• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أحببته لكنه لا يأتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مخاوف أثناء النوم
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أريد فسخ الخطبة لأنه قصير
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أرسلت صورا إلى أحد طلابي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عمل المرأة والاختلاط
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    زوجتي والمكياج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    امرأة مرت بتجربة زواج فاشلة وتورطتُ في أخرى
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    أخفي ذنوبي عن صديقتي المقربة
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء
علامة باركود

أخفي ذنوبي عن صديقتي المقربة

أخفي ذنوبي عن صديقتي المقربة
د. شيرين لبيب خورشيد

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/12/2025 ميلادي - 9/7/1447 هجري

الزيارات: 441

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة لها صديقة مقرَّبة، تدعو الله أن يُبعد عنها الأشخاص الذين يقترفون ذنوبًا معينة، وهي قد وقعت في بعض هذه الذنوب، وتخشى إن تابت أن تكون توبتها لأجل صديقتها لا لأجل الله عز وجل، وتخشى إن أصرت عليها أن يستجيب الله دعاء صديقتها، وتنتهي علاقتهما، وتسأل: ما الرأي؟


♦ التفاصيل:

صديقتي المقربة تنفر من معاصٍ معينة، وتدعو الله على من يقترفها أن يبعد عنها، سؤالي: إذا قارفت هذه المعاصي، هل من الممكن أن يحرمني الله من صديقتي؟ وإذا تركتها خوفًا من أن يحرمني الله منها، فهل هذا تركٌ للذنب من أجلها، لا من أجل الله؟ وهل تكون توبتي صحيحة؟ ولقد وقعت في بعض هذه المعاصي، ولم تتأثر علاقتنا، فأنا أخفي عنها مثل هذه الأشياء، أعلم أن المسلم يجب عليه ترك جميع المعاصي لأجل الله عز وجل، لكن الأمر صار هاجسًا، ولم أعُد مرتاحة في علاقتي معها؛ إذ أخشى أن يستجيب الله دعوتها، وتنتهي علاقتنا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فمن خلال المعلومات التي ذكرتِها في استشارتكِ، فأنتِ ما زلتِ طالبة في الثانوية، وأقدِّر عمركِ بين 17 و18 عامًا.

 

المهم الآن لديكِ صديقة في المدرسة تحبِّينها؛ لذا سنشرح لكِ الحب في الله، والأهم صديقتكِ هذه ملتزمة، والأهم أنها تكره المعاصي، وتدعو الله عز وجل على كل من يرتكب المعاصي أن يصرفه عنها، وأنتِ تخافين من استجابة الله لدعائها، إن عملتِ معاصيَ أن يفرِّق بينكما، والأهم سؤالك: هل ترككِ للمعصية مخافة من الله، أو مخافة تركِ صاحبتكِ لكِ؟

 

هذه فحوى استشارتكِ التي أصبحت وسواسًا؛ لذا أولًا نريد بناء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله)).

 

ويقول: ((والذي نفس محمد بيده، ما توادَّ اثنان ففُرِّق بينهما، إلا بذنب يُحدثه أحدهما))؛ [أخرجه أحمد حديث رقم: 5357].

 

لذا حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على الأُخُوة في الدين، وهي أعظم من الأخوة الحقيقية، والشاهد من الحديث هو إذا وجدت جفاء بينكِ وبين صاحبتكِ فهو بسبب المعصية؛ قال المزني: "إذا وجدت من إخوانك جفاء فتُبْ إلى الله، فإنك أحدثتَ ذنبًا، وإذا وجدت منهم زيادة ودٍّ، فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله تعالى"؛ انتهى.

 

فإن صاحبتكِ حين تدعو الله عز وجل أن يصرف عنها هؤلاء الأصحاب بسبب معصيتهم، والله عز وجل يستجيب لها الدعاء بما أننا استدللنا بهذا الحديث.

 

والآن السؤال موجَّه لكِ: هل حبكِ لها حب الأُخُوة في الله؟ فهل علاقتكِ بصديقتكِ حقًّا هي علاقة أخوة في الله، ومحبة في جلاله؛ لكي نبني عليها الأجر في الأخوة في الله تعالى؟ قال تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما تحابَّ اثنان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبًّا لصاحبه))؛ [رواه ابن حبان حديث رقم: 566، والبخاري في الأدب المفرد: 544]، فينبغي أن تكون المحبة في الله لوجه الله تعالى، وخالصة من الأغراض الدنيوية، أما شرح حديث: ((كان أفضلهما أشدهما حبًّا لصاحبه)) هو أن يكون الحب خالصًا لوجهه الكريم؛ لحديث: ((ثلاث من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان...))، والشاهد أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فصاحبتكِ تحب لكِ الخير كما تحبه لنفسها، فهي تكره أن تقع هي في المعصية، كما لا تحبه لصاحبتها؛ فهذا الحديث: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان...))؛ [أخرجه البخاري: 16، ومسلم: 43، والترمذي والنسائي، وابن ماجه وأحمد]، وإن كثرة الرواة تدل على أهمية الحديث، فهو أصل من أصول الإسلام، يمكنكِ العودة لجوجل، وشرح هذا الحديث؛ لتعرفي أن صاحبتكِ تريد الخير لكِ، وهي تحب لكِ ما تحبه لنفسها، فهذا أوثق عُرى الإيمان، وإن بدأنا بسرد الأحاديث الدالة على ذلك، ما انتهينا؛ لذلك نذكر فقط حديث: ((السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله...))؛ [رواه البخاري حديث رقم: 6806]، وحديث: ((مَثَلُ الجليس الصالح والسوء كحامل المسكِ ونافخ الكِير...))؛ [رواه البخاري رقم الحديث: 2101، ومسلم حديث رقم: 2628].

 

فبعد سرد هذه الأحاديث، هل فعلًا تحبين صاحبتكِ في الله؟ وهل فعلًا تشعرين بأن دعوتها ستُستجاب إن فعلت المعاصي المنفردة التي تدعو بأن يصرف عنها من يقوم بفعلها؟

 

هنا ستُجيبين نفسكِ التي بين جنبيكِ، هل تحبين أن تكون نفسكِ اللوامة التي تذكركِ بعدم معصية الله، أم نفسكِ الأمارة بالسوء التي وزيراها الشيطان والهوى؟ فلا وسواس من هذا الأمر؛ لأن لكِ الإرادة الحرة، فلا تعلقي معصيتكِ على الوسواس القهري.

 

قفي مع نفسكِ الآن، واسأليها: هل فعلًا تحبين أن تكونا تحت ظل عرش الرحمن، يوم لا ظل إلا ظله؟ فقط تحبينها لله، وتخافين فقط من الله في طاعتكِ للهوى والشيطان، ونفسكِ الأمارة بالسوء، هل خوفكِ من تركِ المعصية هو فقدانها؟ هل خوفكِ أن تتركي المعصية بعيد عن الخوف من الله؟ هل خوفكِ هذا بعد كل الأحاديث الدالة على كل ما تقولين؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل))؛ [أخرجه أبو داود حديث رقم: 4833]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقيٌّ))؛ [رواه الترمذي: 2395]، فالمحبة في الله تعالى مقياسها هو التقوى، والتقوى هي معرفة الحلال والعمل به، ومعرفة الحرام والانتهاء عنه، والاستقامة بالبعد عن الأغراض الدنيوية؛ لذا فالإجابة عندكِ أنتِ فقط.

 

حاسبي نفسكِ واسأليها؛ لعلكِ تخلصين النية لله عز وجل، فيكون فعلًا ترككِ المعصية حبًّا بالله عز وجل وخوفًا منه.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، ورزقنا وإياكِ المحبة الخالصة لوجهه الكريم؛ لنجتمع تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله؛ وقوله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف: 28].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أنقذوا صديقتي
  • أريد مساعدة صديقتي
  • تركت صديقتي بسبب اسمها
  • وافقت على العريس هربا من صديقتي
  • علاقتي بصديقتي
  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي

مختارات من الشبكة

  • من آفات اللسان (3) الكذب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إياكم ومحقرات الذنوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب انقطاع الرزق - الذنوب الخفية (ذنوب الخلوات)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تلك نتائج السرائر!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من هو السني؟ وهل يخرج المسلم من السنة بوقوعه في بدعة جاهلًا أو متأولا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسرار خفية عن الحياة يكتشفها القليلون فقط(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خمسون خفية في آداب المجالس العلمية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حديث: دخل رمضان فخفت أن أُصيب امرأتي، فظاهرت منها(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تفسير: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى}(مقالة - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/7/1447هـ - الساعة: 15:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب