• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وسواس قهري في الغسل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    سترت من ظلمني
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    شخص ابتزني بمقطع إباحي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    جرد المطولات الشرعية مع قلة الفوائد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطيبي يخرج مع غير محارمه
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخون زوجتي وتخونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أبدأ الشجار أولا؟
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    الخوف من الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أريد الانتحار بسبب تخصص الطب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبتي نرجسية
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    مولعة به وهو لا يدري
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية
علامة باركود

لماذا يستهين الآخرون بقدراتنا؟!

أ. زينب مصطفى


تاريخ الإضافة: 28/7/2011 ميلادي - 26/8/1432 هجري

الزيارات: 5028

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

كنتُ وما زِلْت أعاني من مشكلة كبيرة في نظري، ضايقَتْني تلك المشكلة وأرَّقَتني؛ وهي: الاستِهانة بالَّذين يمتلكون القدرةَ على الكتابة؛ فمثلاً أودُّ المشاركة في بعض المسابقات القصصيَّة، فأجدهم قد حدَّدوا أنَّ العمر المسموح هو ثمانية عشر عامًا فأكثر، وفي بعض المسابقات أرى أنه يسَعُني المشاركة، ولكنني أخاف من الفشَل، لكنَّني سأتَنافس مع روائيِّين كبار ومعروفين.

 

وعمومًا المُجتمع لا يَعْنيه أمْرُنا، لم أجد الاهتمامَ الكافي من أيِّ فردٍ في مجتمعنا العربيِّ، باستِثْناء إحدى مُعلِّماتي؛ هي مَن زرَع الثِّقة في نفسي، وكانت تصِفُني بالكاتبة، حتَّى بدأتُ أكتب قصصًا قصيرة، وقد تَفاجأ الجَميع في مُحيطي - سواءٌ في المدرسة، أو عائلتي - بِمُستوى قصصي وأسلوبي، ووصفَتْني بالكاتبة المقاليَّة، وشجعتني على المُحاولة، فكتبتُ أوَّل مقالٍ لي وقرأتُ أمام الصَّف، ووصفتني بالشاعرة، وكتبت هذا العام خمس قصائد، وحصيلة قصصي: قصة: "دموع على حائط الذِّكريات"، قصة: "أشرقت شمس الدنيا، وغابت شمس الحرية"، قصة: "شريد بين سطور النِّسيان"، والآن لم أنتهِ من كتابة قصة: "على حبل المشنقة"، فهل من مستمعٍ لصوتنا؟ لماذا الأغلبيَّة يعتبروننا صغارًا، ولا زلنا في المرحلة الابتدائيَّة؟ لماذا كلُّ هذا؟

الجواب:

من كتابتك لِما تَشعرين به، ومن عباراتك التي اختَرْتِها لتكون عناوينَ لقصص من تأليفك، وأنت في هذا العمر؛ أَعُدُّك موهوبةً في الكتابات الأدبية، وأتنبَّأ لك بمستقبل مشْرِق في عالم الكُتَّاب والشُّعراء - إن شاء الله.

 

من الطبيعي جدًّا أن لا يَفهمك مَن حولك في بداية الأمر؛ لأنَّ المُجتمع لا يُدرك تفوُّقَ الإنسان في خطواته؛ فنحن لا نسمع عن العالِم أو الكاتب إلاَّ بعد ظهور اختراعِه أو إبداعه؛ مثلاً "توماس أديسون" قد طُرِد من المدرسة متَّهمًا بالغباء والتخلُّف، إلا أن أُمَّه شجَّعته حتى صار صاحبَ أكبر عددٍ من الاختراعات!

 

رغم ذلك؛ ثِقي دائمًا أنَّ هناك أشخاصًا يرعَوْن المتميِّزين، ويفهمون الكَنْز الذي يَمْتلكونه مثل معلِّمتك، ولتشركي أسرتَك في كتاباتك؛ فالدَّعم منهم سيكون دافعًا قويًّا لك.

 

لكن يُخطئ الإنسان أحيانًا حينما يكون أمَلُه أن يكون في أعلى طابق، وهو لم يَسر في طريق الصعود بخطواته الصحيحة! فهذا ما يجعلنا نخشى الفشَل، أو نشعر بعدم تقديرٍ لقدراتنا.

 

من خصائص الموهوبين: تميُّزهم بالاستقلاليَّة، والثِّقة بالنَّفس، وجميلٌ جدًّا منك أن تكتَشِفي موهبتك، وتسعَيْ لتنميتها؛ فكلُّ شيء إذا لم يَزِد فإنَّه ينقص؛ ولذلك فأنت بِحاجةٍ إلى من يقرأ كتاباتك، ويشجِّعك، ويَنْقدك، وينمِّي ويخرج المزيد مما تمتلكينه من مواهب في داخلك، ولكن عليك أن تسعي في الطَّريق المُناسب لعمرك؛ فالعالم العربِيُّ الآن مليءٌ بمراكز رعاية الأُدَباء الموهوبين، ابحثي في البلد الذي تعيشين فيه، أو على الإنترنت، فهناك الكثير من المواقع التي ترعى الأدباء الصِّغار المتميزين أمثالك، مثل موقع "الأديب محمود أبو فروة"، وبرنامج "تباشير"... وغيرهم، وستَجِدين مسابقاتٍ وتعليمًا وتنمية لكتاباتِك.

 

سيري بِخُطًى واثقة، وحقِّقي ذاتك وطموحاتك، واستمرِّي في الكتابة، وابحثي عمَّن يدفعك للأمام دائمًا، ولا تتراجعي من أيِّ مُحْبطات، فما أكثرها!

 

ينتظر العالَمُ كتاباتك، وفَّقكِ الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ليلة القدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأحاديث والآثار الواردة في ليلة القدر جمعا ودراسة، ويليه ملحق بيان قدر ليلة القدر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همم وقمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (2)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/9/1447هـ - الساعة: 14:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب