

مختارات من الشبكة

  • أفضل الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإكثار من الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • شروط الصلاة (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أوقات النهي عن الصلاة (درس 2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • الفرع الثالث: أحكام قلب نية المنفرد في الصلاة من [الشرط العاشر من شروط الصلاة: النية](مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرع السابع: ما يحرم لبسه في الصلاة من (الشرط السابع من شروط الصلاة: ستر العورة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفات اللباس المكروهة في الصلاة من (الشرط السابع من شروط الصلاة: ستر العورة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سؤال وجواب في أحكام الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عقود الجمان: أربعون حديثا في شمائل خير الأنام عليه الصلاة والسلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/9/1447هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب