• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

هل أكذب لأنهم يطلبون مني ذلك؟

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/8/2014 ميلادي - 28/10/1435 هجري

الزيارات: 11011

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاةٌ لا تحب الكَذِبَ، وأمُّها تصنع منتجات وتبيعها، والفتاةُ تُساعدها في ذلك، لكن الأمَّ تُجبرها على الكذب مِن أجْل البيع، والفتاة ترفض، وتخشى أن تكونَ عاقَّةً لأمها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خيرًا على كلِّ ما تُقَدِّمونه لنا.

 

مشكلتي أنني لا أُحِبُّ الكذِب، ولكنهم يجبرونني، وخاصة أمي، فمثلًا بدأتْ أمي في صُنع منتج لبيعِه، وكلَّفتْني بذلك، لكنها طلبتْ مني أن أقولَ للناس: إن جدتي هي التي صنعته؛ كي يشتريه الناس، ويقولوا: إن فيه البركة!

 

قلتُ في نفسي: ربما يكون المالُ حرامًا؛ لأنني حصلتُ عليه بالكذب!

 

أريد أن أرفض، وأخاف أن أكونَ بذلك عاقة، حاولتُ أن أقنعها، فَرَفَضَتْ.

 

وفي إحدى المرات كسر جيراننا شيئًا استعاروه منا، فأخبرتنا أمي أن نقولَ لكل مَن يطلب منا شيئًا: إنه غير موجود لدينا!

 

أخاف على أمي لأنها تكذب كثيرًا؛ حتى أصبح ذلك عادةً عندها، وأصبحتُ لا أثق فيها، فهي تكذب على الجميع، فما الذي يمنعها من الكذب عليَّ أنا أيضًا؟

 

فماذا أفعل؟ وكيف أواجه أمي؟ وكيف أواجه مَن يطلب مني الكذب؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

 

فهَوِّني عليك - أيتها الابنةُ الكريمةُ - وحاولي أن تكوني أكثرَ هدوءًا وواقعيةً، حتى تتمكَّني مِن حل المشكلة؛ فما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً؛ كما صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

أما بالنسبة للكذِب، فوَطِّني نفسك على ألا تكذبي أبدًا، لا مِن أجْلِ أحد الوالدين، أو غيرهما، وليس هذا مِن العقوق؛ لما صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما الطاعة في المعروف))؛ متفقٌ عليه، وفي رواية مسلمٍ: ((لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف)).

 

وطاعةُ الوالدين في الكذب ليستْ معروفًا، وإنما هي منكرٌ مِن القول وزورٌ؛ ففي الصحيحين وغيرهما عن عبدالله بن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وإياكم والكذِب؛ فإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفُجور، وإنَّ الفُجورَ يهدي إلى النار، وما يزال الرجلُ يكذب ويتحرَّى الكذِبَ، حتى يُكْتَبَ عند الله كذَّابًا)).

 

فإن دعتْكِ حاجةٌ أو أُلْجِئْتِ إلى الكذب، ففي المعاريض مَنْدُوحةٌ عن الكذب، وهو أن تقولي كلامًا يحتمل معنيين، يظهر منهما معنًى يَتَوَهَّمه السامعُ، ولكن أنت تريدين معنًى آخرَ.

 

أما الواجبُ فِعْلُه مع والدتك فهو النُّصْح وبيان قُبح الكذب، ولْتَحْرِصي على أن يكونَ ذلك برفقٍ ولينٍ، ورغبةٍ صادقةٍ في صلاح أمك.

 

وفقك الله لكل خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الكذب المرضي وعلاجه
  • آفة الكذب
  • أريد أن أبر أمي
  • خطيبي كاذب
  • سرقتُ أمي وأبي، فكيف أتوب؟
  • هل يجوز الكذب على العملاء في هذه الحالة؟!
  • أمي تقدم وظيفتي على زواجي
  • هل زوجي مصاب بحالة الكذب المرضي ؟
  • أخذت مجوهرات أمي دون عملها
  • أعاني من الكذب والتجمل أمام الناس
  • الكذب والمعاريض
  • أكذب على الفتيات وأستدرجهن

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمي تكذب على أبي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يطلب مني أشياء غريبة في الفراش(استشارة - الاستشارات)
  • لا تطلب الأبدية من دنيا فانية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (كذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيتان شعريان في الحث على طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تركت العمل بسبب زميلتي والآن يطلبون مني العودة(استشارة - الاستشارات)
  • تحريم إبرام اليمين وتوكيدها ممن يَعلم عجزَه أو كذبه فيها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تحريم الحلف بالله تعالى كذبا(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/8/1447هـ - الساعة: 22:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب