• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية
علامة باركود

هل أنا هكذا

هل أنا هكذا
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/7/2025 ميلادي - 13/1/1447 هجري

الزيارات: 1587

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة لديها شكوك حول ميولها الجنسية؛ فهي تُستثار حينما ترى النساء العاريات؛ لذا تظن أنها شاذة، وهذا التفكير يؤرقها، وتسأل: هل هي فعلًا شاذة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري، أعاني من شكوك بخصوص ميولي الجنسية، فقد سبق أن قرأت مقالات طبية عن الشذوذ، فتذكرت أيام طفولتي في عمر الخامسة؛ حيث كنت أستمتع باختلاس النظر للصور الخليعة للنساء، واستمر الأمر معي حتى سن الثانية عشرة؛ إذ كنت أشعر بالإثارة تجاه أجساد النساء العاريات، وذلك على الإنترنت فقط، أما على أرض الواقع، فعلاقتي بالفتيات من حولي سوية ومستقيمة، بل على النقيض من ذلك قد أُعجب بشابٍّ، أيضًا أعاني من صعوبات في التواصل مع محيطي، فإذا ما تحدثت إلى أحدٍ، أشعر بالارتباك والتوتر والخوف من عدم تقبُّل الشخص الآخر لي، ولعل السبب وراء ذلك كامن في أني نشأت مع أمي فقط، منذ انفصالها عن أبي عندما كنت في الخامسة، ومنذ ذلك الحين لم أتواصل مع أبي، وتكوَّنت لديَّ صورة مشوَّهة عنه، تداركت أخطائي السابقة والحمد لله، لم أتمادَ فيما كنت أفعل، فقد أقتصر على المشاهدة، ما أخافه أن أكون بذلك خارجة عن الفطرة السليمة، ومجرد التفكير في ذلك يجعلني أشعر بالاختناق، ويتدنى تقديري لذاتي جدًّا، أحاول قدر المستطاع ملء وقتي بأمور نافعة؛ كالصلاة، والاستغفار، والمطالعة، وأركز اهتمامي على دراستي فقط، مؤخرًا تأتيني وساوس عندما أكون بمفردي، أسمع همسات تخبرني بأنني شاذة ولا بد، ما دمت قد استُثِرتُ من جسد أنثى في وقت ما، حتى إنني بدأت أشعر بالقلق من تواجدي مع أشخاص من نفس جنسي، أنا متخوفة جدًّا من التفكير بمثل تلك الاحتمالية، وألتمس من حضرتكم الرد السريع، فأنا حقًّا بحاجة للمساعدة، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

1- فقد قرأت مشكلتكِ عدة مرات، وعند التدقيق فيها يتبين فيما يظهر لي أنه ليس عندكِ سوى خواطر شيطانية تذكِّركِ بالماضي البئيس؛ لتُشتِّت ذهنكِ عن معالي الأمور التي هداكِ الله سبحانه لها؛ من صلاة، واستغفار، وتلاوة، وذكر، وطلب للعلم.

 

2- فاطمئني لستِ شاذة، ولكن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم؛ كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ويعرف كل تاريخكِ الأسود القديم، ويحاول جاهدًا تذكيركِ به؛ ليدخل على قلبكِ الهم والحزن والوساوس والإحباط.

 

3- ولذا فعليكِ معالجة هذه الهواجس بالآتي:

أولًا: كثرة الدعاء بصرفها؛ وهو أعظم وأقوى سبب، وله أثر عظيم مشهود وملموس؛ قال سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

ثانيًا: تحصين القلب بالصلاة والتلاوة والذكر؛ قال سبحانه: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

ثالثًا: الإكثار من الاستغفار؛ لأننا أحيانًا نُبتلى بسبب ذنوبنا، ونحن لا نشعر؛ كما قال تعالى: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 165].

 

رابعًا: الاستعاذة بالله من شر الوسواس الخناس.

 

خامسًا: عدم تضخيم الأمر وعدم الاقتناع بالوسواس الشيطاني بأنكِ شاذة؛ ففي هذا الاقتناع مخاطر كثيرة؛ منها: الإصابة بالإحباط، ومنها: الاقتناع بأنه أمر عادي، ومن ثَمَّ التوقف عن مجاهدته، وقد يصل الأمر للتلذذ بهذه الخواطر.

 

سادسًا: ارقي نفسكِ بنفسكِ؛ فالرقية علاج عظيم للخواطر الإبليسية.

 

سابعًا: المحافظة على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، ودخول المنزل والخروج منه؛ فهي سياج عظيم ضد النزغات والوساوس الشيطانية.

 

ثامنًا: تذكَّري أن الله سبحانه عندما نهى عن الزنا ما قال: (ولا تزنوا)، وإنما قال: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32]؛ ليَعُمَّ النهي الزنا، وكل ما قد يقرب إليه من نظرٍ، وكلام، وخلوة، وتبرج.

 

تاسعًا: أبشري بسَعَةِ رحمة الله تعالى، وبتكفيره لخطاياكِ؛ وتأملي الأدلة التالية على ذلك؛ قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَن ربِّهِ تَبَارَكِ وَتَعَالى قَالَ: ((أَذنَب عبْدٌ ذَنْبًا، فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكِ وَتَعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تباركِ وتعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، وَيَأخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَي رَبِّ، اغفِرْ لِي ذَنبي، فَقَالَ تَبَارَكِ وَتَعَالى: أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبًا، فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ))؛ [متفقٌ عَلَيهِ].

 

وعنه قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَجَاءَ بِقومٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّه تَعَالَى، فيَغْفر لَهُمْ))؛ [رواه مسلم].

 

وعن أَبي أَيُّوبَ خَالِدِ بنِ زيدٍ رضي الله عنه قَالَ: سمعتُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((لَوْلا أَنَّكُمْ تُذْنبُونَ لَخَلَقَ اللَّهُ خَلقًا يُذنِبونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ، فَيَغْفِر لَهُمْ))؛ [رواه مسلم].

 

وعن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قَالَ: ((كُنَّا قُعودًا مَع رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم، مَعَنا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي اللَّه عنهما في نَفَرٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم مِنْ بَيْن أَظْهُرنَا، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا، فَخَشِينا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا، فَفَزعْنا، فَقُمْنَا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزعَ، فَخَرجتُ أَبْتَغِي رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أَتَيتُ حَائِطًا لِلأَنْصَارِ... وَذَكَرَ الحَدِيثَ بطُوله إِلى قوله: فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: اذْهَبْ فَمَنْ لَقِيتَ وَرَاءَ هَذَا الحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إلَّا اللَّه، مُسْتَيقِنًا بهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ))؛ [رواه مسلم].

 

عاشرًا: أعود فأقول: اطمئني فلستِ شاذة، ولكن الشيطان يذكركِ ليقنعكِ بالشذوذ، ويغمسكِ في نَتَنِهِ.

 

حادي عشر: وطاعةً لله سبحانه ومنعًا لأي خواطر ممقوتة، اهجري تمامًا جميع ما قد يوصلكِ لشذوذ، أو يثير شهوتكِ للحرام؛ لأن الله سبحانه قال: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾ [النور: 30، 31].

 

حفظكِ الله، وأعاذكِ من الفتن ومن كيد الشيطان وحزبه، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل أنا شاذَّة أم طبيعية؟
  • أريد أن أعرف هل أنا شاذة أو طبيعية؟
  • هل أنا شاذ؟

مختارات من الشبكة

  • من هنا تبدأ رحلة التغيير!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هكذا كانوا في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • هكذا بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بقدوم رمضان (كرت)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • هكذا النصيحة..(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا كنا ثم قست قلوبنا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هكذا بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بقدوم رمضان (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • حديث: نهى عن لبس الحرير إلا هكذا(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • هكذا كان حال الأسر في ذلك الزمان (خطبة)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هكذا تكلم الشعر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا كانوا في طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/8/1447هـ - الساعة: 15:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب