• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فتاة تنشر محتوى غير أخلاقي، هل أخبر أهلها؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    هل ذنوبي السابقة تمنع عني الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صديق من خلال لعبة هاتفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صديقي سيتزوج من أخت زوجتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    حزن يلازمني لا أدري سببه
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أحببت بائعة الهوى
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعبت من ملاحقته لي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أعشق النساء ولا أجد الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلقتي المشوهة دمرت حياتي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أهل زوجي يتدخلون في تربية ابنتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أحببت امرأة متزوجة، فكيف أتزوجها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

أم لطفل معاق

أ. أروى الغلاييني

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/2/2010 ميلادي - 16/3/1431 هجري

الزيارات: 22029

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا أمٌّ لطفلٍ معاق، وأشْعُر بالرفض التام لطفلي، وأتمنى موته، وأشعر بصراعٍ داخلي، وتأنيب ضمير، ماذا أفعل؟
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
السائلة الفاضلة،
أتفهَّم مشاعركِ، لن أكونَ واعظة أُطالبكِ بالمثالية، وأنهاكِ عن مشاعرك، أو لائمة لها، ولن أكون فيلسوفة أعقد حاجبي مستنكرة أحاسيسك تجاه طفلكِ.

نحن بشَر، تعترينا مشاعر وخواطر وأفكار، ومِن رحمةِ الله بنا أنه لا يُحاسبنا عليها، إنما نُحاسَب على السلوك الناتج عن هذه المشاعر، ولكنكِ أمٌّ فاضلة، تأنف حتى مِن مشاعر سيئة تعْتريك تجاه طفلكِ المعاق.

وهذا - بِعَوْن الله - أمرٌ سهلٌ زوالُه، ما لَم يتجاوزْ لسلوكٍ وفعل؛ كإساءة معامَلة الطفل بإهمالِه، وعدم تقديم الرعاية اللازمة له، وإنْ تجاوَز فأُؤَكِّد لك أنه ما دام هناك إرادة فهناك طريقة: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69]، نسأل الله لنا جميعًا الهداية والرشد.

اطمئني، وأُكَرِّرها لك: اطمئني، وضْعُك ليس بدعًا منَ القوم، لستِ وحدكِ.

كانتْ بعض المعلومات مُفيدة وهامة لو ذكرتِها؛ مثل: هل هو الطفل الأول لكِ؟ هل تخشين مِن تكرار الإعاقة في أطفالٍ لكِ آخرين؟ هل سبب الإعاقة إهمال ما، أو وراثة؟ وهل يلومُكِ الآخرون أو زوجك بسبب ذلك؟ هل تخشين مثلاً زواج زوجك بأخرى؟

هذه المعلومات مُفيدة؛ لأنها تجعلكِ تفَكِّرين وتُحلِّلين السببَ للصراع الذي في داخلك.

أنتِ حقيقة لا تتمنين موت طفلكِ، هذا لا تفعله أيُّ أم سويَّة العقل والنفس، خاصة المؤمنة التي ارتقتْ مشاعرُها لتؤمن بالقدَر خيره وشرِّه، أنت تتمنين اختفاء الأَلَم الذي تعانين منه؛ بسبب إعاقة طفلك.

ففكري وحَلِّلي ما هو السبب؟
وكيف تعالجينه؟ وكيف تتغلَّبين عليه؟

لا تجعلي ابنكِ المعاق كبْش فداءٍ لآلامكِ، أنت - يا أمُّ - أعظم من هذا وأكرم، وإلا ما استشهد بك ربُّ العزة والجلالة حين صوَّر أهوال يوم القيامة في سورة الحج: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1، 2].

بل أنتِ أيضًا - بعون الله - تستطيعين أن تكونِي عونًا لابنكِ، فتجعليه يتغلب على إعاقته، ويكونَ مؤثِّرًا في مجتمعه - بعون الله تعالى.

وشواهد التاريخ في هذا كثيرة:
معاقون وراءهم أمهات، قادوا الأسوياء، وكانوا لهم أئمة؛ فعلى سبيل المثال: الشيخ المجاهِد أحمد ياسين، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمهما الله تعالى - والبريطانية هلن كيلر التي كانتْ بكماء وعمياء وصماء، وحصلتْ على الدكتوراه، كذلك من المعاصرين في مجتمع السعودية الشاب (عبدالله باناعمة) - شفاه الله - الذي سُئل في إحدى اللقاءات عن أمنيته، فقال: أتمنى أن يأتيَ العيدُ، وأقوم أنا لأمي أقَبِّل رأسها، وليستْ هي التي تأتي إليَّ، وتنحني لتقبِّلني، هذه الأم التي تُنَظِّف ولدها وتغسله وعمره قارب الثلاثين، مع أنه أعيق إعاقة جسديَّة كاملة وعُمره 18 عامًا، وكان قبل ذلك يُسابق الريح نشاطًا وحيويةً وفتوة، لله الحمد من قبلُ ومِن بعدُ.

عزيزتي، أقترح عليكِ القراءة، وأؤكد عليكِ الاجتماع والاختلاط بأمهاتِ معاقين، ويُمكنكِ ذلك عن طريق الاتِّصال بالجمعيات، والمعاهِد المتخَصِّصة، حسب إعاقة طفلكِ الحبيب؛ فالاختلاطُ يمنحكِ ثقافة الواقع والممارسة، بل وبإمكانكِ تكوين مجموعة مُساندة، تكونين أنتِ مَن تُساهمين في التخفيف عن معاناة الأمهات؛ قائلة لهن: "كنتُ يومًا مثلكنَّ".

مَن يدري، فقد يكونُ طفلكِ هذا هو طريقكِ لتحقيق الهدَف الأسمى الذي خُلِقْنا لأجْلِه، وهو العبوديَّة، ومِن ثَمَّ دخول الجنة؟!

مَن يدري، فقد يكونُ طفلكِ هذا هو الخير الذي يدلكِ على طريق نفْع المجتمع والاحتساب والتطوُّع لخدمة المجتمع؟!

مَن يدري سوى الله - جل وعلا - الرحمن الرحيم، الودود الغفار؟

أخيرًا: ألحِّي بالدُّعاء على الله، ونادِيه نداءً خفيًّا أن يشفيَ لكِ طفلكِ، ويعينكِ على تربيتِه، بل ادعي قائلةً: "اللهُمَّ اجعله للمتَّقين إمامًا" أحسني الظن بالله، وهو عند ظنِّ عباده به.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوحد والتفاعل الاجتماعي عند الطفل
  • أسئلة حول تربية الأطفال
  • مراعاة الزوجة والطفل بعد الولادة
  • طفلي الأول والمولودة الجديدة
  • التعامل مع اليتيم
  • ابني يرمي كل شيء
  • هل ابني مصاب بفرط الحركة؟
  • هل هذه الأعراض بداية توحد؟
  • الزواج من معاق

مختارات من الشبكة

  • رعاية الطفل وحضانته في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لا تضار والدة بولدها: نظرة إسلامية لحماية الأطفال بعد الطلاق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الإهمال في تربية الطفل وكيفية علاجه من المنظور الإسلامي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التحرش الجنسي بالأطفال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حقوق الطفل العقدية في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • مخاطر التربية الانفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ملامح تربية الأجداد للأحفاد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا ينبغي لأطفالنا أن يهجروا وسائل التواصل الاجتماعي فورًا؟ كتاب يقرع ناقوس الخطر(مقالة - ملفات خاصة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/5/1448هـ - الساعة: 17:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب