• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الآثار العلمية للمؤلف   تعريف بالكتب المطبوعة   كتب إسلامية مفيدة   الكتاب على الأرائك   منوعات   مقالات ودراسات   مشاركات   مجلة الكتاب الإسلامي   كتب ناطقة   الواضح في التفسير  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات
علامة باركود

حصاد العمر

حصاد العمر
أ. د. فؤاد محمد موسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 190

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حصاد العمر

﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾

(القصص:14) (يوسف:22)

 

أرسل لي أحد زملائي في الجامعة، وهو أكثر الزملاء لي مشاركة في حياتي الجامعية منذ كنا سويا في أول مشوار التعلم الجامعي وحتى اليوم، وقد أكرمه الله بقيادة جامعة المنصورة لفترة من العمر. أرسل لي رسالة يخبرني فيها بأننا سنشارك سويا في مناقشة عدة رسائل ماجستير ودكتوراة. وقتها شعرت بقرب نهاية الأجل، وأرسلت له قائلا: نحن في مرحلة حصاد العمر، أطال الله في عمرك ونفع بك، فلنسارع بتحصيل الحسنات. وتذكرت قول رسول صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أوعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

 

خاصة أني رأيت بأم عيني، وسمعت بأذني حصاد غيري من الزملاء الذين كان حصادهم مؤلما لي أشد الألم، وخشيت على نفسي وعلى ذريتي من مثل ما رأيت وسمعت، وتمنيت أن يحقق لي ربي حسن الخاتمة كما جاء في نص الحديث.

 

إن كثرة إنشغال الناس خاصة في هذا العصر بما يعتقدون أنه متعة الحياة الدنيا من مناصب، ومال، وجاه، وجنس، وشهرة، قد جلب على البشرية غضب ربها بكثرة الفتن والحروب التي تجتاح العالم الآن.

 

وهناك أحاديث متعددة عن فتن آخر الزمان وهي تحذيرات نبوية دقيقة عن بلايا ومحن تصيب الدين والدنيا، ككثرة القتل (الهرج)، وتقارب الزمان، وظهور الفتن كقطع الليل المظلم، وتقلب الإيمان (يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا).

 

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بالدين، وعتزال الفتن، والهروب إلى الله، خاصة فتنة (الأحلاس) و(الدهيماء). في عدَّة أحاديث أبرزها:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل»؛ (رواه مسلم).

 

«لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل القتل»؛ (رواه البخاري).

 

«... فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته»؛ (رواه البخاري).

 

لذلك أردت أن أعظ نفسي بما أكتب الآن لعلها تكون الخاتمة.

 

﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [النحل: 70].

 

يا من يفخَرُ بعلمه وقوَّته، ويتكبرُ على خلق الله بهما؛ لا تنسَ أن غايةَ ذلك إلى نسيانٍ وذهاب، وموتٍ وضَعف.


إن الذي ردَّ الإنسان إلى أرذل العمُر هو القادر سبحانه على أن يميتَه ثم يبعثَه، ولا يغيب عن علمه شيءٌ من أحواله بعد مماته حتى يحشُرَه إليه.

 

﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68].

 

خُلق ابنُ آدم ضعيفًا، لا يكاد يكتمل قوَّةً وعقلًا حتى يرجِعَ القهقرى عجزًا وضعفًا، وإن الذي ردَّه سيرته الأولى لرادُّه بعد الموت للحساب، فتأمَّل.

 

﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ [التين: 5].

 

مَن رضي لنفسه في الدنيا أسافلَ الأمور بمخالفة الفِطرة وجحود يدِ المنعم، جعله الله يوم القيامة في أسفل درَكات الجحيم؛ جزاء وِفاقًا.

 

هل يُعقل أن يمدَّ الله هذا الإنسان، ويبلِّغه التمام، وهو في ذلك يأمره وينهاه، ثم يقبضه ويتوفاه، ثم تنتهي القصة، فلا رجعة بعد ذلك؟!

 

إنها الحياة تأخذ من العبد كلَّ يومٍ شيئًا، وتستردُّ منه ما كانت أعطته، حتى يصل إلى أرذل مراحل حياته، بعد أن كان امتدادها يزيد في علمه وعقله، وقوته وصحته، وخَلقه وخُلقه.


إنما أنتَ تحت تصرُّفِ الله تعالى وعنايته؛ متى شاء علَّمك ما لم تكن تعلم، ومتى شاء أنساك ما كنت تعلمه.

 

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54].

 

الضعف مادَّة الإنسان التي صِيغَ منها كِيانه، وقام عليها بنيانه، ولولا تقويةُ الله له ما وصل إلى قوَّة ولا قدرة، فعليه أن يعرفَ قدره، ولا يتعدَّى طوره، بل ينصاع لمَن فطره وخلقه.


تلك الأطوارُ التي تمرُّ بها البشرية تشهد على أن للعباد خالقًا حكيمًا يفعل ما يشاء، ومَن تأمَّل أفعاله تلك تبدَّى له علمُه تعالى وقدرته.

 

أسأل الله عز وجل أن يجعلني من الذين قال فيهم ربي:
﴿... حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 15].

 

﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف:22].

 

﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [القصص:14].

اللهم اجعلني من المحسنين!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المنهج القرآني طب القلوب
  • (ولا تهنوا في ابتغاء القوم)
  • مناهجنا التربوية وعقيدة يهود
  • الزانية والزاني
  • والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم
  • سورة براءة ومناهجنا التعليمية
  • ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ﴾ [التوبة: 34]

مختارات من الشبكة

  • من حصاد رمضان (3)(مقالة - ملفات خاصة)
  • من حصاد رمضان (2)(مقالة - ملفات خاصة)
  • حصاد السهول في أسباب النزول (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة السابعة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة السادسة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة الخامسة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة الرابعة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة الثالثة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة الثانية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • ليدبروا آياته: حصاد عام من التدبر - المجموعة الأولى (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/11/1447هـ - الساعة: 17:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب