• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق
علامة باركود

المراهقة واضطراب الهوية والشخصية

المراهقة واضطراب الهوية والشخصية
أ. رفيقة فيصل دخان

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/3/2014 ميلادي - 2/5/1435 هجري

الزيارات: 11358

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أشكر القائمين على هذه الشبكة، وأسأل اللهَ أن يَجْعَلَ ما تُقَدِّمونه في موازين حسناتكم.


أنا شابٌّ أوْشَكْتُ على الجنون؛ أُعاني مِن اضطرابٍ وقلَقٍ في الهُوِيَّة والشخصية، ولا أعرف ما هي شخصيتي؟


أنا ذكي، لكن الخجل واضطراب الكلام وعدم التنبؤ بسلوكي يجعلني أعاني في حياتي، وأشعر برغبة دائمة في البكاء، وحُزْنٍ لا ينتهي، وأعجز أحيانًا عن وصف ما بداخلي، وأجد شخصيتي مُشتتة، فأحيانًا أكون مرحًا، وأخرى قلقًا، ومرة حزينًا.. لا أدري ما بي؟


إذا أصابني قلقٌ أغضب سريعًا وأكون كالمجنون، وتزداد حالتي إذا مسَّ أحدٌ شخصيتي، فأشعر بنار تلتهب داخلي.


لديَّ وساوسُ قاتلة، وقلقٌ مستمرٌّ، لدرجة أنني إذا رأيتُ مُلاحظةً أو عيبًا صغيرًا في الشخص أكرهه.


أحتفظ بكلِّ شيءٍ يخصني مِن أغراضي، حتى إذا لم تكن لها قيمة، وعندما أفقد شيئًا منها أصاب بالإحباط الشديد، وأغضب إذا لمس أحدٌ أشيائي.


مِن طبيعتي أني لا أُسامِح مَنْ آذاني، لذا أحيانًا أتخذ بعض القرارات التي غالبًا ما أندم عليها.


أختلق أعذارًا كثيرة، وأُبَرِّر فشلي بهذه الأعذار، وأشعر أحيانًا بأني مغرور، ولا أُحِبُّ معاملةَ الناس، وبأنني أريد فرضَ منهج خاصٍّ لمعاملتي.


أعاني من التردُّد، ولا أستطيع التأقْلُم على جوٍّ جديدٍ، وأشعُر بالفراغ، ولا أستطيع إكمال أي مشروع بسبب فشلي وإحساسي بأنَّ العملَ الذي أعمله فيه ظُلْمٌ لي، بل أحسُّ بأنَّ الناسَ تتآمر ضِدي، أُعاني مِن قلة الصبر والعجَلة في الشراء واختيار الأشياء.


فأخبروني ما هذا الاضطراب الذي أعيش فيه؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


أهلًا بك في شبكة الألوكة؛ وأشكر سؤالك؛ فهو يَدُلُّ على حرصك وعُلُوِّ همتك.


يُعاني الكثير مِن الشباب في عمرك مِن التوتُّر النفسي والوسواس القهري، وهذا نتيجة طبيعية لغبَش الرؤية المستقبلية لديهم، وربما للظروف التي مرَّتْ وتَمُرُّ بهم وبأُسَرِهم. ولكن الحوادث التي نمُرُّ بها، وظروفَ الحياة التي نحياها - لا تُسَبِّب أي كرْبٍ أو ضيقَ نفسٍ بذاتها، و لكن نظرتنا إليها وتأويلاتنا لها هما اللذان يُسَبِّبان الكرْبَ والتوتر لنا.


إن الطريقةَ الناجحةَ والفَعَّالة لإضعاف التوتر النفسي هي تبديل مدرَكاتك ونظرتك نحو الحياة، أو تغيير أهدافك في الحياة وأسلوب معيشتك؛ بحيث تجعل حياتك لها معنًى ومغزًى.


كثيرٌ منا لا يشعُر مُباشرةً بتأثيرات التوتُّر النفسي، وانعكاسها العُضوية، مثل: الصداع، الألم القطني، حتى الطبيب قد لا يجد أثَر التوتُّر عندما يكتَشِف أنَّ المريض لديه ارتفاعُ ضغط دم شرياني، وكل ما في الأمر أننا نشعُر بقلقٍ مُبهمٍ وغامض، وتصلُّبٍ في أجسادنا، وبالانزعاج عند الاتصال مع الآخرين، وبحدوث تبدُّلات في مزاجنا وعواطفنا، وبشعور في الميل إلى فعلِ شيءٍ ما، دون أن نعرفَ كيف نقوم به، وبالضجَر، والعشوائية، والتخبُّط، والصداع المستمر .


ومِن أهم ما يجب أن تُرَكِّزَ عليه هو الهُوية؛ فالهُوِيَّة تُعَدُّ بمُكوناتها مِن المُؤثِّرات في سمات الشَّخصيَّة ونجاحها؛ فهي تعريفٌ لصاحبها فكرًا وثقافة وأسلوبَ حياة، فإذا كانت الهُويَّة واضحةً مُستقرةً، اكتسبت الثَّبات والرسوخَ، وإذا كانت مُضطربةً ومُتناقضةً، جعلتْه يُعاني انحلالًا وتميُّعًا في عقيدته وأخلاقه وسُلُوكه ومشاعره؛ فالهُويَّة هي التي تحفَظ سِياج الشَّخصية، وبدونها يتحوَّل الإنسانُ إلى كائنٍ تافهٍ تابعٍ مُقلِّدٍ، وفي شبابنا اليوم مَن تتسم هُويته بالفوضى والارتباك والقَلَق؛ بسبب التَّقليد الأعمى لليهود والنَّصارى والتَّشبُّه بهم؛ فقد أقْسَم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بقوله: ((لتَتَّبعن سننَ مَن كان قبلكم حذو القُذَّة بالقُذَّة، حتَّى لو دخلوا جُحْرَ ضبِّ لدخلتموه))؛ وهذا يدلُّ على شدة اتِّباع بعض هذه الأمَّة لليهود والنَّصارى في عقائدهم وقيمهم؛ قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الأنعام: 125].


أنصحك - أخي الفاضل - أن تُوَطِّد علاقتك بالله - عز وجل - حتى تكونَ لديك طاقةٌ إيمانيةٌ، والْزَمْ دائمًا الذِّكْرَ والدُّعاء والاستغفار، واجعلْ لحياتك معنًى وهدفًا، وخَطِّط ليومك، وستصل للسعادة والنجاح بإذن الله.


وفقك الله، ويَسَّرَ أمرك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل أعاني من اضطراب في شخصيتي؟
  • بداخلي شخصيتان متناقضتان
  • تتغير شخصيتي بتغير المواقف
  • كيف أنقذ فتاة على وشك الانحراف؟
  • تحمل المسؤولية عند المراهق
  • هل أعاني من اضطراب الذاكرة المكانية؟
  • مشكلة مع ابني المراهق
  • أنا وابني المراهق
  • إخوتي يعاندونني
  • ابني مصاب بالصرع الجزئي
  • الفتاة والبلوغ
  • تصرفات مراهق

مختارات من الشبكة

  • خطيبتي المراهقة(استشارة - الاستشارات)
  • القرآن واللغة العربية والحفاظ على الهوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الانتماء القبلي إلى الانتماء المؤسسي: تحولات الهوية والثقة في المجتمع الحديث(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الأدب العربي وحفظ الهوية في زمن العولمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات والسلوكيات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مقومات الشخصية الإعلامية في القرآن الكريم (WORD)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف نتعامل مع الشخصية الغامضة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنظف بعد قضاء الحاجة حماية من الأمراض(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • مخاوف أثناء النوم(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/8/1447هـ - الساعة: 17:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب