• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وسواس قهري في الغسل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    سترت من ظلمني
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    شخص ابتزني بمقطع إباحي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    جرد المطولات الشرعية مع قلة الفوائد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطيبي يخرج مع غير محارمه
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تأخر الزواج ولمز الأهل والأقارب
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخون زوجتي وتخونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أبدأ الشجار أولا؟
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    الخوف من الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أريد الانتحار بسبب تخصص الطب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبتي نرجسية
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    مولعة به وهو لا يدري
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج
علامة باركود

اكتئاب وكره للحياة بعد تأخر الزواج!

اكتئاب وكره للحياة بعد تأخر الزواج!
أ. لولوة السجا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/10/2021 ميلادي - 18/3/1443 هجري

الزيارات: 16309

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ تَقَدَّم لأكثر مِن فتاةٍ للزواج منها، لكن لم يُوَفَّقْ إلى اختيار الزوجة المناسبة له، مما سبَّبَ له هذا ألمًا نفسيًّا.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


كثيرًا ما أسمع جملة: "الرجلُ ليس له أيُّ عُذر في تأخُّر الزواج، بخلاف المرأة"! أو كثيرًا ما أُسأَل: "لماذا لم تَتَزَوَّجْ حتى الآن؟"!


حينها ينتابني حزنٌ شديد، وأَتَذَكَّر جميع الذكريات السيئة، والمحاولات البائسة، والوضع العائلي الغريب، والألم النفسي الذي يُعانيه شابٌّ فتِيٌّ يَملك المال والصحة وحُسن المَظْهَر والخُلُق، ولا ينقصه سوى عفو ربه والزوجة الصالحة، فأستجمع قواي، وأجيب بكل ثقة: "هي قسمة ونصيب، والخير قادم"!


أما حياتي فكلها تعَبٌ وآلامٌ؛ فتلك والدتي مريضة بمرض نفسي شديد، يقعدها مريضةً لشهور، فتعتزل الناسَ، وتعتزل حياتها الطبيعية، وهذا والدي رجل عصبي جدًّا، يَصعُب التفاهم والتعامل معه!


حاولتُ الزواج والخطبة أكثر مِن مرة، مِن الأقارب وغير الأقارب، ولكن لا أُوفَّق بكل أسف.


ما جعلني أكتب لكم هو: ذلك الحُزنُ العميق الذي أشعر به، والخوف مِن الوُقوع في الحرام، وأرى زملائي قد تزوَّجوا واحدًا تلو الآخر، إضافةً إلى أنني بدأتُ أخشى على نفسي كثيرًا مِن الأمراض النفسية.


حاولتُ أن أشغلَ وقتي في العمل، وأُرَفِّه عن نفسي قدْرَ المستطاع، ومع الوقت بدأتُ أحس أني لم أعدْ أستمتع بهذه الحياة، ولا بطعم النِّعَم الموجودة لديَّ، التي يتمناها أيُّ شابٍّ؛ (وظيفة بمرتب عالٍ، سيارة فارهة جديدة، مظهر حَسَن، سُمعة حسنة، وغيرها)، وهذا ما جعلني أكتُب لكم.


وسؤالي: أنا حاولتُ الزواج أكثر مِن مرة، فهل ما يَحدُث لي مِن محاولات فاشلة أمر طبيعي؟ وهل هناك طُرُق أُخفِّف بها مِن وطأة هذا الأمر على نفسي؟ وهل تَرَوْنَ أن أتخلَّى عن بعض المبادئ والمعايير العادية، وأقبل زوجة ذات صفات لا أرغب فيها؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأسأل الله أن يُصلحَ حالك، ويُفرج هَمك، ويَقضي حاجتك، لا تحزنْ، ولا تيئسْ، فلكل مشكلة حلٌّ، ولكل داء دواء، ولا حيرةَ ولنا ربٌّ يكفينا.

 

المؤمنُ يُبتلى في هذه الدنيا بأنواعٍ مِن البلاء وبصور شتَّى؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 155].

 

‏‫ومع كثرة البلاء يُصيب المؤمنَ ضعفٌ وخورٌ، ووهنٌ شديد، وقد يترك في نفسه آثارًا سيئة، وأعراضًا نفسية، ورؤية متشائمة، فينقطع عن الخير، ويَغلبه الحزنُ والاكتئاب، ويسوء ظنه بربه؛ ولذلك أقول:

لماذا تحزن وأنت تعلم أن البلاء علامةٌ على محبة الله؟ فقد قال رسولُك الكريم صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله تعالى إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم، فمَن رَضِيَ فله الرضا، ومَن سَخِطَ فله السخط)).

 

لماذا تحزن وأنت تعلم أنَّ البلاء كفارة لذنوبك، كما قال قُدوتُك صلى الله عليه وسلم: ((ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يَلْقَى الله تعالى وما عليه خطيئة)).

 

أنت تعلم أن البلاء طريق للجنة؛ كما قال حبيبُك صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبَضتُ صفيَّه مِن أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)).

 

هل تعلم أن مجرد صبرك على البلاء فقط مِن غير عمل صالح كثير يرفع درجاتك في الجنة، ويُنْزلك المنازل العالية، كما أخبر بذلك رسولُك صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعملٍ، فلا يزال الله يَبتليه بما يكره حتَّى يبلِّغه إياها)).

 

تذكَّرْ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل به عظيمُ البلاء؛ فكان قويًّا صابرًا ثابتًا لم يجزعْ، ومضى في سبيل الطاعة والخير، ولم يُبدِّل تبديلًا.

 

تذكَّرْ أنك ما زلتَ قويًّا بالله، واثقًا بعطائه ولُطفه ورحمته، لا تَتَزَعْزَعْ ولا تضعف أمام حزن الأيام وصروف الليالي، واستعنْ بالله، وتَوَكَّلْ عليه أحسن التوكُّل.

 

فإذا اشتدَّ عليك الحال، وضاقتْ بك السبُل، فاركنْ إلى ربك الرحيم، كاشف الهَمّ، وتعلَّقْ برحمته ولُطفه، واسترجعْ في مصيبتك، وافزعْ إلى الصلاة، والزَم الذِّكْر؛ حتى يكشفَ كربك، وتزول كربتك، كما كان نبيُّك صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ فَزِع إلى الصلاة، وكان يقول: ((أَرِحْنا بالصلاة يا بلال))، وقال ثابت البناني: "وكانت الأنبياء إذا نزل بهم أمرٌ فزعوا إلى الصلاة".

 

فتَوَكَّلْ على الله، وافزعْ إليه؛ ليكشفَ كربك ويُعينك، فما خاب مَن تَوَكَّل عليه، كيف لا وهو يقول في محكم تنزيله: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: 36].

 

حفظك الله، وفَرَّجَ هَمَّك، وأصلح شأنك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تأخر الزواج ومرض أبي
  • كبرت سني وتأخر الزواج
  • أفكار سلبية بسبب تأخر الزواج
  • الصد عن الزواج
  • عرض علي الزواج بشرط
  • تأخر الزواج وتشوش الفكر
  • محاط بالفتن وتأخر الزواج

مختارات من الشبكة

  • أكره والدي(استشارة - الاستشارات)
  • خطيبي يكلمني لفترات طويلة(استشارة - الاستشارات)
  • الرجل المسن (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صدام الحضارات بين زيف الهيمنة الغربية وخلود الرسالة الإسلامية: قراءة فكرية في جذور الصراع ومآلاته(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة: ماذا يكره الشباب والفتيات؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقف أحاديث الآحاد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عدالة أبي بكرة وصحة حديث ولاية المرأة: دراسة علمية في الرد على شبهة الطعن في الحديث والمحدث(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ما يقوله من رأى في منامه ما يكرهه(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/9/1447هـ - الساعة: 14:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب