• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إرشادات للتخلص من الوسواس القهري
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة
علامة باركود

خلّصوني من عذاب الحب ، ونار الوحدة ؟

أ. أسماء حما

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/6/2012 ميلادي - 23/7/1433 هجري

الزيارات: 20757

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة جامعيَّة، ومحجوزة لابن خالتي (كلامًا فقط)، ولكن لم تحدثْ (خطوبة) إلى الآن، ولم يتقدَّم لي رسميًّا؛ فهو أيضًا طالبٌ، وما زال يدرس!


أحبُّه، ولا أستطيع أن أبعدَ عنه، وأشتاق إليه، وأشعر أنه يُريدني، يبتسم لي دومًا، لم أصرحْ بحبي له؛ لأني أريده في الحلال.


لم أخبرْ أحدًا عن حبِّي له؛ لأني لا أثِق في الحديث مع أحدٍ، ولم أتعوَّد الكلام مع أهلي في أموري الخاصَّة، أفَكِّر في البوح لأمي، ولكني متَرَدِّدة، وفي المقابل أفَكِّر في الكلام مع خالتي، بما أنها في مكان أمي.


أهملتُ الدِّراسة، وقلَّتْ درجاتي في الجامعة، فقد عرفتُ أنَّ الشَّوق عذاب، ولكني لا أستطيع فِعْل شيءٍ لتخفيف هذا الشوق!


فماذا أفعل؟ لا تقولوا لي: اشغلي نفسكِ عنه، وقلِّلي التفكير فيه

 

فالواقعُ أنه هو مَن يشغلني عن دراستي!

الجواب:

 

حبيبتي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميلٌ هو الحبُّ يا عزيزتي، ورغم أَلمِه وعذابه، فإنَّ خفقة قلْبِ العاشِق لها وجيب يَسمعها مَن يحيط به من أهله أو أصدقائه، وتلك مُتعة الحب؛ فهو - رغم العذاب - يَتَلَذَّذ صاحبه بتلك الخفقات.

 

لو كان ابنُ خالتكِ يُبادِلكِ الحبَّ، لأشعَر أمَّه، فأخبَرتْ أمَّك!

 

فهل ابتساماتُه - في رأيكِ - دليلٌ على الحبِّ لتتعلَّقي به؟

 

سؤال يَستحقُّ التفكير! لعلَّها ابتسامة وُدٍّ؛ لأنكِ قريبته، وليست ابتسامة حبٍّ.

 

للحبِّ قواعد حبيبتي: أن يكونَ حقيقيًّا، وأن يَدفَع للارتقاء.

• أولًا: هل تأكَّدتِ مِن أنَّ حبَّكِ له حقيقيٌّ، وليس مجرَّد إعجاب، وملءٍ لفراغ القلب المُحتاج للعاطفة؟

 

• ثانيًا: الحبُّ الذي نرضاه لبناتِنا يدفَعهن للارتقاء، وليس للإهمال وتَرْك الدِّراسة، وأجدُ أن حبَّكِ له دَفعَكِ للإهمال، وليس للارتِقاء.

 

هلَّا سألتِ نفسكِ:

• لماذا أحببتُه؟


• هل يَستحقُّ ابنُ خالتي قلبي؛ فوهبتُه إيَّاه دون أن يَدري؟


• هل يَصلُح بدينه، وخُلُقِه، ومظهره، وظُرُوفه الاجتماعيَّة، أن يكونَ زوجًا لي؟


عليكِ بمُصارحة أمكِ بما تشعرين به، لا سيَّما أنه قريبكِ، ووالدتكِ أكثرُ الناس حِرصًا عليكِ، وتفهُّمًا لحاجاتكِ، وأكثرهم دِراية بمدى أهليَّة هذا الشابِّ لأن يكونَ زوجًا لكِ، ولا تُصارحي خالتكِ، بل دعي الأمر لوالدتكِ تُلمِّح لأختِها، وتَفهَم منها بطريقةٍ ترضيكِ وترضيها، إن كان ابنُها يحمِل لكِ مَشاعرَ حبٍّ كما تَحمِلين له أو لا.

 

أخيرًا: اهتمِّي بدراستكِ؛ فإهمالُكِ لها أنتِ مَن سيحصد نتائجَه وحدك، ولو كان يحبُّك فلن يقبلَ أن تُهملي دراستكِ مِن أجْلِه، بل سيَحرص على أن تكوني مُجتهِدةً ومتميِّزة في كل شيء، والدراسة أهم ما تَشتغِلين به الآن.

 

بَرَّدَ الله قلبَكِ، ورزَقَكِ الزوج الصالح الذي يحبُّكِ وتُحبِّينه


دُمتِ في سعادة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مريضة بحبي
  • حب أتعب فكري وقلبي وروحي حتى أضعفني
  • كيف أعيد علاقتي بمن أحب
  • بين الحب والتعلق
  • ما علاج الحب؟
  • فأقل البيوت التي تبنى على الحب
  • هل أتكلم مع الفتاة التي أحبها؟
  • أريد الزواج، ولا أحب أصحاب اللحى
  • أحب الرجال وليس الجنس !
  • كيف أتقرب من شابٍّ أحبه؟
  • أحب زميلي في المدرسة
  • أحببت شابا لديه شذوذ جنسي
  • أحببت فتاة.. وأفقت على صدمة!

مختارات من الشبكة

  • شذرات من الحب والفداء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الحب والهيبة..(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من طعام أهل النار وشرابهم يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمات الحب في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ادعوا الله بصالح أعمالكم وأخلصها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحب الشرعي وعيد الحب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما الحب في عيد الحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أردتُ معرفة الحب، فحرمني أبي من الحب(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/8/1447هـ - الساعة: 16:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب